صفحة الكاتب : مهدي الصافي

اخفاقات التربية والتعليم العالي في العراق
مهدي الصافي
تدهور الوضع التربوي والعلمي في العراق اواسط ثمانينيات القرن الماضي,دخلت الرشوة والمحسوبية البعثية  في صميم  العملية التربوية ,انتشر الفساد بين الكوادر والهيئات التدريسية بشكل علني,وانهارت المسيرة بالكامل ابان فترة الحصار الاقتصادي الجائر, الذي فرضته القوى العظمى على بلادنا بعد احتلال الكويت1990-1991,.
وبعد ان انقذ الله سبحانه وتعالىالشعب العراقي من وحشية معتقل الدكتاتورية الرهيب2003,
وتوزعت كعكة المحاصصة (فقد ذكر ياسين مجيد ان الرئيس اوباما في لقائه الاخير مع السيد المالكي قال بأن العراق كعكة تقاسموها بهدوء فيما بينكم)بين الكتل السياسية الغير متكافئة نسبيا(العرب الشيعة ,والعرب السنة, والاكراد ,وفتات الاقليات),
فصارت وزارة التربية في حكومة السيادة حصة حزب الدعوة تنظيم العراق
(الفرع الذي انشق عن الاصل لاسباب مالية ,والذي تشقق او تفرع مرة اخرى ايضا لاسباب مالية),فصرت اسمع شتائم المعلمين للوزير المجاهد, الذي ادعى انه غير العقل العراقي(من استماع الموسيقى ومزاولة الرياضة والاهتمام بالفنون الى اللطم وضرب السلاسل والقامة والتسرب من المدارس),
والذي اختار حزبه اسوء مدراء عامين لتربيات المحافظات الفائزين بعدد من مقاعد مجالسها المحلية,اما مشاريع طباعة الكتب ومدارس الهياكل الحديدية المتوقفة بسبب الفساد,اضافة الى تحويل عطاءات بناء المدارس لمقاولين فاشلين
(بعض المقاولين يقولون لانستلم مشروع بناء المدارس ا,لا بعد ان ندفع لموظفي الدولة دفتر او اكثر عن كل مدرسة)
,وطريقة تشييد المدارس ونظام الدوام الذي اقتطع منه يوم اضافي مع عطلة الجمعة, بينما بقيت ساعات الدوام دون تغيير,
فوق كل هذه الاحمال والاخفاقات الجاثمة على صدور طلبتنا المساكين, لدينا مشكلة قديمة جديدة او متجددة هي مساوئ نظام التربية والتعليم المتوارثة ,منها للاشارة وليس الحصر, انعدام الوسائل والاليات والاساليب او المفاهيم او القوانين التي تنظم العلاقة الشفافة الواضحة بين المدرسة او الجامعة وكوادرها الوظيفية او التدريسية اي الدولة من جهة ,وبين والتلاميذ او الطلبة وعوائلهم من جهة اخرى,
واحدة من اهم المشاكل التي بقيت عصية على الحل هو اهلية الكوادر التدريسية لممارسة اعقد واهم مهنة في وظائف الدولة,كالمؤهلات الاخلاقية والعلمية او الاكاديمية والتربوية لمزاولة مهنة التدريس ,
وكذلك عدم اعتماد اليات تنظيمية وفق لوائح التربية والتعليم المبتكرة عالميا(والتي تعمل بموجبه بعض دول الخليج),وفقا لتجارب الدول الناجحة, لتقييم اداء وسلوكيات واخلاقيات التدريسيين,
فقد كانت حالة ضرب وتخويف التلاميذ وطلبة المراحل الابتدائية والمتوسطة وحتى الاعدادية شائعة ومنتشرة بكثرة في المدارس والمراحل المختلفة,وفي ذاكرة كل طالب اليوم ذكرى جميلة او محزنة عن استاذ معين صادفه في مسيرته الدراسية,
هذا الاهمال المتعمد ,والاخفاقات التي غض الطرف عنها لاسباب عديدة(منها جهل القائمين بعمل الوزارات المعنية بالامر-هناك فرق شاسع بين الدولة التي تدفع اموال خاصة للطلبة لشراء كل مايحتاجونه من كمبيوتر واغراض الدراسة ,وتراقب سلوك الاسرة والمدرسة مع الطلاب,وبين الدولة التي تقطر بقطارة الى ثروتها القومية والوطنية),
سوف يعيق عملية انتشال العقل العراقي المأسور بالازمات والذكريات والاحداث المؤلمة,
(التي اصبحت غذائه الشبه يومي) ,ولن يكون هناك دورا بارزا في المستقبل لهذه العقليات, المعروفة اجيالها تاريخيا بتفوقها العلمي في المنطقة والعالم,
فإذا كانت كثرة البعثات الدراسية في الخارج هي الحل كما يعتقد البعض,وهو واهم كما نعتقد,فهناك الالاف من الكفاءات الموزعة على مختلف الدول تنتظر من يطلب منها العودة والعمل في وطنه الام, 
ماذا يعني ان تستهين وزارة التعليم العالي والبحث العملي بالجامعات العراقية المعروفة عالميا, لترسل طلبة الدراسات العليا الى ايران مثلا,بينما الطلبة الايرانيين يملؤون اروقة الجامعات الاوربية,
ثم ماذا يعني ان تطرح مبادرة البعثات والدراسات العليا لموظفي الدولة ممن شارف عمره على عقده الخامس(لدراسة الاختصاصات الادبية والانسانية وليست العلمية كالهندسة والصيدلة والطب),صحيح ان الدراسة والطموح لايوقفها حد العمر او غيره ,
ولكن نحن نريد اعادة بناء العراق,وتسليمه الى اجيال مابعد الازمات,لا ان يهمل الطالب الشاب,فيسمح لاي موظف ان يقدم الى الدراسات العليا ,وتصرف له ميزانية شهرية لتكملة الدراسة خارج القطر مع استمرار راتبه الشهري,في حين ان مشكلة العراق وبلا مجاملة ,هو في كادره الوظيفي القديم, 
والذي يطلق عليه رئيس الوزراء المالكي في كل مناسبة بالتركة الثقيلة,هذا كله يعد امر هين,لكن ياوزير التربية ,وياوزرير التعليم العالي,اسألكم بالله, هل سمعتم ان شخصا يريد الحصول على سبيل المثال على شهادة الدكتوراة في الادب العربي ,ترسله دولته الى موزبيق او كولمبيا او روسيا او المانيا لدراسة الادب العربي!
في العراق رأينا العجائب,
يفرغ الموظفون من وظائفهم وهم في اعمار تقترب من سن التقاعد,ثم يبتعثون في ماليزيا لدراسة الادب الانكليزي,(مع الاعتراف برصانة الجامعات الماليزية) ,لكن دراسة ادب الامم والدول لن يكتمل الا بمعايشة شعوب تلك الدول,والتعرف على عاداتهم وتقاليدهم وتراثهم الادبي,
ان التخبط الواضح في تطوير النظام التربوي والعلمي في العراق,هو دليل انعدام الخبرات والكفاءات المتخصصة في مسألة اعداد البرنامج الحكومي الاستراتيجي للنهوض بهذا الواقع المتذبذب,وكذلك قلة المراكز البحثية المهتمة بالشؤون التربوية والتعليمية عموما.
الاموال التي رصدت للبعثات الدراسية يجب ان تقنن,ليستفاد منها في انشاء مراكز وهيئات علمية لتطوير الاختصاصات والبحوث والدراسات العليا,والاعتماد على الكوادر الاكاديمية المحلية في مجالات الدراسات العليا للاختصاصات الادبية والانسانية عموما,
فالعراق على الرغم من عمليات الاغتيالات الكثيرة التي طالت اساتذة الجامعات والاكاديميين فيه,الا اننا لانعاني نقصا حادا في الكوادر والطاقات والخبرات الاكاديمية,ففي كل دولة من دول العالم كما اشرنا سابقا,هناك مجموعة من الاكادميين العراقيين واصحاب الشهادات العليا (البعض منهم يعمل في تلك البلدان ,والقسم الاخر ينتظر فرصة العودة للوطن لخدمة مسيرته العلمية والتربوية)
,لهذا نحن نطالب وزارة التربية ووزارة التعليم العالي, بالاهتمام بشريحة الكفاءات العلمية المهاجرة,واستقطابها بشتى الوسائل والطرق الحكومية المتاحة(المقصود هو تقديم عروض مجزية لهذه الكفاءات لحملها على التضحية بترك دولهم الامنة المستقرة ,بغية العودة والعمل في العراق,اضافة الى تشكيل لجان وزارية معنية بمخاطبة هذه الثروات الوطنية المبعدة),
وان لايتطرف القائمين على تلك الوزارات كثيرا في مسألة اهمال التجربة العلمية والتربوية السابقة ابان حكم البعث البائد في فترة سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي,فقد كانت حكومة البعث تستقدم الاساتذة العرب الاجانب للتدريس في الجامعات والمعاهد والمدارس العراقية,
وكذلك اختيارها لدول متقدمة محددة لارسال الطلبة والدراسة في بعض الاختصاصات المهمة(الطب والهندسة والفيزياء الطبيعية,الخ.),منها بريطانيا وفرنسا وامريكا والمانيا وايطاليا وروسيا ويوغسلافيا وبقية الدول,وكان العراق هو من يمنح الدول العربية المنح الدراسية للطلبة العرب في جامعاته الرصينة وليس العكس.
اما مسألة رواتب ومنح المعلمين والمدرسين واساتذة الجامعات والمعاهد فهي ليست بمستوى الطموح,بل لاتقارن بأي دولة مجاورة,
(نلاحظ مقارنة اعضاء مجلس النواب رواتبهم ومنافعهم الاجتماعية بمختلف دول العالم ,لكنهم لم يقارنوا رواتب اي موظف عراقي بما فيهم اساتذة الجامعات برواتب موظفي تلك الدول),
انها حقيقة عملية متكاملة ,لايمكن اهمال اي جانب منها,حقوق الطالب وحقوق الكوادر التدريسية,لكننا نبقى نؤكد ان تربية الاطفال وتنشأتهم نشأة صالحة ,ليست مسؤولية الابوين,هذه النظرة انتهت, وليس لها وجود في عالم الحضارة الانسانية الحديثة,انما هي مسؤولية مشتركة بين الدولة والاسرة,وتكون الدولة صاحبة الجزء او الحصة الاكبر في مسألة حماية ورعاية وتنمية القدرات العقلية والصحية والعلمية والاخلاقية للطالب وفي مختلف مراحله العمرية.

  

مهدي الصافي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/11



كتابة تعليق لموضوع : اخفاقات التربية والتعليم العالي في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم محمد كاظم
صفحة الكاتب :
  جاسم محمد كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشيخ السبحاني: تشكيل تحالف دولي لمحاربة داعش مزاعم فارغة

 ملوك الغدر والخيانة يحضون بانبطاح ساسة العراق لهم  : حيدر الفلوجي

 ناشط بحريني : لا يوجد صراع مذهبي في البحرين و المعارضة البحرينية يوجد فيها سنة و شيعة

 تزامنا مع الزيارة المليونية لاربعينية الامام الحسين عليه السلام معهد القران الكريم في الهندية ينشيء محطات قرانية

 مفوضية الانتخابات تحدد 18 مركز لاستقبال الاعلاميين يوم الاقتراع لمحافظتي الانبار ونينوى  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 هواء في شبك (خسرت كل عمرك)  : عبد الله السكوتي

 عيد ميلاد ديوان (قراءة حب لديوان الماشية على الروح لحاتم عباس بصيلة)  : غدير العنبر

 تقرير لجنة الإداء النقابى - سبتمبر 2013

 استعراض تأريخي للوثنيات القديمة  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 ثقافات الاستقالة والانسحاب والانتحار  : علي علي

 قصة " حان وقت الموت "  : امل جمال النيلي

 مفارز الاستخبارات العسكرية تقوم بعملية بحث وتفتيش عن ملاذات ومضافات عصابات داعش الإرهابية  : وزارة الدفاع العراقية

 قرار أو فِرار؟!!  : د . صادق السامرائي

 عاجل :راية قبة الامام الحسين عليه السلام داخل شباك ضريح السيدة زينب بانتظار رفعها على قبتها المباركة (مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 كارثية المفهوم المنفلت للاسرة  : زعيم الخيرالله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net