صفحة الكاتب : مهدي الصافي

التكفيريون...السنة... والشيعة
مهدي الصافي

قد يعتقد البعض ان ظاهرة التكفير برزت في فترة المد الوهابي في بلاد نجد والحجاز(اواخر القرن السابع عشر),او ان ابن تيمية هو اول من اسس فكر التكفير وتبديع المسلمين

(بدايات القرن الثالث عشر),ان هذه الظاهرة انتشرت بعد وفاة الرسول محمد ص,وتحديدا بعد مقتل الخليفة الراشد الثالث عثمان رض,ومع بداية الصراع الدموي الذي ابتلي به الخليفة امير المؤمنين الامام علي ع

(في معركة الجمل, صفين, النهروان),واعتزال بعض المشتغلين بعلم الاصول(علم الكلام ,وتدريس الفقه) عن مواجهة نظام التوريث الدموي الاموي ,ومن ثم العباسي,والتقاعس عن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في واقعة كربلاء ,حادثة مقتل سيد شباب اهل الجنة الامام الحسين ع,

هذه الصراعات ولدت فرق وطوائف وملل,وابتدأت ببروز جماعات صوفية وفلسفية مختلف, كالمعتزلة (يورد الكاتب يوسف زيدان في كتابه اللاهوت العربي واصول العنف الديني,ان رجلا دخل مجلس الحسن البصري يستفتيه في رأي جماعة الخوارج,حيث قال يا امام ظهر في زماننا  جماعة يكفرون مرتكب الكبيرة,فما قولك فيهم,فانبرى تلميذ البصري واصل بن عطاء,مجيبا ,مرتكب الكبيرة,لامؤمن ولا كافر,لكنه منزلة بين منزلتين,ثم اخذ ركنا من المسجد فقال البصري عنه اعتزلنا بن عطاء),ومن ثم فرقة لاشاعرة الذين انتشر مذهبهم من قبل ابو الحسن الاشعري, كردة فعل على بعض افكار المعتزلة(ايضا ظهرت بعد ان حدثت قصة استفتاء الاخوان الثلاث المؤمن والكافر والطفل),ثم انتشرت بينهما فرق القدرية,والجبرية وهو المذهب الذي دعمه الامويون لترسيخ حكمهم,وفي معرض ذكر الانابة يقول زيدان في كتابه ان المتدين(اليهودي او المسيحي او المسلم)يظل دوما بحاجة الى ادراك الحضور الالهي الدائم,هذه الحاجة المستمرة تتم على نحو  عام عبر طقوس ومراسم العبادة,والله دوما عند المتدين يحتاج نائب,او ممثل انساني,وناطق بلسانه العالي,ففي الاسلام تكون انماط النائب,هو الصحابي ,التابعي,تابع التابعي,او الحاكم ظل الله في الارض,وماتحت مرتبة هؤلاء النواب تأتي الدرجات حسب اختلاف المذاهب,المجتهد,اية الله,الداعي,البدل,شيخ الطريقة,والمفتي(والمصطلحات الحديثة عند الشيعة المرجع الاعلى,حجة الاسلام, العلامة,وعند السنة يكون العالم المحدث,امير الجماعة,وكذلك عبارات العلامة والمرجع  والمفتي العام القاب متداولة )  الخ.

المعروف ان صفة الخارجي تنطبق وفق التعريفات الاموية

(واستمرت في الى مابعد الدولة العباسية) على كل شخص خرج على الحاكم المسلم,وتوابع هذة التهمة هي عند التكفيريين السنة هو حكم المرتد عن الاسلام(يحل دمه وماله وعرضه,وهذا مافعلته الحركات والمنظمات الارهابية في البلدان الاسلامية,كحركة طالبان, والقاعدة 

وتفعله جبهة النصرة 

وداعش في سوريا والعراق كل يوم تقريبا),لكن المخاوف الحقيقة ليست محصورة في حركات التكفير الحالية,وانما في الثقافة التكفيرية الموثقة الكترونيا(مواقع الكترونية,وافلام وقنوات فضائية,وكتب منشورة عبر الشبكة العنكبوتية),هذه الاثار التي تجاهلتها الدول الداعمة لشيوخ الضلال والفتن,والجماعات الارهابية المقاتلة,لايمكن ازالتها بسهولة,بل اصبحت جزءا من بيئة المجتمعات الاسلامية,والدليل خسارة المراهنات التي بنيت على اساس ان الانتحاريين هم قلة قليلة من الشباب اليائس ,سوف لن يكون لها مدد او ارضية تفريغ جديدة,لكننا رأينا العكس,ازدادت جماعات الانتحاريين بشكل غير معقول,فاق كل التصورات.

اما المخاوف الاخرى حول ظاهرة التكفيريين الجدد, فهي تنبعث من التصورات المبنية على بعض الاحداث المتكررة ,التي حدثت في عراق مابعد2003,

,وازدياد حالة التهويل والافراط في الممارسات الطقوسية العاشورائية,وظهور فرق بدائية قمعتها الحكومة العراقية بقوة مفرطة(كحادثة الزركة),هي مزيج او نتاج لدخول فرق مغالية في حب اهل بيت الرسول ع العراق بعد الاحتلال,

(الاخبارية,الشيخية,والحوزة الشيرازية الكربلائية),

فمن المعروف ان الشيعة وبحكم انهم لم يمارسوا الحكم المباشر منذ قرون(عدا الدولة الصفوية ومن ثم الجمهورية الاسلامية في ايران),لم يظهر منهم فرق تكفيرية كبيرة,عدا بعض الفرق الصغيرة التي ظهرت قريبا من التشيع وانحرفت,فعدت من الفرق الضالة (ومنها الحركات الصوفية,و البهائية على سبيل المثال لا الحصر),ومورس العنف ضدها بقسوة بحجة التكفير والبدع,

بينما كانت هناك احداث فردية قتل من خلالها عدد من علماء التنوير والاصلاح (منهم الدكتور علي شريعتي),وتم محاصرة الاخرين (الشيخ الخالصي,شريعة مداري,ومنتظري, الخ.),وهناك صراعات ومناكفات ومواجهات كلامية او عبر مناوشات جانبية,يندفع اليها بعض المنتفعين من بيوتات المراجع والتيارات او التوجهات الدينية, لاشاعة الفوضى والبلبة بين المدارس الفقهية,

ان التعريف او التطرق الى موضوع التكفير الوهابي السلفي لايحتاج الى الاطالة فهو بات في حكم المسلمات المشهورة,ويمكن مشاهدته مباشرة, او عبر التسجيلات المرئية,ومتابعة اخبارهم الاجرامية القذرة متاح للجميع,

انما المخاوف الحقيقية تكمن في احتمالية تطور تيار تكفيري شيعي,بدأت بالفعل شراراته المتفرقة مع بدايات الاحتلال,حيث مارست بعض المليشيات المجهولة,وبعضها كان يستتر تحت اسماء وعناوين معروفة(كالتيار الصدري,وعصائب الحقع,وحزب الله العراقي,الخ),عمليات عقابية تندرج تحت عناوين الامر بالمعروف والنهي عن المنكر,لكن هذه العقوبات ضربت الفقه وشريعة المذهب الاثني عشر عرض الحائط,قتلت شارب الخمر,وقطعت رؤوس النساء السافرات,وضربت المتجاهر بسماع الاغاني والموسيقى واغلقت محالهم, وغيرها من الامور  والاعتداءات المتعلقة بالحريات الشخصية,

المشكلة ان التيارات الاسلامية لاتستطيع قمع هذه الجماعات المتطرفة المدفوعة الاجر(الجماعات التكفيرية السنية ايضا مرتزقة مدفوعي الاجر), الغير متدينة اصلا,او ممن التحق بشبح او قشور التدين بعد سقوط نظام البعث البائد,

فما حصل في البصرة قبل ايام لعدد من عمال او موظفي الشركات الاستثمارية ,بحجة انزالهم خرقة سميت براية الحسين,ولانعلم كيف يمكن لحرقة اشتريت من السوق بثمن بخس,تكون سببا للاعتداء على شخص اجنبي اعزل ,هو ظيف في عرف العرب,

الطامة الكبرى ان رئيس الوزراء وبسبب قرب موعد الانتخابات, تدخل ايضا لطرد العامل المصري بحجة اهانة راية الحسين,وكأن الامام الحسين ع خرج لكي يتاجر بدمه المنافقون والجهلة الاغبياء,هذه كارثة حقيقة عندما تمارس الكتل والاحزاب السياسية الحاكمة سياسة تجهيل وتعمية المجتمع لاسباب نفعية,تماما كما تفعل الدول المتقدمة التي تخرج قضية حقوق الشاذين قبيل موعد الانتخابات البرلمانية لتتاجر بها سياسيا.

ان التحذيرات التي كانت قد اطلقت قبل وبعد حرب اسقاط الدولة العراقية2003

حول ظاهرة الافغان العراقيين والعرب,لاتختلف عن تحذيراتنا التي نود ان تنتبه اليها المؤوسات الاسلامية المعتدلة السنية والشيعية,وكذلك الحكومة العراقية والتيارات السياسية المتواجدة في الساحة,بغية سد منافذ التطرف والعنف والصراع المذهبي,والعمل سويا على اخماد نار الفتنة الطائفية,والجلوس معا على طاولة الوحدة والسلم الاجتماعي,وتكثيف الجهود لاعادة دراسة التراث الاسلامي المحشو بالاسرائيليات والمكفرات والروايات الفارغة,والبحث جديا عن المشتركات التراثية المعتدلة,كما ندعوا حوزة النجف الاشرف ان تخرج عن صمتها,لتنتبه للشباب الشيعي المغرر به,والمندفع للمارسة الشعائر المذية للجسد والنفس والمذهب الجعفري الاثني عشر,لاعادته الى جادة الصواب,فمشروع مدرسة الاسلام المحمدي لاتباع اهل بيت النبي محمد ص,مشروع للسلام والمحبة والاعتدال,مشروع ايماني خالص لوجه الله تعالى,فمدرسة جعفر الصادق ع مدرسة الخير لجميع المسلمين دون استثناء,

لاجبر ولاتفويض ولكن امر بين امرين..

  

مهدي الصافي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/15



كتابة تعليق لموضوع : التكفيريون...السنة... والشيعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء.

 
علّق صادق الجياشي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق رافد علي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق عمار العذاري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : انت وقح للغاية يا جولان. انت تاتي الى موقع شيعي لتنشر هكذا مقال. ثم من انت وما هي درجتك العلمية واختصاصك لترد على عالمة في اللاهوت كالسيدة اشوري. لك علم عرفنا بنفسك والا فاسكت وتعلم وريحنا من احقادك وبغضك التي ملات كتاباتك.

 
علّق عقيل العبود ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : للتنويه: الآية القرانية تقول: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ). ملاحظة وردت كلمة منهم في الآية المباركة إشارة إلى التبعيض باعتبار ان الرسول الأكرم محمد (ص ) من ابناء المجتمع المكي إشارة للمعنى والسلام. عقيل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أحمد راسم النفيس
صفحة الكاتب :
  د . أحمد راسم النفيس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يار الله يعلن السيطرة على الضفتين الغربية والجنوبية لنهر دجلة بايمن الموصل

 هل اتاك حديث الطف (12) استثمروا حسيناً  : مرتضى المكي

 تحریر الفتحة وصد هجومین بمخمور والكسرة، ومقتل 122 داعشیا

 ايضاح من نقيب الصحفيين العراقيين  : نقابة الصحفيين العراقية

 فاروق الغزالي يدعو وزير التربية لإلغاء فصل الطلبة المشاركين في الحشد الشعبي

 طلبة الدراسات العليا من ذوي الشهداء تطالب المؤسسة بالتدخل لضمان حقوقهم  : اعلام مؤسسة الشهداء

 أميرةُ النساء..  : ذكرى لعيبي

 برلمانيون بـ1000 دينار  : مرتضى المياحي

 التكنولوجيا تقتل الحب  : هادي جلو مرعي

 بيان صادر عن الائتلاف الوطنية حول تحديد موعد إجراء الانتخابات

 د. زكي مبارك قي بغداد بين وحيها ورشيدها ونزليه قليلا...!! الدكاترة زكي مبارك يثيرني فأثير أثيره - الحلقة الرابعة -  : كريم مرزة الاسدي

 تقرير عن العنف القائم على النوع الاجتماعي بين اللاجئين السوريين في إقليم كردستان العراق  : دلير ابراهيم

 السوداني : ندعم العمل النقابي الحر المستقل بعيدا عن اي ضغط او تدخلات خارجية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تنهيدة رمضانيّة  : كريم الانصاري

 الزلازل ومحاولة الحد من آثارها  : لطيف عبد سالم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net