صفحة الكاتب : مهدي الصافي

التكفيريون...السنة... والشيعة
مهدي الصافي

قد يعتقد البعض ان ظاهرة التكفير برزت في فترة المد الوهابي في بلاد نجد والحجاز(اواخر القرن السابع عشر),او ان ابن تيمية هو اول من اسس فكر التكفير وتبديع المسلمين

(بدايات القرن الثالث عشر),ان هذه الظاهرة انتشرت بعد وفاة الرسول محمد ص,وتحديدا بعد مقتل الخليفة الراشد الثالث عثمان رض,ومع بداية الصراع الدموي الذي ابتلي به الخليفة امير المؤمنين الامام علي ع

(في معركة الجمل, صفين, النهروان),واعتزال بعض المشتغلين بعلم الاصول(علم الكلام ,وتدريس الفقه) عن مواجهة نظام التوريث الدموي الاموي ,ومن ثم العباسي,والتقاعس عن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في واقعة كربلاء ,حادثة مقتل سيد شباب اهل الجنة الامام الحسين ع,

هذه الصراعات ولدت فرق وطوائف وملل,وابتدأت ببروز جماعات صوفية وفلسفية مختلف, كالمعتزلة (يورد الكاتب يوسف زيدان في كتابه اللاهوت العربي واصول العنف الديني,ان رجلا دخل مجلس الحسن البصري يستفتيه في رأي جماعة الخوارج,حيث قال يا امام ظهر في زماننا  جماعة يكفرون مرتكب الكبيرة,فما قولك فيهم,فانبرى تلميذ البصري واصل بن عطاء,مجيبا ,مرتكب الكبيرة,لامؤمن ولا كافر,لكنه منزلة بين منزلتين,ثم اخذ ركنا من المسجد فقال البصري عنه اعتزلنا بن عطاء),ومن ثم فرقة لاشاعرة الذين انتشر مذهبهم من قبل ابو الحسن الاشعري, كردة فعل على بعض افكار المعتزلة(ايضا ظهرت بعد ان حدثت قصة استفتاء الاخوان الثلاث المؤمن والكافر والطفل),ثم انتشرت بينهما فرق القدرية,والجبرية وهو المذهب الذي دعمه الامويون لترسيخ حكمهم,وفي معرض ذكر الانابة يقول زيدان في كتابه ان المتدين(اليهودي او المسيحي او المسلم)يظل دوما بحاجة الى ادراك الحضور الالهي الدائم,هذه الحاجة المستمرة تتم على نحو  عام عبر طقوس ومراسم العبادة,والله دوما عند المتدين يحتاج نائب,او ممثل انساني,وناطق بلسانه العالي,ففي الاسلام تكون انماط النائب,هو الصحابي ,التابعي,تابع التابعي,او الحاكم ظل الله في الارض,وماتحت مرتبة هؤلاء النواب تأتي الدرجات حسب اختلاف المذاهب,المجتهد,اية الله,الداعي,البدل,شيخ الطريقة,والمفتي(والمصطلحات الحديثة عند الشيعة المرجع الاعلى,حجة الاسلام, العلامة,وعند السنة يكون العالم المحدث,امير الجماعة,وكذلك عبارات العلامة والمرجع  والمفتي العام القاب متداولة )  الخ.

المعروف ان صفة الخارجي تنطبق وفق التعريفات الاموية

(واستمرت في الى مابعد الدولة العباسية) على كل شخص خرج على الحاكم المسلم,وتوابع هذة التهمة هي عند التكفيريين السنة هو حكم المرتد عن الاسلام(يحل دمه وماله وعرضه,وهذا مافعلته الحركات والمنظمات الارهابية في البلدان الاسلامية,كحركة طالبان, والقاعدة 

وتفعله جبهة النصرة 

وداعش في سوريا والعراق كل يوم تقريبا),لكن المخاوف الحقيقة ليست محصورة في حركات التكفير الحالية,وانما في الثقافة التكفيرية الموثقة الكترونيا(مواقع الكترونية,وافلام وقنوات فضائية,وكتب منشورة عبر الشبكة العنكبوتية),هذه الاثار التي تجاهلتها الدول الداعمة لشيوخ الضلال والفتن,والجماعات الارهابية المقاتلة,لايمكن ازالتها بسهولة,بل اصبحت جزءا من بيئة المجتمعات الاسلامية,والدليل خسارة المراهنات التي بنيت على اساس ان الانتحاريين هم قلة قليلة من الشباب اليائس ,سوف لن يكون لها مدد او ارضية تفريغ جديدة,لكننا رأينا العكس,ازدادت جماعات الانتحاريين بشكل غير معقول,فاق كل التصورات.

اما المخاوف الاخرى حول ظاهرة التكفيريين الجدد, فهي تنبعث من التصورات المبنية على بعض الاحداث المتكررة ,التي حدثت في عراق مابعد2003,

,وازدياد حالة التهويل والافراط في الممارسات الطقوسية العاشورائية,وظهور فرق بدائية قمعتها الحكومة العراقية بقوة مفرطة(كحادثة الزركة),هي مزيج او نتاج لدخول فرق مغالية في حب اهل بيت الرسول ع العراق بعد الاحتلال,

(الاخبارية,الشيخية,والحوزة الشيرازية الكربلائية),

فمن المعروف ان الشيعة وبحكم انهم لم يمارسوا الحكم المباشر منذ قرون(عدا الدولة الصفوية ومن ثم الجمهورية الاسلامية في ايران),لم يظهر منهم فرق تكفيرية كبيرة,عدا بعض الفرق الصغيرة التي ظهرت قريبا من التشيع وانحرفت,فعدت من الفرق الضالة (ومنها الحركات الصوفية,و البهائية على سبيل المثال لا الحصر),ومورس العنف ضدها بقسوة بحجة التكفير والبدع,

بينما كانت هناك احداث فردية قتل من خلالها عدد من علماء التنوير والاصلاح (منهم الدكتور علي شريعتي),وتم محاصرة الاخرين (الشيخ الخالصي,شريعة مداري,ومنتظري, الخ.),وهناك صراعات ومناكفات ومواجهات كلامية او عبر مناوشات جانبية,يندفع اليها بعض المنتفعين من بيوتات المراجع والتيارات او التوجهات الدينية, لاشاعة الفوضى والبلبة بين المدارس الفقهية,

ان التعريف او التطرق الى موضوع التكفير الوهابي السلفي لايحتاج الى الاطالة فهو بات في حكم المسلمات المشهورة,ويمكن مشاهدته مباشرة, او عبر التسجيلات المرئية,ومتابعة اخبارهم الاجرامية القذرة متاح للجميع,

انما المخاوف الحقيقية تكمن في احتمالية تطور تيار تكفيري شيعي,بدأت بالفعل شراراته المتفرقة مع بدايات الاحتلال,حيث مارست بعض المليشيات المجهولة,وبعضها كان يستتر تحت اسماء وعناوين معروفة(كالتيار الصدري,وعصائب الحقع,وحزب الله العراقي,الخ),عمليات عقابية تندرج تحت عناوين الامر بالمعروف والنهي عن المنكر,لكن هذه العقوبات ضربت الفقه وشريعة المذهب الاثني عشر عرض الحائط,قتلت شارب الخمر,وقطعت رؤوس النساء السافرات,وضربت المتجاهر بسماع الاغاني والموسيقى واغلقت محالهم, وغيرها من الامور  والاعتداءات المتعلقة بالحريات الشخصية,

المشكلة ان التيارات الاسلامية لاتستطيع قمع هذه الجماعات المتطرفة المدفوعة الاجر(الجماعات التكفيرية السنية ايضا مرتزقة مدفوعي الاجر), الغير متدينة اصلا,او ممن التحق بشبح او قشور التدين بعد سقوط نظام البعث البائد,

فما حصل في البصرة قبل ايام لعدد من عمال او موظفي الشركات الاستثمارية ,بحجة انزالهم خرقة سميت براية الحسين,ولانعلم كيف يمكن لحرقة اشتريت من السوق بثمن بخس,تكون سببا للاعتداء على شخص اجنبي اعزل ,هو ظيف في عرف العرب,

الطامة الكبرى ان رئيس الوزراء وبسبب قرب موعد الانتخابات, تدخل ايضا لطرد العامل المصري بحجة اهانة راية الحسين,وكأن الامام الحسين ع خرج لكي يتاجر بدمه المنافقون والجهلة الاغبياء,هذه كارثة حقيقة عندما تمارس الكتل والاحزاب السياسية الحاكمة سياسة تجهيل وتعمية المجتمع لاسباب نفعية,تماما كما تفعل الدول المتقدمة التي تخرج قضية حقوق الشاذين قبيل موعد الانتخابات البرلمانية لتتاجر بها سياسيا.

ان التحذيرات التي كانت قد اطلقت قبل وبعد حرب اسقاط الدولة العراقية2003

حول ظاهرة الافغان العراقيين والعرب,لاتختلف عن تحذيراتنا التي نود ان تنتبه اليها المؤوسات الاسلامية المعتدلة السنية والشيعية,وكذلك الحكومة العراقية والتيارات السياسية المتواجدة في الساحة,بغية سد منافذ التطرف والعنف والصراع المذهبي,والعمل سويا على اخماد نار الفتنة الطائفية,والجلوس معا على طاولة الوحدة والسلم الاجتماعي,وتكثيف الجهود لاعادة دراسة التراث الاسلامي المحشو بالاسرائيليات والمكفرات والروايات الفارغة,والبحث جديا عن المشتركات التراثية المعتدلة,كما ندعوا حوزة النجف الاشرف ان تخرج عن صمتها,لتنتبه للشباب الشيعي المغرر به,والمندفع للمارسة الشعائر المذية للجسد والنفس والمذهب الجعفري الاثني عشر,لاعادته الى جادة الصواب,فمشروع مدرسة الاسلام المحمدي لاتباع اهل بيت النبي محمد ص,مشروع للسلام والمحبة والاعتدال,مشروع ايماني خالص لوجه الله تعالى,فمدرسة جعفر الصادق ع مدرسة الخير لجميع المسلمين دون استثناء,

لاجبر ولاتفويض ولكن امر بين امرين..

  

مهدي الصافي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/15



كتابة تعليق لموضوع : التكفيريون...السنة... والشيعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم داود الجنابي
صفحة الكاتب :
  ابراهيم داود الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نشرة اخبار موقع رسالتنا اون لاين  : رسالتنا اون لاين

 ماذا نعتقد كي نعتقد ؟  : بهاء الدين الخاقاني

 التجارة : تستنفر اسطولها لمناقلة الحنطة الاستراليه من ميناء ام قصرالى كافة المحافظات  : اعلام وزارة التجارة

 نحن إخوة بعيدا عن التعصب الأعور  : صالح الطائي

 الحوثيون يستولون على وثائق سرية أمريكية، وصالح یعلن موقفه

 أخلاق الفرسان ...وثقافة كتابة التقارير  : ثائر الربيعي

 ماذا بعد فتوى المرجعية ؟  : قاسم محمد الخفاجي

 المالكي عراب التضليل !!  : صلاح جبر

 وقفة تضامنية في مجلس النواب تيمنّا باحتفالات النصر  : اعلام وزارة الثقافة

 علاوي يتضامن مع السعودية  : وليد سليم

 ممثل المرجعية الدينية الشيخ الكربلائي يطالب بأعادة النظر بقانون انتخابات مجالس المحافظات  : وكالة السفير نيوز

 يا رئيس الوزراء أعط للحشد الشعبي دوره الحقيقي تأمن شرور الأعداء  : وداد فاخر

 مازالت دجلة والفرات تسمع انين العلقمي  : مهند البراك

 شرطة ميسان تلقي القبض على متهمين بجرائم القتل العمد و السرقات وجرائم جنائية أخرى و تضبط أسلحة واعتده خفيفة  : وزارة الداخلية العراقية

 الشعر أن تطحن (الفتوى) (الدواعش) أن تصب فوقهم نيرانها الحمم  : د . عبد الهادي الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net