صفحة الكاتب : وكالة نون الاخبارية

المرجعية العليا توجه رسالة واضحة للجهات التي تسهدف زوار الحسين وتدعو لعدم المساومة السياسية في الموازنة المالية للبلاد
وكالة نون الاخبارية

 دعا ممثل المرجعية الدينية العليا من كربلاء المقدسة السياسيين الى عدم خضوع الموازنة المالية للمساومات السياسية فيما بينهم محذرا من محاولات البعض ان يستغلها لتحقيق مكاسب سياسية ودعائية خصوصاً ونحن نقترب من موعد اجراء الانتخابات البرلمانية. فيما وجه مثل المرجعية العليا رسالة واضحة الى الجهات التي تستهدف المواطنين خلال اداء مراسيمهم العاشورائية مقدما شكره وتقديره لكل الاجهزة الامنية والجهات التي ساهمت في انجاح المراسيم العاشورائية التي انتهت يوم امس الخميس 14/11/2013

وقال سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي الخطبة الثانية لصلاة الجمعة بالصحن الحسيني الشريف في 11/محرم الحرام/1435 هـ الموافق 15/11/2013م مانصه "في الوقت الذي نتقدّم فيه الى عوائل الشهداء والجرحى الذين سقطوا بسبب الاعمال الارهابية التي استهدفت مواكب العزاء في ديالى والصويرة وكذلك الشهداء والجرحى الذين سقطوا في مناطق اخرى من العراق كالموصل والانبار وكركوك بالعزاء لأهالي الشهداء وبالدعاء بالشفاء العاجل للجرحى..نتقدم بالشكر والثناء للقوات الامنية التي حققت نجاحاً في خططها الامنية في محافظة كربلاء المقدسة والمحافظات الاخرى حيث انتهت مراسم عاشوراء والتي تشارك فيها الملايين من محبي اهل البيت (عليهم السلام) بنجاح كبير وكذلك شكرنا وتقديرنا للمواكب والهيئات الحسينية وللاجهزة الخدمية والطبية والنقل من دوائر الدولة جميعاً وكذلك خَدمة الامام الحسين (عليه السلام) واخيه ابي الفضل العباس (عليه السلام) من منتسبي العتبتين المقدستين وقسم بين الحرمين وفوج حماية الحرمين الشريفين..
واضاف الكربلائي وفي هذه الايام العاشورائية نريد ان نوجه رسالة واضحة الى الجهات التي تستهدف المواطنين في هذه المراسم الحسينية - ان هذا الاستهداف واضح المعالم في هويته.. فهو استهداف على الهوية.. وان هؤلاء المقيمين لمراسم العزاء سوف لا يتركون منهج اهل البيت (عليهم السلام) مهما كانت التضحيات.. فكلما ارقتم مزيداً من الدماء كلما ازداد اصرار الناس على متابعة هذا النهج- ومهما فجرّتم من سيارات مفخخة وعبوات ناسفة واحزمة انتحارية فان هؤلاء المحبين للامام الحسين (عليه السلام) سيزداد اصرارهم وتحديهم لكم..اقول – ايها الارهابيون- اذا كنتم تريدون ان تمزقوا الاجساد وتقطعوا الايدي والارجل وتسكتوا الالسنة التي تلهج بنداء الولاية للامام الحسين (عليه السلام) بمفخخاتكم هذه لتقضوا على هذه الشعائر الحسينية فانكم لن تتمكنوا من ذلك ابداً.. لأن هذه الاجساد تتحرك والارجل تسير والألسن تلهج والاكف ترتفع انطلاقاً من حب وعشق الهي يحمله هؤلاء المحبون.. هذا الحب ليس بشرياً.. بل هو حب اوجده الله تعالى في قلوب هؤلاء المحبين.. وهل تستطيعون بجرائمكم هذه ان توقفوا الارادة الالهية..(ان لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد ابداً).و إحياء هذه الشعائر وعد الهي وعد به رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعهد عهده الى الائمة الطاهرين..فهل تتمكنون مهما تلقيتم من دعم ومهما اجرمتم ان تمنعوا تحقيق الوعد الالهي ؟؟!
وفي الامر الثاني من خطبة الجمعة تعرض ممثل المرجعية الدينية العليا الى ما يعرّض له المواطنون وبعض المدن من آثار هطول الامطار الغزيرة.. موجها عدد من التساؤلات.."لقد حصل هذا الامر والنتائج والآثار التي اضرّت بالمواطنين كثيراً في العام الماضي وكانت الانواء الجوية حينها تتحدث عن احتمال معتد به لاستمرار هطول الامطار للاعوام القادمة..فما الذي حصل من تقدم في معالجة هذه المشكلة منذ العام الماضي ؟وهل هناك تقدّم حقيقي واجراءات صحيحة يمكن ان تقنع المواطنين بها.. وقيام بعض المسؤولين بالقاء اللوم على الاخرين ورميهم بالتقصير لا يفيد في حل المشكلة.. فالكل مسؤول من أكبر مسؤول الى اصغر مسؤول لأن المسؤولية تضامنية..لذلك علينا ان نتعلم من تجربتنا في العام الماضي ومن الدول الاخرى التي تمر بنفس الظروف.. علينا- منذ الان – تشكيل خلية ازمة من اصحاب الاختصاص والوزارات المعنية لتشخيص موضع المشكلة ولماذا لم يحصل اي علاج ولو نسبي لحد الآن.."
ودعا ممثل المرجعية الى وضع خطة طوارئ عاجلة على الاقل لتفادي الآثار والاضرار الوقتية اذ توفي بسبب هذه الامطار عدد من المواطنين واصبحت الكثير من العوائل من دون مأوى.. فعلى الاقل لابد ان تتخذ الاجراءات من الآن للسنوات القادمة اذ يحتمل تعرض البلد لنفس الامطار الغزيرة.. الاجراءات التي تقلل الخسائر والاضرار الى ادنى حدّ في مثل هذه الظروف..
وفي الامر الثالث وبخصوص الموازنة المالية لعام 2014م التي تبلغ 174 تريليون دينار عراقي ما يعادل اكثر من 145 مليار دولار وهي الأكبر في تاريخ العراق قال سماحة الشيخ الكربلائي ما نصه اذ ينتظر مجلس النواب انتهاء مجلس الوزراء من المصادقة على الموازنة المالية لعام 2014م التي تبلغ 174 تريليون دينار عراقي ما يعادل اكثر من 145 مليار دولار وهي الأكبر في تاريخ العراق..فنقول:
1- اذا كان التأخير لأجل حسم الخلافات الادارية والمالية ذات الطابع المهني والتي تكون في صالح الموازنة فلابد ان لا تتأخر كثيراً اذ ستخضع الموازنة للمناقشات الكثيرة في مجلس النواب مع مصادفتها للعطلة التشريعية للمجلس مما قد يؤخر المصادقة عليها ومؤسسات الدولة بأشد الحاجة للصرف المالي للمشاريع التي يحتاجها البلد..
2- نأمل عدم خضوع الموازنة للمساومات السياسية بين الكتل والاّ ينعكس الصراع الانتخابي ومحاولة بعض الكتل استغلال قضية الموازنة لتحقيق مكاسب سياسية ودعائية خصوصاً ونحن نقترب من موعد اجراء الانتخابات البرلمانية..
3- تركيز الصرف المالي على الاولويات كمعالجة بعض الازمات الطارئة كآثار هطول الامطار وغيرها ودعم الشرائح الاجتماعية الفقيرة والبرامج التنموية المهمة والمجالات الاستثمارية للخدمات الاساسية خصوصا ً البنى التحتية الاساسية والابتعاد عن الصرف غير الضروري. 
وكالة نون خاص

  

وكالة نون الاخبارية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجع السيستاني يدعو المسؤولين الكرد للرجوع الى المسار الدستوري ويحذر من القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال  (أخبار وتقارير)

    • جمعية لبنانية: المرجع السيستاني عندما يقول إن السني هو نفسك يقصد انك مسؤول عن "دمه وماله وعرضه"  (أخبار وتقارير)

    • في كربلاء:المراسلات الحربيات العراقيات يعقدن ندوة داخل الصحن الحسيني الشريف(مصور)  (أخبار وتقارير)

    • بعد ان اغلق القضاء ملف المقالع:مجلس كربلاء يعاود ويفتح التسجيل مرة اخرى على مقالع الرمل  (أخبار وتقارير)

    • نقيب الصحافيين العراقيين يعلن تضامنه مع قضية الصحافي الشهرستاني خلال زيارته لكربلاء  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية العليا توجه رسالة واضحة للجهات التي تسهدف زوار الحسين وتدعو لعدم المساومة السياسية في الموازنة المالية للبلاد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الامير الصالحي
صفحة الكاتب :
  عبد الامير الصالحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 دواوين الشاعرة سميرة عبيد تدرس كنموذج تطبيقي في البلاغة وقواعد اللغة والشعر العربي بالهند  : هايل المذابي

 قصص قصيرة جدا/94  : يوسف فضل

 حرب الدراما الطائفية  : علاء الخطيب

 النكبة الفلسطينية – الحقائق بمواجهة التزوير!!  : نبيل عوده

 الدين السياسي دين العلمانية  : سامي جواد كاظم

 العراقية ستقبل بمنصب فراش وسائق ولن تترك العملية السياسيه  : عبد الكريم قاسم

 لست محاميا عن ( توفيق الياسري )  : حامد گعيد الجبوري

 للموت ما ننساچ  : سعيد الفتلاوي

 حشدكم رابع قوة ضاربة في العالم  : حميد الموسوي

 المَكرمات المُنكرات!!  : د . صادق السامرائي

 شيوخ الفيسبوك  : احمد محمد العبادي

 الذئب المنفرد يهاجم القطيع الخائف  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 صدى الروضتين العدد ( 83 )  : صدى الروضتين

 القوات الأمنية تتمكن من العثور على عدد من العبوات الناسفة خلال عملية تفتيش في منطقة اللهيب

 قصص قصيرة جدا/55  : يوسف فضل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net