صفحة الكاتب : رياض هاني بهار

مخاطر افتراس الحكومة للسلطة القضائية
رياض هاني بهار
  ابتداءا استرشد بالمقولة ( لا ديمقراطية بدون استقلال القضاء) والذي نخشاه في عراقنا بسعى السلطة التنفيذيه متمثلة برئيس الحكومة إلى بسط سيطرته باتجاه السلطة القضائية والانقضاض عليها(وهناك مؤشرات عديدة بهذا الاتجاه ) ، وهذا مسلك خطير إذا نجح به ، فتصبح الامور أخطر بكثير وذا نتائج كارثية إذا رضخت له السلطة القضائية ، انه اتجاه مخيف لتحطيم اي مشروع للتحوّل إلى الدولة ، إنه إلغاء لحلم تحقيق الدولة وهذه أكبر الكبائر ، إنه يدمر الكل الوطني من أجل شيء تحقيق رغبات سياسي جاء بمشروع غير واضح للجميع بلا اهداف وطنية ولاخطة حكومية واضحة وكانه يعمل لصالح منظمة سرية ، هو جريمة بحق الوطن، ان الدولة صيغة حضارية وهي المستقبل ، أما السلطة المجردة فهي في الحقيقة تمثل القمع والاستبداد ، الدولة هي كل المواطنين الأحرار، والدولة هي وعاء المواطنة والحرية والمساواة ، ولا دولة دون فصل السلطات، ودون احترام سيادة القضاء واستقلاله ، بما ان القضاء هو ملاذ الناس من تعسف السلطة ، فإذا أصبح القضاء في جانب السلطة ويدافع عن تعسفها بإنكار حقوق الناس ، فأنه بذلك يسمح باتساع دائرة الظلم ويضرب العدالة في صميمها ، فيصبح لصاحب السلطان السلطة العليا للتخلص كل من يناؤي سياسته ، فتضيع حقوق الناس، ويفقد الوطن معناه وقيمته لأن المواطنين في هذه الحالة يصبحون غرباء في وطنهم.
 
 ان محاولة إفتراس القضاء من قبل رئيس الحكومة يتمثل في تمكن سلطته من مصادرة حقوق الإنسان لأسباب غير وجيهة بدعوى  (مكافحة الارهاب) او (محاربة اعداء وهو متمرس بصناعة الاعداء جدد ) وعندما تطغى سلطة الأوامرمن رئيس الحكومة وتتجبر وتفرض قراراتها بالقوة في خرق سافر للدستوروالقانون، فإن ذلك مؤشر على ضعف سلطة القضاء وعدم قدرته على القيام بواجب ايقاف انتهاكات رئيس الحكومة ، الشيء الذي ينتج عنه غياب الأمن الاجتماعي داخل المجتمع ، وهذه المصادرة لا تتمثل بمجرد توقيف الاشخاص ، أو إقامة محاكمات صورية غايتها القضاء على مناؤي سياسة الحكومة بالصاق تهم كيدية لها ، بل هي تصل لدرجة ممارسة نوع من التمييز على أساس سياسي أو طائفي أو غير ذلك من أنواع التمييز وعدم المساواة، وهو ما يشكل مخالفة للدستور والقانون ، إن حرية الإنسان وحقوق الإنسان هي أهمّ ضحايا سيطرة السلطة التنفيذية وتغوّلها على السلطات الأخرى وعلى الأخص القضائية منها، وهذا بالتأكيد ينعكس سلبا على الهوية والانتماء الوطني ، فإذا امتنع القضاء بطرق مباشرة أو غير مباشرة من الدفاع عن حقوق الناس، وأخذ جانب السلطة بأن حاباها ولو بأبسط الطرق؛ وبهذا يفقد القضاء حياده وصادر الوطن لصالح السلطة، وهذه الحالة تجعل البلاد في مهبّ الريح مما يوجب أن يبقى القضاء محايدا ومستقلا. والجميع أمامه بذات المرتبة وخصوصا السلطة التنفيذية، ليتمكن من أداء عمله في بناء الدولة المدنية الناجعة التي تصبح وطنا عزيزا لأبنائه ، وهناك حقيقة لا يمكن تغافلها بأن اقتصادنا لن يتعافى إلا في ظل سيادة القانون، فمن أجل جذب رأس المال وتوطينه ينبغي أن يكون رأس المال متيقنا من تطبيق القوانين المعلنة والمعروفة لديه دون استثناء ، أن حكومة الاوامر الديوانية التي يعتبرها بديلا عن القوانيين لبسط سلطانه  تخيف الاستثمار ورأس المال ويدفعه للهرب من البلاد باعتباره يهدم سيادة القانون ، وهذه لا تكون أمرا واقعا وحقيقيا إلا بتطبيق مبدأ فصل السلطات تطبيقا حقيقيا ، هذا ماحصل بحيث جعلت الأداء للمؤسسات العامة سيئا، ويفسدها أكثر ، باعتبار أن تطبيق القانون يشمل المؤسسات العامة، فإذا استطاعت هذه المؤسسات أن تفلت من أحكام القانون انعكس ذلك على أدائها ضعفا.
 
 الخلاصة إنّ السلطة القضائية هي العمود الفقري للدولة ويبقى القضاء من أخطر السقوف في الدولة وهو الطريق المستقيم لاستقرار الأمن في كل مجتمع ، ويبقى العدل هو الطموح الأكبر لتقويم المسيرة الوطنية في كل المراحل والملمات سواءً الحروب أو بالسلم، والقضاء هو مظلة الناس العادلة ، وهي ضمانة المواطنة والاقتصاد الحر والحريات العامة ، وهي حلم العراقي بالدولة المدنية الحديثة ، فينبغي العمل على تحقيقها من خلال صيانة مبدأ فصل السلطات، وسيادة القانون واستقلال القضاء ، ، ولهذا يجب على كبار صناع القرار من المسؤولين في الدولة أن يراقبوا ويحفظوا ماء وجهه ، ويقوموا بحماية القضاء من سطوة الحاكم لكي يبقى سبيل إبعادهم عن الزلل قريباً من ضمائر الأمة والحرية والعدالة التي تطال أهل العدالة كأول من يستحقها ، ولا يمكن أن تحقق استقلالية القضاء والارتقاء به سلطة مستقلة إلا بكفاءة وتجرد القضاة من السعي وراء الاحزاب والطوائف .
 
 

  

رياض هاني بهار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/16



كتابة تعليق لموضوع : مخاطر افتراس الحكومة للسلطة القضائية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : القاضي وائل عبد اللطيف
صفحة الكاتب :
  القاضي وائل عبد اللطيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معركة حلب الكبرى ..مجاميع مسلحة تترنح ومشاريع تتساقط وشركاء الحرب يتخبطون !؟  : هشام الهبيشان

 أمام أنظار وزيري حقوق الإنسان والإعمار والإسكان  : زهير الفتلاوي

  استنفار أمني بالقرب من السفارة الأمريكية واقتحامات لمنازل واعتقالات مع ضرب أحدى النساء في منطقة " جدعلي "  : الشهيد الحي

 الصيادي: الاصلاحات التي صوت عليها البرلمان بعيدة عن جوهر مشاكل البلاد

  العقل الجمعي  : مصطفى الهادي

 الامم المتحدة... منزلق نحو الهاوية  : عبد الخالق الفلاح

 استقبل وزير الموارد المائية د .حسن الجنابي في مكتبه الناشط البيئي ابو الحسن المسافري  : وزارة الموارد المائية

 الحداثة وعودة النزعة السحرية  : ادريس هاني

 عَنِ الإِسْتِبْيانِ  : نزار حيدر

 العمل تشارك في معرض بغداد الدولي بجناح لذوي الاعاقة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 التفويض التشريعي لحكومة العبادي وتعديل وإلغاء القانون نظرة دستورية تحليلية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

  مكافأة القتلة وترقية الجناة الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (94)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 شهداؤنا في طي النسيان؟!..  : قيس النجم

 الفكر بين أضمحلال الحلول  : كريم حسن كريم السماوي

 ماذا يجمع بين مؤيد اللامي ومسيلمة الكذاب ؟!  : حيدر العازف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net