صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

 
كربلاءُ.. سحائب' دمٍ .. 
مطرٌ من الحزن البهي 
محاريب' صلاة 
مباركةٌٌ ٌ حين تراخى على أكتافها الندى 
فصارت محراباً في كف محراب ٍ 
كأنها وجه نبي تباركت سنواتُ صباه 
وطنٌ.. يطفو على تلك الجراح التي أحتدمتْ كا لحياة 
وعويلٌ قلقٌ 
وأسرابُ اهٍ اليفةٍ 
كأنها صوتُ اله 
كربلاءُ... تلالٌ محشوةٌ با لبكاء 
قناديلُ تفتقُ صدر الليل الموجع با لحسرات 
اراها وكأنها والله رأسٌ يرفعُ الطرف الى السماء 
كربلاءُ..دعاء 
كربلاءُ..بكاء 
عياطُ الدم والعطشُ المعنى وصوت علي 
 
كربلاءُ ..نزيفُ الربيع حين يباحُ الخصر با لطعنات 
كربلاءُ.. الظما 
كربلاءُ..دمعةٌ ٌتبكيها السما 
كربلاءُ..الدما والحمى والعزيمة والثبات 
والله أذن هي الحياة 
كربلاءُ.. خيمةٌ ٌمحروقةُ ُالاوداج 
وطفلةٌ تلعبُ في أردانها النار 
وحوارُ كفين 
وأنتظاُرُ سكينة 
وهدأة ُالخوف اّذ يبللُ أحشاء الكون با لفزع الثقيل 
منكوبةٌ .. تنزفُ كل يوم جرح الحسين 
منكوبة ُالجرح والاشلاء وجمع القبور 
( وواويلي على المظلوم ..واويلاه ..وابد والله ما ننسى حسيناه) 
من يدركُ عرسها المدمي في الطفوف 
من يدركُ طيف الماء .. وفطيماً مأ تزراً بالدماْ 
من يدركُ معنى لا أعطيكم ونزيف الاسماء 
 
وشموساً تطلع صبح مساء 
توقظ شير فضة .. ومخيم الدمِ 
 
وبابُ القبلةِ 
والشهادةِ والبطولة والسخاء 
تطلعُ وهجاً هادراً في العيون 
تبرقُ في الحربِ.. دوائر الامن 
تحتضنُ الدماء ,..والقبور الجماعية والسجون 
وتركضُ حا فية 
ليلة العاشر من جرحها 
تصعدُ التل حاسرةً 
ينسرب الصوت ندياً 
( يا فاطمة قومي الى الطفوف .. هذا حسين طعمة السيوف) 
تقرأ في عيني زينب 
اللهفة والجمرة والظما 
وزهوراً عمرت البراري دهشتها خوفاً وحنين 
كربلاءُ..اسيرةً منذ انهمر الضعن اسيراً على طول الدرب شهقات 
منذ اطفأوا في طفها شموع الله تعالى 
تطلع ضامئةًسحائب النار 
واحلام ٌ مذبوحة الوريد 
تطلع جنوناً في وجدان عابس 
ترحل ُ في الوعد .. والعشق..والقلب 
كلُ مآ تم المدينة تشهد ان جرحك ما زال يئن 
ووهجك المخبوء في الطين .. 
ما زال يحملُ ظمأ الحسين 
ويحارب الطغاة 
ولذلك كل الماء يسمى فرات 
كربلاءُ .. قماطُ ُالدم لرضيع يحمل الزاد والثبات 
والصبر والعناد 
كربلاءُ ..كفان ناما على الفرات 
كربلاءُ همسة الدم و 
( يبن أمي علتربان .. عفتك رمية 
عين العمت لا شوف .. ذيج المسية ) 
كربلاء ..بابٌ تطلُ منها نبؤءة الرسول 
وسلام عليً 
وبكاء سلمان 
وصحوة أبن القين 
وثبات برير وتوبة الحر 
وأمٌ نحيفةٌ عجوز ..تتركُ أقراطها في أذني الصبح علامة 
كربلاءُ..كفوف قمرٍ جريح 
ورعشة السعف الذبيح وقداسة ُ النذور وراية الشهداء 
وعناق الذهول 
ودرة النهدعلى المهد الذبيح 
كريلاءُ ...الندى والهدى ودمعة الغريب 
باكية ُالحيف والطيف والشباب 
باكيةُ الشفاه والعيون والغصون والعصافير 
ما نامت على ضيمٍ 
ولا أعطت للظالمين يدا 
مدينة الشهادة 
مدينة الحداد 
سلاماً على الوهج في منائرها السخية ... 
سلاماً على الظمأ المفجوع .. وعلى الزائرين 
سلاماً على الظامئين ..والمذبوحين.. والمسحوقين بسنابك الظالمين 
سلاماً على السلام 
سلاماً من السلام 
سلاماً الى السلام

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/16



كتابة تعليق لموضوع : كربلاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد يونس فغالي
صفحة الكاتب :
  عماد يونس فغالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استخدام غاز الكلور كسلاح كيميائي في النزاعات  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 العتبة الحسينية تختتم فعاليات مؤتمر الاثار والتراث الدولي الاول وتخرج بـ9 توصیات

 العواء الفارغ لن يوقف الخطوات الاصلاحية الرامية الى انطلاقة جديدة للصناعة العراقية  : وزارة الصناعة والمعادن

 يفتقد جهود 7 من لاعبيه الأولمبي يصل الى اربيل ويواجه إيران.. وديا

 الشهيد الصدر قدس سره .. رسالة التغيير إلى العالم  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 وزير الخارجية يستقبل المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة لشؤون المرأة والوفد المرافق له  : وزارة الخارجية

 عسر ويسر...  : فاطمة جواد الثاني

 حداثوية التمنطق في حرفنة التدوين  : علي حسين الخباز

 هجرة النجف الاشرف تعلن عن استقبال (69) عائلة عراقية مهجرة من سوريا  : احمد محمود شنان

 المدرسي يبشر العراقيين بالنصر القادم ويحذر من وسائل الاعلام المزورة للحقائق  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 الشيخ الكربلائي من الحرم الحسيني: الوضع في العراق يحتّم أن تكون عملية إدارة شؤون البلاد تضامنية وتكافلية  : وكالة نون الاخبارية

 أدب الطف  : محمد الجوهر

 صدور كتاب مرافئ في ذاكرة يحيى السماوي  : لطيف عبد سالم

 الأمن المفقود في جمهورية المفخخات والعبوات الناسفة  : صالح المحنه

 الحيدري وتاريخية النص القرآني (2)  : د . عباس هاشم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net