صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

لقاءعلى صهوة الجراح
علي حسين الخباز
 
اراه ... هو بشر بن حذام يتوسد الزفرات 
( عذرا هذا حالي ... كلما تنزفني الجراح ،اصحو على جبروت الزمان ... عنفوان المكان ، واطوف خلف هيبة الذكرى التي لاتشيخ وكأني أكتشف الآن ان السؤال هوية الولع الشغوف فاسأل ) 
:ـ انى لك هذا الصوت الناعي يا بشر ؟ 
والحزن يغتال الضجيج وأنا استرق الأنين من نافذة الحسرات 
( يا أهل يثرب لامقام لكم بها 
قتل الحسين فأدمعي مدرار 
الجسم منه بكربلاء مضرج 
والرأس منه على القناة يدار ) 
وكأنك وشم من صوت، تجوب المدن كلها من اقصى حتف لأدنى ولادة خير ليعبر نعيك قارات الموت .. 
يا بشر 
:ـ ترجل عن صهوة هذا النعي فأم البنين لاتفارق أدمع السؤال ... وأي مقتل فارقته النبؤءة التي شمخت من أعماق الجراح ؟ هي صولة نبي يا رجل حملتها تقى إمام ..اختار من نقاء البداوة نصرة لاتخيب .. فأختصرت النقاوة كلها في حضن سؤال ، 
:ـ اخبرني عن ولدي الحسين ؟
:ـ الذهول يراود فورة هذا الصمت الذي اعتر اك يا بشر ، فأجب !! والا همسات وجهك توحي بحشرجة النحيب وكأن الارض ابتلعت شقاوة الكلمات .. 
يجيبني بشر 
:ـ لاأدري يا صاحبي ، كيف أجيب وانا لاأملك سوى فطنة الرعشات وقد صغتها مواسآة تمرد القلب 
:ـ عظم الله لك الاجر يا أم البنين في ولدك عثمان .
قلت :ـ وكأن بريق الحسرات يمر على اشلاء صوتك يا ابن حذلم وانت تراقب عن كثب قلب أم قطعته النائبات لكنك لم تحسب للجوى حساب !! 
 
:ـ اتراني سألتك عن عثمان ؟ أم تراني سالتك عن جعفر ؟ اني اسألك عن ولدي ؟
( قل لي يا بشر ) 
:ـ فهناك مسافة كافية لكي نكون !!! 
فنظر الي بشر وقال 
:ـ اثقل مافي الكلام .... حين ينزف دم الحيرة واشلاء المنطق المطعون بالثبور ... يقتل جرأة كل نعي جسور ..
أنعي من ؟ وانا امام امرأة تحمل ثقل التواريخ كلها .. هل سانعي لها الرسول ؟ أم انعي لها البتول ؟ ام يا ترى انعي لها امير المؤمنين ... والله كأن رؤؤسهم كلها أختزلت في رأس الحسين . 
دعني يا صاحبي فالتواريخ عندكم تذكرناعيا لايهمه مهما ينقل من اخبار سوى ما يعتاش عليه ، وانت لاتدري لحظتها لو وقفت كل لغات العالم لعجزت ان تنظر لعيني أم البنين .. صدقني حينها شعرت بأن كل الابجديات خرساء ، والا فكيف لناعٍ بسيط تخلد طيلة هذه السنوات ... ولكي أضمر علامة السؤال .. الذي هو هوية جذر مؤمن ـ يغمرني اللحظةـ .. ادمنت المواسآة 
:ـ عظم الله لك الأجر بإبي الفضل العباس يا أم البنين 
( سالت مدامعها ويح قلبي ـ نزيفا يذيب كل علامات السؤال ) 
قالت :ـ ويحك لقد قطعت انياط قلبي فأجبني كيف حال ولدي الحسين ؟
:ـ ها .. هل رأيت سابقة في كل ما قرأت 
( قالها بشر لي ) 
:ـ هل رايت من قبل وهج أمرأة اكبر من معنى الكون .. يذوب فيها الوفاء مواقف حب ورشاد ويقين ؟ تدفع ابناءها مشاريع فداء والله هي درس لن ينسى جاء للعالم شمسا لاتغيب ... وما دمت انت الذي جئت تسأل عن واقعة النعي فخذ مني شيئا لم تذكره التواريخ ولا دونته يراعات الرواة .. سأحدثك وفيّ غصة تأريخ مذبوح ... كنت لحظتها أنظر لأفق امرأة تحمل على كتفها طفلا توسدته الدمعات ينظر صوبي تارة وتارة صوب جدته أم البنين كان كفلقة قمر زاهر في ليلة التمام خلته والله يسألني يا عم كيف حال الرضيع ؟
هو لم يسألني عن أبيه ، لكنه يسأل هل حقا يا عم ذبحوه ؟ وفاج في لجة الف سؤال ... كيف يظمأ يا عم من هو نهر البركات؟ ... وهل حقا رموه بسهم ؟ وكيف ياعم دفنوه؟هو لم يسألني عن أبيه لكنه .. تمنى لو كان بقربه هناك ..
:ـ يا عم لوكنت بقربه لكنت افتديه يسارا ويمين واحمل مدامعي قربة من وعد تقي وليستقر السهم بعيني أو يشج رأسي عمدا .. أو ... او أو لأنام كما أبي شهيدا على ضفاف الفرات !!!! 
قلت..حدثني يا بشر عن الذي جرى لحظتها لمولاتنا أم البنين ؟
فقال :ـ في منعطف النشيج ـ زخر النواح فواجعا في قلبها الكبير فراحت باكية الى بيت زينب وهي تنادي ..واحسيناه ـ واسيداه ..واولداه .. وبين اوجاع الصبر آهة لأربعة شهداء خلفوا في صدر أمهم العويل ..


علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/17



كتابة تعليق لموضوع : لقاءعلى صهوة الجراح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد الغريفي
صفحة الكاتب :
  د . محمد الغريفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 بوستر كتاب (قصة زعيم) لرئيس الوزراء التركي تتصدر معرض الكتاب  : صادق الموسوي

 الوزارة تباشر بتنفيذ حملة خدمية كبرى لإزالة التجاوزات في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 بيان حقيقي يبين حقيقة البينة الجديدة ..!!؟؟  : ماجد الكعبي

  حسن العلوي سكت دهرآ ونطق كفرآ  : جاسم الاسدي

 الجيش العراقي ...مسيرة مضيئة  : خالد القيسي

 سنكون عندما نريد أن نكون!!  : د . صادق السامرائي

 هيديغارد أو "داعش".. لا فرق!  : عباس البغدادي

 الأثار السلبية في النظر الى المرأة الاجنبية القسم الاول  : الشيخ محمد السمناوي

 كيف نجح الحلف الصهيو –ماسوني باعادة انتاج الاسلام"مرحليآ"؟؟"  : هشام الهبيشان

 المرأة العربية وعيدها  : مهدي المولى

 عندما تكتسب الانتخابات شرعيتها  : حسين نعمه الكرعاوي

  د/ عبد المنعم أبو الفتوح يناقش دور الطلاب فى الدستور الجديد  : محمد زكي

 غزو اعلامي مأجور  : رسول الحسون

 اردوغان بين التخبط والسلطنه  : ناهض العسكري

 مدير مديرية شهداء كربلاء يستقبل رئيس لجنة الحشد الشعبي في مجلس المحافظة  : اعلام مؤسسة الشهداء

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107639266

 • التاريخ : 20/06/2018 - 01:35

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net