صفحة الكاتب : امير جبار الساعدي

الضوء في نهاية الامر
امير جبار الساعدي
نظرة فاحصة لمعطيات انتخابات مجالس المحافظات وما ظهر منها من نتائج أظهرت عزوف الناخب العراقي عن التوجه صوب ممارسة حقه الديمقراطي، والتغير بعض الشيء بتحالفات تشكيل الحكومات المحلية بصعود حظوظ بعض الكتل المستقلة أو حتى من الكتل التي لم تكن بذات المواقع بالانتخابات النيابية الماضية، نرى بأن واقع الحال الذي تعيشه مجتمعاتنا في مختلف المحافظات التي لم تلمس الكثير من حقوقها الإنسانية أو الدستورية بقى على ما هو عليه، فالمواطن مازال يبحث عن ممثل يهتدي به صوب التغيير والاصلاح، ولا سيما الناخب المتردد والناخب الذي أصابه اليأس وأمتد لغيره، وما جرى من سجال وتناكف كبير توصل بعده مجلس النواب الى أقرار قانون الانتخابات الذي تنتظر الكتل والاحزاب الكبيرة التي صرحت بأنها ستدخل المنافسة الانتخابية منفردة بعيدة عن التحالفات قبل الانتخابات، وتحالف الكتل والاحزاب الصغيرة والمستقلة التي تخشى أن تضيع وسط هذا القانون وتبحث عمن ينظر بروية وعقلانية بالمقارنة بينما ما نتج عبر العملية السياسية خلال عشر سنوات وما يبغيه المواطن من مطامح تحقق له بعضا مما أخفق به الكثير من الساسة في الساحة العراقية، سيداتي الفاضلات لا أعلم لماذا لم أٌر لكنّ أسم أو تعليق، سادتي الاكارم من النخب المثقفة بوركتم بكل ما أوجزتم وطرحتم سابقا في هذا المضمار، ولب الامر وجوهر السؤال ما الحل؟؟ .. قد يكون كلامنا جولة حوار إضافية لانها طوباوية من نوع أخر أو إنها "أضعف الايمان".. ولكن كما يقال لماذا لا نبدأ بأضعف الحلقات أو أقلها يأسا بأن ندعم بعضنا بعضا، بأن يكون خيار أختيارنا مستوى أخر ليس البحث عن الافضل بل تدعيم أفضلنا بأن يكون الاختيار الامثل، بديلا عن المطروح في الساحة، فإن أتانا من يسار أو يمين ولكن نرى به الامل أو يأتي من قديم قد تجدد مع حاجة العصر على أن لا يكون تجربة قديمة قد عفا عليه ذاك الزمن أو ممن رفضها الشارع بكل القيم، ولكن بها خطوة تخطو نحو مسيرة الالف ميل وأهمها أن يكون الضوء لهذا الذي يعيشه عراق اليوم، .. فلماذا لا نأخذ بيده ونحشد تلك الجهود التي يراها البعض ضعيفة فلا أريد أن أُذكر كل تلك العقول النيرة والنخب المثقفة بأن الجبل قد يكون أصله حصوة، والشلال مجموعه من قطرة، وقد تكون لديكم ملاحظاتكم، وهذا أمر صحي ولازم سلبا أو ايجابا، ولكن دعونا نبدأ مع كل هذا وذاك وندعم فكرة مشروع يؤسس لكل ما قلناه، لوحدة قوى الاعتدال الحر تجتمع به أغلب القوى المدنية والليبرالية والديمقراطية المعتدلة، بعيدا عن التحسس بأختلاف المسميات وتفرد الزعامات، أو التحسب لنيل المغانم وتقلد المناصب والقيادات.. وبدعوة لمأدبة مشروع تجلسون على طاولته وتتناولون من أفكاره ما تريدون وتنقدونه بما يصحح له العمل أو تبعدوه رافضون، ويكون النهوض بكم وبكل من يحمل ذاك الامل نحو ضوء يعيد المسار الحقيقي للخارطة السياسية في العراق ويفتح الباب على مصراعيه أمام المواطن لاختيار رقم عراقي بمعنى الكلمة بعيدا عن التحاصص الطائفي والسياسي الذي زرع الفساد وساعد طفيلي الارهاب على تخريب البناء.
باحث وإعلامي: http://iraqiwill.blogspot.com

  

امير جبار الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/21



كتابة تعليق لموضوع : الضوء في نهاية الامر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد عبد فيحان
صفحة الكاتب :
  د . محمد عبد فيحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الرَّابِعَةُ (١٣)  : نزار حيدر

 دائرة المعارف الحسينية  عمل لا نظير له  : محمد الجوهر

 مخالفة قانونية في العلاوة السنوية  : عبيدة النعيمي

 تنقيح احاديث السنة النبوية  : سامي جواد كاظم

 شيعة الكوفة لم يقتلوا الحسين "ع" ج3  : علي الخالدي

 ألفيدراليه حقيقة أم وهم....  : محمد علي الدليمي

 موضع رأس الامام الحسين (ع) في مسجد الحنانة  : مجاهد منعثر منشد

 التربية العنيفة وانتاج الإعاقة الاجتماعية  : لطيف القصاب

 النقابات المهنية والدور المفقود !  : مردان علي محمد

  مصارحة بين (الوطن) و(المذهب)  : السيد حسين الحكيم

 سبايكر سر تائه فوق الكذابين...!  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 البعثيون يلبسون رداء داعش  : علي جابر الفتلاوي

 مجازر صامتة  : حسين علي الشامي

 خطيبه تصر على عقد قرانها في مستشفى الكفيل من احد جرحى معارك التحرير

 عندما تختفي هيبة الدولة!  : قيس النجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net