الاعتدال والتطرف في المجتمعات التعددية
علي حسين/مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام
 
يكاد يشكل التطرف سمة جوهرية من سمات العصر الراهن، على الرغم من انه رافق حياة الانسان منذ زمن بعيد، ولكن يرى الباحثون في هذا الشأن، أن بؤر العنف التي أخذت تتكاثر على نحو خطير في مناطق عديدة من العالم، يقف وراءها غياب الاعتدال، وتسيَّد حالات التطرف للفكر والسلوك الانساني، وغالبا ما تنمو هذه الظاهرة في المجتمعات المتأخرة التي تفتقر للوعي والثقافة، وتحكمها قيم وعادات نافذة وموروثة، تجعل من سلوكهم اليومي واهداف القريبة والبعيدة، خاضعة للرأي المتطرف، مع غياب شبه تام لثقافة الاعتدال واحترام الرأي المقابل، والانفتاح على الفكر الآخر، والتعاطي معه ضمن حدود التحاور الانساني.
وهذا لا يعني تطبيق الفكر المضاد وحتمية الايمان به، بل معرفة الجديد كي تتداخل التجارب والافكار، ليتم تصحيح الاخطاء وفقا للخبرة التي يتم تحصيلها من حوار الآراء، أو حوار الحضارات وليس تصادمها، وقد جاء في تعريف التطرّف، انه تعبير يستعمل لوصف أفكار أو أعمال ينظر إليها من قبل مطلقي هذا التعبير بأنها غير مبرّرة. من ناحية الأفكار، ويستعمل هذا التعبير لوصم الأيديولوجية السياسية التي تعتبر بعيدة عن التوجه السياسي للمجتمع. وقد يعني التعبير استعمال وسائل غير مقبولة من المجتمع مثل التخريب أو العنف للترويج لجدول أعمال معين، إنّ مصطلحي التطرف أو متطرّف يطلقان بشكل دائم تقريبا من قبل الآخرين، بدلا من مجموعة معينة يمكن أن تعتبر نفسها كذلك، على سبيل المثال، ليس هناك طائفة إسلامية أو مسيحية تدعو نفسها بالمتطرفة، وليس هناك حزب سياسي يدعو نفسه بمتطرّف يميني أو متطرّف يساري.
ويزداد التطرف خطرا، وتزداد الحاجة للاعتدال أضعاف المرات، اذا كان المجتمع ينطوي على التنوع، ويحتوي في نسيجه المجتمعي على أديان ومذاهب وأعراق وأقليات مختلفة، بمعنى كلما كان المجتمع موزّع على مكونات متنوعة، كلما كانت الحاجة الى التعايش أكثر اهمية، لآن المجتمع التعددي يستدعي توافقا وتعايشا وانسجاما بين مكوناته، فكل مكوّن يبقى محافظا على خصوصياته الدينية والثقافية وعاداته وما شابه، مع امكانية التعايش مع المكونات الاخرى، في ظل تفاهم مشترك وتوحّد مجتمعي تذوب فيه الفوارق بين تلك المكونات مع الاحتفاظ بالخصوصية، وهذا الامر يمثل تحديا كبيرا للمجتمعات التعددية ذات الوعي المتدني، كما هو الحال في معظم الدول الاسلامية والعربية!.
لماذا ينمو التطرف؟
من الأسئلة الجوهرية التي تواجه انسان العصر الراهن، انه كيف يواجه موجات التطرف المتنامية في عالم اليوم، لاسيما أن المجتمعات الاسمية والعربية تتعرض اكثر من سواها الى هذه الظاهرة، ان غياب الاعتدال سيقود الى التطرف بطبيعة الحال، وهذه ظاهرة قديمة متجددة في مجتمعاتنا، فطبيعة المجتمع المحافظ، وتمسكه بجذوره التقليدية، وقلة انفتاحه وتلاقحه مع الثقافات الاخرى، يجعله منكفئا على ذاته، فضلا عن الاسباب الذاتية حيث الانظمة السياسية الدكتاتورية تسيطر على مقدرات الشعوب كلها، فيتم التعامل من لدن السلطة والحكام الطغاة، مع الشعوب، وفق آليات القهر والقمع والتكميم ومصادرة الرأي، الامر الذي يزيد الطين بلّة، ويجعل التطرف حاضرا ومستعدا على الدوام كي يؤدي دوره في اشعال نار الفتن، وتدمير البنى المجتمعية، وقتل روح التعايش بين مكونات الامة او المجتمع الواحد، من خلال بث الفرقة بين الشرائح والاقليات المجتمعية المختلفة.
فالدكتاتورية لا تسمح مطلقا بالاعتدال، وغالبا ما يجد التطرف ارضا خصبة في الاستبداد، حيث ينتج عن القمع والتكميم السياسي انواع وبؤر كثيرة من التطرف. 
يقول سماحة المرجع الديني، آية الله العظمى، السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، كما ورد في كتاب (من عبق المرجعية)، حول اسباب التطرف او العنف والعنف المقابل: (تكمن جذور العنف، في الجهل والعصبية، والفهم الخاطئ للدين، والاستبداد والحرمان الاجتماعي، والظلم من قبل الحكومات والافراد، حيث يتولد العنف المضاد، وتغلق قنوات الحوار البناء او تضيق) بسبب غياب او ضعف الاعتدال. 
ومع أن الناس معادن واشكال، ولديهم افكار مختلفة، إلا أن المحيط العائلي الذي يترعرع في الطفل، سيكون نافذته الاولى التي يطل من خلالها على العالم، وفي ضوئها تتشكل لدية الذاتية التي تستمر معه الى نهايات العمر، لذلك للتربية أثرها الفعال في قمع التطرف وتحجيمه ومنعه عن النمو في شخصية الطفل، او العكس عندما يكون المحيط العائلي موبوءً بالتطرف والعنف، عند ذاك تكون حالة الاعتدال بعيدة المنال إن لم تكن مستحيلة بالنسبة للإنسان الذي يولد ويترعرع وينمو في وسط متطرف، ولا ننسى الاماكن الاخرى التي ينشط ويتحرك فيها الانسان، وطبيعة الفكرة لمن يتأثر بهم فكريا، ومدى درجة الاعتدال التي يتحلون بها، كل هذه الاسباب يمكن ان تخلق انسانا متطرفا ينحو الى العنف في التعامل مع الآخرـ او تصنع انسانا معتدلا لا يرى مبررا للعنف، ولا يذهب إليه في معالجة التناقضات مع الاخر، مهما تعددت وتنوعت هذه الاختلافات، فالإنسان المعتدل يؤمن بحرية الفكر، ويحترم ما يؤمن به الآخرون، لكنه في الوقت نفسه غير ملزم بتطبيق الفكر الآخر، او الالتزام به تحت اي ظرف كان، طالما انه لا يدخل ضمن قناعته ومنظومته الفكرية والاخلاقية التي يؤمن بها ويعمل في ضوئها.
من هنا يؤكد سماحة المرجع الشيرازي هذا الاختلاف عندما يقول في هذا المجال: (لا شك في اختلاف ذاتيات الافراد، فإن الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، إلا أن التربية العائلية، والمحيط الاجتماعي، والنظام الحاكم، لها اكبر الاثر في إذكاء حالة العنف في النفوس، و – غياب الاعتدال- واشعال جذوة العنف في المجتمع).
خطوات لترويض العنف
كثيرة هي الاسباب التي تقف وراء التطرف والعنف، لاسيما في المجتمعات التي لم تنل الفرصة الكافية كي تتجاوز حواجز الجهل والتخلف والحرمان، فضلا عن الارث الفكري والعرفي وربما الخرافي ايضا، حيث يثقل هذا الارث كاهل المجتمعات المتخلفة، ويدفعها بقوة الى رفض التجديد والركون الى ما هو ساكن و قارّ في الذاكرة الجمعية التي تتعاقب عليها افكار واعراف الاجيال السابقة ومخلفاتها في التعصب، بسبب الانغلاق والتخلف والخوف من التلاقي مع الاخر والتحاور معه، بحجة التأثر به والذوبان فيه ومسخ الخصوصية او الهوية التي تميز هذا الشعب عن ذاك.
إذاً هناك أسباب تقف وراء ضعف او اندثار حالة الاعتدال لدى الفرد والمجتمع ايضا، وهناك عوامل مباشرة وغير مباشرة تغذي العنف، وتضاعف من التعصّب، وتدفع الفرد والجماعة نحو انتهاج السلوك التصادمي مع الاخرين، في حين تستدعي حالة الوسطية والاعتدال درجة من التعايش، تسمح للجميع أن يقبلوا بعضهم البعض، بما هم عليه من افكار يؤمنون بها، لكن لا يحق لهم فرضها على الآخرين، نعم انت حر بأفكارك، وانا احترمها، لكن من غير الممكن أن تفرضها على الاخرين في مجال التطبيق الملزم!.
من المتفق عليه بين المعنيين من المصلحين والمفكرين وغيرهم، أن التطرف غالبا ما يكون وليدا للكبت، وأن التعصب يتولد عن الجهل، وأن الاستبداد والدكتاتورية لهما دور مباشر وكبير في تنمية نزعات العنف لدى الافراد، لذلك حتى نتمكن من ترويض العنف والتعصب ومؤشرات التطرف كافة، علينا أن نكافح العوامل التي تساعد على تنمية العنف، بمعنى أوضح لابد من العمل بقوة لرفض كل انواع الكبت التي تدمر وتمسخ شخصية الانسان، وتحد من طاقاته الفكرية الخلاقة، وهذا يستدعي معالجات جوهرية لأسباب الاستبداد والقمع وكل مظاهر التكميم ومصادرة الرأي، وما شابه من اجراءات تعسفية تلجأ اليها الحكومات الفاشلة، أملا في اطالة عمرها مع فسادها، في حين ان التجارب كلها اثبتت خطأ وفشل هذا النوع من الحماية، فكم تساقطت عروش، وتهشمت كراسي حكم بسبب القمع والاستبداد، وكم طاولت عروش في ظل الحكم الحر الذي يؤمن بالإنسان وكرامته وحريته، ويساعد على خلق الشخصية المعتدلة، ويتم بناء مجتمع الوسطية ونبذ العنف، وتتم اتاحة فرص التطور للجميع بصورة عادلة ومتساوية. 
لذلك يرى سماحة المرجع الشيرازي، كما جاء في كتاب - من عبق المرجعية- أن (أجواء الكبت والارهاب، والاستبداد والدكتاتورية، تساعد على نمو الاتجاهات المتطرفة، والحركات التدميرية، لذلك لابد من ارساء دعائم العدالة الاجتماعية، وتوفير الفرص للجميع، واعطاء حقوق الفقراء والمحرومين).
الخلاصة إذاً، أن العمل على تجفيف بؤر التطرف، والقضاء على مظاهر العنف، ونشر الاعتدال والوسطية كمنهج حياة للمجتمع، لا يمكن أن يتحقق بصورة ارتجالية، او بدعوات كلامية غير مقرونة بالعمل المنظم والجاد لتحقيق هذا الهداف، فلكي ينعم المجتمع بالسلام ويمضي الى التقدم، لابد من تأسيس وتنمية المركزات القوية لدعم الوسطية والاعتدال وتنمية روح التعايش بين الجميع، وتوظيف التنوع ومزاياه لصالح المجتمع وليس بالضد منه.
* مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام
http://annabaa.org

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/22



كتابة تعليق لموضوع : الاعتدال والتطرف في المجتمعات التعددية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لطيف القصاب
صفحة الكاتب :
  لطيف القصاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الثقافة توحد العراقيين بعد أن فرقتهم السياسة  : احمد محمود شنان

 سقط تمثال الطاغية , لكن افكاره حية تنبض بالحياة  : جمعة عبد الله

 مأزق الحكومة العراقية القادمة  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 نائب محافظ ميسان الاستاذ ناظم كاطع رسن يحضر مؤتمر الامام الصادق عليه السلام  : اعلام نائب محافظ ميسان

  قراءة في : ــ قصيدة " عشق النساء " للشاعرة ميمي قدري  : فاطمة امزيل

 قراءة في قصة المطر للأديب وهيب نديم وهبة  : سهيل عيساوي

 آداب إطاعة الوالدين  : سوسن عبدالله

 يَا شَيْخَنَا{مَنْصُورُ}..عِشْتَ مَنَارَةً  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 ذكرى ولادة الامام الجواد (عليه السلام) في 10 رجب  : مجاهد منعثر منشد

  اللعيبي يعلن اعادة تشغيل مصفى الكسك في نينوى بطاقة 10 الاف برميل باليوم

 الامبراطورية الكويتية تصنع الغزو الجديد .  : محمد الوادي

 اللجنة المركزية لتعويض المتضررين: توزيع وجبة صكوك جديدة على ضحايا الارهاب في محافظة كربلاء  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 الوقف الشيعي يصدر توضيحاً حول الدعاوى القضائية المرفوعة من قبل الديوان بحق المدان حسين بركة الشامي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 المرجعية العليا تحذر من ظاهرة التفكك الاسري بالمجتمع وتدعو للاستخدام الحَسِن للتكنلوجيا

 وزارة الصناعة والمعادن تعلن السيطرة على الحريق الذي نشب في احد خزانات المواد الاسفلتية في الشركة العامة للصناعات التعدينية  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net