صفحة الكاتب : سعيد العذاري

التظاهرات والاعتصامات والاعتراضات ومسؤولية القيادة الدينية
سعيد العذاري

التظاهرات والاعتصامات ظاهرة حضارية تعبر عن دور المجتمع في الاصلاح والتغيير والمشاركة في اتخاذ القرار وتعبر عن حق المواطنين في ابداء وجهات نظرهم في مختلف القضايا وفي المطالبة بحقوقهم المادية والمعنوية او الاعتراض على القيادات والمسؤولين ومطالبتهم بتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم واحيانا تكون مجرد تمرد له دوافع مختلفة او تحريك من قبل الطامعين بالسلطة او من اجل خلق الازمات للحكومة او لقيادة معينة دينية اوسياسية وفي خضم الاحداث تقع على القيادة الدينية مسؤولية جسيمة لابداء وجهة نظرها سلبا او ايجابا مهما كانت متبنياتها السياسية من حيث التدخل بالسياسة وعدمه والقيادة الدينية على نحوين القيادة المطلبية ودورها هو عدم الخوض في الامور السياسية الكبرى كتغيير السلطة والتصدي لقيادة الدولة  القيادة الثورية وهي تتبنى تحكيم الدين وجعل السلطة تحت اشراف الحاكم الديني ومهما كان نحو القائد الديني فان من مسؤوليته التدخل وابداء وجهة نظره في الاعتصامات والتظاهرات التي تتعلق بمصير الحكومة وحقوق المواطنين وخصوصا في الامور المتعلقة بالارواح والاعراض والاموال والكرامات ؛ فلابد من دور او موقف وخصوصا ان كانت للقائد الديني مكانة عند الحكومة والشعب وفيمايلي استعرض بعض المواقف والمشاهد والشواهد من تاريخ القادة الدينيين الفتنة بين المهاجرين والانصار  في غزوة بني المصطلق ازدحم جهجاه بن مسعود وسنان بن وبر الجهني على الماء فتصارعا، فصرخ الجهني: «يا معشر الأنصار»، وصرخ جهجاه: «يا معشر المهاجرين».

فغضب المنافق عبدالله بن أبيّ بن سلول، وعنده رهط من قومه، فقال: «أوقد فعلوها، قد نافرونا وكاثرونا في بلادنا، والله ما أعدّنا وجلابيب قريش إلاّ كما قال الأوّل: سمّن كلبك يأكلك! أما والله لئن رجعنا الى المدينة ليخرجنّ الأعزّ منها الأذل».
ثم اقبل على من حضره من قومه، فقال لهم: «هذا ما فعلتم بأنفسكم، أحللتموهم بلادكم، وقاسمتموهم أموالكم، أما والله لو أمسكتم عنهم ما بأيديكم لتوّلوا الى غير داركم».
فسمع ذلك زيد بن أرقم، فمشى الى رسول الله(ص) فأخبره الخبر، وعنده عمر بن الخطاب، فقال: «مر به عبّاد بن بشر فليقتله».
فقال له رسول الله(ص): «فكيف يا عمر إذا تحدث الناس أنّ محمداً يقتل أصحابه! لا ولكن أذن بالرحيل»، وذلك في ساعة لم يكن رسول لله(ص) يرتحل فيها، فارتحل الناس.
ثم مشى رسول الله(ص) بالناس يومهم ذلك حتى امسى، وليلتهم حتى اصبح، وصَدْر يومهم ذلك حتى آذتهم الشمس، ثم نزل بالناس، فلم يلبثوا أن وجدوا مس الأرض فوقعوا نياماً، وانما فعل ذلك رسول الله(ص) ليشغل الناس عن الحديث الذي كان بالأمس، من حديث عبدالله بن أبي .
وهذه الأزمة ناجمة عن التعصّب من جهة وعن دور المنافقين في إثارة الفتنة من جهة أخرى، وقد بدأت الأزمة بصراع بين مهاجر وأنصاري، وهذا الصراع هو بين فردين لا يمثلان إلا نفسيهما، ولا علاقة للمهاجرين والأنصار بهذا الصراع، ولكن الاوضاع النفسية والرواسب الجاهلية ودور المنافقين قد تحوّل الصراع الى صراع بين إنتمائين خلافاً للمفاهيم  والقيم النبوية، وقد تعامل رسول الله(ص) مع هذه الأزمة تعاملاً حكيماً، فلم يلتجأ الى التحقيق في المسألة، أو إرسال لجنة لتقصي الحقائق، ولم يلتجأ الى جمع المهاجرين والأنصار لالقاء خطبة توجيهية اليهم، لأنّ الأزمة بحاجة الى قرار حاسم يمنع من القيل والقال وبث الاشاعات وتضخيم الأحداث وتبادل الاتهامات، بل اسرع لإشغال المسلمين بالرحيل، وفعلاً تناسى المسلمون الأزمة.
ولم يلتجأ رسول الله(ص) الى قتل رئيس المنافقين، لأنّ قتله يزيد الأزمة تعقيداً بظهور فتنة جديدة يستثمرها المنافقون وأعداء الدين من يهود وغيرهم; لتوسيع الفتنة.
وقد عبّر رسول الله(ص) عن موقفه بعد إنتهاء الأزمة، وخصوصاً بعد أن وعى الأنصار للمخاطر المحدقة بهم، وأصبحوا إذا أحدث عبدالله بن أبي حدثاً كان قومه هم الذين يعاتبونه  ويأخذونه ويعنّفونه، وحينها قال (ص) لعمر بن الخطاب: «كيف ترى يا عمر; أما والله لو قتلته يوم قلت لي: إقتله، لأرعدت له آنُفُ، لو أمرتها اليوم بقتله لقتلته» .
 
الفتنة بين الأوس والخزرج
كانت بين الأوس والخزرج العديد من المعارك والحروب يقتتلون فيها قتالاً شديداً الى أن هدى الله تعالى قلوب بعضهم للاسلام، فأسلموا، وسألوا رسول الله(ص) أن يخرج معهم الى المدينة وقالوا: «إنّه لم يصبح قوم في مثل ما نحن فيه من الشرّ، ولعلّ الله أن يجمعنا بك، ويجمع ذات بيننا، فلا يكون أحد أعز منها»، فقال لهم رسول الله(ص) قولاً جميلاً، ثم انصرفوا الى قومهم فدعوهم الى الاسلام، فكثر حتى لم تبقى دار من دور الأنصار إلاّ وفيها ذكر حسن من ذكر رسول الله، وسألوه الخروج معهم وعاهدوه أن ينصروه على القريب والبعيد والأسود والأحمر .
وحينما هاجر رسول الله(ص) الى المدينة أصبح الأوس والخزرج القاعدة الصلبة للاسلام ولرسول الله(ص) فتوحدوا تحت رايته، وانتهى الصراع الدائر بينهم، وتوجهوا جميعاً لمواجهة المشركين وأعداء الدين.
ولم يرق لليهود إتحاد الأوس والخزرج فبدأوا يتآمرون على زرع الفتنة الى أن نجحوا في اثارتها، فقام أحدهم بتذكير القبيلتين بقتلاهم في الجاهلية، وذكّرهم بالاشعار التي قيلت في حينها، فتنازع الفريقان وحملوا السلاح وخرجوا للقتال، فلما سمع رسول الله(ص) بالأمر; خرج اليهم فيمن معه من المهاجرين فقال: «يا معشر المسلمين! الله الله، أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن هداكم الله للاسلام... وألّف بين قلوبكم؟»، فعرف القوم أنها نزغة من الشيطان، وكيد من عدوهم، فبكوا وعانق الرجال من الأوس والخزرج بعضهم بعضاً .
فقد أسرع رسول الله(ص) لعلاج الأزمة وإنهاء الفتنة، ولولا حكمته وتدخله المباشر لحدث القتال، ولبقيت آثاره قائمة بتغلب التعصب والثأر على المفاهيم والقيم الاسلامية، ولأستمر القتال بينهم وخصوصاً إذا استمر اليهود والمنافقون في تأجيج نار الفتنة التي سرعان ما تتأصل وتتجذر لتأكل الأخضر واليابس، وتفتت وحدة المسلمين.
 
     اعتراض الانصار على توزيع الامتيازات المادية قسّم رسول الله(ص) غنائم حنين على المؤلفة قلوبهم وكانوا من رؤساء القبائل التي أسلمت مؤخراً، ولم يعط للانصار أي شيء منها، وجد هذا الحيّ من الأنصار في أنفسهم، حتى كثرت القالة، حتى قال قائلهم: «لقي والله رسول لله(ص) قومه»، فدخل عليه سعد بن عبادة، فقال: «يا رسول الله إنّ هذا الحي من الأنصار قد وجدوا عليك في أنفسهم، لما صنعت في هذا الفيء الذي أصبت، قسّمت في قومك، وأعطيت عطايا عظاماً في قبائل العرب، ولم يك في هذا الحيّ من الأنصار شيء».
قال رسول الله(ص): «فأين أنت من ذلك يا سعد؟».
قال: «يا رسول الله، ما أنا إلاّ من قومي».
قال(ص): «فاجمع لي قومك في هذه الحظيرة».
فأتاهم رسول الله(ص)، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: «يا معشر الأنصار: ما قالة بلغتني عنكم، وجدة وجدتموها عليّ في أنفسكم؟ الم آتكم ضُلاّلاً فهداكم الله، وعالةً فأغناكم الله، وأعداء فألّف الله بين قلوبكم!».
قالوا: «بلى، الله ورسوله أمنُّ وأفضل».
ثم قال: «ألا تجيبوني يا معشر الأنصار؟».
قالوا: بماذا نجيبك يا رسول الله؟ لله ولرسوله المنّ والفضل».
قال(ص): «أما والله لو شئتم لقلتم، فلصدقتم ولصُدِّقتم: أتيتنا مكذِّباً  فصدّقناك، ومخذولاً فنصرناك، وطريداً فأويناك، وعائلاً فآسيناك، أوجدتم يا معشر الأنصار في أنفسكم في لعاعة من الدنيا تألّفت بها قوماً ليُسلموا، ووكلتكم الى اسلامكم، ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وترجعوا برسول الله الى رحالكم؟ فوالذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت أمرأً من الأنصار، ولو سلك الناس شِعباً وسلكت الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار، اللهمّ ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار.
فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم، وقالوا: «رضينا برسول الله قسماً وحظاً».
وبعد قول رسول الله(ص) تفرّق الأنصار، وانتهى القيل والقال، وخرجوا من عنده(ص) وهم مستسلمون لموقفه، ومطيعون لقراره عن قناعه ورضىً لاعن جزع واضطراب، فاستطاع بحكمته أن يتجاوز الأزمة، ولم يدخل معهم في حوار يبيّن لهم صلاحيته كنبي وكحاكم في توزيع الأموال، ولم يحاسب المعترضين أو يحذّر منهم، أو يحكم عليهم بمعارضته وتمرّدهم على أوامره، ولم ينبزهم بالكفر أو الفسق لعدم الانصياع الى أوامره، وانما خاطبهم برفق وبيّن لهم دورهم في حركة الجهاد، وبيّن لهم المصلحة العليا من جرّاء توزيعه الغنائم، ووجههم نحو المفاهيم والقيم المعنوية، وربّاهم على التعالي على أثقال الدنيا وزينتها ومغرياتها، فانتهت الأزمة بقناعة الأنصار بانّه(ص) لم يقدّم هؤلاء بالعطاء بعنوان إنتمائه اليهم، وانما بعنوان تأليف قلوبهم للاسلام.
 
 
صلح الحديبية
صالح رسول الله (ص) قريشا وتنازل لهم عن بعض الامور تقديرا للمصلحة العامة فلم يدرك كبار الصحابة هذه المصلحة فاعترضوا عليه اعتراضا شديدا وعصوا اوامره في مورد الحلق والتقصير وهي سنة في الحج  وصرح احد الصحابة انه لو حصل على انصار له لنقض الصلح بعد ان واجه رسول الله معترضا بالقول لماذا نعطي الدنية في ديننا وامام هذا الاعتراض خاطبه رسول الله برفق وبين له الحكمة من الصلح الا انه لم يقتنع وبقي معارضا لحين تبين الحقيقة حينما تلى الصلح الانتصار الكبير وهو فتح مكة
      استيعاب الاعتراض
منح(ص) حقّ حرية التفكير وحق ابداء الرأي للجميع وفق متبنياته في تحرير العقل والفكر باقامة الحجة والبرهان، فلا يمنع أن يكون الانسان حراً في التعبير عن رأيه عن طريق الحوار، وللانسان حق الاعتراض فلا قمع ولا ارهاب فكري وان كان المخالَف هو رسول الله(ص) ـ مع ايماننا بحرمة مخالفته والاعتراض عليه ـ وقد وجد البعض مجالاً متسعاً للمخالفة والمعارضة.
وقد راعى رسول الله(ص) المواقف والآراء المخالفة والمعارضة له، واستوعب متبنّيها من أجل هدايتهم وتربيتهم وإصلاح آرائهم ومواقفهم ما دامت منطلقة من قلة الوعي وعدم إدراك الحقائق، أو منطلقة من رواسب الجاهلية، أو من حالة ضعف طارئة أو متجذرة.
ففي معركة بدر قال رسول الله(ص): إني قد عرفت أنّ رجالاً من بني هاشم وغيرهم قد أخرجوا كرهاً ولا حجة لهم بقتالنا، فمن لقي منم أحداً من بني هاشم فلا يقتله، ومن لقي أبا البختري هشام بن الحارث بن أسد فلا يقتله; فانّه خرج مستكرهاً».
فقال أبو حذيفة: «أنقتل آباءنا وإخواننا وعشيرتنا ونترك العباس؟ والله لئن لقيته للألحمنّه بالسيف».
فاستقبل رسول الله(ص) هذا القول والاعتراض الشديد برحابة صدر ولم يرتّب أي أثر أو ردّ  فعل سلبي، وحينها تراجع أبو حذيفة عن مقالته وقال: «ما أنا بآمن من تلك الكلمة التي قلت يومئذ، لا أزل منها خائفاً إلا أن تكفّرها عني الشهادة» فقتل يوم اليمامة شهيداً .
فقد راعى رسول الله(ص) لحظة الضعف البشري  التي إنتابت أبا حذيفة، والناجمة عن رواسب الجاهلية أو الناجمة عن عاطفته نحو والده الذي لم يسلم أو الذي قتل أو سيقتل في المعركة.
وبعد معركة حنين جاء ذو الخويصرة الى رسول الله(ص) فقال: «اعدل، فانّ هذه قسمة ما أريد بها وجه الله».
فقال رسول الله(ص): ويحك فمن يعدل ان لم أعدل، خبت وخسرت ان لم أعدل».
ونهى من أراد من أصحابه قتله( ) .
وكان يوزّع الغنائم في أحد المعارك، فقام اليه رجل فقال: «اعدل» فقال رسول الله(ص): لقد شقيت إذا لم أعدل».
وقال آخر: ما اُريد بهذه القسمة وجه الله».
فقال رسول الله(ص): «رحم الله موسى! قد أُوذي بأكثر من هذا فصبر .
وأدركه إعرابي فأخذ بردائه فجبذه جبذة شديدة أثرت حاشية الرداء بعنقه، ثم قال له: «يا محمّد مر لي من مال الله الذي عندك»، فالتفت اليه رسول الله(ص) فضحك وأمر له بعطاء .
وعن عبدالله بن عباس أنّه سمع احد الصحابة يقول: «لما مات عبدالله بن أبيّ دعي رسول الله(ص) للصلاة عليه، فقام اليه فلما وقف عليه يريد الصلاة عليه تحوّلت حتى قمت في صدره، فقلت: يا رسول الله أتصلّي على عدوّ الله عبدالله بن أبي بن سلول القائل كذا يوم كذا؟ اعدّد أيامه، ورسول الله(ص) يبتسم، حتى اذا اكثرت، قال: يا عمر، أخرّ عليّ، انّي قد خيرت فاخترت») .
ولمّا صالح رسول الله(ص) المشركين في الحديبية، لم يبق إلاّ كتابة الكتاب، فوثب الصحابي الى رسول الله(ص) فقال: «يا رسول الله، ألسنا بالمسلمين؟».
قال رسول الله(ص): «بلى».
قال الصحابي: «فعلام نعطي الدنيّة في ديننا؟».
فقال رسول الله(ص): «أنا عبدالله ورسوله، ولن أخالف أمره ولن يضيّعني».
ولقي الصحابي من القضية أمراً كبيراً، وجعل يردّ على رسول الله(ص) الكلام، ويقول: «علام نعطي الدنية في ديننا؟».
قال ابن عباس: قال لي ... ـ وذكر القصة ـ ارتبت إرتياباً لم ارتبه منذ أسلمت إلا يومئذ، ولو وجدت ذلك اليوم شيعة تخرج عنهم رغبة من القضية لخرجت») .
فقد استقبل رسول الله(ص) جميع الآراء والمواقف المخالفة والمعارضة له برحابة صدر وان كانت المخالفة والمعارضة له معصية إلا أنه أراد تربية المعترضين بالحكمة والموعظة الحسنة ليدركوا عظمة الاسلام وعظمة الرسول القائد، وليدركوا أخطاءهم في التصور واضطرابهم في التصرف فقد منحهم الفرصة لتوجيه سلوكهم ومواقفهم وممارساتهم ليرتفعوا الى مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم. 

  

سعيد العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/10



كتابة تعليق لموضوع : التظاهرات والاعتصامات والاعتراضات ومسؤولية القيادة الدينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي
صفحة الكاتب :
  محمد جعفر الكيشوان الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اثر الصراع والارهاب على نساء العراق 

  صنفان .. سببُ خراب الدولةِ ومعاناة الأمّة  : صالح المحنه

 رسالة من مواطن عراقي!.  : قيس النجم

 الشعب يريد من يخدمه اين يجده  : مهدي المولى

 لا خير في دموع لا تغسل الذنوب عندما تكون الدمعة طلقة  : حسن الهاشمي

 الجيل السياسي الجديد..(7) دولة المفخخات الاسلامية  : اسعد كمال الشبلي

 بندر بن سلطان يعاني الموت البطيء في المغرب بعد حقنه بالسم

 من ينصف زينب ؟  : ثامر الحجامي

 وللصبح فيّ نبضٌ وارتواء....  : د . سمر مطير البستنجي

 الأنبياء يعاقبون.. ومحمّد يثيب  : علي الشاهر

  رحم الله امرؤ عرف قدر نفسه ..  : حامد الحامدي

 القوات الأمنية تتمكن من العثور على عدد من العبوات الناسفة خلال عملية تفتيش في منطقة اللهيب

 جامعة البصرة للنفط والغاز تنظم دورة تدريبية عن السلامة المهنية في المنشآت النفطية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  استهداف اجتماع مهم في قضاء القائم لقيادات عصابات داعش الإرهابية  : خلية الصقور الاستخبارية

  كيف يعمل تنظيم isis او ما يعرف باسم تنظيم داعش في العراق والشام  : علي احمد الهاشمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net