صفحة الكاتب : وكالة نون الاخبارية

السيد احمد الصافي من الصحن الحسيني ينتقد تنفيذ مشاريع البنى التحتية ويعلن رفض المرجعية العليا تاجيل الانتخابات النيابية
وكالة نون الاخبارية

 انتقدت المرجعية الدينية العليا تنفيذ مشاريع البنى التحتية في العراق مطالبة من الجهات ذات العلاقة الى متابعة المشاريع ميدانيا معلنة رفضها تاجيل الانتخابات النيابية عن وقتها المقرر 

وقال ممثل المرجعية العليا السيد احمد الصافي خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة بالصحن الحسيني الشريف اليوم 18- محرم الحرام/1435هـ الموافق 22/11/2013م ان ما شهدته البلاد في الايام الماضية ولا زالت اثارها باقية وهي الامطار الغزيرة التي عمّت البلد وسنتحدث بشكل موضوعي في هذه القضية..هل المطر نعمة ام نقمة ؟ ومن هو المسؤول عن بعض الازمات من خلال سقوط المطر والتي حصلت خلال سد الطرقات وامتلاء البيوت بمياه الامطار ورجوع بعض المياه الى البيوت وغلق الطرق وتعطيل الدوام الرسمي بسبب الفيضانات؟
1- لاشك ان موسم الامطار كان اكثر من المتعارف في العراق يعني كمية المطر التي نزلت كانت اكثر من المعتاد في كل سنة بل لعلّ بعض السنوات السابقة لم تكن هناك امطار اصلا ً الا امطار بسيطة وقليلة في عموم العراق، اما ان تنزل الامطار بهذه الكمية الكبيرة قطعاً هو أمر خارج المألوف ومن الممكن اذا نزلت كمية من الامطار خارج المألوف في أي بلد ايضاً ان تحدث مشاكل وسيول ويدخل الماء الى البيوت كما حصل عندنا فإذن هناك نقطة لابد ان نكون موضوعيين فيها الا وهي كمية الامطار التي نزلت كانت اكثر من المعتاد.
2- كانت هناك جهات بذلت طاقة كبيرة في التقليل من اخطار الامطار سواء كانت هذه الجهات حكومية او شعبية او منظمات انسانية حيث بذلت جهداً كبيراً لمنع بعض الآثار السلبية للامطار وهذا كان موجوداً وجزاهم الله خير.
واضاف ان هذه المسألة تحتاج الى البحث عن المشاكل واسباب اخرى..،متسائلا "هل المشاريع التي كانت يُفترض مهيأة لموسم الشتاء هل المشاريع كانت بمستوى التنفيذ الصحيح بحيث لو كانت كمية الامطار بالمقدار المتعارف لم تكن عندنا مشكلة او لا اضافة للكمية الزائدة هناك مشاكل حقيقية تتعلق بطبيعة وتنفيذ المشاريع، يبدو للاسف ان هناك مشاكل حقيقية..
المشكلة الاولى: 
بعض اخواننا غفر الله لهم حقيقة لا يفكرون بالطريقة التي تتناسب مع حجم التطور الهائل في العالم، بمعنى ان العراق قبل 30 سنة كانت نفوسه قرابة 10 مليون نسمة والآن نفوس العراق تضاعفت الى ثلاثة اضعاف ولعل نفوس العراق اكثر من 30 مليون فبحساب طبيعي الاحياء توسعّت والمشاكل الناشئة من كثرة النفوس ايضاً تعددت فمن غير المنطقي ان يبقى ذلك العقل قبل 35 سنة يعمل بنفس الطريقة الآن في قضية مثلاً سعة اقطار الانابيب التي يفترض ان تصرّف المياه فهذا امر يدعو للسؤال والاستفسار.. 
وبين السيد الصافي ان العام الماضي كان انذاراً لطبيعة معالجة التخلّص من السيول فالعام الماضي آخر سيل في المناطق الجنوبية كان في بداية الشهر الخامس والآن نحن في الشهر الحادي عشر.. فلقد مرّت ستة اشهر وعندما ننذر مع كون الانواء الجوية قد حذّرت العراق من مواسم امطار غزيرة لابد ان تتبدل طريقة تعاطينا مع الحدث..اذا كانت هناك مشكلة تصميمية لابد ان نتخلص منها واذا كانت مشكلة تنفيذية ففي بعض الاحيان التصميم جيّد لكن المشكلة في التنفيذ.. فبعض القضايا عندما تكون تحت الارض يحتاج الى ذهن يراقب عملية الربط فهذه العملية تحتاج الى حسّ والى ضمير لا يمكن ان تعتمد على عامل امّي لا يعرف هذه الطريقة وعندما تأتي ترى ان المنطقة قد دفنت بالتراب فلا تعرف ماذا حدث تحت التراب فعندما تنغلق هذه المجاري تتسبب كارثة حقيقية في البلد..
وتابع ممثل المرجعية العليا ان طريقة التنفيذ وحرص المسؤول والمهندس المشرف لابد ان يبدأ من البداية والى النهاية.. لا يمكن الانسان ان يفكّر كم يجني على حساب الناس وانا اسأل ما ذنب عوائل هجرّها المطر؟! أين تذهب ؟!،،موضحا ان الصيانة لا يمكن ان تكون وان كانت في الاحياء الراقية، الاحياء الفقيرة والاحياء المتزاحمة.. لا انتم قسمتم احياء واراضي بشكل جيّد ولا انتم حللتم مشكلة الاختناقات السكانية للاراضي المتجاوز عنها.. واصبحت هناك مشكلة حقيقية عندما يأتي اي مطر تكون النتيجة..لا نريد مسؤول يلوم مسؤول فالمسؤولية مشتركة..
هناك خلل قطعاً ولابد ان يعالج..والبعض لا يضع يده على حقيقة المشكلة فالمطر نِعم الفاحص لمشاريعكم.. فالمطر هو الذي يفحص المشاريع.. ما هي الحلول الحقيقية للمسألة ؟ 
وبين سماحته خلال الخطبة ان مجاري الامطار لم تحدث فيها صيانة وانما اكثر التركيز صار على مشاريع الصرف الصحي وهذه المشاريع في بعضها متلكأ وعادت المياه القذرة الى الشوارع والى البيوت..هناك خلل حقيقي ؟ وانا اسأل هل فعلا ً رأيتم صيانة لمجاري مياه الامطار خلال هذه السنوات ؟ مجاري الامطار انغلقت من التراب وغير ذلك فإلى اين يذهب الماء!!
وقال السيد احمد الصافي ان هذه الامور ليس لها علاقة بكمية مياه الامطار الساقطة وكثرتها بل لها علاقة بالعقل الذي يفكّر في تنفيذ هذه المشاريع..هذه الاشياء ترتبط بحياة الناس وتعطي انذار الى الدولة والمسؤول يرى بنفسه حقيقة ما يجري.. ويرى ما يحصل لبعض العوائل.. من يتحمل خسائر تعطيل الدوام لهذه الايام ؟ والعوائل التي تضررت وهُجرّت؟،،نعم البلاد تمرّ بها بعض الكوارث الطبيعية هذا ممكن ولكن عندما يكون العذر نوعي والمشكلة خارج اطار المسؤول لا نقصّر احداً.. ولكن هناك مشكلة حقيقية وتحتاج الى حلّ.. 
وقدم ممثل المرجعية العليا شكره لجميع الجهات التي شاركت وساهمت في تقليل الضرر.. مستدركا ولكن نحن نسأل عن التنفيذ وعن التصميم فهناك فساد يوجد.. نوعية المادة التي دفنت تحت الارض من يراها.. العامل قد يربط بصورة غير علمية وصحيحة.. هل تستطيع الان ان تنبش الارض بكل الخطوط حتى ترى دقّة العامل.. انظر الى العمل بشكل دقيق كمقاول او مهندس عندما تستلم المال استلمه براحة ضمير.. فبعض الناس نتركهم لضمائرهم..ارجو ان يتابع الاخوة هذه المشاريع ميدانياً.. ايها الاخوة المهندسون رجاءً تطوروا وانهضوا وفكروا بشكل جيد فهذه ترتبط بحياة الناس بشكل مباشر..
من جانب آخر رفض السيد احمد الصافي تاجيل الانتخابات النيابية لاي سبب كان بقوله بعد ان اُقرّ قانون الانتخابات والحمد لله نطمح ونطمع ان تجرى الانتخابات في وقتها المقرر ولا نرضى بأي تأجيل فيها وأي سبب يُطرح للتأجيل مرفوض قطعاً، لابد ان تجري الانتخابات في وقتها والوقت المحدد لا نحيص عنه اصلا ً..
ونبه ممثل المرجعية العليا بقوله نحن نتأثر بأي عمل سواء كان من السلطة التنفيذية او التشريعية فهو يؤثر فينا والنتيجة الناس تقول لو لم ننتخب لكان أفضل.. تتأثر الناس بطبيعة المشكلة فيؤثر على قرارها..اقول هذه ردود الفعل غير صحيحة.. قطعاً نحن نريد ونطمح للتغيير نحو الافضل ولا شك ان الانتخابات حالة من الحالات الصحيّة التي تحمينا كمجتمع وكشعب واجيال تحمينا من مخاطر كبيرة.. سوء الاختيار لبعض الحالات لابد ان لا يؤثر على اصل المطلب.. قرار المشاركة بالانتخابات قرار حكيم وصريح.. العدول عنه قرار سيء وقد يكرّس حالات سيئة ونحن نريد ان لا نغيرهُ..وتابع انت الان تريد الامور ان تتغير..كيف تتغير ؟ مجرّد اخفاق قد يكون في حالة او حالتين او ثلاثة هذا لا يعني الاخفاق في أصل المبدأ.. اصل المبدأ لا بد ان نحرص عليه.. ارجعوا الى الوراء قبل 30 عام اين كنّا..لا نحاول ان اما بتقاعس او ان نسمع كلمة قد هذه الكلمة مفلترة ومصدّرة لنا ونسمعها وناخذ البريق واذا هي كلمة خطرة جداً في حياتنا.. تراكم التجارب وكثرتها مهمة جداً وانا كناخب ممكن قد اسأت الاختيار ولكن في المرة لا اسيء الاختيار وانت كناخب قد اشتبهت في المرة الاولى ولكن في المرة الثانية لا تشتبه وتقول كذا وكذا.. هناك قانون وهناك موعد لا نرضى بتأخيره اصلا ً ولابد ان تاخذ هذه العجلة التداول السلمي طريقه الانتخابات.. فتغيير السياسة طريقه الانتخابات وتغيير الاشخاص طريقه الانتخابات وتغيير واقع انت تشكو منه طريقه الانتخابات وحسن الاختيار..
انت لا تحمل جهة تبعية ما تقول انت حسّن الاختيار ولذلك ارى بعض الاخوة قد يتقاعس ويثقف على عدم المشاركة في الانتخابات وعلى عدم تحديث سجلات الناخبين.. اقول على العكس من الان حدّث سجلاتك ولا تكون من الذين تفوتهم الفرصة.. نعم هناك مشاكل ولكن الانتخابات قضية مهمة واساسية في حياتنا اصبحت وارجو من الاخوة ان لا يتعكر مزاجهم من بعض الاشياء والتي تؤثر على المبدأ العام..
وكالة نون خاص

  

وكالة نون الاخبارية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجع السيستاني يدعو المسؤولين الكرد للرجوع الى المسار الدستوري ويحذر من القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال  (أخبار وتقارير)

    • جمعية لبنانية: المرجع السيستاني عندما يقول إن السني هو نفسك يقصد انك مسؤول عن "دمه وماله وعرضه"  (أخبار وتقارير)

    • في كربلاء:المراسلات الحربيات العراقيات يعقدن ندوة داخل الصحن الحسيني الشريف(مصور)  (أخبار وتقارير)

    • بعد ان اغلق القضاء ملف المقالع:مجلس كربلاء يعاود ويفتح التسجيل مرة اخرى على مقالع الرمل  (أخبار وتقارير)

    • نقيب الصحافيين العراقيين يعلن تضامنه مع قضية الصحافي الشهرستاني خلال زيارته لكربلاء  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : السيد احمد الصافي من الصحن الحسيني ينتقد تنفيذ مشاريع البنى التحتية ويعلن رفض المرجعية العليا تاجيل الانتخابات النيابية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغراوي
صفحة الكاتب :
  علي الغراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 رواية من زمن العراق ج ١٧ ويروى ... ان العيد هو فرحة الاطفال..  : وليد فاضل العبيدي

 عبد الرزاق عبد الكريم الخفاجي الفنان والموسوعي لتاريخ المسرح الكربلائي  : قاسم محمد الياسري

 منهاج الـ15 مسَلمة لحل مشكلة نظام الحكم في بلاد الإسلام  : محمد الحمّار

 العراقيون هدموا عش الدبابير  : سلام محمد جعاز العامري

 صبرا آل ياسر ان موعدكم......التعويضات  : وجيه عباس

 الثلاثية الذهبية لأنتصار العراقيين  : طارق درويش

 مليون تحية للعمالنا في عيدهم المجيد  : مهدي المولى

 الديمقراطية فضحت المجتمع العراقي  : د . عبد الخالق حسين

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير :إحتفاء أهالي الدالوة في الأحساء بسابع الإمام الحسين (ع) وسابع شهداء الدالوة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 افتتاح مكتب الخطوط الجوية العراقية في موسكو  : وزارة النقل

 اُشْدُو ... وَاطْرَبْ  : رحيمة بلقاس

 وزير التخطيط يلتقي مدير مكتب الامم المتحدة لشؤون المراة في العراق  : اعلام وزارة التخطيط

 "الضربات الروسية" بين المؤشرات والنتائج

  تصريح الناطق الرسمي لحزب الدعوة الإسلامية حول الغاء امتيازات النواب واصحاب الدرجات الخاصة  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

 وزارة الموارد المائية مكتب المفتش العام يقيم احتفالية بمناسبة اسبوع النزاهة حضرها السيد وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net