صفحة الكاتب : وكالة نون الاخبارية

السيد احمد الصافي من الصحن الحسيني ينتقد تنفيذ مشاريع البنى التحتية ويعلن رفض المرجعية العليا تاجيل الانتخابات النيابية
وكالة نون الاخبارية

 انتقدت المرجعية الدينية العليا تنفيذ مشاريع البنى التحتية في العراق مطالبة من الجهات ذات العلاقة الى متابعة المشاريع ميدانيا معلنة رفضها تاجيل الانتخابات النيابية عن وقتها المقرر 

وقال ممثل المرجعية العليا السيد احمد الصافي خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة بالصحن الحسيني الشريف اليوم 18- محرم الحرام/1435هـ الموافق 22/11/2013م ان ما شهدته البلاد في الايام الماضية ولا زالت اثارها باقية وهي الامطار الغزيرة التي عمّت البلد وسنتحدث بشكل موضوعي في هذه القضية..هل المطر نعمة ام نقمة ؟ ومن هو المسؤول عن بعض الازمات من خلال سقوط المطر والتي حصلت خلال سد الطرقات وامتلاء البيوت بمياه الامطار ورجوع بعض المياه الى البيوت وغلق الطرق وتعطيل الدوام الرسمي بسبب الفيضانات؟
1- لاشك ان موسم الامطار كان اكثر من المتعارف في العراق يعني كمية المطر التي نزلت كانت اكثر من المعتاد في كل سنة بل لعلّ بعض السنوات السابقة لم تكن هناك امطار اصلا ً الا امطار بسيطة وقليلة في عموم العراق، اما ان تنزل الامطار بهذه الكمية الكبيرة قطعاً هو أمر خارج المألوف ومن الممكن اذا نزلت كمية من الامطار خارج المألوف في أي بلد ايضاً ان تحدث مشاكل وسيول ويدخل الماء الى البيوت كما حصل عندنا فإذن هناك نقطة لابد ان نكون موضوعيين فيها الا وهي كمية الامطار التي نزلت كانت اكثر من المعتاد.
2- كانت هناك جهات بذلت طاقة كبيرة في التقليل من اخطار الامطار سواء كانت هذه الجهات حكومية او شعبية او منظمات انسانية حيث بذلت جهداً كبيراً لمنع بعض الآثار السلبية للامطار وهذا كان موجوداً وجزاهم الله خير.
واضاف ان هذه المسألة تحتاج الى البحث عن المشاكل واسباب اخرى..،متسائلا "هل المشاريع التي كانت يُفترض مهيأة لموسم الشتاء هل المشاريع كانت بمستوى التنفيذ الصحيح بحيث لو كانت كمية الامطار بالمقدار المتعارف لم تكن عندنا مشكلة او لا اضافة للكمية الزائدة هناك مشاكل حقيقية تتعلق بطبيعة وتنفيذ المشاريع، يبدو للاسف ان هناك مشاكل حقيقية..
المشكلة الاولى: 
بعض اخواننا غفر الله لهم حقيقة لا يفكرون بالطريقة التي تتناسب مع حجم التطور الهائل في العالم، بمعنى ان العراق قبل 30 سنة كانت نفوسه قرابة 10 مليون نسمة والآن نفوس العراق تضاعفت الى ثلاثة اضعاف ولعل نفوس العراق اكثر من 30 مليون فبحساب طبيعي الاحياء توسعّت والمشاكل الناشئة من كثرة النفوس ايضاً تعددت فمن غير المنطقي ان يبقى ذلك العقل قبل 35 سنة يعمل بنفس الطريقة الآن في قضية مثلاً سعة اقطار الانابيب التي يفترض ان تصرّف المياه فهذا امر يدعو للسؤال والاستفسار.. 
وبين السيد الصافي ان العام الماضي كان انذاراً لطبيعة معالجة التخلّص من السيول فالعام الماضي آخر سيل في المناطق الجنوبية كان في بداية الشهر الخامس والآن نحن في الشهر الحادي عشر.. فلقد مرّت ستة اشهر وعندما ننذر مع كون الانواء الجوية قد حذّرت العراق من مواسم امطار غزيرة لابد ان تتبدل طريقة تعاطينا مع الحدث..اذا كانت هناك مشكلة تصميمية لابد ان نتخلص منها واذا كانت مشكلة تنفيذية ففي بعض الاحيان التصميم جيّد لكن المشكلة في التنفيذ.. فبعض القضايا عندما تكون تحت الارض يحتاج الى ذهن يراقب عملية الربط فهذه العملية تحتاج الى حسّ والى ضمير لا يمكن ان تعتمد على عامل امّي لا يعرف هذه الطريقة وعندما تأتي ترى ان المنطقة قد دفنت بالتراب فلا تعرف ماذا حدث تحت التراب فعندما تنغلق هذه المجاري تتسبب كارثة حقيقية في البلد..
وتابع ممثل المرجعية العليا ان طريقة التنفيذ وحرص المسؤول والمهندس المشرف لابد ان يبدأ من البداية والى النهاية.. لا يمكن الانسان ان يفكّر كم يجني على حساب الناس وانا اسأل ما ذنب عوائل هجرّها المطر؟! أين تذهب ؟!،،موضحا ان الصيانة لا يمكن ان تكون وان كانت في الاحياء الراقية، الاحياء الفقيرة والاحياء المتزاحمة.. لا انتم قسمتم احياء واراضي بشكل جيّد ولا انتم حللتم مشكلة الاختناقات السكانية للاراضي المتجاوز عنها.. واصبحت هناك مشكلة حقيقية عندما يأتي اي مطر تكون النتيجة..لا نريد مسؤول يلوم مسؤول فالمسؤولية مشتركة..
هناك خلل قطعاً ولابد ان يعالج..والبعض لا يضع يده على حقيقة المشكلة فالمطر نِعم الفاحص لمشاريعكم.. فالمطر هو الذي يفحص المشاريع.. ما هي الحلول الحقيقية للمسألة ؟ 
وبين سماحته خلال الخطبة ان مجاري الامطار لم تحدث فيها صيانة وانما اكثر التركيز صار على مشاريع الصرف الصحي وهذه المشاريع في بعضها متلكأ وعادت المياه القذرة الى الشوارع والى البيوت..هناك خلل حقيقي ؟ وانا اسأل هل فعلا ً رأيتم صيانة لمجاري مياه الامطار خلال هذه السنوات ؟ مجاري الامطار انغلقت من التراب وغير ذلك فإلى اين يذهب الماء!!
وقال السيد احمد الصافي ان هذه الامور ليس لها علاقة بكمية مياه الامطار الساقطة وكثرتها بل لها علاقة بالعقل الذي يفكّر في تنفيذ هذه المشاريع..هذه الاشياء ترتبط بحياة الناس وتعطي انذار الى الدولة والمسؤول يرى بنفسه حقيقة ما يجري.. ويرى ما يحصل لبعض العوائل.. من يتحمل خسائر تعطيل الدوام لهذه الايام ؟ والعوائل التي تضررت وهُجرّت؟،،نعم البلاد تمرّ بها بعض الكوارث الطبيعية هذا ممكن ولكن عندما يكون العذر نوعي والمشكلة خارج اطار المسؤول لا نقصّر احداً.. ولكن هناك مشكلة حقيقية وتحتاج الى حلّ.. 
وقدم ممثل المرجعية العليا شكره لجميع الجهات التي شاركت وساهمت في تقليل الضرر.. مستدركا ولكن نحن نسأل عن التنفيذ وعن التصميم فهناك فساد يوجد.. نوعية المادة التي دفنت تحت الارض من يراها.. العامل قد يربط بصورة غير علمية وصحيحة.. هل تستطيع الان ان تنبش الارض بكل الخطوط حتى ترى دقّة العامل.. انظر الى العمل بشكل دقيق كمقاول او مهندس عندما تستلم المال استلمه براحة ضمير.. فبعض الناس نتركهم لضمائرهم..ارجو ان يتابع الاخوة هذه المشاريع ميدانياً.. ايها الاخوة المهندسون رجاءً تطوروا وانهضوا وفكروا بشكل جيد فهذه ترتبط بحياة الناس بشكل مباشر..
من جانب آخر رفض السيد احمد الصافي تاجيل الانتخابات النيابية لاي سبب كان بقوله بعد ان اُقرّ قانون الانتخابات والحمد لله نطمح ونطمع ان تجرى الانتخابات في وقتها المقرر ولا نرضى بأي تأجيل فيها وأي سبب يُطرح للتأجيل مرفوض قطعاً، لابد ان تجري الانتخابات في وقتها والوقت المحدد لا نحيص عنه اصلا ً..
ونبه ممثل المرجعية العليا بقوله نحن نتأثر بأي عمل سواء كان من السلطة التنفيذية او التشريعية فهو يؤثر فينا والنتيجة الناس تقول لو لم ننتخب لكان أفضل.. تتأثر الناس بطبيعة المشكلة فيؤثر على قرارها..اقول هذه ردود الفعل غير صحيحة.. قطعاً نحن نريد ونطمح للتغيير نحو الافضل ولا شك ان الانتخابات حالة من الحالات الصحيّة التي تحمينا كمجتمع وكشعب واجيال تحمينا من مخاطر كبيرة.. سوء الاختيار لبعض الحالات لابد ان لا يؤثر على اصل المطلب.. قرار المشاركة بالانتخابات قرار حكيم وصريح.. العدول عنه قرار سيء وقد يكرّس حالات سيئة ونحن نريد ان لا نغيرهُ..وتابع انت الان تريد الامور ان تتغير..كيف تتغير ؟ مجرّد اخفاق قد يكون في حالة او حالتين او ثلاثة هذا لا يعني الاخفاق في أصل المبدأ.. اصل المبدأ لا بد ان نحرص عليه.. ارجعوا الى الوراء قبل 30 عام اين كنّا..لا نحاول ان اما بتقاعس او ان نسمع كلمة قد هذه الكلمة مفلترة ومصدّرة لنا ونسمعها وناخذ البريق واذا هي كلمة خطرة جداً في حياتنا.. تراكم التجارب وكثرتها مهمة جداً وانا كناخب ممكن قد اسأت الاختيار ولكن في المرة لا اسيء الاختيار وانت كناخب قد اشتبهت في المرة الاولى ولكن في المرة الثانية لا تشتبه وتقول كذا وكذا.. هناك قانون وهناك موعد لا نرضى بتأخيره اصلا ً ولابد ان تاخذ هذه العجلة التداول السلمي طريقه الانتخابات.. فتغيير السياسة طريقه الانتخابات وتغيير الاشخاص طريقه الانتخابات وتغيير واقع انت تشكو منه طريقه الانتخابات وحسن الاختيار..
انت لا تحمل جهة تبعية ما تقول انت حسّن الاختيار ولذلك ارى بعض الاخوة قد يتقاعس ويثقف على عدم المشاركة في الانتخابات وعلى عدم تحديث سجلات الناخبين.. اقول على العكس من الان حدّث سجلاتك ولا تكون من الذين تفوتهم الفرصة.. نعم هناك مشاكل ولكن الانتخابات قضية مهمة واساسية في حياتنا اصبحت وارجو من الاخوة ان لا يتعكر مزاجهم من بعض الاشياء والتي تؤثر على المبدأ العام..
وكالة نون خاص


وكالة نون الاخبارية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجع السيستاني يدعو المسؤولين الكرد للرجوع الى المسار الدستوري ويحذر من القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال  (أخبار وتقارير)

    • جمعية لبنانية: المرجع السيستاني عندما يقول إن السني هو نفسك يقصد انك مسؤول عن "دمه وماله وعرضه"  (أخبار وتقارير)

    • في كربلاء:المراسلات الحربيات العراقيات يعقدن ندوة داخل الصحن الحسيني الشريف(مصور)  (أخبار وتقارير)

    • بعد ان اغلق القضاء ملف المقالع:مجلس كربلاء يعاود ويفتح التسجيل مرة اخرى على مقالع الرمل  (أخبار وتقارير)

    • نقيب الصحافيين العراقيين يعلن تضامنه مع قضية الصحافي الشهرستاني خلال زيارته لكربلاء  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : السيد احمد الصافي من الصحن الحسيني ينتقد تنفيذ مشاريع البنى التحتية ويعلن رفض المرجعية العليا تاجيل الانتخابات النيابية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم الحسيني الذبحاوي
صفحة الكاتب :
  كاظم الحسيني الذبحاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 حرصاً منها على معرفة مستوى خدماتها شركة امنية للاتصالات تستطلع أراء زبائنها الكرام

 الوهابية تحاول ان تسبي زينب ((عليه السلام)) مرة ثانية!!!  : سامي جواد كاظم

 ذخائر التراث الكوردي في خزائن بطرسبورغ  : نوزت الدهوكي

 أنصار ثورة 14 فبراير:غالبیة شعب البحرين مع مشروع إسقاط النظام وعلى الطاغية حمد التنحی والرحیل عن السلطة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 المرجع المُدرّسي: الانتخاب في الإسلام واجب، وعلى القوائم المشاركة في الانتخابات وضع برامجاً انتخابية واقعية  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 مقتل واصابة 282 من مسلحي داعش في سنجار  : مركز الاعلام الوطني

 إِنْشَغَلَ المُسْلِمُونَ بِبَعْضِهِم فاسْتَهَانَ العَالَمُ بِهِم!  : نزار حيدر

 ((عين الزمان)) عندما يحتفي المجتمع المدني بالثقافة  : عبد الزهره الطالقاني

 تقرير دولي يتهم السعودية بالسعي لتحويل العراق إلى ساحة للحرب مع إيران

 سقط أوردغان وحزبه وان عاد إلى السلطة.!!  : حسين الركابي

 ترامب يقول لديه زر نووي

 العمل ومؤسسة الشهداء تبحثان اقامة دورات تدريبية لابناء الشهداء  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 آليه توزيع الحقوق الشرعيه عند السيد السيستاني دام ظله  : ابواحمد الكعبي

 الحشد الشعبي في سلة مهملات الاحزاب الفاشلة العراقية  : د . صلاح الفريجي

 إحباط مؤامرة لتفجير سيارة مفخخة في مطار كانساس

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107704013

 • التاريخ : 20/06/2018 - 20:05

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net