صفحة الكاتب : وليد سليم

بداية الفتنة مجددا
وليد سليم

 الفتنة الطائفية في كل بلدان العالم لا تحتاج الى الكثير من العناء عندما يريد الداعمون لها ايجادها وسط المجتمع خصوصا ذات الاعراق المختلفة لانها تتضارب فيما بينها المصالح وتتداخل الاجندات على الارض وهؤلاء بالتأكيد لا توجد لديهم سوى هذه الساحة المتلاطمة من الامواج التي تستنزف دماء كل شعب من الشعوب ، ولعل العراق يعتبر النموذج الحي لترسيخ تلك المفاهيم كما فعلها المتاجرون بها بين العام 2006 وحتى العام 2008 استنزفت الكثير من ابناء هذا الشعب المسكين على مقصلة الفتنة الطائفية وروادها الذين تاجروا وبنو ممالك ثرواتهم على رقاب ابناء الشعب العراقي .

البعض يريد اليوم ان تعود تلك الطائفية بكل توجهاتها الى البلد وبدعم اقليمي بغيض من دول خليجية عرّف عنها الاعلام وبعض الدوائر الاستخبارية في المنطقة ومن تلك الوجوه التي تحاول ذلك هم بعض المتصدين ان لم يكن اغلبهم يحاولون ترسيخ هذه الفتنة في اطار التجييش والتحامل وزرع الخبر الغير صحيح وانما مبني على أساس من الكيد والاتهام دون التأكد منه حيث اشارو في مؤتمر صحفي الى اغتيال الشيخ قاسم المشهداني الذي تم اغتياله من عناصر داعش الاجرامية لينفوا هذا الامر ويتهموا مليشيات تابعة للحكومة العراقية في محاولة منهم لاظهار الصورة على انها ايام المليشيات خلال السنوات الماضية عادت اليكم ولذلك لابد من ان تتأهبوا للمواجهة المسلحة وهو خطاب موجه الى المناطق التي تضم الغالبية السنية في العراق ، هذا على مستوى الداخل العراقي واما من خارج العراق فهي اشد واقوى حيث تدفع دول وليست منظمات فقط باتجاه زرع فتيل طائفية يراد منها ان تحرق الاخضر واليابس حيث نشرت مواقع وصحف سعودية هجمة شرسة ومعبأة بالحقد الاعمى على المرجع الديني السيد السيستاني واصفة اياه "بالزنديق الفاجر "  وكلمات مسيئة اخرى في خطوة منها تحاول ضرب النسيج الاجتماعي العراقي واثارة مشاعر المكون الاجتماعي الاكبر في العراق وهم الشيعة ، وهناك امر آخر يحاوله بندر بن سلطان وهو تشكل جيش من الارهابيين يعمل على اثارة الفتنة في العراق من خلال التفجيرات المتتالية وضرب المجتمع العراقي ببعضهم البعض من خلال الاغتيالات والخطف والتهجير وقوام هذا الجيش يتكون من اعتى مجرمي القاعدة في العالم يتسابقون في الذهاب الى العراق وتقوم على تمويله بعض دول الخليج وبعض مسؤوليها اضافة الى التنظيمات الاسلامية المتشددة عندهم .

ففي كل تلك الممارسات يبدو ان الامر يسير الى بداية فتنة طائفية مستعرة يحاول هؤلاء اشعالها في العراق والمنطقة وعلى العقلاء الوقوف بوجه تلك المخططات وهو ما نتمناه من ابناء الشعب العراقي ان يفهموا حقيقة تلك المخططات ويستوعبوا كل المشاكل بينهم ويحبطوا تلك الفتن في مهدها .

  

وليد سليم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/24



كتابة تعليق لموضوع : بداية الفتنة مجددا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فائق قاسم العقابي
صفحة الكاتب :
  فائق قاسم العقابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المثقف تحت خطين أم بينهما!  : حيدر حسين سويري

 العراق والأردن يستأنفان حركة الشاحنات عبر منفذ "طريبيل"

 حماية العملية السياسية ام حماية ارواح المواطنين  : مهدي المولى

 المتظاهرون يقومون بالعبث بالبرلمان العراقي ونائب يقع بين ايديهم (مصور)

 أكثروا من قرع الطناجر !  : علي محمود الكاتب

 قلب زينب الصبور  : دعاء إبراهيم حسين

 يستضيف برنامج «المقهى الثقافي» عبر أثير البرنامج العام بإذاعة قطر الكاتبة والشاعره اللبنانيه حنان بديع

 تقرير كامل عن عمليات " لبيك يا رسول الله " تابعونا لحظة بلحظة 8 / 3 / 2015

 وزارة الشباب والرياضة تضيّف شركة الاصباغ الحديثة للترويج عن منتجاتها  : وزارة الشباب والرياضة

 هدية اربيل الى بغداد  : عدنان آل ردام

 التكتيم الاعلامي السعودي  : سامي جواد كاظم

 ذكرى استشهاد الامام علي الهادي (ع) في سامراء  : مجاهد منعثر منشد

 بالصور ممثل المرجع الاعلى يفتتح معرض الكتاب الدولي الحادي عشر

 آلهة العصر  : معمر حبار

 نابولي يقلص الفارق مع يوفنتوس في الدوري الإيطالي ولاتسيو يصعد للمركز الرابع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net