صفحة الكاتب : اعلام د . وليد الحلي

النائب الحلي : نهضة الإمام الحسين (ع) جسدت قيم ومبادىء حقوق الانسان
اعلام د . وليد الحلي
أكد النائب د. وليد الحلي إن الامام الحسين (ع) جسد قيم ومبادىء حقوق الانسان قبل ان يعرفها العالم باكثر من الف عام . 
 
وأضاف الحلي  في بحثه الذي القاه في الندوة التي نظمتها عمادة كلية الهندسة في الجامعة المستنصرية ببغداد يوم أمس " إن الإمام الحسين (ع) خير بين قبول الطاغوت والظلم او التصدي له، فكان خيارة عدم الاستسلام والتضحية الكبيرة لنصرة قيم السماء في احقاق الحق واسقاط الظلم." .
 
وأشار إلى تبني الإمام (ع ) لمنهج الحرية وإصراره على عدم الانصياع للظالم كالعبيد وان يكونوا احراراً في دنياهم ، منبها إلى قوله عليه السلام (ألا وإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر).
 
مذكراً الحلي في الوقت نفسه بان الإمام الحسين (ع) ركز في دعواته الإصلاحية على صيانة الكرامة الإنسانية، ورافضا الذلة التي ينتهجها الطغاة في تعاملهم مع الناس، ومشيرا إلى قول الامام (ألا وإن الدعي ابن الدعي قد تركني بين السلة والذلة، وهيهات له ذلك مني، هيهات منا الذلة، أبى الله ذلك لنا، ورسوله، والمؤمنون، وحجور طهرت، وجدود طابت، أن يؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام) . 
 
وعن معالم تبني الإمام الحسين (ع) لقيم حقوق الإنسان في نهضته شدد الحلي على ضرورة الاهتمام بتوعية الأمة بمواصفات الحاكم العادل، وعدم المساومة على الحق. والالتزام بالاتفاقيات والعهود ودعم سيادة القانون، وجعلها مقياسا لقيمة الحاكم ومشروعية حكمه وهذا ما أراده (عليه السلام) بقوله (ولعمري ما الإمام إلا الحاكم بالكتاب، القائم بالقسط، الداين بدين الحق، الحابس نفسه على ذات الله) .
 
مستدركا توضيح أهم تلك المعالم التي تبناها الإمام (ع ) والتي تمحورت بعدة جوانب منها:
تشخيص الانتهاكات الواسعة والقاسية لحقوق الإنسان التي مارسها يزيد في حكمه،
والتأكيد على ممارسة العدل والمساواة بين الناس في الحقوق والواجبات بمختلف طبقاتهم وقومياتهم .
 
بالإضافة إلى التوعية على رفض منهج التحريف للسيرة النبوية الشريفة والتعريف بالطبقات التي أنشأت في وضع الأحاديث الباطلة عن الرسول (ص) وعن الأئمة والصحابة، والكشف عن الفرق الباطلة التي أوجدت لتبرير السلوك السياسي المنحرف لسلطة يزيد، والدفاع عنه ،
كما تضمنت تلك المعالم تمتين أواصر الثقة بالمعتقدات من خلال طرح الصحيح منها  الى الأمة، والتأكيد على وحدة الأمة ومنع إثارة التفرقة العنصرية والطائفية والقبلية والقومية في التمييز بين الناس .
 
وكذلك وضع شروط الكفاءة والاستقامة في تولي شؤون الأمة وتسيير مهام الحكم والسياسية فيها ، بالإضافة إلى ممارسة حق النقد والبيعة والنصح والتوجيه ومناقشة سياسة الحاكم. وهذا ما أكد عليه الحسين (ع) عندما قال: (أنا أهل بيت النبوة، ومعدن العلم، ومختلف الملائكة، وبنا فتح الله، وبنا ختم، ويزيد رجل فاسق، شارب الخمر، قاتل النفس المحرمة، معلن بالفسق، ومثلي لا يبايع مثله). 
 
وكان الإمام (ع ) ونتيجة للدعم الجماهيري الكبير الذي حصل عليه من اهالي الكوفة والبصرة واليمن قد استجاب لطلب تلك الجماهير من اجل قيادتها لإحقاق الحق والتخلص  من الحكم الجائر ليزيد ، حيث أجاز الإمام (ع) مشروعية الأسلوب الذي تستخدمه جماهير الأمة لمقاومة السلطة الجائرة والحث باتجاه التربية والتثقيف والتوعية على الثوابت القيمية، وتحقيق الحكومة التي تضمن حقوق الناس .
 
كما قدم الإمام الحسين (ع) درسا بليغا للإنسانية والمسلمين في عدم قبوله الظلم وتقديم التضحيات الكبيرة  من اجل الخلاص منه وإحقاق الحق ونشر الفضيلة والعدل بين الناس . 
 
وكان النائب الحلي قد أوجز بحثه حول انتهاكات حقوق الإنسان من قبل حكم يزيد والتي تمثلت باستخدام الإرهاب والتصفيات الجسدية للقوى المعارضة لحكمه، واستخدام منهج التنكيل بعوائلهم واضطهادهم، واغتيال الشخصيات التي تحمل رسالة التغيير والإصلاح وفضح الباطل .
 
كما تضمنت الانتهاكات  المضايقة الاقتصادية وأسلوب التجويع والإذلال وإغداق الأموال لأجل شراء ذمم الناس وضمائرهم وتسخيرها لمصلحته والعمل على تحريف الوقائع ، ولعل من ابرز الانتهاكات التي كانت شاخصة في حكم يزيد تتجسد  في  عدم احترام إرادة الأمة ، وامتهان الكرامة الإنسانية حيث مارس يزيد حياة الدعة والاسترخاء على حساب المبادئ والقيم ، وتميز بعدم تفقهه بالدين ، وجهله بإدارة الحكم ،  وتحكم المزاج والمصلحة الشخصية والقبلية في قراراته. 
 
وكان يزيد قد انشأ طبقة من وعاظ السلاطين وصناع الأحاديث والمحرفين لسنة رسول الله (ص) لتقدم له ما يحتاج من الأحاديث النبوية التي تساعد على غش الناس ، وإبعادهم عن الطريق المستقيم ، كما عمد إلى سبي واضطهاد عوائل الشهداء وحرق الخيم واضطهاد الأطفال والنساء وقطع الماء عنهم ، ومارس سياسة التشهير الإعلامي الكاذب ضد الإمام الحسين (ع) وأهل بيت النبوة ، وكانت أوامره لقادته عمر بن سعد وعبيد الله بن زياد وشمر بن ذي الجو شن تحثهم على انتهاك حقوق الإنسان باستخدام أساليب القتل والتعذيب. 
 
وشهد حكم يزيد  فقدانا للأمن في جميع أنحاء البلاد، وسيطر الخوف والإرهاب على نفوس المواطنين، نتيجة اضطهاده و مطاردته للمؤيدين للإصلاح ونبذ الفساد. فقد اقترف الجريمة التاريخية بمقتل الامام الحسين (ع) واهل بيته واصحابه عام 61 هـ. وفي عام 62 هـ استباح المدينة المنورة، وقتل الف صحابي وحافظ للقران الكريم فيها ، وولدت نساء في المدينة المنورة الف طفلا وذلك باغتصابهم من قبل جنود يزيد الذي اعتبر المسلمين فيها عبيدا. 
 
وفي عام 63 هـ ضرب يزيد بيت الله الحرام في مكة المكرمة بالمنجنيق فحطمه، واعتدى على حرمة المدينة المقدسة الامنة مكة المكرمة ، وعمد إلى احتقار الانسان وانتهج خطاً سياسياً تبناه الأمويين من بعده تمثل بالعمل على إذلال الأمة  والاستهانة بكرامتها ، وكان من مظاهر ذلك الاحتقار قيامهم بختم  المسلمين في أعناقهم كما توسم الخيل للدلالة على استعبادهم، ثم قاموا بالنقش على اكف المسلمين في علامة على استرقاقهم ، ووجه يزيد اتباعة بالقيام  بشتم وسب آهل البيت (ع) من على منابر خطباء الجمعة وفي المآذن وتشويه سمعتهم لتبرير تسلطه وانفراده بالحكم . 
 
وتابع الحلي بالقول " لقد انتصرت نهضة الإمام الحسين (ع) عبر القرون الأربعة عشر لأنها قارعت الظلم على مر التاريخ، ولم تستسلم أو تستجيب لترهيب أو ترغيب الطغاة. ان هذا المنهج حقق إرادة الإنسان الحرة رغم ما يعترضها من صعوبات وعوائق، وأصبح مدرسة للإنسانية والشعوب لمقاومة الظلم والاضطهاد، وإيقاف التداعي في انتهاكات حقوق الإنسان، وهو ما أشار إليه الإمام الحسين (ع) بالقول (فإني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما). 
 
مبيناً إن" لا قيمة لحياة الذلة والعبودية، بل القيمة الفعلية تكون عندما تصنع الرسالة الحقيقية للإنسان والتي تصبغ  بها حياته الدنيوية والأخروية ، فإن صلحت المبادئ والقيم في قلب الإنسان صلُحت حياته وآخرته، وإن فسدت هذه القيم فسدت معها دنياه وآخرته. 
مضيفاً "عندما تتوضح أعمال الأفراد الصالحين وتتكامل رسالتهم في الحياة من اجل إقامة الحق، فإنهم  بذلك يصنعون الأمل الذي يحقق الرفاهية والخير والسعادة للبشرية ". 
 
مشيرًا الحلي الى إن من أهداف النهضة الحسينية صناعة الإنسان الرسالي الذي يحترم القيم والحقوق والحياة التي جعلها الله لكل الناس ، وان الأحداث التراجيدية والعاطفية التي مرت بها واقعة كربلاء بمقتل الإمام الحسين (ع) وأهل بيته واصحابة بطريقة مخالفة لأبسط حقوق الإنسان هزت الضمير الإنساني عبر التاريخ ، وجعلته يتحرك من سباته لينير طريق المصلحين والداعين إلى التغيير في مختلف المجتمعات بإرجاء المعمورة . 
 
مؤكداً على " إن الاستغراق في تراجيديا مصيبة كربلاء بجانبها العاطفي قد حرك الشعور لدى المؤمنين الواعين لتجاوز العادات والتقاليد التي لا تنتصر لحقوق الإنسان، بحيث أصبح السائر على نهج الإمام الحسين (ع) هو القائد المنشود لقيادة التغيير  في المجتمعات للنهوض والسير بها وفق المبادئ والقيم الحقة".
 
وختم الحلي بحثه قائلا ان الارهاب اليوم الذي يعمل لقتل العراقيين دون تمييز، وحسب اهواء التكفيرين والبعثيين يتبع منهج يزيد الاجرامي والمخالف لكل قوانين حقوق الانسان .
 
 داعياً الدولة والامة الى الوقوف صفا واحدا للسير وفق مبادىء وقيم حقوق الانسان، وعدم قبول اطروحات الخوارج على العملية السياسية في العراق وغيرها من البلدان،  وهم الخوارج على مبادىء الدين الاسلامي الحنيف من امثال شياطين القاعدة وداعش والبعثيين واشباههم .
 
المكتب الإعلامي للنائب د. وليد الحلي في 25/11/ 2013 م

  

اعلام د . وليد الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/25


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وليد الحلي للمؤتمر الدولي للسلام في كوريا: تحقيق السلام بين الدول يحمي الانسانية من الحروب  (نشاطات )

    • بيان حزب الدعوة الاسلامية بشأن المشاركة في الانتخابات  (نشاطات )

    • وليد الحلي : عيد الشرطة احتفال بالنصر المظفر والمضي قدما لفرض النظام وسيادة القانون  (نشاطات )

    • وليد الحلي : الانتصارات الكبيرة لقواتنا شملت ترسيخ قيم حقوق الانسان بديلا عن ارهاب داعش  (نشاطات )

    • وليد الحلي : ضرورة اصلاح منهج البحوث العلمية لتكون تطبيقية تساهم في دعم تطور العراق  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : النائب الحلي : نهضة الإمام الحسين (ع) جسدت قيم ومبادىء حقوق الانسان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي العبودي
صفحة الكاتب :
  علي العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاخ يود أخاه شهيد فيقسم له بان الموت في حب الحسين الحياة الابدية  : علاء تكليف العوادي

 الكهرباء.. الخطيئة الكبرى  : د . عبد الحسين العنبكي

 القوات العراقیة تحرر حي التنك في ايمن الموصل

 مارسيلو يعود لتدريبات الملكي استعداداً لسان جرمان

 لقاء مع الشاعر صلاح حسن السيلاوي:(لم تفارق الفلسفةُ الشعرَ أبداً، فهما متعانقان منذ وجودهما.. فالشاعر فيلسوف لغة وخيال)  : علي حسين الخباز

 حمار مرشح لرئاسة أمريكا  : هادي جلو مرعي

 لغة الحوار؟  : علي حسين الدهلكي

 أهم الأخبار العلمية المتوقعة في عام 2018

 من لبنان الى سوريا وما دخل العراق!  : قيس النجم

 الحالة الجوية ليوم الخميس 16/11/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 حرب "أزهرية" بنكهة "سعودية"!!  : حسين الخشيمي

 العين توزع السلة الرمضانية بأجود المواد الغذائية على اكثر من (21.551) عائلة محتضنة

 أهمية التفاهة في المعرفة والحياة  : حاتم عباس بصيلة

 خيارات المالكي  : نزار حيدر

 يروح معيط يجي أمعط  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net