صفحة الكاتب : د . مؤيد الحسيني العابد

أضواء على الاتفاق النووي الجديد في جنيف!
د . مؤيد الحسيني العابد
 لقد اعلن الاتفاق بين ايران والمجموعة 5 زائدا واحد مع التقدم الهائل في المفاهيم التي كان فيها اختلاف كبير بين الطرفين. وقد كانت المحادثات معقّدة الى الدرجة التي كان من المفروض ان يعلن فشلها يوم امس لولا الضغوط الاقليمية التي حالت دون ذلك. حيث الوضع السوري والضغط الروسي لاتمام صفقة الاتفاق والطموح الروسي المستمر والسياسة القوية والصريحة التي تعتمدها روسيا والرئيس بوتن بالذات. بالاضافة الى التدهور الامني في العراق والذي يشجّع على تخريب الوضع بقيادة سعودية (بندر بن سلطان تحديداً). لقد لعبت السعودية على وتر الرشى محاولة اغراء فرنسا بضغط اسرائيلي لوضع عصا في عجلة اتفاق مرتقب. ولكنّها فشلت لاسباب عديدة منها الاتفاق المبدئي بين روسيا والولايات المتحدة على الحفاظ على استقرار المنطقة ولو لفترة سنوات لانّ الارهاب ضرب الاستقرار بتشجيع السعودية والخط المتشدّد في نظام الحكم تحديداً. حيث ان العائلة الحاكمة في السعودية باقطاب شابّة تحاول تهدئة الوضع الذي اجّجه تيّار بندر ـ التكفيريين ـ تركيا ـ قطر. وبعد الهزائم التي مني بها التيّار في العديد من المواقع.
لقد كان المخاض الذي رافق العمل المضني متعبا الى الدرجة التي اثّر فيها على الوضع في المنطقة مباشرة حيث التفجير الذي ضرب السفارة الايرانية والذي تبنّته تيارات مدعومة من السعودية. والمحاولات المستمرة للضغط الميداني في سورية، وتوحيد بعض الفصائل الارهابية والتي تموّل من قبل السعودية(خمسة فصائل) وقطر(فصيل واحد). الا ان الاتفاق قد حصل للاسباب التي ذكرتها.
لقد شهد الاتفاق النووي اتفاقاً اخر غير ذلك، هو الرجوع الى التباحث في مسائل عديدة ليكون اتفاقا تأريخيا كما يسميه وزير خارجية روسيا السياسي البارع، سيرغيي لافروف. حيث ينصّ الاتفاق على ان هناك هدفاً لوضع حدّ للبرنامج النووي الايراني مقابل رفع جزئي للعقوبات الدولية والغربية على ايران. ويكون ضمن الاتفاق مراقبة دولية للنشاط النووي الايراني والزام الطرفين بالاتفاق. حيث يعتقد الكثير من المحللين ان هناك كبح لجماح البرنامج النووي الايراني(كما يصوّرون!)، ليشير الى بداية التقارب لتغيير قواعد اللعبة والتي يمكن ان تخفف من خطر نشوب حرب في منطقة الشرق الاوسط بشكل يكون خارج السيطرة للاعبين الاساسيين! كما يبيّن الاتفاق بداية انهاء الصراع والمواجهة المستمرة بين ايران والغرب والولايات المتحدة منذ عام 1979. حيث يلاحظ المرء ان الدول التي اتفقت، بيدها الكثير من الادوات التي تستطيع فيها الضغط على المنطقة (إيران والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا)، والملفت هو الترحيب الذي لاقاه الاتفاق من قبل مرشد الثورة آية الله السيد علي خامنئي. بالاضافة الى تصريح الرئيس الامريكي اوباما على ان التوصل لهذا الاتفاق كان بعد ماراثون معقّد ومضني وكانت المباحثات مشحونة بالسياسة العميقة، بالرغم انّ (اسرائيل!) لا ترى تفاؤلاً في الامر ولاسباب معروفة. وينص الاتفاق على مايلي:
وقف تخصيب اليورانيوم بنسبة تتجاوز %5 ( والمقصود ان لا تتمّ عملية التخصيب وفق الطموح الايراني الاخير الذي ارادت به الضغط على الدول الاخرى ليتمّ اتفاق ما، تنتزع به حقوقا لها، وهذا ماحصل بالفعل! حيث لم تكن عملية زيادة التخصيب طموحا واسعا لايران لانّها تعرف الصعوبة التي تؤدي بها الى خسارات كبيرة على النطاق السياسي والامني! في المنطقة وهي الطموحة الى حصولها على حقّ في فرض شروط على توجّهها الذي يتناسب مع حجمها السياسي والامني والاقتصادي كونها امّة لها هذا التأريخ المؤثّر والجغرافية المؤثّرة!).
التخلّص من كميات اليورانيوم التي تمّ تخصيبها بنسبة %20 بالمئة (وهي كميات قليلة جدا تعرفها روسيا بفعل المباحثات التي جرت في موسكو سابقا واعلمتها ايران بذلك، لانّ ايران لا تريد ان تخسر الحليف النووي الروسي الذي لا يوافق على التسابق النووي بالشكل الذي يصوّره الغرب عن ايران).
وقف التطوير المستمرّ للقدرات الايرانية لتخصيب اليورانيوم بنسب أعلى من %5.
وقف نشاطات مفاعل آراك، خاصّة فيما يتعلّق بعمليّة تخصيب البلوتونيوم.
الاكتفاء بمخزون اليورانيوم المخصّب بنسبة لا تتجاوز %3.5. كما ينصّ الاتفاق كذلك على السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتفتيش اليومي المستمرّ لمنشآت ايران النووية. وخاصّة اجهزة الطرد المركزي(حيث تتعلق هذه الاجهزة بعمليّة زيادة نسبة التخصيب لليورانيوم كلّما زيد في عدد هذه الاجهزة). في مقابل هذه النقاط المهمّة التي كانت لحساب الطرف الاخر، كانت هناك نقاط مهمّة في الاتفاق لصالح ايران، منها: ان تلتزم القوى الكبرى بتخفيف محدود ومؤقّت لنظام العقوبات على ايران والنظر في هذا النظام خلال الستة اشهر التي اقتضاها الاتفاق. تكون فيها الدول الكبرى ملزمة بعدم فرض عقوبات جديدة على ايران طالما التزمت هي بالاتفاق خلال هذه الفترة. وكذلك تعليق العمل بالعقوبات التي تتضمّن التعامل المتعلق بالذهب والمعادن وقطاع السيارات والبتروكيماويات التي تصدرها ايران والتي ستوفّر لايران مبالغ مهمّة لادامة اقتصادها وتشجيع زيادة قدرة العملة الايرانية والخزين المالي الايراني. وادامة الاصلاحات واعادة تأهيل خطوط الطيران الايرانية والتي ستجعل ايران في وضع جيد في الاتصالات بالعالم الخارجي. وقد تضمّن الاتفاق لايران الحق في تحويل اربعة مليارات ومئتي مليون دولار من صادرات النفط الايراني. بالاضافة الى اتفاقات جزئية اخرى تتعلق بديمومة الاتصال الايراني مع العالم الخارجي، خاصة فيما يتعلق بالمال والاقتصاد. كالتعامل مع البنوك العالمية، هذا التعامل سيوفّر لايران الكثير من الحركة في السيولة المالية لتنشيط اقتصادها.
وقد لوحظ انّ الاهمية تكمن في الثقة التي اوجدها الاتفاق لما بعد الاشهر الستة التي ستكون الاتفاقيات القادمة اكثر عمقا لتحقيق الاتفاق التاريخي الذي تسعى له روسيا والرئيس بوتن خاصّة للتفرغ للبناء في منطقة الشرق الاوسط الذي سعى اليه الرئيس بوتن نفسه لابقاء القنوات مع جميع الاطراف مفتوحة لتحقيق السلام في المنطقة(من وجهة نظره!)، وتطويق الارهاب المتنامي الذي استنزف الكثير من الدول والجيوش والممول من مشيخات النفط التي باتت في وضع لا تحسد عليه! لانغماسها في مشروع تدمير ممنهج لدول يطلق عليها دول الممناعة والمنطقة عموماً.
لا شكّ ان ايران نجحت في الحصول على شيء مهم وهو ورود النصّ بالاتفاق الذي يسمح لايران بالتخصيب على اراضيها ولا كما كان يراد ان تتم عملية التخصيب خارج الحدود كي يتسنّى السيطرة الكاملة على كمية التخصيب والى امور اخرى لا مجال لذكرها الان. 
لقد حاولت الولايات المتحدة الضغط بشكل كبير خاصة في الاشهر الاخيرة كي تنتزع من ايران حق التخصيب على اراضيها لكنّها فشلت بعد ان سيطر على المنطقة الوضع الميداني الجديد والذي ساهم بشكل كبير على حصول الاتفاق.
بعد الاتفاق الجديد والذي سيكون نواة لاتفاقات اخرى وعلى كافّة المستويات، ماهو دور الدول المجاورة لدولة الاتفاق(ايران)؟ 
والجواب على ذلك: نقول انّ هذه الدول سعت بكافة قدراتها على الدخول الى حلبة النقاش الا انها قد ابعدت لانها لا مكان لها في ذلك الاتفاق! ومنها العراق والسعودية. حيث كان العراق بحكومته الحالية فاشلاً بشكل واضح في التأثير على الوضع (لا كما يزعم البعض العراقي في الحكومة انّه كان للعراق وزن في الدفع لانجاز مثل هذا الاتفاق من خلال تقريب وجهات النظر، وهو موضوع مثير للسخرية حقّاً!!)الا انه صار شائعا بين الارجل كالكرة التي تتلاعبها مجاميع اللاعبين والفضل يعود الى سياسة السيد المالكي ومجموعة مستشاريه! من صولات سياسية على المستوى الاقليمي ادى بالعراق الى ان يكون او ربّما سيكون لاعبا احتياطاً ان صحّ التعبير ولاعب قد اصيب بركبة لا يستطيع الا التفرّج على ما يحصل حوله!
لقد دعوت في اكثر من مناسبة الى عقد اتفاق او حلف او تشكيل منظمة تضمّ دول الاقليم من العراق وسوريا ومصر ولبنان والاردن وايران وتركيا والسعوديّة بالاضافة الى دول أخرى يمكن لها أن تستفيد من بعضها البعض لوضع خطة التغطية الكاملة لانتاج الطاقة الكهربائيّة، ومن هذا ينتقل العراق وتلك الدول الى التعاون للحفاظ على مصالحها بعيدا عن التوترات التي تخلق بسبب سياسات خاطئة من هنا او هناك. وحلّ مشكلة مهمة هي مشكلة الطاقة والمياه والموارد الطبيعية والتي تساهم في بناء واستمرار تلك الدول بعيدا عن التجاذبات العالمية التي باتت تسيطر على مقاليد الوضع في منطقتنا. وقد ذكرت مثالا على نسب الاحتياجات في دولة من تلك الدول(حيث تحتاج ايران مثلاً من الطاقة ما مقداره 75% من الطاقة الكهربائيّة التي تغطيها من توليد الغاز و18% من النفط بالاضافة الى 7% من الطاقة المائيّة لغاية عام 2006. وعدد نفوس البلد تبلغ 75 مليون وفق احصاء العام 2009). لذلك نلاحظ ان ايران تسعى الى بناء اقتصاد مهم لاجيالها القادمة ببناء مفاعلات مهمة لاغراض سلمية من انتاج الطاقة الكهربائية وتحلية المياه وغير ذلك وهي في تصورات البعض لا حاجة لها للطاقة النووية! بينما نلاحظها تسعى الى ذلك، للسبب الاقتصادي الذي ذكرته لا مجال لابعاده عن الاهداف الاقتصادية وان استفيد منه لاغراض اخرى. ونلاحظ ان الاتفاق الجديد سيساعد على بناء مفاعلات جديدة بقدرات بسيطة لانتاج يصل الى 1000 ميغاواط بعد عدّة اشهر. اما للدول الاخرى من قدرة على النهوض للحصول على الطاقة النووية للاغراض السلمية؟! علما انّ هذه الطاقة باتت مهمة بل لا تقل أهمية عن أي مهام اخرى، فلو تمّ تشكيل منظمة من تلك الدول بعد الدراسات الجدية، ما الذي تعتقد سيحصل اذا علمنا ان تلك الدول تعدّ من الدول التي لها وزن اقتصادي على المستوى العالمي برصيدها الطبيعي لا رصيدها السياسي الذي لم يعدّ يساوي شيئاً يذكر مع تلك الحكومات البائسة!
 

  

د . مؤيد الحسيني العابد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/26



كتابة تعليق لموضوع : أضواء على الاتفاق النووي الجديد في جنيف!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغراوي
صفحة الكاتب :
  علي الغراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحرير منطقة حاوي الكنيسة ضمن محور الفرقة المدرعة التاسعة وإخلاء الأهالي الى الأماكن الآمنة  : وزارة الدفاع العراقية

 سلامٌ على الحشد ؟  : مهدي حسين الفريجي

 كرواتيــا تعلــن مشاركتها في بطولــة العــراق الدوليــة للمبـــارزة

 الخرائط المرسومة والشعوب المقسومة!!  : د . صادق السامرائي

 أمريكا تحاول إنشاء حلف في الخليج  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

 العمل العراقي الحوار اسرع الطرق لاقرار الموازنة العامة

 وزير النفط يفتتح مشروع منصات تحميل الوقود في موقع شط البصرة  : وزارة النفط

 جامعة الكرخ للعلوم تحتفل بتحرير مدينة الموصل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 أبو الشمقمق بين المنصور وشعراء عصره وأعرابيه ( 2 )  : كريم مرزة الاسدي

 مكافحة اجرام ذي قار تلقي القبض متهم ارتكاب جرائم سرقة بمدينة الناصرية  : وزارة الداخلية العراقية

 نتيجة الانتخابات معلومة ولكن تبكيرها جزء من المؤامرة  : سامي جواد كاظم

 موقف العمليات ليوم السبت 7 كانون الثاني 2017 وكمايلي:

 وقفة بين ذكرى شهادة الصادق ( ع ) وشهادة الصدر ( قدس )  : ابو فاطمة العذاري

 كي لا تسقط هيبة الدولة العراقية  : فراس الغضبان الحمداني

  اغتيال الخاشقجي جريمة فوق الخط الاحمر  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net