صفحة الكاتب : نزار حيدر

نـزار حيدر لقناة (العالم) الفضائية: اتفاق جنيف يحقق مصالح المنطقة ناقصا نظام القبيلة
نزار حيدر

 

 
   في حوار على الهواء مباشرة مع قناة (العالم) الفضائية اليوم، حول اتفاق جنيف الذي وقعه المجتمع الدولي مع الجمهورية الاسلامية في ايران امس الاول، قلت ما يلي:
 
   *عندما يحبس العالم انفاسه بانتظار اللحظة الحاسمة التي افضت الى توقيع مجموعة (5+1) اتفاقها التاريخي مع الجمهورية الاسلامية في ايران فيما يتعلق ببرنامجها النووي السلمي، فهذا يعني وبلا جدال او نزاع، انه اتفاق مهم جدا واستراتيجي.
 
   *وعندما يظهر الرئيس الاميركي باراك اوباما امام الشعب الاميركي في الساعة العاشرة والنصف ليلا، على غير عادته، ليخبره بالاتفاق، فهذا يعني ان الولايات المتحدة الاميركية تجد نفسها قد ازاحت عن كاهلها تبعات ازمة عالمية استمرت لاكثر من عقد كامل من الزمن.
 
   *وعندما تفرح كل شعوب المنطقة والعالم، بما فيها الشعب الايراني الشقيق، بنبأ الاتفاق، باستثناء نظام القبيلة الذي اطلق (تهديدات) واسعة النطاق ارعبت (ذباب المنطقة) فهذا يعني ان الاتفاق مهم جدا وهو يحقق المصالح العليا للجميع، لان ما يرعب نظام القبيلة يصب في صالح الشعوب.
 
   *الاتفاق اعاد نظام القبيلة الفاسد الحاكم في دول الخليج، وخاصة في الجزيرة العربية، اعاده الى حجمه الطبيعي بعد ان ظل يستغل غياب الجمهورية الاسلامية في ايران عن مسرح المجتمع الدولي والمنطقة لاكثر من ثلاثة عقود من الزمن بسبب سياسة العداء غير المبرر التي ظلت واشنطن وحليفاتها الغربيات تنتهجها ضدها.
 
   *اتفاق جنيف يحقق بلا ادنى شك، مصلحة المنطقة ناقصا نظام القبيلة الحاكم في الجزيرة العربية، لانها ترى فيه الغاءا لدورها وموقفها وموقعها في المنطقة والعالم.
 
   *نظام القبيلة لا يمتلك الكثير من الخيارات لتفادي الخسائر التي ستلحق به جراء هذا الاتفاق، فبعد ان قرر المجتمع الدولي انهاء القطيعة مع الجمهورية الاسلامية في ايران، والتي دامت قرابة (35) عاما، سيخسر نظام القبيلة موقعه ودوره واقتصاده وعلاقاته بشكل واضح، ما سينتج في نهاية المطاف انهياره، خاصة مع تصاعد الصراع داخل القبيلة الفاسدة على السلطة.
 
   *ان اعظم ما حققه الاتفاق هو انه اطلق الحوار المباشر بي المجتمع الدولي والجمهورية الاسلامية في ايران بعد ان ظل مقطوعا او في السر، ما اتاح لنظام القبيلة تحديدا في ان يلعب دور الوسواس الخناس في استمرار القطيعة بين الطرفين.
 
   *اتفاق جنيف اعاد للجمهورية الاسلامية في ايران دورها المحوري والاستراتيجي في المنطقة والعالم، ما سيترك اثره البالغ على امن المنطقة وسياساتها العليا واقتصادها وغير ذلك.
 
   * ستنشغل كل الاطراف في المرحلة القادمة بعملية ترميم الثقة فيما بينها، فيما سينشغل نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية، عبثا، بمحاولات التخريب.
 
   *الاتفاق سيؤثر على كل الملفات الساخنة في المنطقة، وعلى راسها العراق وسوريا ولبنان وفلسطين وغيرها، وهو سيترك بضلاله على (جنيف 2) المتعلق بالملف السوري.
 
   *تقاس عقلانية اي نظام في المنطقة من خلال موقفه من الاتفاق، فلقد اثبتت دولة الامارات العربية المتحدة عقلانية واضحة عندما رحبت بالاتفاق، فيما ظل نظام القبيلة في الجزيرة العربية يعبر عن اسوء اشكال التعنت البدوي والتخلف السياسي عندما ابدى موقفا مضادا من الاتفاق.
 
   *لقد حققت الجمهورية الاسلامية في ايران مصالحها العليا في هذا الاتفاق، كما ان المجتمع الدولي، هو الاخر، حقق مصالحه العليا فيه، بمعنى آخر فان الكل ربح في هذا الاتفاق، الا نظام آل سعود، الذي ظل يتطفل على دور اقليمي اكبر منه بكثير، فلقد حان الوقت ليعود الى جحره.
 
   25 تشرين الثاني 2013
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/26



كتابة تعليق لموضوع : نـزار حيدر لقناة (العالم) الفضائية: اتفاق جنيف يحقق مصالح المنطقة ناقصا نظام القبيلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزة علي البدري
صفحة الكاتب :
  حمزة علي البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 امانة بغداد والدور المطلوب  : صادق غانم الاسدي

 إعلان ترامب حالة الطوارئ: الخيارات التشريعية والقضائية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 رئيس مؤسسة السجناء يعلن أطلاق الاستمارة الالكترونية لمحتجزي رفحاء  : عمار منعم علي

 شركة الفرات العامة تتعاقد لتجهيز الاسمدة الجنوبية بــ(1000) طن من حامض الكبريتيك المركز  : وزارة الصناعة والمعادن

 التعايش السلمي  : هيثم الحسني

 الملاكات الهندسية والفنية في العتبة العسكرية المقدسة تكمل تنصيب الباب الذهبي لجهة باب القبلة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  العكيلي : المالكي حاول عدم الحديث عن الولاية الثالثة خلال زيارة وفد المواطن له

  غياب  : زوليخا موساوي الأخضري

 المحكمة الاتحادية العليا .. والسيد المفتش العام لوزارة الصحة .  : د . فاتح شاكر الخفاجي

 مختار العصر والصلح مع بني أمية!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 وزير العمل يوجِّه بتطوير آلية عمل هيئة ذوي الإعاقة بما يحقق تقديم فضلى الخدمات للمستفيدين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى   : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 طارق حرب .. مثال صارخ ومخجل لوعاظ السلاطين  : اياد السماوي

 هل باستطاعتنا إنجاز الاختراق الحضاري؟  : محمد الحمّار

 قسم اعلام وزارة الصحة يبحث مع المرصد الصحي العراقي فتح افق التعاون المشترك  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net