صفحة الكاتب : علي الدراجي

مبادرة لشراكة العمل وحل الازمات .. الحلقة الثانية
علي الدراجي
في كثير من الاحيان حلول المشاكل امام الاعين واضحة ولاتحتاج الا للتعامل معهاوالاشارة اليهاورغم ذلك نتجاهل مثل هذه الامور التي تعتمدفي ابسط الدول فضلا عن اعقدها حيث اصبحت اليوم الحكومة الالكترونية من سمات التعامل المواكب للتطور وتختزل الكثير من الجهد والمال وتعتبر اسلوب عمل يساعد على القضاء لكثير من الظواهر السلبية في التعاملات اليومي الروتينية فمثلا بدلا من استخدام اكثر من وثيقة رسمية يمكن اختزالها ببطاقة ذات مواصفات مميزة وتحمل هذه البطاقة خصوصية للشخص المعني وحتى تستكمل هذه الاجراءات بهذا الخصوص على الاخوة في تيار شهيد المحراب ان يركزوا على مسألة مهمة وهي مسالة التعداد العام للسكان والذي يسهل عملية توفر المعلومات والبيانات بشكل دقيق كما ويمكن اعتماده في عملية التخطيط الاقتصادي والعمراني الصحيح , ان استخدام التكنولوجيا الحديثة ليس بالامر الصعب او المستحيل فعلى المستوى الشخصي والفردي معظم العراقيين يستخدمونها فما بال دولتنا الكريمة مازالت متخلفة ومتاخرة في هذا الجانب وايضا هذه احدى الوسائل التي يمكن ان تعالج ظاهرة الفساد الاداري والماليوتحد منه .
4- اما المحور الاخر الذي يخص الاستثمار المحلي والاجنبي ومعالجة المعوقات التي يواجهها وانشاء مناطق حرة للتجارة وتقديم رؤية حول البرامج الاقتصادية بمدياته الثلاثة ( القصير والمتوسط والبعيد ) .. اريد ان اشير الى ان الاخوة في تيار شهيد المحراب لم يدخروا جهدا الا واستثمروه ومن الواضح ان رجالاتهم الذين اكتسبوا خبراتهم العلمية والعملية مكنتهم من طرح الجوانب التي تخدم المرحلة الحالية من اقتصادية ومالية وقانونية وهذا هو عز الطلب ولا خير في علم لاينفع الناس . ان عالمنا اليوم يدور في فلك الاقتصاد وهو المحرك لكل الادارات والارادات والاهتمام بهذا الجانب مهم اليوم والمرحلة التي نحن فيها حرب حقيقية لاتعتمد مباشرة على السلاح الا الدول التي تريد ان تدخل في هذا المجال وانما هي حرب اقتصادية وادارية والتجارب في هذا المجال كثيرة فاليابان التي وجهت كل طاقاتها على ان تكون قوة اقتصادية وصناعية ومركزية قد نجحت بذلك بعد خروجها من الحرب العالمية الثانية مدمرة وايضا التجربة الماليزيا التي حققت ما هي عليه اليوم ان تكون في مطاف القوة الاقتصادية والمالية العالمية حققته خلال عشرون عاما وبامكانياتها المتواضعة التي تعتبر جزء بسيط جدا من امكانيات العراق في الماضي وفي يومنا هذا وكانت نقلتها نوعية مما خلق لها تجربة يحتذى بها اليوم ويشار لها بالبنان هذا لانها اعتمدت الاسلوب الاداري الصحيح الذي مكنها من الوصل لما هي عليه اليوم .
 ان الاستثمار يعتبر من اهم الركائز الذي يعتمدها الاقتصاد في عملية التطور والبناء وفي جميع الاقتصاديات حتى الكبرى ومجالاته واسع وتشمل كافة القطاعات الاقتصادية الانتاجية منها والخدمية وفي المرحلة التي يمر بها العراق اليوم لاتستطيع الدولة ان تقوم بعملية التنمية والنمو ما لم تلجأ لاسلوب الاعتماد على الاستثمار في شتى القطاعات الصناعية او الزراعية او الخدمية والانشائية والتعليمية وغيرها كما وله مردود ايجابي من الناحية العمرانية والمالية والخبراتية وتشغيل الايدي العاملة في البلد والفائدة المجنية منه على المديين القريب والبعيد اذن على الدولة الالتفات الى ممارسة واجبها اتجاه هذا القطاع المهم جدا فالاشارة التي نوه اليها هذا المحور هي حماية المستثمرين من الابتزازين ايضا تصب في موضوع الفساد الاداري والمالي الذي يعيق كل تحركات الدولة ويحدها اما انشاء سوق مناطق حرة تجارية فهذا يساعد على خلق اسواق تجارية ورفع معدل التبادل التجاري ولكن هذه الخطوة يجب ان يرافقها تطور القطاعات الاقتصادية العراقية التي تمد عملية التصدير بالانتاج الوطني وحصول البلد على العملات الاجنبية والتحول من الاقتصاد الاستهلاكي الى الاقتصاد الانتاجي والتجاري . وكما تناول المحور الرابع عملية التخطيط الاستراتيجي الذي يستند على الاسلوب العلمي الرصين ووضع الخطط الاقتصادية وفق مدياتها الزمنية القريبة والمتوسطة والبعيدة وتحديد الاهداف طبقا لهذه المديات وترابط الاهداف ضمن مدياتها على ان تكون مكملة لبعضها البعض , فاعتماد الخطط الخمسية او العشرية او اقل من ذلك او اكثر منه ينظم ويساعد على السير وفق منهجية علمية وكثير من الدول تعتمد هذه الاستراتيجية وهي ليس بالاسلوب الجديد ولكن دائما نحتاج الى من يذكرنا ويحثنا على العمل الصحيح ان مثل هذه المتبنيات ان دلت على شيء انما تدل على قوة الادارة ولكن هيهات لادارة تعتمد على المفسدين في ادائها ولا يمكنها ان تتطور ما لم تقضي على خللها وتحاب الفساد الذي يشوبها .
5- توزيع الملاكات الوظيفية على اساس الكفاءة والنسب السكانية للمحافظات بعيدة عن الاعتبارات الفئوية والحزبية والتركيز على شريحة المتقاعدين في القطاع الخاص بالرغم من ان ايجاد الملاكات الوظيفية في هذا الوقت حالة غير صحية للميزانية العامة حيث يعيق استغلالها بشكل صحيح وحل مشكلة العطالة وخلق حالة البطالة المقنعة لا يتوافق مع توجهات الحكومة في استثمار الايدي العاملة بشكل صحيح ما لم تكن هناك شواغر حقيقية في الوظائف ولكن يمكن اعتبار هذا الحل هو حل ترقيعي لايمكن الاستناد عليه ما لم يدرس بشكل جاد ومجال توفير فرص العمل يجب ان ياخذ منحى اخر مثال ذلك منح اراضي زراعية لمجاميع شبابية تقوم باصلاحها وزراعتها وتوفير كل المستلزمات الزراعية وباشراف الدولة وبالمقابل اعتماد النسب الربحية وبذلك تكون قد نهضت بالواقع الزراعي ووفرت العمل للايدي العاطلة وايضا تقليص مدة الخدمة في الوظيفة الحكومية ليتسنى لنا ان نعوض الكوادر العاملة لدى الحكومة بدماء جديدة ومتجددة واما مايخص الاعتبارات الحزبية والفئوية فهذه احدى المشاكل التي نعاني منها ولابد التخلص منها والعمل على مبدأ الكفاءة والمهنية وتكافوء الفرص امام الجميع وهذه نقطة اخرى تضاف الى واجب محاربة الفساد الذي يعتمد على المحسوبية والمنسوبية , وكانت التفاتة الاخوة في تيار شهيد المحراب الى شريحة مهمة وهم المتقاعدون في القطاع الخاص الذين افنوا اعمارهم في العمل لابد من توفير الضمان الاجتماعي لهم مما يضمن لهم حياة كريمة . 

  

علي الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/11



كتابة تعليق لموضوع : مبادرة لشراكة العمل وحل الازمات .. الحلقة الثانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جبر حسن
صفحة الكاتب :
  محمد جبر حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يامالكي .. لامساومة على دم العراقيين  : هيثم الطيب

 حضر السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي احدى المحاضرات العلمية في مستشفى الشهيد غازي الحريري  : اعلام دائرة مدينة الطب

 أصالة الخيار الاسلامي في حماية المستهلك  : د . رزاق مخور الغراوي

 إعلان الحرب النفسية على المسؤول  : حيدر حسين سويري

 الإسكانُ.. هل يحل مشكلة السكن ..  : عباس يوسف آل ماجد

 إنهم يقتلون التمور العراقية !!  : باسل عباس خضير

 بين صك الغفران وثورات الجياع  : سليمان الخفاجي

 الى كل مسؤول في الواجهة  : عدنان عبد النبي البلداوي

 نواب في المزاد العلني..و( كتلة البرتقالة) , و( تجمع العراة الوطني)!!  : سراب المعموري

 مظاهرات في السليمانية ورانية وكلار في أول أيام عيد الأضحى  : روودوا

 دولة القانون تكشف عن ثلاث سيناريوهات لجلسة سحب الثقة من المالكي

 فقراء  : د . صادق السامرائي

 التصارح أساس التصالح  : محمد حسن الساعدي

 البعث الشيعي ..البعث السني ..!  : فلاح المشعل

 إنطلاق فعاليات مؤتمر “حشد الطبابة”

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net