صفحة الكاتب : د . يوسف السعيدي

الشبكه العنكبوتيه....كتابات....ومتاهات
د . يوسف السعيدي

جميعنا متواجدون في الشّبكة العنكبوتيّة, نستخدم الأنترنت, لأهداف شتّى, تجاريّة, إعلاميّة, معرفيّة, تواصليّة, وشهرة... منّا من يسعى لإيجاد موقع له يثبّت فيه معلومات معيّنة تهمّه ويريد أن تصل للآخرين .

ومنّا من يسعى لإيجاد مدوّنة معيّنة يدوّن فيها آراءه المنوّعة والمختلفة ويريد عرضها على الآخرين شراكهم فيها وتبادل الآراء حولها, ومنّا من يرود المنتديات لينشر أفكاره في أحد أقسامها لخلق حوار ونقاش بينه وبين الآخرين بغية الوصول إلى كسب أكثر من رأي حول فكرة ما, ومنّا من له غايات وأهداف يسعى إليها من خلال موطيء قدم في الشّبكة العنكبوتيّة...

جميعنا إذن نمتطي صهوة السّيّالات الكهرومغناطيسيّة الرقميّة, من خلال زواج عصري معولم بين ذواتنا والأنترنت عبر وحدة المنظومة الحاسوبيّة, وكلّ منّا في خلوته الخاصّة, يغنّي على ليلاه, ويمارس عمليّة الكتابة والتّدوين والنّشر, كلّ على هواه, ويحطّ رحاله التّدوينيّة حيث يطيب له المقام...

جميعنا نكتب, كلّنا ندوّن, وجميعنا ننشر كتاباتنا ونشيع تدويناتنا... ونحدّث أنفسنا بالأمل المرتجى, يتحقّق من خلال الحروفيّات التي نبوح بها, علّنا نصل إلى ما نطمح له...

نكتب؟؟؟!!!... ندوّن؟؟؟!!!... ماذا نكتب؟!. وماذا ندوّن؟!. ولماذا نكتب؟!. ولمن نكتب؟!. ومتى نكتب؟!. وكيف نكتب؟!. منظومة من التّساؤلات التي تتراءى لنا, وتواجهنا بقوّة وجرأة وموضوعيّة, وكثير منّا يمارس فعل الهروب من جرأة الإجابة الصّريحة عليها؟؟؟!!!...

هنا في متاهات الشّبكة العنكبوتيّة, تحلو لنا الإقامة بملء حرّيتنا وكامل قبولنا, وهنا نلزم أنفسنا طوعا أو كرها للالتصاق بوحدة الحاسوب التي تشكّل همزة الوصل بيننا وبين الأنترنت, ومن خلال الذّبذبات الكهرومغناطيسيّة نقوم بممارسة العنتريات على اختلاف طقوسها وأنواعها, ونحن نتلطّى خلف خطوط دفاعيّة وهميّة نقيمها على مزاجياتنا, ونتمثل بما يحلو لنا من إنتحال الأسماء والصّفات والإستعارات...

نكتب وندوّن وننشر, ها هنا الكتابة سهلة, وها هنا التّدوين متاح أكثر وها هنا الوصول أسرع, وها هنا الطّريقة أفضل, فليس هاهنا من قيود وليس هاهنا من حواجز أو ضوابط ولا رقيب أو حسيب لما ننشر... بل قوانين بسيطة يمكن التّعامل معها بمطّاطيّة معيّنة, ونكتب ما نشاء وندوّن ما نشاء وننشر ما نشاء وكيفما نشاء...

نكتب القصص, ندوّن الخواطر, ننشر المقالات, نمارس النّقد حينا ونعلّق أحيانا ونردّ غالبا, ونتمادى في تسجيل المساهمات والمشاركات لاحتساب العدد الأكبر في رصيدنا, علّنا نقطف ثمرة ما ونحصد لقبا معيّنا ونحصل على مهام ورتب أرفع وأرقى, فتتّسع حلبة حركتنا من خلال تسهيلات مناصبنا هنا وهناك...

هل هذه هي أهدافنا التي نطمح لها من خلال كتاباتنا وتدويناتنا ونشرنا لها في منتديات ومواقع ومدونات وصحف الشّبكة العنكبوتية؟؟؟!!!...

وهل هذه هي الغايات المرجوّة لنا من انتسابنا للمنتديات واشتراكنا فيها؟؟؟!!!... أم أن هناك رسالة أدبيّة أخلاقيّة إنسانيّة مكلّفين بها شئنا أم أبينا ويجب علينا أداء تكليفها بكلّ مسؤوليّة وتكليف وقبول؟؟؟!!!...

هل نقدم على كتابة ما نكتب هنا في الشّبكة العنكبوتيّة, كتابته في وسائل إعلاميّة تقليديّة أخرى خاضعة للرّقابة أكثر وتحكمها القوانين المرعيّة الإجراء في أماكن صدورها؟؟؟!!!...

هل نجيز لأنفسنا أن نكتب في أكثر من وسيلة إعلاميّة تقليديّة في مكان ما , كما نسمح لها الإنفلات ها هنا وتوزيع كتاباتنا بين عدد غير محدود من المنتديات والمواقع والمدوّنات والصّحف الرّقميّة؟؟؟!!!...

وهل تسمح القوانين في بلداننا ممارسة أكثر من وظيفة في نطاق معيّن, كأن نمارس فعل الكتابة الصحفيّة في أكثر من صحيفة محلّيّة مثلا؟؟؟!!!...

وهنا في المنتديات والصّحف الرّقميّة نجيز لأنفسنا ونسوغ لها ما لا نجيزه هناك؟؟؟!!!... ولماذا نكتب في المنتديات والمواقع والمدوّنات بأسماء مستعارة ومرمّزة ووهميّة؟؟؟!!!... ولا نرضى الكتابة في الصحف اليوميّة أو الدّوريّة في أقطارنا إلاّ بأسمائنا الرّسميّة الصّريحة, ونصرّ على نشر صورنا المحروسة مع أسمائنا ومقالاتنا ويأخذنا داء العصاب إذا ما تم لنا ذلك؟؟؟!!!!....

أسئلة كثيرة تبحث عن أجوبة لها في ثنايا تفكيرنا, ونعمل جاهدين على عدم تلبية هذه الأسئلة بأجوبة موضوعيّة وجريئة؟؟؟!!!... فالمشكلة تكمن في ذواتنا نحن وتتخفّى خلف ثقتنا بأنفسنا وتتشودر فيما نكتب, ونمارس فعل الكتابة والتّدوين والنشر لغايات في أنفسنا فيها الخير حينا والشّرّ أحيانا... ونتناسى لبعض الوقت أن الله تعالى هو الرّقيب الأول والأخير, وهو العالم بنا وبأفكارنا وما تسوّل لنا أنفسنا من خير وشرّ... ويجزي كل منا حسب ما قدّم وأخّر... 

  

د . يوسف السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/29



كتابة تعليق لموضوع : الشبكه العنكبوتيه....كتابات....ومتاهات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود محمد حسن عبدي
صفحة الكاتب :
  محمود محمد حسن عبدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تنظيم القاعدة الارهابي : التفجيرات الأخيرة ردا منّا على محاكمة الهاشمي

 صورة لمرقد صحابي رسول الله حجر بن عدي قبل وبعد التفجير الارهابي وبش القبر الطاهر  : وكالة نون الاخبارية

 حزب شباب مصر : خروج بديع لقيادة المظاهرات يؤكد إنهيار الإخوان

 كوفاتش واثق من الانتصار في أول ظهور له مع بايرن في الدوري الالماني

 كذب وادعاء!!  : مالك المالكي

 إنما أنت بشر مثلنا يا وزير النفط  : علي دجن

 "داعش" تقتل من فتحوا لها أبواب الموصل  : سامي رمزي

 أقنعة ..  : الشيخ محمد قانصو

 إهمال الزوجة للرجل  : بشرى العزاوي

 إسرائيل قصفت كبرياء العرب وليس سوريا الأسد  : عزيز الحافظ

 بعد التعرف على هوياتهم... المركز الوطني لتوثيق جرائم البعث يستعد لتسليم ملابس ومقتنيات شهداء سنجار لذويهم  : اعلام مؤسسة الشهداء

  ترجمة لقصيدة انت والليل للشاعر حمودي الكناني  : امال ابراهيم

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 117 )  : منبر الجوادين

 تأملات في القران الكريم ح445 سورة المطففين الشريفة  : حيدر الحد راوي

 وسألتُك َ ماذا تريد ؟  : ميمي أحمد قدري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net