صفحة الكاتب : محمود غازي سعد الدين

تعددت أسباب الموت والتطرف واحد ..
محمود غازي سعد الدين
تصدر خبرا لزلزال المدمر الذي ضرب دولة هاييتي الذي أوقع آلاف الضحايا بين قتيل وجريح نشرات ألأخبار العالمية لا سبب ولآخر إلا لأنه أوقع هذا العدد الكبير من الضحايا والتدمير الكلي الذي طال مختلف الأبنية الحكومية ومؤسساتها من ضمنها المستشفيات والمدارس ومباني الأمم المتحدة والرئاسة التي لم تسلم هي أيضا من هذا الزلزال المدمر .
بدأت جهود الإغاثة من الدول الديمقراطية والمتحضرة تنهل على الدولة المنكوبة هاييتي من قبيل إرسال الفرق الطبية والمعونات الغذائية العاجلة والخيام وتنسيق كل هذه الجهود بين كل هذه الفرق لانتشال وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أرواح المواطنين المحصورين بين أنقاض المباني المدمرة , وتقديم المساعدات العاجلة للجرحى الذين يتم إخلاؤهم .
لعل من المهم القول هنا انه ليس بمقدور احد أن يمنع حدوث مثل هذه الظواهر الطبيعية التي تحدث بين الفينة والأخرى في مواطن مختلفة عدا أن هناك مجالا أوسع للدول المتطورة للتنبؤ قبل حدوث مثل هذه الظواهر (زلازل وبراكين وفيضانات) لامتلاكها أجهزة دقيقة ومتطورة في كشف ورصد التغييرات الطبيعية التي تطرأ على المواقع التي تقع فيها هذه الظواهر ولعل البعض منا يتذكر كيف قبل أعوام عدة وقع زلزالان كبيران في كل من المكسيك واليابان كانا قريبين من حيث قوة التدمير ولكن ما وقع من الضحايا والمباني المهدمة والخسائر في المكسيك كان أضعاف أضعاف ما وقع في اليابان .
قد يختلف مع طرحي هذا العديد من ذوي العقول المتخلفة ويعزون هذه الظواهر أنها غضب الله على هذه (المجتمعات الكافرة المارقة ) التي خرجت عن ملة ألإسلام ودينه الحنيف ولعل مثل الخزعبلات والتفا هات راجت وروج لها بكثرة خصوصا عندما حصل إعصار كاترينا عندما ضرب واكتسح ولاية كارولينا إحدى الولايات الأمريكية ووقع من جرائه عدة مئات من القتلى والجرحى وتعرض الولاية لتخريب شبه كامل , وقد راج ما راج من هذه التفا هات أن سخط الله قد حل بأمريكا بسبب (احتلال العراق ودعم دولة إسرائيل واعتدائهم السافر على حرمات ومقدسات المسلمين حسب زعمهم المنافق) , ولعلي أذكرهم ألان أن الولاية قد أعيد بناؤها وتم تعويض غالبية المتضررين من جراء الإعصار .
راجت هذه الإشاعات أيضا عندما ضرب الزلزال المدمر الجزر الاندونيسية وما أعقبها من موجات تسونا مي البحرية التي قتلت وشردت الآلاف في اكبر دولة إسلامية من حيث العدد وتحوي اكبر عدد من مساجد المسلمين !! روجوا لما سموه وجود منتجعات سياحية في هذه الجزر (جزيرة بالي تحديدا التي حولوها لاحقا إلى خراب ودمار في تفجيرات راح ضحيتها العشرات) للفسق والفجور فحل ما حل من سخط الله على الدولة المسلمة ومسلميها فدمرت تدميرا , هذه الجماعات هي نفسها الجماعات التي أحدثت أزمة وخرجت في مظاهرات وأعمال شغب قبل أيام تحمل لافتات تحمل أسم الله في إشارة بأنهم هم خلفاء الله الوحيدون في ألأرض وظله تزامنت هذه الأحداث أيضا بوقوع هجمات في وقت واحد على المسيحيين في العراق وعلى الأقباط ومصر واندونيسيا ودول إسلامية أخرى .
لعلي هنا اروي قصة حقيقية أخرى روجت لها الجماعات ألإسلامية القومية المتطرفة المنتشرة في شمالي العراق إبان حدوث الزلزال في دولة تركيا المجاورة للعراق وهي ظاهرة بدأت بالانتشار بشكل واسع , هذه الجماعات روجت لصورة لصقت ونشرت في أماكن عديدة ولا تزال موجودة في صفحات وأجهزة المحمول لهذه الجماعات المتطرفة التي لا تعي ألا أن تروج لمثل الخزعبلات وإبعاد وإشغال ذهن المواطن المسلوبة حقوقه من قبلهم وربهم ألأعلى (الحاكم لا اله إلا هو) بمثل هذه الإشاعات , قال لي احدهم هل رأيت صورة المسجد الذي وقف رازحا صامدا في مدينة استانبول بين كومة الخراب الذي أعقب الزلزال فقلت وما هو تفسيرك ؟
قال إنها حكمة الله وعدله في أن حفظ بيت المسلمين من أن يمسه الزلزال المدمر الذي سلط سخطه على جزيرة مرمره ( إذا لم تخني ذاكرتي حسب قوله ) التي كان احد الجنود ألأتراك سكيرا في إحدى حاناتها يلعب بالقران فحل ما حل من عقاب على المدينة بسبب ذلك !!
وأردف مكملا , هذا المسجد آية من آيات الله التي يظهر للبشرية اجمعها عظمة امة المسلمين !! فقلت له ما تفوهت به يجعل من أمتك ( الهزيلة ) ويتيح مجالا واسعا للسخرية منك ومن كلامك ويطعنوا فيك وما تروج له وأصر على ما رأيه وقال كيف ؟ فقلت أنا متأكد بل و مجزم أن هناك من الحانات والملاهي في استانبول سلمت عقب الزلزال ولم يمسسها سوء وأي ضرر فما تقول هنا في هذه !! فما كان إلا أن مط شفتيه وخرج يضرب أخماسا في أسداس !!
لم تخرج علينا الكثير من الإشاعات عندما اجتاحت السيول مدينة جدة السعودية معقل الإرهاب العالمي وأوقع المئات من القتلى والجرحى واحدث تدميرا في هذه المدينة , لعل مثل هذه الأباطيل تروج لها جماعات متطرفة توالي وتتلقى دعما ماليا واسعا سعوديا وغير سعودي عبر أحزاب وحكومات في لبنان والعراق وأفغانستان وباكستان . 
لعل من المهم القول أن هناك إحداثا أشنع تزامن وقوعها مع الزلزال المدمر الذي ضرب دولة هاييتي ولكن كما قلت حجم الضرر الذي وقع في هذه الدولة جعل من الحدث يتصدر قائمة نشرت ألأخبار وكون الحدث يعد كارثة طبيعية لا تكاد منطقة دون أخرى لتسلم من إحدى هذه الكوارث , ولكن ما حدث من تفجيرات إرهابية وأعمال قتل متعمدة في العراق وباكستان وأفغانستان لابد أن وقعها على النفس البشرية وكل من يمتلك ذرة من الضمير الانساني كان اكبر , ولابد في نفس الوقت أن نتعاطف مع جميع عائلات المنكوبين من الضحايا في هاييتي .
هاهي مدينة النجف التي شهدت أربعة تفجيرات متعاقبة في سوق كبير أوقع العشرات بين قتيل وجريح وهاهي باكستان تشهد تفجيرات إرهابية أحالت أجساد العشرات إلى أشلاء تجمع في أكياس وكذلك الحال في أفغانستان التي سقط فيها العشرات من الضحايا , لا بد من القول أن المجتمع الدولي منهمك الآن في جمع التبرعات ومعونات الإغاثة لدولة هاييتي ولكن علينا هنا أن نذكر أن الملف ألأول والأخير الذي يشغل بال الدول الديمقراطية والمتحضرة ولن يهدى بالها إلا أن تقضي وتسـتأصل هذه الورم الخبيث ألا وهو داء الإرهاب العالمي , فها هي دولة ايطاليا والتقارير ألأخيرة من هناك ذكرت أن ايطاليا ودول أوربية أخرى كسويسرا تشكو من تزايد نفوذ خطر الجماعات الإسلامية المتشددة وبدأت جديا بالتفكير في معالجة هذا الخطر الداهم .
الحملة لإنقاذ الجرحى والمنكوبين في هاييتي جارية على قدم وساق بموازاة ذلك الحملات متوالية للقضاء على مصادر الإرهاب العالمي وتجفيف منابعه شيئا فشيئا فالصراع قائم بين قوى الخير والشر , وسيعاد بناء أبنية العاصمة بورتو برنس وستدب الحياة فيها من جديد , فهل حان الوقت لكي نحول الماضي الأسود القاتم إلى مستقبل مشرق زاهر يتعايش فيه الناس جميعا بألفة ومودة وسلام ونبني الإنسان في مجتمعاتنا بناءا صحيحا ؟ وهذا هو البناء الراسخ الذي يصمد في وجه أعتا الزلازل والصدمات وهذا ما نسميه بالخلاص الحقيقي .
     
 
         

  

محمود غازي سعد الدين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/11



كتابة تعليق لموضوع : تعددت أسباب الموت والتطرف واحد ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ناصر كاظم من : العراق ، بعنوان : دولة منكوبة في 2011/03/19 .

الم يخلف الارهاب في العراق اكثر من اعداد القتلى وخسائر تقدر بمليارات الدورات من زلزال وتسونامي اليابان وهايتي ... الا يجدر بالامم المتحدة ان تعد العراق دولة منكوبة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السراي
صفحة الكاتب :
  علي السراي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسالة إلى السيد محافظ البصرة المحترم  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 جرحى الحشد الشعبي: مستعدون للمشاركة في عمليات تحرير الجانب الأيمن من الموصل  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 المؤامرة فاقت التصور ..!!  : الشيخ ليث الكربلائي

  حكومة ذي قار تبحث مع كتلة المحافظة البرلمانية ملفات "الكهرباء والخدمات وشحة المياه ونقل الصلاحيات"  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 الشرطة السودانية: مقتل 16 بأعيرة نارية طائشة في الاعتصامات الخميس والجمعة

 اللاعنف العالمية تحذر من حملات أمنية تنتهك حقوق الإنسان في مصر  : منظمة اللاعنف العالمية

 كربلاء المقدسة تحقق المرتبة الأولى على العراق بنسبة النجاح في الإمتحانات الوزارية للدراسة المتوسطة

 حوارٌ مع أحد مريدي الدكتور شريعتي  : ابو تراب مولاي

 القمة العربية وفلسطين الجريحة المنسية  : علي محمد الجيزاني

 حق الفرد و اللأسرة في دولة اللاضمانات  : جاسب المرسومي

 بعد بابل وواسط.. بغداد تقرر مقاطعة البضائع والمنتوجات السعودية

 مشروع لتوسيع العتبة الحسينية 30 ضعفا

 الصويرخي والمهانة وعادة السوء وقلة الأدب  : امجد المعمار

 وزير الخارجية ونظيره الروسي يعقدان اجتماعا موسعا في العاصمة موسكو  : وزارة الخارجية

 المواجهة النظرية  : حيدر زوير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net