صفحة الكاتب : فراس الغضبان الحمداني

أيها العراقيون .. إن اليد الأمنية الواحدة لا تصفق
فراس الغضبان الحمداني
شهد العراق وما زال حملات إرهابية غير مسبوقة في تاريخ الإرهاب الدولي وبشهادة المنظمات الدولية، والمراكز المعنية برصد ظاهرة العنف في العالم ، وآخرها إدانة مجلس الأمن الدولي للاعتداءات الإرهابية التي تقوم بها الزمر الاجرمية في العراق ، وأثنى على الجهود التي تبذلها قوات الأمن العراقية ، وبالمقابل كان للأجهزة الأمنية دورها الكبير في التصدي للإرهاب العالمي بمفردها ، وفي ظل تآمر أطراف دولية لها أذناب داخلية .
 
ولعل أية جهة منصفة في تحليل ظاهرة الإرهاب وأساليب مكافحته سيتوصلون إلى نتيجة مفادها ان الإرهاب الموجه إلى العراق ذات صفة دولية وإقليمية ، ومعنى ذلك وجود خزائن هائلة للتمويل وخبرة لا حدود لها باستهداف المدنيين بطرق لا تتوقف عند حدود قانونية أو أخلاقية أو شرعية ، فهدفها الإبادة الجماعية على ايدي مجموعات تكفيرية متطرفة تجند عناصر مريضة نفسيا من جنسيات مختلفة تحترف الموت .
 
ولهذا فان أية محاولة لإيقاف هذا المد الإرهابي ومحاولة تجفيف منابعه تحتاج إلى خبرة استثنائية ومعونة دولية ، لان منابع هذا الإرهاب قادم من دول مجاورة غنية ومجموعات إرهابية لها شبكات خارجية ، وتستخدم عقائد مسمومة لتجنيد الإرهابيين والقتلة وتستثمر البيئة العراقية المضطربة بسبب الصراعات السياسية ، وعدم إخلاص العديد من الشخصيات والكتل المشاركة في العملية السياسية وتورطها المباشر بتوفير مستلزمات الدعم المالي والأمني واللوجستي لهذه المجموعات لاختراق أجهزة الدولة وعموم المدن العراقية ، وبدون هذا الغطاء كان يصعب على هذه الذئاب البشرية ان تتحرك ، ناهيك عن وجود مؤامرة منظمة لمنع وعرقلة تسليح الجيش والقوات الأمنية بأسلحة من الخط الأول تتفوق أو على الأقل تضاهي ما تمتلكه قوى الإرهاب ، وعرقلة كل الجهود لتوفير قواعد معلومات أو التشويش على الإجراءات القانونية الشرعية لمداهمة وملاحقة الإرهابيين وتحويل المسألة إلى تضليل إعلامي ووصف هذه العمليات بأنها تصفيات طائفية أو قمع من الأجهزة الأمنية ، وخير دليل على ذلك عمليات الإسناد لأكثر من عملية إرهابية ودعم آخر للتستر على المجرمين داخل أماكن العبادة ومناطق الاعتصامات .
 
ولا نبالغ بالإشارة إلى التنسيق الكامل لضرب المراكز الحيوية للدولة والأجهزة الأمنية والمواطنين في الأماكن العامة بأغطية حكومية من هويات وباجات وسيارات مظللة لوزراء واكبر من ذلك نواب ومناصب أخرى تورط أصحابها وتلوثت أيديهم بالدم العراقي ، ولعل الذي أعلن حتى الآن يمثل النزر القليل ، فهنالك جرائم اكبر من التي اقترفها طارق الهاشمي ورافع العيساوي ومحمد الدايني وعبد الناصر الجنابي وآخرون مازالوا شركاء في العملية السياسية ومن الكتل الأساسية في البرلمان والحكومة .
 
الآن نحتاج إلى مراجعة حقيقية للمشهد الأمني لمعرفة حقيقة المنجز في هذه الحرب المستعرة التي حاول البعض المساهمة بكل طرق التسميم السياسي والتشويش وخلق حالة ضبابية القصد منها انتزاع الثقة من الأجهزة الأمنية وقيادتها والسبب ان الجهات الإرهابية والمساندة لها أدركت قبل غيرها خطورة هذا الدور التاريخي لهذه الأجهزة العراقية التي حققت في ضوء كل الحسابات الأمنية والعسكرية منجزات من الصعوبة ان تتحقق في ظل بيئة معقدة وإقليم مضطرب وفي ظل أوضاع تراكمت فيها أخطاء الماضي وتداعياته وشراسة الهجمة وسوء الفهم لشعوب المنطقة وإمعان الحكام في حربهم الطائفية ، ناهيك عن وجود مصالح اقتصادية تجعل هذه الدول مستفزة من نهوض العراق تنمويا ، ولذلك فان استمرار الوضع الأمني يمثل انجازا لأكثر من دولة ، لهذا تسعى جاهدة لتغذية الإرهاب في كل مستوياته ، وبرغم ذلك فان المقارنة ما بين الأوضاع الأمنية للعراق في الأيام الأولى لسقوط النظام وفي ظل تصاعد المد الطائفي عام 2006 نرى ان العراق في السنوات الأخيرة قد حقق قفزة نوعية في مجال الاستقرار الأمني قياسا بتلك السنوات وخلال حجم التكالب الإرهابي في السنوات الأخيرة ، فجميعنا يتذكر سقوط محافظات بكاملها بيد الإرهاب، بل ان أحياء كاملة في بغداد كانت تحت سيطرة المسلحين ، وان المواطن كان لا يستطيع ان يخرج من بيته في الساعات الأولى قبل الغروب ، بينما المواطن اليوم يتمتع بالقدرة على التجوال في ساعات متأخرة من الليل ، مع وجود حركة اقتصادية نشطة ، ناهيك عن تحقيق انجازات لضرب خلايا إرهابية نوعية في العاصمة وحزامها وكذلك في المناطق الساخنة لم تكن الأجهزة سابقا قادرة على الوصول إليها .
 
وتشير التوقعات الى ان التنسيق العالي ما بين أجهزة وزارة الداخلية ووزارة الدفاع التي امتلكت مؤخرا طائرات حديثة ستمكنها من الاصطياد الليلي للإرهابيين وضرب أوكارهم في كل مكان وعلى مدار ساعات اليوم ، ولعل هذا هو الذي أثار غضب المتسترين على الإرهابيين وحاولوا تصعيد حملتهم ضد الأجهزة الأمنية لغرض تشويه سمعة قياداتهم والتشويش على عملياتها مستخدمين أدوات إعلامية مأجورة قذرة تحمل للأسف الشديد تسميات عراقية لكن جوهرها يعبر عن أحقاد طائفية وأحلام بعودة عجلة العراق للمرحلة الصدامية وأيامها الدموية .
 
مما تقدم يتضح جليا للمواطن البسيط وللشخص المتخصص بالعمليات الأمنية والخبرات الإعلامية أننا بأمس الحاجة اليوم لتحقيق النصر النهائي لشبكات إعلامية بوسائط متعددة تضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار وتعمل لدعم الأجهزة الأمنية ببرامج جذابة تستطيع ان تحرك عواطف الجماهير لتصطف مع قواتنا الأمنية وترفدها بالمعلومات وتكون عيوننا في كل مكان ، وبذلك تستطيع اليد الأمنية إن تصفق مع يد المواطن ويد الإعلامي الوفي النزيه لكي تقترب من ساعة النصر النهائي على الإرهاب والإعلان عن انطلاق العراق إلى ضفة الأمن والاستقرار والتنمية ، فصدق من قال ( إن اليد الواحدة لا تصفق ) .
 

  

فراس الغضبان الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/02



كتابة تعليق لموضوع : أيها العراقيون .. إن اليد الأمنية الواحدة لا تصفق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الامير الماجدي
صفحة الكاتب :
  عبد الامير الماجدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net