صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

يارئيس الوزراء : تقييم في غير محله ..!!
ماجد الكعبي
إن أسوء ما يسيء الإنسان الشريف والأصيل هو عندما يجد أن المقاييس قد اختلت ,  والموازين قد تأرجحت ,  فهذه الظاهرة الهابطة تبعث في النفوس موجات الأسى والألم ,  وتلبد القلوب والأفكار بغيوم اليأس والتذمر والاستياء ,  وان هذه الحالة ما تزال تهيمن وتسيطر على الواقع بفظاظة  وقسوة , فأي جرح يصيب الإنسان الحصيف والمفكر عندما يشاهد أن من يستحق الصفعة يمنح الرفعة ..!   ومن يستأهل الإهمال تحقق له الآمال ..!, إذ من المؤلم حقا ,  والمفجع جدا , إذ نجد في عراقنا المبتلى عناصرا مدانة وعليها الكثير من المأخذ والسلبيات ولا تتمتع بالمزايا المطلوبة ,  وتمتلك السنة السوء والرداءة ولا تتحلى بأي صفة أخلاقية سامية ,  وتتهور بفجاجة وقذارة على العملية السياسية الصاعدة في عراقنا المتطلع إلى مستقبل مشرق وبهي ,  وان هذه الزعانف الرديئة المتردية تمارس شتى الأساليب الشريرة المغرضة ,  وتتطاول بوقاحة على قادة العراق الجدد , وان الذي يحز بل يدمي القلب أن هذه الفئة الضالة المضللة تحظى بحظوة متميزة عند قادتنا الكرام ..! ,  فنجدهم مقربين ومحتضنين من أركان الدولة ,  وهذه ظاهرة تثير الاستغراب والتساؤل المريب . فكيف يكون العدو والمغرض والمدسوس والمنافق يحتل حضورا جليا عند أولي الأمر..؟ وعندما نستفسر من بعض المسؤولين عن هذا التصرف الغريب والمرفوض يدعي البعض بأننا نريد أن نكسبهم كي نتخلص من شرورهم وأضرارهم ,   فبالله عليكم هل هذا هو جواب الرجال الاصلاء الذين يبتغون التغيير الايجابي في هذا الوطن الجريح ..؟  وهل أن هذا الأسلوب حقا يمتلك الأمان والحصانة والرصانة..؟ وهل يبعث هذا التحرك على الاطمئنان والاستقرار..؟ فبأي عقلية يفكر هؤلاء الذين يمنحنون الاشرار والمتطاولين هذا التقدير والتقييم..؟ فهذه الجوقة المنبوذة من الشعب لا تستحق حتى رد السلام ,  ومنحها أي اعتبار ,  لأنهم سموم فتاكة ,  ولأنهم خناجر تعيث في أحشاء المواطنين ,  فكيف نطمئن لهم ونبوئهم مناصب لا تليق بأشرفهم إن كان لدى احد منهم مقدار ذرة من شرف وأصول ..؟؟ 
إننا نجد أن الأغلبية الغالبة من المواطنين والمثقفين والكتاب متذمرون وساخطون على هذا السلوك المعتمد بتقريب الافاكين والمشعوذين والحاقدين والمسعورين وأصحاب الدكاكين التي تتعاطى التشويش والتشويه والتشهير والتسقيط , وان الأمر والأدهى أن بعض هذه الطحالب القذرة ,  والرموز التافهة , والزعانف النتنة ,  تتموقع بمواقع عالية ومتنوعة في مفاصل الدولة لدرجة قد أثارت حفيظة العقلاء والشرفاء والمخلصين الذين اخذوا يجاهرون علنا بحقيقة لا يتسرب لها الشك وتشمخ أمام العيون حشود من علامات الاستفهام .. هل ينبغي لنا أن نتخلى عن رسالتنا ومبادئنا وإخلاصنا ومواقفنا الوطنية النظيفة  وننساق مع هذا التيار المجوج حتى نكون من أهل وأصحاب المناصب والحقائب وغيرها ..!!؟؟ والى أي مدى يظل هؤلاء العابثون والانتهازيون والابتزازيون يتلاعبون بمقدرات المواطنين والوطن ..؟؟ وما معنى هذا التستر أللا مقبول وأللا معقول عليهم ..؟؟ وهل أنهم يتحركون في غفلة عن طائلة القانون ..؟؟ إن كل مواطن وطني حقيقي ,  وكل إعلامي وصحفي وكاتب حر ومخلص ويقظ يستنكر وبشدة هذا الاهتمام والاحتضان والتستر على هؤلاء المنبوذين والمفضوحين ,  والذين استطاعوا بقدرة قادر التسلل إلى بعض المنظمات والجمعيات وكسب فئات منهم كي يساعدونهم على التخفي والتنكر والظهور بمظاهر تحقق لهم مآربهم الشريرة ,  وإنهم متسلحون بأسلحة ماكرة وخبيثة يمكن أن تخدع بعض العناصر ولأغراض مرسومة .
إنها لمصيبة عظمى ,  ورزية كبرى عندما تعتبرون هؤلاء المبتذلين والنفعين والسماسرة ذوات تأثير على الرأي العام ولهم يد طولى في التغيير أو صناعة حدث ما ,  فثقوا يا سادة يا كرام بان هذه العناصر التي تخشونها وتتوقعون منها ما يعيق مسيرتكم فأنهم مجرد ذباب يطنطن ,  وكلاب تنبح , وذئاب تعوي , ونفوس موغلة بالشر ,  ومتمرغة في مستنقع الخسة والسقوط والتلون والخداع .. وإنها لفجيعة عندما نجد هؤلاء هم المتحكمون ,  والشرفاء والانقياء يعيشون تحت كوابيس القلق والألم والإهمال والفقر والفاقة والعوز والحرمان والبطالة .
وإننا ننتظر من السيد رئيس الوزراء , ومن كل المسؤولين المعنيين بصيانة عراقنا من رجس ونجس كل الأعداء والمقنعين والحاقدين كي تسير العملية السياسية في طريق سليم وسوي .
 وإننا على يقين تام بان السيد المالكي على دراية بكل شاردة وواردة تطفو على الواقع ,  وانه جدير وخليق بإحداث نقلات نوعية متميزة في واقعنا المأزوم ,  فالرجل قد امتلك مزيدا من الخبرة والتجارب والاقتدار الذي يؤهله على تصحيح المسار وإنقاذ العراق من كل المجرمين والأشرار والمفسدين وسراق المال العام,  علما بأنه قد أعلن كرارا ومرارا بأنه سيحاسب ويعاقب بشدة كل من تسول له نفسه أعاقة تقدم الوطن ونجاح العملية السياسية  , وإننا نشد على يديه بان يضرب وبكل قوة كل الرؤوس المعشعشة بالمطامع الشريرة والخبث الأسود والحقد الهمجي ,  وإننا يجب أن نندفع بقوة لمساندة ومعاضدة كل خطوة من الخطوات المتمسكة بالبناء والأعمار وسيادة القانون والنظام .
والذي نرجوه ونلح عليه بأننا نأمل من السيد رئيس الوزراء أن يستقبل نخبة ممتازة ونقية وحريصة وشريفة من المثقفين والكتاب الذين يعيشون هموم وغيوم المواطنين وتنبض قلوبهم بالنقاء والوفاء والعطاء ,  فأنهم يمتلكون الكثير من الأفكار السديدة والآراء الصحيحة والمقترحات القيمة التي تساهم مساهمة فعالة في رفد الوطن والمواطن بما يضمن له التقدم والاستقرار والنهوض .
 فاليد الواحدة لا تصفق وإحدى اليدين تغسل الأخرى ,  فإننا جميعا في مركب واحد ,  ونسير نحو هدف ومصير واحد ,  فالتكاتف والاتحاد والتضحية والتنمية والبناء هي أهدافنا الكبرى التي نتسابق من اجل تحقيقيها كي نعيش تحت أفياء الوئام والسلام . 
   
  majidalkabi@yahoo.co.uk 

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/12



كتابة تعليق لموضوع : يارئيس الوزراء : تقييم في غير محله ..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : المنتدى الاجتماعي العراقي
صفحة الكاتب :
  المنتدى الاجتماعي العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تشيعوا بسبب الشعائر  : احمد مصطفى يعقوب

 خلافة التائهين!!  : د . تارا ابراهيم

 الثقافة والمثقفون  : محمد المبارك

 الشيخ الصغير يدعو إلى تدويل بيان السيد السيستاني الموجه إلى قوات الحشد الشعبي

 العمل العراقي يبارك التحالفات الجديدة ويدعو لتشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 الدوحة تتسلم أوراق اعتماد \"النصرة\" في جرود عرسال !  : خزعل اللامي

 عقدةُ التشيّع تُؤرّق طائفيّي الأردن !  : صالح المحنه

 الشاعرالنجفي وسام البصري يحصل على وسام العرب في الأدب بمهرجان القلم الحر للإبداع في مصر  : نجف نيوز

 الدور التركي الباشا يرتدي ثوب مراد علم دار امان ربي امان  : احمد سامي داخل

 قانوني: الاجدر برئاسة الجمهورية اعداد مشروع قانون تعديل الفقرتين 37 و38

 تضارب حول مخططات تركيا بشأن معركة منبج

 عـلي و فـاطمة  : فاطمه جاسم فرمان

 المالكي : إما الثالثة أو 2005  : محمد حسن الساعدي

 العمل: الباحثون الاجتماعيون الذين شاركوا في عملية المسح الميداني من غير الاختصاصات المطلوبة للتعيين ستكون لهم الافضلية عند توفر الدرجات الوظيفية

 العتبة العباسية تطلق موقع الكتروني تخاطب به غير المسلمين  : صدى الروضتين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net