صفحة الكاتب : محمد الحسن

إيران..إتفاق بحجمِ الثورة!
محمد الحسن


مهما تعمّقت الأنظمة في التاريخ؛ تزداد ترهلاً, وقد تصاب بالشيخوخة والهرم, حتى أعرق الديمقراطيات إستقراراً, تواجه مشكلات جمّة ينتج بعضها من خدر يصيب النظام بفعل إعتيادهِ على ممارسة روتينية قد لا تناسب ظرفاً محدداً, ولعل الحديث عن العجز والإفلاس في البلدان الكبرى يدخل ضمن هذا الإطار..وحين يكون للدولة مشروع, ستتعرض لعقبات, وفي نهاية المطاف؛ إما التلاشي أو النصر الذي يجدد عمر الدولة.
إيران تتقاطع مع أغلب دول المنطقة, فضلاً عن تقاطعها الكبير مع الغرب؛ فثورتها التي أسست لجمهورية إسلامية حدثت بعد النهاية الرسمية لعصر الصراع (العربي – الصهيوني), حيث بداية حقبة جديدة, عنوانها الإنسجام والتعاون بين الضحية والجلاد!..غير إنها تمسّكت بموقفها الذي ترجمته فعلياً, حين أستبدلت السفارة الإسرائيلية بأخرى فلسطينية. إصرار الإيرانيين على مشروعهم, أسس لمحور قوة نامي. المشروع الآخر, لم يدع الجمهورية الفتية تواصل نشاطها؛ فهو يعرف إن "مسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة", لذا عانت إيران من شتى أنواع الضغوطات, من حصار, وتهديد, وعزلة, بيد إنها خطت الخطوة الأولى وأردفتها  بخطوات.
الملفات المسببة للصراع (الإيراني-الغربي) أكثر وأعمق من الملف النووي, الذي غالباً ما يعد سبب مباشر أو ظاهري؛ فالطاقة النووية, ومن يمتلكها, وفق المنظور الغربي, تخضع للإيدلوجيا. الأمر الذي أدى لسيادة سياسة "الكيل بمكيالين" في هذا الإطار. اللوبيات الصهيونية المؤثرة في الغرب, بدت على توافق تام مع الحكومات العربية الرافضة لأي قرب إيراني من القضايا العربية, والتي صارت هماً إيرانياً, بينما لم تعد تلك القضايا موجودة في سلم الأولويات العربية, سيما الأنظمة القائمة على المال, فقطر, قبل وبعد الإنهيار, تمتلك علاقات مميزة مع إسرائيل, والأردن, فضلاً عن السعودية التي تعد أمن إسرائيل جزء من أمنها..!
تشابك الملفات وتعقدها وصل أوجه في الأزمة السورية, وأتضحت معالم الشرق الأوسط الجديد, ليس على الواقع؛ إنما كمشروع مفترض ينتج بعد الأزمة وحسب نظرية "الفوضى الخلاّقة"..كانت الخارطة الأمريكية,  المعبّرة عن إرادات كثيرة في الشرق والغرب, تقضي بالتقسيم وصناعة دويلات متنوعة بدأت بليبيا ولن تنتهي بسوريا, فيما أعلن المحور الآخر عن نفسه وعن مشروعه, فأمسكت إيران بطرف الخيط الآخر, ومن ورائها الروس والصينين.
بعد رجحان موازين القوى لصالح النظام السوري, وإندحار محور الموالات الأمريكي, برز الحديث عن النووي من جديد..في تلك الأثناء تمر إيران بمخاضات تبدو عسيرة, بيد إن الإيرانيين يعتبرونها صبراً يستكمل مسيرتهم الثورية!..وبالفعل أثمر؛ فبين المشاكل الإقتصادية, والسياسية, وحتى الأمنية على جمهورية الثورة؛ يتم العثور على مفتاح الحل فجأة!..إيران تقبل بوقف التخصيب عند حدود (5%) ومجموعة (5+1) تبدو أرتياحاً كبيراً لهذا القبول, جديرُ ذكره, إن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية أكد فتواه السابقة التي "تحرّم" إمتلاك السلاح النووي.
الميدان في سوريا, كان يمثل حرباً كونية, وهذا ما كشفته نتائج المحادثات النووية, فدخلت إيران بهيئة المنتصر, بينما كان الرفض (السعودي, الإسرائلي) معلناً, بيد إنه غير مجدي, فعجلة التفاوض أسرع من أن توقفها أموال داعمة لجماعات مهزومة ومتصارعة في سوريا, بينما التقدم (منذ معركة القصير) يصب في مصلحة الجيش السوري. لا ريب, إن قناعات الكبار لا تتأثر بحماقات وأحلام دول أختارت لنفسها التبعية.
الثوابت الإيرانية لم تخضع لهذا الإتفاق, فأثناء المحادثات حدد المرشد الأعلى "خطوطاً حمراء" ووجه إنتقادات حادة لإسرائيل, وفيها رسالة ببعدين: الأول, نفاوض بشروطنا..والثاني, تبادل منفعة وليس خضوع لإرادات دولية.
إيران, دخلت حرباً خفية وأنتصرت, الأمر الذي حقق لها نصراً سياسياً, وإقتصاديا, وتكنلوجياً كبيراً, ولعلها تخلصت بذلك من ضغوطات كبيرة على المستوى الداخلي, فتجددت ثورتها, ودخلت طوراً جديداً, لكنه مختلف, فإيران اليوم, القوة الأولى على مستوى المنطقة, وقد غادرت مرحلة الصراع, ويبدو إنها شكلت القطب الثالث للعالم, سيما بعد أن كسرت روسيا القطبية الأمريكية.

  

محمد الحسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/06



كتابة تعليق لموضوع : إيران..إتفاق بحجمِ الثورة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضا الموسوي
صفحة الكاتب :
  رضا الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ترامب يستثمر المال الوهابي..  : باسم العجري

 دائرة إحياء الشعائر الحسينية تعلن عن إكمال كافة الاستعدادات لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الجواد عليه السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عبطان يوجه بضرورة تبني المبادرات الانسانية التي تعنى بالاطفال الايتام  : وزارة الشباب والرياضة

 وزارة الموارد المائية تواصل زيارتها الميدانية  لمحافظة نينوى للاطلاع على اجراءات الوزارة لمواجهة موجة الامطار والسيول  : وزارة الموارد المائية

 ابتعاد عن الدين، أم ماذا؟  : خالد الناهي

 حوادث الطرق في العراق بين فقدان الأنفاق وسوء الإنفاق  : عقيل العبود

 البدون في السعودية .. معاناة وحرمان من الحقوق الأساسية

 كفوا عن اتهام امريكا والسعودية  : سامي جواد كاظم

 اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 معضلة!... التمييز بين قصيدة العمودية والقصيدةُ النَّثرية ..والتَّفعيلة  : همام قباني

 هؤلاء بين أيدي هؤلاء تبعية الثقافة للسياسة وجذورها العربية ...!!- 1 -  : كريم مرزة الاسدي

 الجنايات المركزية تصدر احكاما بالاعدام والمؤبد بحق 10 ارهابيات اجنبيات  : مجلس القضاء الاعلى

 الموت للشعب والحياة للمسئول !  : عماد الاخرس

 يا اليماني الوحا الوحا  : سليمان علي صميدة

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث دور مجلس النواب في الارتقاء بالواقع الصحي  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net