صفحة الكاتب : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

بصائر عاشورية 9 ((مسائلة السؤال والقناعات الخلفية المسبقة ودورها في تحمل المسؤولية ))
مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)
<<<بصائر عاشورية >>>
 
الحلقة  9 
 
((مسائلة السؤال والقناعات الخلفية المسبقة ودورها في تحمل المسؤولية ))
 
1-  ان كثيرا من الاسئلة في سؤال السائلين ظاهرها استفهامي استعلامي لكنها  في الحقيقة تنطوي على قناعات نكران مسبق للامر، فيلتبس الحال على كثير بان السؤال تحري علمي حيادي للفحص عن الحقيقة وهو واقعا ابعد مايكون عن طلبها،
اذ دواعي السؤال كثيرة يتلون هو بلحاظها فقد يكون استنكاريا و تهكميا او تعجيزيا و تحديا او اقراريا للتقرير او للتنبيه اوغيرها من الدواعي المختلفة .
 
2 – فلاحظ ان السؤال في شأن الباري لايسأل عما يفعل وهم يسئلون .
 
وفي شأن البشر : قفوهم انهم مسؤولون ،وعم يتسألون عن النبأ العظيم الذين هم فيه مختلفون وعنه يسئلون.
 
3- والمعاد انما صار معادا واليوم الآخر انما صار يوما آخر  والقيامة انما صارت قيامة لما فيها من السؤال عن ولاية الله و ولاية رسوله و ولاية اهل البيت (ع) .
 
كما في قول اصحاب النار ولم نكن نؤمن بيوم الدين يوم المداينة والمسائلة عن الولاية في مراتبها الثلاثة والمحكمة والمحاكم انما صارت محكمة ومحكاكم بالحاكم والمسائلة فيها والجزاء المقام بتنفيذه من قبلها  ولم تصر محكمة ومحاكم بمجرد البنيان والقاعة التي تقام فيها .
فالنبأ العظيم انما تعاظم نبأه بالمسؤل عنه فيه وهو  الولاية فكم هي خطب عظيم !
 
4 – ويتحصل ان السؤال والمسائلة انما هويته وحقيقته ولونه وطابعه بلحاظ الغاية من السؤال .
 
وحيث لاغاية وراء الباري تعالى لانه لا بعده شيئ ولايكبر عليه شيء ولايحيط به شيء كي يكون وراءه  فلايسئل عما يفعل .
وحيث لا شيء بعد الله تعالى من المخلوق اعظم من رسول الله واهل البيت (ع) فلاغاية بعد الله تعالى بعدهم وراءهم تكبرهم او تعظمهم لا الجنة ولا النار.
 
كيف ونما هما جزاء من اطاع او عصى الله ورسوله واهل بيته .
فتبين ان المسؤولية والمسائلة والمداينة محورها في عالم الدنيا وعالم القيامة والآخرة هي الولاية والموقف تجاهها .
 
5- ان سؤال السائل واسئلته دال على المنطلق الفكري الذي يكون قاعدة تفكيره فهل هو مستنكر عما يسئل عنه او عما يبتني عليه الشيء الذي يسئل عنه .
لا انه يسئل للتحري وللفحص العلمي بل لاجل الإلزام باعتراض وتسجيل  اشكالية لينفي فيه الشيء
وبعبارة اخرى ان السؤال بالامعان التحليلي يكتشف ان السائل يبني على جملة من القناعات والقواعد لسؤاله.
 
وهذه هي القراءة النافذة لما وراء كلام المتكلم والسائل وهو مفاد الحديث عنهم (ع) ان المرء مخبو تحت لسانه لا طيلسانه .
فيمكن قراءة الشخص وافكاره عن طريق ذلك .
 
6-  الموزانة بين الاغراض الشرعية ومعرفة الاهم والمهم وترتب الاهم فالاهم وترتب المهم فالمهم .
وهذا باب عظيم في البصيرة الدينية وكم من انحراف وضلال كما مر في الحلقات السابقة فمن لايدرك اهمية باب من الابواب الدينية على باب آخر فيضيع الدون في المهمية على ماهو بالغ الاهمية.
كما مر في الحلقات السابقة فمن لايدرك اهمية باب من الابواب الدينية على باب آخر فيقدم ويتشبث بالدون في المهمية على ماهو بالغ الاهمية .
 
او يتمسك بالاقل درجة في الحجية في مقابل الاكبر حجية مع ان الاقل متشابه في مقابل الاكبر المحكم بلحاظه.
وكم لهذا الخلط من درجات ومراتب لا ينجو منها الا صاحب العلم اللدني.
الاترى ماجرى بين النبي موسى (ع) والخضر ع من اعتراض وعمدة تبيان التأويل الذي ذكره الخضر لموسى من هذه الجهة التي كانت خفية على موسى وهو من اولي العزم فكيف بك بغير الانبياء فضلا عن عموم الناس .
 
ولو اردنا ان نزن رؤانا والافكار الرائجة في الساحة الثقافية لقضينا من ذلك هولا .
 
فالنظرة للفقه الفردي نقضي بها على الفقه المجتمعي والنظرة الى رعاية الصلاح المادي نقضي بها على الصلاح المستقبلي في العقبى من العوالم الآتية، والنظرة الى فقه ابواب اركان الفروع نقضي بها على فقه ابواب الولاية .

  

مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/06



كتابة تعليق لموضوع : بصائر عاشورية 9 ((مسائلة السؤال والقناعات الخلفية المسبقة ودورها في تحمل المسؤولية ))
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : السيد حيدر العذاري ، في 2013/12/09 .

ارتبط الشيعة ارتباطا وثيقا مطلقا بالحسين,وارتبط وجودهم ومصيرهم به منذ أن كانوا, والى يومنا هذا والى ما شاء الله,وأدرك الحكام الطغاة ذلك فجهدوا على زعزعت هذا الارتباط وفكه فقطعوا الأيدي والأرجل من خلاف!
وفرضوا الضرائب الباهظة على زيارته!
وبثوا الرعب والإرهاب في طريق مدينته!
ثم سجنوا خيرة شبابنا الحسيني,وعذبوهم ولاحقوهم وشردوهم وأرعبوهم وأعدموهم وجرموا كل من تظهر عليه ملامح الظاهرة الحسينية!
مع هذا كله وجدوا شيعة الحسين أكثر إصرارا وأعمق رسوخا وأقوى عودا واشد باسا وأشرس مواجهة أمام كل من يحارب الحسينومصيبته,حتى ذهل الأعداء من صبرهم وصمودهم وثباتهم...
وللشيعة مع الإمام الحسين علاقة خاصة تظهر من خلال :
1- الاعتقاد بان الإمام الحسين هو الوصي الثالث لرسول الله اصطفاه الله واجتباه وأورثه علم الكتاب وجعل في ذريته (الإمامة) الممتدة بتسعة من أئمة الهدى تاسعهم المهدي المدخر لإبادة الظالمين واخذ ثارات جدّه الحسين..
2- الاعتقاد بأهمية زيارة الحسين وفقا لتوجيهات اهل البيت ,فيزحف نحو ضريحه الملايين في مناسبات عدة منها:
• الأيام العشرة الأولى من شهر محرم الحرام خاصة صبيحة العاشر الذي يصادف ذكرى شهادة الإمام الحسين وأهل بيته وصحبه,وتشهد كربلاء كل عام مشهدا ليس له نظيرا في الدنيا .. عن الباقر قال:من زار الحُسَيْنِ بن علي  في يوم عاشوراء من المحرم يظل عنده باكياً لقي الله عزَّ وجلَّ يوم يلقاه بثواب ألفي حجة وألفي عمرة وألفي غزوة كثواب من حج واعتمر وغزا مع رسول الله ومع الأئمة الراشدين.
قال: قلت:جعلت فداك فما لمن كان في بعيد البلاد وأقاصيها ولم يمكنه المسير إليه في ذلك اليوم؟
قال:إذا كان كذلك برز إلى الصحراء أو صعد سطحاً مرتفعاً في داره وأومأ إليه بالسَّلامُ واجتهد في الدعاء على قاتليه وصلى من بعد ركعتين وليكن ذلك صدر النهار قبل أن تزول الشمس ثم ليندب الحُسَيْنِ ويبكيه ويأمر من في داره ممن لا يتّقيه بالبكاء عليه ويُقم في داره المصيبة بإظهار الجزع عليه وليعزّ فيها بعضهم بعضاً بمصابهم بالحُسَيْنِ وأنا الضامن لهم إذا فعلوا ذلك جميع ذلك. قلت: جعلت فداك أنت الضامن ذلك لهم؟ قال:أنا الضامن وأنا الزعيم لمن فعل ذلك.
قلت:فكيف يعزّي بعضنا بعضاً؟
قال:تقولون: أعظمَ الله أجورنا بمصابنا بالحُسَيْنِ وجعلنا وإياكم من الطَّالبين بثأره مع وليِّه الإمام المهديِّ من آلِ مُحَمَّدٍ .
• زيارة الأربعين التي عدتها الروايات بأنها من علامات المؤمن ,ورد في مستدرك سفينة البحار ج6,باب فضل زيارة الأربعين,عن أبي محمّد العسكريقال:علامات المؤمن خمس: صلاة الخمسين، وزيارة الأربعين، والتختّم باليمين، وتعفير الجبين، والجهر بـ:بسم الله الرحمن الرحيم.





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د فاضل جابر ضاحي
صفحة الكاتب :
  ا . د فاضل جابر ضاحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الطلبة والحياة الجامعية  : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي

 انقذوا الحشد الشعبي من الصفقة الأخيرة  : حافظ آل بشارة

 أوامر ترفيعات جديدة لموظفي وزارة الشباب والرياضة  : وزارة الشباب والرياضة

  زواج الفصلية (ديّة الدم)  : مصطفى الهادي

 الحكيم يدعو لاستدعاء نائب السفير العراقي بالسعودية بسبب تهجمه على الشيعة

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تشارف على انجاز مشروع تأهيل جسر الموصل القديم (الاول) في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 أبناء الحكومة  : عدوية الهلالي

 سبايكر لا نريدها أن تتكرر  : رحيم الخالدي

 دار الظالم خراب قصة  : احمد سامي داخل

 العراقيون والحدث, بين التفاعل والفعل.. ورد الفعل  : زيد شحاثة

 النجوم (قصة قصيرة)  : مجاهد منعثر منشد

 كيف يمكن للحكومة ان توفر فرص عمل للشباب ؟  : محمد توفيق علاوي

 الدواعش.. تحتج  : خالد القيسي

 نازحو ناحية الوفاء الى لجنة الإغاثة التابعة لمكتب السيد السيستاني ( وعدتم ووفيتم )

 بريطانيا تلاحق حرامية بغداد  : ماجد زيدان الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net