صفحة الكاتب : صالح المحنه

“الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ...في ذكراه الخامسة والستين ”
صالح المحنه


اليوم العاشر من ديسمبر عام1948هو يومٌ مهمٌّ في تاريخ الإنسانية ، حيث إنبثق فيه أول إعلان عالميّ يُعنى بحقوق الإنسان ،ويُعتبر من الوثائق الرئيسية المهمّة التي تبنتها الأمم المتحدة ، ونال موقعا مهما في القانون الدولي ، لقد بدأت فكرة الإعلان العالمي الإنسانيّ بعد تأسيس الأمم المتحدة عام 1945م وبعد تلك الحروب الوحشية النازية التي أودت بحياة الملايين من البشر ، لذلك لاقت تلك الفكرة الإستحسان والتأييد من جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة آنذاك حتى تبلّورت وصارت إعلاناً عالمياً دُوّنت بنودُه الثلاثون على وثيقةٍ صوّت لصالحه 48 دولة ولم تصّوت ضده أي دولة سوى إمتناع ثمانية دول عن التصويت ، وتُعتبر موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان إنجازٌ مشرّفٌ لتأريخها ، وهذا ماصرّحت به سيدة أمريكا الأولى آنذاك (اليانور روزفلت) رئيسة لجنة حقوق الإنسان ، أمّا اليوم فجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تعترف بهذه الوثيقة الإنسانية وبموادها التي تتضمّن الحقوق والحريات والإعتراف بأصل كرامة الإنسان وحريته والعدل والمساواة وعدم التمييز بين البشر على أساس ديني أو عرقي أو طائفي أو لون ، اليوم وبعد مرور 65 سنة على تأسيس أو إنطلاق هذا الإعلان الجميل في فكرته وأفكاره لو راجعنا مواقف الدول الموقعة عليه  والمؤيدة بقوة الى ماورد فيه من مواد تكفل حقوق الإنسان ، ونلاحظ هل كانت منصفة وملتزمة في ما وقّعت عليه وفي ما ألزمت به نفسها ؟ هل أحترمته غالبية الدول التي وقعت عليه ؟ وهل كانت صادقة بعض الدول التي تُحكم من قبل أنظمة مستبدة تنتهك حقوق الإنسان يومياً ؟ هل تعاملوا معه كوثيقة إنسانية معتبرة وملزمة ؟ أم شأنه شأن الوثائق العالمية الأخرى التي تخضع الى الإنتقائية في التعامل والتباين في المواقف والتشابك مع المصالح ؟، وهذا لايعني أن هذا الإعلان لم يحقق نجاحات تحسب له في موقف هنا وموقف هناك ، بل هناك إيجابيات للإعلان أتاح من خلالها العمل للمنظمات والأفراد في مجال حقوق الإنسان ولو بشكل نسبي قد حققت نجاحات وسجّلَت حضورا في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وإيصال صوت الفقراء والمعدمين الى أصحاب القرار ،ولكن هناك تفاوت  وتعامل مختلف مع هذا الإعلان من قبل الدول الموقعة عليه وكلٌّ حسب مصالحه إن كان نظامٌ دكتاتوري مستبد أودولة لها حساباتها ومصالحها التي تفرض عليها التعامل بمعايير مزدوجة حتى لو كانت على حساب حقوق الإنسان وكرامته ، وبما أن مولد الفكرة ومصدر نشأتها هي الدول الأوربية وأمريكا لذا كان هدفها العام الإنسان الذي يعيش على أراضيها  وبخصوصيةٍ أضيق الإنسان الأوربي والأمريكي الأبيض حيثما وُجد وجعلوه في مكانةٍ تتخطى إنسان الدول النامية والفقيرة ، لقد تعاملت هذه الدول ...دول مولد فكرة الإعلان مع حقوق الإنسان خارج أراضيها تعاملاً مشوّهاً حيث ألقت المواقف السياسية  والإقتصادية بظلالها عليه وتحكّمت فيه درجة التوافق بين الأنظمة الدولية حول مصالحها المشتركة ، فلا كرامة ولاحقوق لللإنسان إذا ما تعارض الأمر مع مصالحهم ، هذا هو النفاق العالميّ الذي لازم الإعلان العالمي ، والأمثال أكثر من أن تُعد وتُحصى  ، وخير مثال على نفاق هذا العالم مانعيشه اليوم حيث تقف كلُّ أنظمة الدول الموقعة على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وجميع منظماتها الحقوقية حزناً وأسفا على رحيل رجل السلام الأفريقي نيلسون مانديلا ! وأعتبروه خسارةً عالمية لاتعوّض ! وهو نفس العالم ونفس الأنظمة ونفس المنظمات التي صمتت بل شارك بعضها بتغييب هذا الرجل ثلاثة عقود من الزمن سجيناً  دون أن تُحرّك ساكناً ،!!! ينتفض الأتحاد الأوربي لحقوق الإنسان ويحتج بشدة على إعدام بضعة إرهابيين في العراق ! ولم يرفّ له جفنٌ على آلاف الضحايا الذين سقطوا بسبب هؤلاء الأرهابيين !ومشاهدٌ أخرى يندى لها جبين الإنسانية منتشرة في جميع أنحاء العالم ...ومِنَ الجديرذكره إضافة للإزدواجية التي تعاملت بها دول الغرب مع إنسان العالم الثالث في تطبيق بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، هناك خلل كبيرٌ وعيبٌ مهينٌ لهذا الإعلان وهو توقيع الأنظمة الفاسدة والمستبدة كالأنظمة الإسلامية والعربية منها تحديدا عليه ، لأن هذه الأنظمة ضالعة في إنتهاك حقوق الإنسان منذ أن خلقها الله ، كما إنها معروفة بخرقها للقوانين والدساتير والشرائع السماوية قبل الدولية ، فلقد كفروا بكتاب الله وخرقوا قوانين الإسلام وتمرّدوا على قيّم رسول الله (ص) التي هي أقدسُ وأشرفُ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان !!!ومن الوثائق المهمة التي رفعها الإمام علي (ع ) قبل 1400 عام (الإنسان أخو الإنسان) وأول من نقضها العرب والمسلمون...!!!  إنّ توقيع أنظمة فاشّية مثل نظام صدام المقبور والمملكة السعودية  وغيرها من الدول العربية العنصرية  الأخرى على هذه الوثيقة العالمية إنما هو تشويه الى هذه الوثيقة الإنسانية الجميلة وإستهانة بموادها ومضمونها ....لذا نتمنّى من الجمعية العامة للأمم المتحدة وبعد مرور 65 عاما على صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أن تراجع بنوده  وتعيد النظر في عضوية بعض الدول والأنظمة الموقعة عليه  التي أخلّت بألتزاماتها وهتكت حرمة الإنسان وإنتهكت القوانين ، لايمكن لدولة تنتج إرهابيين يأكلون قلوب البشر وتصدر الإرهاب للعالم أن تكون جزءا من وثيقة تهتم بحقوق الإنسانية !!!               


رابط الاعلان العالمي لحقوق الانسان
http://nshr.org.sa/wp-content/uploads/2013/08/aelan3.pdf

 

  

صالح المحنه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/09



كتابة تعليق لموضوع : “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ...في ذكراه الخامسة والستين ”
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الخيكاني
صفحة الكاتب :
  عزيز الخيكاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في اليوم الثاني لمهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن الشعراء الشعبيين ينثرون قوافيهم في العتبة العباسية  : كتابات في الميزان

 نداء عاجل لوزير التعليم العالي والبحث العلمي  : د . عصام التميمي

 داعش تبدل شكلها واسلوبها ايها العراقيون كونوا على حذر  : مهدي المولى

 العراق يدور بقوة المغامرين  : ابو طه الجساس

 الحوار منطق الإنسانية والحرب جاهلية الأولى  : هايل المذابي

 خدمة عامة، أم كسب عام  : عدنان سبهان

 عبطان: مباراة الاساطير رسالة سلام عن الوضع الامني المستقر في العراق  : وزارة الشباب والرياضة

 فن الاصغاء في الحياة الزوجيه  : فراس عدنان الهيمص

  نائب ووزير سابق يقاضي صحفيا بإسم رئيس البرلمان وليس بإسمه الشخصي

 تقييمات نائب برلماني نفخ في الهواء  : فراس الخفاجي

 الامم المتحدة تتهم “داعش” باعدام 163 شخصا في الموصل

 العدد ( 136 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

  حشدنا فوق طاولة البرلمان دائماً ولن يكون تحتها!  : قيس النجم

  معاناة الناس وشهر الرحمة  : احمد عبد الرحمن

 الخارجية العراقية تحمل سلطات كردستان مسؤولية اقتحام القنصلية الإيرانية في أربيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net