صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

العبقري بين إنسانيته بالقوة وقوة إنسانيته ...!! ( 3 )
كريم مرزة الاسدي

ما العمل إذا وضعتْ الطبيعة العبقري أمام خيارين كما ذكرنا في الحلقة السابقة ؟ إما لذائذه وشهواته وأنانيته والخضوع لمشيئة السلطان ونزواته ومصالحه وكرسيه ،أو للخلود ، ومصلحة الأمة ، والإنسانية ، وهذه تتطلب مجابهة هذا السلطان  الأرعن ، ومكائده ، وأصابعه الرخيصة الدنيئة ، التي باعت إنسانيتها وكرامتها  بحفنة شعيرللكرش والبعير !! ، وقد وضعك الجواهري نفسه ذات   يوم ، وهو يشير للمعري الخالد  ، ويريد نفسه !  بين أمرين ، لا ثالث لهما، وقد  غادرناه في أواخر الحلقة الثانية ، ليطلّ علينا الآن قائلاً :    
وَأَنَّ لِلْعَبْقَـرِيّ الفَـذِّ وَاحِـدَةً *** إمَّـا الخُلُـودَ وَإمَّا المَـالَ والنَّشَبَـا
والخلود لا يأتي بالرغبة ، لذا يجب على أيّ إنسان شريف ، حريص على أمته ، ومستقبل أجياله - وما العبقري إلا مضرب مثل مثالي - أن لا يتقاعس ، ولا يستكين :
لا أستكينُ ورايتي لم ترفعِ ** و(رجال إبليسٍ) تدنسُ أربعي
ويجب أن لا يسكن بدائرة الخيال والأحلام والأوهام ، وإلا أي قيمة ستبقى  للإرادة إذا عجز صاحبها العجز كلّه على أن ينفذها ويجري أحكامها ، إنّما الإرادة العاجزة أقبح صور الذل ، وأبغض  ما يلقي الإنسان في حياته ، فيجب على المرء أن يستلهم روح الإيمان بالقدرة  ، وإشعال جذوة الإرادة الحرة  ، والتحرك بزخم الطاقة الملتهبة  ، وكما يقال (في الحركة بركة  ، والإيمان بالقدرة وحده ، هو الخليق بأن يحول الأشياء إلى أضدادها ، والنفوس إلى نقيضها -  والكلام موجّه للفرد العراقي والعربي ، ولعقلهما الجمعي -
1 - هذا سقراط مثال مثالي على عبقري  إنسانيته بالقوة  رغم قوة إنسانيته  ، عاش ما بين ( 470 - 399 ق . م .) ، ونشأ وترعرع في بيت متواضع ،  يحترف أهله نحت الحجارة ، وصنع التماثيل  ، وكان جاحظ العينين ، أفطس الأنف ، غليظ الشفتين ، ، وهو أبو الفلسفة ،يبحث عن الخير والفضيلة ، وعن تحرير الفكر والإيمان ،( وثار بوجه الآلهة المتعددة  ، وخرج عن تقاليد  مجتمعه الرذيلة بكل عنفوان وشموخ ، لإرادته الحرّة حتى حكم عليه قضاة أثينا بالإعدام  ، وشرب السم ) ، من الكلام الذي حصرته بين قوسين ، يتبين لنا بجلاء أن الرجل كان إنساناً بالقوة الفكرية ، من ثورته على الآلهه ، وخروجه عن التقاليد بشموخ حتى أن قضاة مجتمعه ، حكموا عليه بالموت ، وهو أقرّ على أنه إنسان بالقوة بدليل شربه السم ، بالرغم من أن تلاميذه وجدوا له طريقاً  للهرب فأبى ذلك احتراماً لشرائع مدينته ، كيف لا ؟! ويعتبر مؤسس علم الأخلاق ، وطالب بمعرفة الإنسان لنفسه ، وأصرّ على فلسفته بعناد وإصرارٍ وتحدي، وقال : " أيها الأثينيون أني أمجدكم ، وأحبكم  ، ولكني لأني أطيع الله أكثر مما أطيعكم، فلن أدع الفلسفة  ما دمت حيا ،، سأواصل إداء رسالتي من أجل الحق ،، فأنا لا أخاف الموت الذي يحتمل أن يكون جميلاً ... وإن الخير الأعظم لكم هو أن تتركوني أواصل رسالتي ، أما إذا أردتم تبرئتي على أن أترك البحث عن الخير وعن الحق  فسيكون جوابي أنا شاكركم أيها الأثينيون ، ولكني أوثر طاعة الله الذي أعتقد أنه ألقي على كاهلي ، هذا العبء الجليل ، وعند موتي أنكم ستدفنون الجسد  وحده ، أما الروح فذاهبة إلى مكان يبعث فيه السرور "  ، وكان سقراط يرفض كلّ مثوبة مادية تقدم إليه ، ولا يسأل الناس عن تعليمهم أجرًا ، فضرب مثلاً في التضحية ، والإصرار على مبدئه.
الرجل السقراط الحكيم ، فرض نفسه بالقوة على مجتمعه بأجمعه ، وليس فقط على حاكميه ، وصل إلى الموت فعانقه ، ولم يُخذل لمهابته ، وجهل ما بعده ، نحن اليوم أحوج ما نكون إلى رجال يتحدون بإصرار وكبرياء وصدق وصراحة وجرأة غير معهودة لتحويل مسار هذا الوطن الغافي ، وهذه الأمة المتعثرة بانتكاساتها إلىى الوجه الحضارية السليمة والصحيحة ، من يعجبه ، فليعجبه ، ومن لا يعجبه ، فليعجبهاً ، الأمة والوطن ، لا يتحملان بعد من ألاعيب الصغار ، وانتهازيتهم ، وازدواجيتهم ، وعمالاتهم وجهالاتهم ، كفى ...!!
علو الهمة وطول النفس في التأليف، ومواصلة الليل بأطراف النهار للبحث والدراسة ، وبالتالي إلى إبداع الملاحم ، وكتابة مجلدات ومؤلفات عديدة قيمة بتحليلاتها ، ونقدها ، ومنهجيتها  ، تثري الفكر الإنساني بشموليتها ، ليست ليست بالأعمال العادية  كبقية المؤلفات الناقلة الناسخة حتى بدون تحليل وترتيب وتركيب متجدد !! ( ما يعرفك يا لبن إلا الذي بيده أمردك ..!!) ، ، نعم المؤلفات المبدعة فكرا وتحليلاً ونقدا، ليست بالأعمال العادية ، فلا تسنح إلا لمن آتى بإرادة جبّارة لا تكلّ ، ولا تمل ، وهذا يعني استغلال الوقت بكلّ دقائقه ، وساعاته ، ، ويلخص مالك بن نبي مقومات الحضارة بالمعادلة التالية :
إنسان + تراب + وقت = حضارة
فالتقاء هذه العوامل الثلاثة سيولد لنا الحضارة إذا كان التقاء صحيحاً ، فبالنسبة للتراب موجود،  والوقت مازال امامنا ولكن الاهم هو الانسان أي الانسان الذي يعرف كيف يستغل الوقت استغلالاً مفيداً مستخدما فكره وعبقريته في تغيير الانسان الآخر واستعمال التراب (وكل ما فوق التراب ترابُ), فيرفع شأن الانسان فكرياً ويستخدم التراب عقلانياً لدفع عجلة الحضارة الى الامام.
2 - ميخائيل يوريفيتش ليرمنتوف :
 إنّ العبقري يسير مندفعاً بغريزته والدأب المستمر أحد ظواهره ،ا وهو لا يريد ان يزرع الاشواك أمامه ، لأنه أكثر الناس تعلقاً بالحياة ، جمالها وحلاوتها ،ولكن إحساسه ، وفطنته ، وحدسه ، وشكوكه تعلمه أيضاً إن الابداع في التأليف أو الاكتشاف العلمي او العمل الفني والالهام الشعري لم يكن يوما من الايام ضماناً للحمد والثقة, وإن الجد والدأب مع  الثقة بنفسه ،وشعوره  بالمناعة،  يدعوه الى المسالمة ولا يستجيش اليه ثورة النضال مادام في أمان من قدرته على علمه ،  وإن خليقة الجد والدأب تشغله لا ريب عن صغائر الكيد ولغو الفضول من غير طائل ، و اذا ما جوبه بالصدّ ويرى أن رأيه يصبُّ في مصلحة مجتمعه ورقية،  لا يتوانى في الاصرار على مبدئه ، ويصبح عبقرياً بالقوة ،  فهذا (ليرمونتوف) الشاعر الروسي الذي سارت حياته كلها لتثبيت حقيقة كلماته (لا،  لن أتغير سأكون ثابت العقل) ،  وان عناد ليرمونتوف هذا كان وليد نقاء حب لا بناء جلدته ،  وليد  الحب الذي قام تباعاً بصيانته وحمايته, لقد اتضحت طبيعة نزاع ليرمونتوف مع المجتمع فجأة وبشكل غير متوقع من الابيات الاولى للشاعر وبإعلانه الحرب على المجتمع وأعلن بداية حياته كشاعر كبير
                                             كم مملة الحياة بدون نضال *** انني بحاجة لأن أفعل شيئاً
إنه التمرد امام العوانق... إنه الرجل الذي يدفع العاصفة
ولد  الرجل  في موسكو في عام  1814  من عائلة نبيلة ، توفيت أمه وعمره ثلاث سنوات ، كفلته جدته ، ودرس في مدرسة راقية ، وعند دخوله جامعة موسكو ، شرع بنظم الشعر  ، توفي والده 1831، ودخل المدرسة العسكرية ، وتخرج منها ، ليصبح ضابط في الحرس الأمبراطوري ، وإن كانت قصيدته الأولى التي نظمها في عام 1829 أوسمها بـ (الشيطان) !!، ولكن القصيدة التي اشتهر بها في عموم روسيا هي القصيدة التي نظمها في رثاء شاعر روسيا العظيم (ألكسندر بوشكين ) إ ثر مقتله الغامض من قبل السلطة عام 1837  ، والتي أطلق عليها (موت شاعر ) ، فأثارت موجة غضب عارم في الأوساط الأدبية والثقافية والشعبية ، مما أدى إلى اعتقاله ، وإبعاده إلى القوقاز ، وبعد عودته إلى مدينة بطرسبورغ بجهود جدته وأصدقائه ، وعاش معيشة ارستقراطية K وفي عام 1840 استطاع مناهضو ليرمنتوف أن يدفعوه إلى المشاركة في مبارزة مع ابن السفير الفرنسي بارانت من تدبيرهم فقررت السلطات نفيه مرة أخرى إلى القوقاز. ورفض القيصر نيقولاي الأول تكريم ليرمنتوف على الرغم من الشجاعة الفائقة التي أبداها في ساحة القتال. وبعد عودته من الإجازة توقف ليرمنتوف في بياتيغورسك للعلاج. وفي هذه المنطقة تشاجر الشاعر مع زميله في الدراسة مارتينوف وقتل في مبارزة معه في أواخر (يوليو 1841   ) ،  الموت لا يدفع بالقوة ، فكن قوياً بالحياة ، إذا لم ترً من الزمن الغافل بسلطته ، و الذي يسير وراءك ، ولا يراك من بعيد إلا صغيرا ً  ، فكن حقاً كبيراً ، وما بعد الموت موت ، أختم قولي هذا ، بهذه الرواية ، وستأتينا ،بإذن الله ، في حلقة قادمة ، عن ( هؤلاء بين أيدي هؤلاء ) ، وإليك إياها ، لأغريك بقرآة حلقة الـ  (هؤلاء) :
قال: اجتمع جرير والفرزدق والأخطل في مجلس عبد الملك، فأحضر بين يديه كيساً فيه خمسمائة دينار، وقال لهم: ليقل كل منكم بيتاً في مدح نفسه، فأيكم غلب فله الكيس، فبدر الفرزدق فقال:
أنا القطران والشعراء جربى*** وفي القطران للجربى شفاء
فقال الأخطل :
فإن تك زق زاملةٍ فإني ** أنا الطاعون ليس له دواء
فقال جرير:
أنا الموت الذي آتى عليكم  *** فليس لهاربٍ مني نجاء
فقال عبد الملك: خذ الكيس، فلعمري إن الموت أتى على كل شيء ، والسلام عليكم ، وشكراً على صبركم .



 

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/09



كتابة تعليق لموضوع : العبقري بين إنسانيته بالقوة وقوة إنسانيته ...!! ( 3 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الباقي خلف علي
صفحة الكاتب :
  د . عبد الباقي خلف علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عيد الصحافة... اعلام يسوق الشعوب  : صلاح بصيص

 تونس الإباء ... وأنصاف الشيعة !  : حسن يوسف

 العثور على مقبرة جماعية لداعش وضباط الجيش السابق والعشائر یهاجمون داعش بالموصل

 وزارة الهجرة توزع قرابة (18) الف من المساعدات الاغاثية بين النازحين في المخيمات التابعة الى محافظة اربيل

 بطولة إيطاليا : تأهل ديوكوفيتش ونيشيكوري إلى الدور الثاني

 العتبة الحسينية المقدسة تعقد مؤتمرها السنوي لنصرة الحوراء زينب عليها السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 تساؤلات نسائية على تشكيلة الحكومة الوزارية  : خالدة الخزعلي

 المرحاض في الثقافة العراقية  : هادي جلو مرعي

 الحشد والاتحادية يشرعان بعملية استباقية لتفتيش مناطق غرب سامراء

 الى معالي وزير التربية والتعليم العراقي المحترم  : فراس الماجدي

 بابا الفاتيكان من ربيع الشهادة: العراق أرض ثقافاتٍ وحضارات، وثراؤه يكمُنُ في تنوّع فسيفسائه

 برشلونة يستغل الديربي لإظهار وجهه الحقيقي

 المعجزات بين الدعاء والتفويض (( القسم الاول ))  : نبيل محمد حسن الكرخي

 رسالة ....عيد ...من الميدان ....السيد حميد الياسري

 النفط يهبط من أعلى مستوى في عامين ونصف مع زيادة الإنتاج الأمريكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net