صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

الطاعون الطائفي !
علي جابر الفتلاوي
عنوان مقالة للمستشرق الفرنسي (مكسيم رودنسون )كتبها محذرا الفرنسيين من انتشار الطائفية التي وصفها بالطاعون في فرنسا ،وجاءت حملة الحكومة الفرنسية في الفترة الاخيرة على الحجاب الاسلامي في المدارس الفرنسية ضمن هذا التخوف ، فقد منعوا الطلاب والطالبات من ارتداء الزي او وضع العلامة التي توحي بالانتماء الديني او المذهبي ، كلبس الحجاب بالنسبة للطالبات المسلمات ، او وضع الصليب بالنسبة للمسيحيين ، او القلنسوة بالنسبة لليهود ، ونحن لا نريد مناقشة الحكومة الفرنسية عما تقوم به من اجراءات ترى انها في مصلحة الشعب الفرنسي ، فهم احرار في تطبيق القوانين والاجراءات التي يرون انها تخدم مصالح شعبهم ، وكذلك لا نريد مناقشة الاميركان او البريطانيين او غيرهم من الغربيين في الاوضاع الداخلية لبلدانهم فهذا امر يخصهم ، لكننا نسأل لماذا الغرب الديمقراطي الذي يحارب الطائفية في بلدانه ، يحاول اشاعة الطائفية في شرقنا العربي والاسلامي ؟ وعندما تطمح الشعوب العربية والاسلامية لتأسيس الديمقراطية ، والتي تعني بمفهومها البسيط التداول السلمي للسلطة عن طريق الانتخابات الحرة والنزيهة ، تحاول بعض الدول الغربية واخص بالذكر فرنسا وبريطانيا واميركا ، تحاول الدفع بأتجاه تأسيس الديمقراطية الطائفية كما هو في لبنان كبديل عن الديمقراطية الشكلية الموجودة في كثير من البلدان العربية والاسلامية ، والتي اصبحت مرفوضة اليوم من جميع شعوب المنطقة ، لان الديمقراطية الشكلية هذه اسست للحكم الديكتاتوري والوراثي والحكم مدى الحياة ، اضافة الى ان هذه الديمقراطية الكارتونية حرمت الشعوب من التمتع بحريتها ، وحرمتها من حقوقها في توفير العيش الكريم ، ولها دور كبير في التخلف العلمي والاقتصادي والاجتماعي للبلدان العربية والاسلامية ،وما ثورات الشعوب اليوم الا لاسقاط هذه الديمقراطية الشكلية التي عاشت في ظلها الشعوب لعشرات طويلة من السنين ،تحت سيطرة عوائل او اشخاص معلومين لا يتغيرون ، انما الذي يتغير بعض الوجوه ممن يسيرون في ركب هؤلاء الحكام المتسلطين بالقوة على شعوبهم ، وازاء هذا الوضع المحرج لامريكا والدول الاوربية الغربية اخذت تهيئ الاجواء لتطبيق الديمقراطية الطائفية الشبيهة بالديمقراطية اللبنانية ، حيث كان لفرنسا الدور الكبير في تأسيسها ،ولغاية هذا اليوم تبذل جهودا حثيثة للمحافظة عليها ، ونفس الشئ في العراق حيث تبذل اميركا جهودا واموالا مع الدول الحليفة لها في المنطقة للتأسيس للديمقراطية الطائفية والتي يرفضها الشعب العراقي لانها وسيلة من وسائل اضعاف وتفرقة الشعب العراقي ، وهذا مايرفضه كل حريص على العراق سواء من الشعب او القادة السياسيين ، انما يطمح الشعب الى تأسيس الديمقراطية الحقيقية البعيدة عن التوريث او الطائفية ،وهذا ماتطمح اليه الشعوب في المنطقة ، لكننا نسمع هذه الايام اميركا او بريطانيا او فرنسا انهم مع الشعوب في طموحاتها لتحقيق الديمقراطية ، ولكن يا ترى أي ديمقراطية يعنون ؟ هل يعنون الديمقراطية الطائفية التي تقسم الشعب الواحد الى اديان ومذاهب وقوميات ؟ من اجل خلق جو من التناحر وعدم الانسجام بين افراد الشعب الواحد تحقيقا لمآربهم في السيطرة وبسط النفوذ ،اما الشعب فيبقى يراوح مكانه ولا يتقدم الى امام من اجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستقرار السياسي ، كي يتحقق العيش الكريم لجميع ابناء الشعب من غير تمييز بسبب الدين او المذهب او العرق ، الغرب اليوم ادرك ان ديمقراطية حلفائه من البلدان العربية التي تكرس للحكم الديكتاتوري والوراثي ، قد عفا عليها الزمان ، لذا نراه يسعى لتأسيس ديمقراطية في المنطقة جديدة تقوم على الطائفية ، لماذا ؟ لانه يعتبر الشعوب العربية والاسلامية متخلفة عن الديمقراطية التي تمارس في بلدانهم ، ولا يسأل الغرب نفسه من المسؤول عن هذا التخلف هم ام الحكام الذين يدعمونهم في المنطقة وسياساتهم ام ان شيئا اخر لا يفصحون عنه؟!هذه الديمقراطية الطائفية التي اسست لاول مرة في لبنان وبجهود كبيرة من فرنسا ،تسعى اميركا اليوم لتأسيسها في العراق رغم مقاومة الشعب العراقي لذلك لان الشعب يكره الطائفية ويستهجنها ،حيث انتجت الديمقراطية الطائفية نظام المحاصصة في الحكم ذي السلبيات الكثيرة والكبيرة على العراق ،اما في لبنان فان الشعب اللبناني الشقيق يعاني من التمزق الطائفي المقيت الذي قسم الشعب الواحد الى فصائل متناحرة ، على حساب مصلحة الوطن ،وكان لفرنسا الدور الكبير في تأسيس هذا النظام الطائفي الذي تخشاه هي اليوم ، فهم يطبقونها على الغير ويخشونها في بلدانهم ، يقول المستشرق الفرنسي رودنسون : (( لقد عشت في لبنان فترة طويلة واعرف ماهو معنى الوباء الطائفي الذي ينخر في جسد المجتمع ويدمره من الداخل ويؤدي الى الحروب الاهلية ... والنواب منتخبون هناك على نفس الاساس الطائفي والوزراء يعينون على هذا الاساس ، كانت الطائفية نائمة والتعايش ممكنا .ولكن فيما بعد لسنوات استيقظ الوحش الطائفي وحرق الاخضر واليابس ودمّر لبنان ، فحذار اذن يافرنسا )) عن معضلة الاصولية في الاسلام ، هاشم صالح .
واذ يتكلم الفرنسيون عن الديمقراطية الطائفية في لبنان ويحذرون منها ، الا ان حكومتهم لاتزال تدافع عنها لغرض الابقاء عليها في لبنان الشقيق ، وكذلك في العراق اذ يبذل الاميركان جهودهم الكبيرة لتكريس الديمقراطية الطائفية ، ففي الدورة البرلمانية السابقة طبقت الديمقراطية الطائفية باسم المحاصصة ، وفي هذه الدورة باسم المشاركة ، وكلاهما تكريس للطائفية المقيتة ، التي تجعل جميع الكتل والاحزاب السياسية بكل طوائفها وقومياتها في صراع دائم على السلطة ، وفي تسنم شخصيات غير كفوءة للحكم ، على حساب مصلحة الشعب وحاجاته الاساسية ، وما يعاني الشعب اليوم من تخلف قي الخدمات ، وشيوع البطالة ، وانتشار الفساد وعلى مستويات عالية ، وتخلف في بناء البنى التحتية ، كلها نتائج للمسيرة السياسية الخاطئة التي بنيت على المحاصصة الطائفية والقومية ، وما مطالبات الجماهير الاخيرة لتوفير الخدمات والقضاء على البطالة والفساد وغير ذلك من الطلبات المشروعة ،الا رد فعل طبيعي على حالة التردي في هذه المجالات، وان كنا نعرف ان بعض الجهات من السياسيين المفلسين انتخابيا او اعداء العملية السياسية الجديدة في العراق ، استغلوا الظرف واخذوا يرقصون على آلام الجماهير ،بغية تحقيق مآرب سياسية ،وان كنا نطمح في الشعارات التي طرحت اضافة للشعارات المطلبية ، ان تطرح شعارات تطالب مجلس النواب المنتخب ،بالتخفيف من امتيازاته المادية وامتيازات الرئاسات الثلاث وكذلك الدرجات الخاصة ، وتطالبه بتفعيل دوره في الرقابة وتشريع القوانين التي تخدم الشعب وتساهم في حل ازماته ،وان يكف اعضاء مجلس النواب عن الخطابات السياسية التي سئمها الشعب والتي لاتغني عن جوع ،ونقول لهم ان مسؤوليتكم في الاخفاقات التي حصلت ، وربما التي ستحصل لا سامح الله، هي اكبر من مسؤولية الحكومة ،لان الحكومة تنفذ مايشرع مجلس النواب من قوانين تخدم الشعب ، ونقول لكم ايها السادة اعضاء مجلس النواب ، وايها السادة في الحكومة التي نأمل ان تكون متعاونة لمصلحة الشعب والوطن نقول لكم ايها السادة جميعا : (ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ) ، ونأمل من السادة اعضاء مجلس النواب ان يحققوا انجازات يشعر الشعب باهميتها في التخفيف عن آلامه ، وفي المحافظة على المسيرة السياسية الجديدة في العراق ، سيما وان الاعداء متربصون للعملية السياسية ، في الداخل من فلول عصابات البعث المقبور ،  ومن عصابات القاعدة المتخلفين فكريا وعقائديا ، وفي الخارج من الخائفين من الوضع العراقي الجديد ، ومن الدول الطائفية في المنطقة، نأمل من مجلس النواب الموقر ان يأخذ هذه الامور بنظر الاعتبار ، وان يتخذ قرارات مهمة لصالح العملية السياسية ، مثل تعديل بعض بنود الدستور ، وتشريع قوانين تحد من الطائفية والمحاصصة ، وتحديد فترة الرئاسات لدورتين فقط ، وكذلك لاعضاء مجلس النواب ، وان يؤسس لحكم اغلبية انتخابية بعيدا عن المحاصصة والطائفية والعرقية ، مع وجود معارضة برلمانية فاعلة لتقويم الخطأ لا للتسقيط السياسي ،لانه لايمكن ان يحكم جميع من يفوز في الانتخابات ، مع السماح لرئيس الوزراء بممارسة دوره حسب الدستور اسوة بالبلدان الديمقراطية في الغرب ، وان تترك له حرية اختيار وزرائه بعيدا عن المحاصصة المقيتة التي تؤسس للطائفية والعرقية ،حينها سيتحمل رئيس الوزراء وحكومته المسؤولية كاملة في النجاح او الاخفاق ، ويمكن عندئذ محاسبة الحكومة عن الاخفاقات ، اما الان فمن يحاسب من ؟ والكل مشتركون في الحكومة ، وكأن من يدخل في الانتخابات لا يفكر الا بأن يستلم منصبا رفيعا ، ولا ندري اين ستكون الكفاءة والمهنية ؟ ومن يتحمل الفشل ومن يدعي النجاح ؟ وكل هذه السلبيات يتحملها الشعب العراقي المحروم ،على مجلس النواب المحترم ان يتحمل المسؤولية في تعديل المسارات الخاطئة اسوة بالدول الديمقراطية الاخرى ، وكفى مزايدات اعلامية من بعض الاعضاء مع احترامنا للجميع ، وكأنهم اكثر وطنية من الاخرين ، كل هذه السلبيات يجب تقويمها من اجل الشعب والوطن ، مع علمنا مقدار الضغط الذي يقوم به الاميركان مع حلفائهم من دول الاقليم العربي باتجاه الدفع الى المحاصصة والطائفية ، تأمينا لمصالحهم ، وليس لمصلحة الشعب العراقي الذي عانى الكثير من هذه التدخلات ، لذا يجب على الشعب العراقي المضحي ان يطالب بشكل اساسي بالتخلص من المحتل ،ومنع التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية العراقية ، والخروج بشكل كامل من البند السابع للامم المتحدة ، وهذه مهمة مجلس النواب ايضا لانه هو الممثل للشعب العراقي ، واذا تحققت هذه المطالب المشروعة ، عندها ستسير العملية السياسية في اتجاهها السليم ، اما اليوم فلا يمكن ان يحاسب البرلمان الحكومة بسبب اشتراك الكل فيها ، كما ان السيد رئيس الوزراء اعانه الله على هذه التشكيلة الوزارية الكبيرة ، لا يستطيع ان يمارس صلاحياته الدستورية كونه اشبه بالرجل المكتوف ، وكما قيل :
                             القاه في اليم مكتوفا وقال              اياك اياك ان تبتل بالماء
لذا لا يمكن تحميل رئيس الوزراء في ظل هذه التشكيلة الحكومية الثقيلة جدا مسؤولية الاخفاق لا سامح الله ، لان جميع المشاركين في الحكومة كل يتحمل بنسبة معينة ، كما انه وبسبب نظام المحاصصة المفروض فرضا على العملية السياسية ، لا اظن ان رئيس الوزراء يستطيع محاسبة أي وزير عن التقصير في وزارته ،كما اننا يجب ان ننصف الوزير الذي يوجد تقصير في وزارته ايضا ، بأن لانحمله كامل مسؤولية التقصير ، لان الوزير لوحده لا يستطيع معالجة كل مفاصل الخلل في الوزارة سيما وان هناك تراكمات في الوزارات موروثة من النظام السابق ، ومن الدورة الحكومية السابقة ، فالوزير لابد وان يتعاون معه كادر الوزارة جمعيا ،واحيانا كوادر من خارج الوزارة المعنية لمعالجة الخلل الموجود ، لكن هذا الامر لايعفي الوزير من المحاسبة لانه يتحمل قسطا من هذا التقصير ان وجد لا سامح الله ،وارى ان عضو مجلس النواب او أي سياسي اخر عندما يحّمل رئيس الوزراء ، او الوزير المعني كامل مسؤولية التقصير ، انما هو من باب التحامل او المنافسة السياسية التي لا تخدم الشعب ، بل تخدم المصالح الشخصية او الحزبية الضيقة ، وعلينا ان نعرف ان الشعب واع لكل ما يجري على الساحة ،ويميز جيدا بين من يعمل بصدق واخلاص ،عن الذي يسعى لتحقيق غايات حزبية ضيفة ويتخذ من حاجات الجماهير المشروعة جسرا لتحقيق ذلك ، ويميز بين من يحاول استغلال الوضع لتعويق البناء وارباك العملية السياسية الجديدة ،وبين المتظاهرين المطالبين بحاجاتهم الحقيقية ، من تخلف في الخدمات ومحاربة للفساد وقضاء على البطالة وحل لمشكلة البطاقة التموينية الى غير ذلك من الحاجات ، وكذلك يميزهم عن المزايدين على هذه الاستحقاقات والمتاجرين بها لتحقيق مآرب سياسية فشلوا في تحقيقها عن طريق صناديق الاقتراع ، وهناك من المزايدين من لا تسمع اصواتهم الا في وقت الازمات ، لكن الشعب يميز بين هؤلاء جميعا ويعرف كيف يتعامل معهم ،وكيف يقف في وجوههم ، كما وقف بوجه من يريد تمزيق الشعب العراقي باسم المحاصصة ، واراد تمرير مخططاته الطائفية المشبوهة ، واليوم وبعد ان عرف الشعب طريقه ،سيقف سدا قويا ومنيعا وموحدا بوجه المتاجرين بالآلام ،وبوجه مروجي الطاعون الطائفي الذي راهن عليه اعداء العراق ، لتدمير العملية السياسية الرائدة في العراق ، والتي ستكون شعلة مضيئة لشعوب المنطقة .
 
A_fatlawy@yahoo.com 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/13



كتابة تعليق لموضوع : الطاعون الطائفي !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين الشاهر
صفحة الكاتب :
  علي حسين الشاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 احباط هجوم انتحاري واسع غرب الموصل

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير حول تحالف أمريكا راعية الإرهاب مع سائر رعاة الإرهاب ومموليه للحرب على صنيعتهم داعش  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 كيروش مستمر في تدريب إيران حتى أمم آسيا 2019

 نشوة خوف عربية  : د . حيدر الجبوري

 مدير شرطة ديالى يشرف ميدانيا على مراحل أنجاز سيطرة الخالص الشمالية  : وزارة الداخلية العراقية

 أخبار ثورة 14 فبراير .. ثورة الكرامة في البحرين 25 أكتوبر 2013  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الأزهر يدين بشدة الهجوم على مسلمي "بومبولو" بأفريقيا الوسطى

 هيأة التقاعد الوطنية تستيقظ على طبول التقشف الحكومي  : باسل عباس خضير

 كشف الفتنة الصرخية  : احمد الجار الله

 عــــذراً. العظمــة تبــدأ من مدينتي (2) مناجم الابداع  : مرتضى المكي

 دبلوماسي: حرب سورية تركية على أرض حلب.. وهذا ما يراه الرئيس الأسد حول المعركة  : عربي برس

 قيادة عمليات الفرات الأوسط تنهي الاستعدادات المتعلقة بخطة حماية زوار اربعينية الامام الحسين (عليه السلام)  : وزارة الدفاع العراقية

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الخدمات الصحية في محافظة واسط  : وزارة الصحة

 المانيا- تقرير مصور وأفلام حول مؤتمر برلين التضامني مع الشعب البحريني وثورته الباسلة  : علي السراي

 العراق والسعودية يوقعان قريباً 12 مذكرة تفاهم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net