صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

الطاعون الطائفي !
علي جابر الفتلاوي
عنوان مقالة للمستشرق الفرنسي (مكسيم رودنسون )كتبها محذرا الفرنسيين من انتشار الطائفية التي وصفها بالطاعون في فرنسا ،وجاءت حملة الحكومة الفرنسية في الفترة الاخيرة على الحجاب الاسلامي في المدارس الفرنسية ضمن هذا التخوف ، فقد منعوا الطلاب والطالبات من ارتداء الزي او وضع العلامة التي توحي بالانتماء الديني او المذهبي ، كلبس الحجاب بالنسبة للطالبات المسلمات ، او وضع الصليب بالنسبة للمسيحيين ، او القلنسوة بالنسبة لليهود ، ونحن لا نريد مناقشة الحكومة الفرنسية عما تقوم به من اجراءات ترى انها في مصلحة الشعب الفرنسي ، فهم احرار في تطبيق القوانين والاجراءات التي يرون انها تخدم مصالح شعبهم ، وكذلك لا نريد مناقشة الاميركان او البريطانيين او غيرهم من الغربيين في الاوضاع الداخلية لبلدانهم فهذا امر يخصهم ، لكننا نسأل لماذا الغرب الديمقراطي الذي يحارب الطائفية في بلدانه ، يحاول اشاعة الطائفية في شرقنا العربي والاسلامي ؟ وعندما تطمح الشعوب العربية والاسلامية لتأسيس الديمقراطية ، والتي تعني بمفهومها البسيط التداول السلمي للسلطة عن طريق الانتخابات الحرة والنزيهة ، تحاول بعض الدول الغربية واخص بالذكر فرنسا وبريطانيا واميركا ، تحاول الدفع بأتجاه تأسيس الديمقراطية الطائفية كما هو في لبنان كبديل عن الديمقراطية الشكلية الموجودة في كثير من البلدان العربية والاسلامية ، والتي اصبحت مرفوضة اليوم من جميع شعوب المنطقة ، لان الديمقراطية الشكلية هذه اسست للحكم الديكتاتوري والوراثي والحكم مدى الحياة ، اضافة الى ان هذه الديمقراطية الكارتونية حرمت الشعوب من التمتع بحريتها ، وحرمتها من حقوقها في توفير العيش الكريم ، ولها دور كبير في التخلف العلمي والاقتصادي والاجتماعي للبلدان العربية والاسلامية ،وما ثورات الشعوب اليوم الا لاسقاط هذه الديمقراطية الشكلية التي عاشت في ظلها الشعوب لعشرات طويلة من السنين ،تحت سيطرة عوائل او اشخاص معلومين لا يتغيرون ، انما الذي يتغير بعض الوجوه ممن يسيرون في ركب هؤلاء الحكام المتسلطين بالقوة على شعوبهم ، وازاء هذا الوضع المحرج لامريكا والدول الاوربية الغربية اخذت تهيئ الاجواء لتطبيق الديمقراطية الطائفية الشبيهة بالديمقراطية اللبنانية ، حيث كان لفرنسا الدور الكبير في تأسيسها ،ولغاية هذا اليوم تبذل جهودا حثيثة للمحافظة عليها ، ونفس الشئ في العراق حيث تبذل اميركا جهودا واموالا مع الدول الحليفة لها في المنطقة للتأسيس للديمقراطية الطائفية والتي يرفضها الشعب العراقي لانها وسيلة من وسائل اضعاف وتفرقة الشعب العراقي ، وهذا مايرفضه كل حريص على العراق سواء من الشعب او القادة السياسيين ، انما يطمح الشعب الى تأسيس الديمقراطية الحقيقية البعيدة عن التوريث او الطائفية ،وهذا ماتطمح اليه الشعوب في المنطقة ، لكننا نسمع هذه الايام اميركا او بريطانيا او فرنسا انهم مع الشعوب في طموحاتها لتحقيق الديمقراطية ، ولكن يا ترى أي ديمقراطية يعنون ؟ هل يعنون الديمقراطية الطائفية التي تقسم الشعب الواحد الى اديان ومذاهب وقوميات ؟ من اجل خلق جو من التناحر وعدم الانسجام بين افراد الشعب الواحد تحقيقا لمآربهم في السيطرة وبسط النفوذ ،اما الشعب فيبقى يراوح مكانه ولا يتقدم الى امام من اجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستقرار السياسي ، كي يتحقق العيش الكريم لجميع ابناء الشعب من غير تمييز بسبب الدين او المذهب او العرق ، الغرب اليوم ادرك ان ديمقراطية حلفائه من البلدان العربية التي تكرس للحكم الديكتاتوري والوراثي ، قد عفا عليها الزمان ، لذا نراه يسعى لتأسيس ديمقراطية في المنطقة جديدة تقوم على الطائفية ، لماذا ؟ لانه يعتبر الشعوب العربية والاسلامية متخلفة عن الديمقراطية التي تمارس في بلدانهم ، ولا يسأل الغرب نفسه من المسؤول عن هذا التخلف هم ام الحكام الذين يدعمونهم في المنطقة وسياساتهم ام ان شيئا اخر لا يفصحون عنه؟!هذه الديمقراطية الطائفية التي اسست لاول مرة في لبنان وبجهود كبيرة من فرنسا ،تسعى اميركا اليوم لتأسيسها في العراق رغم مقاومة الشعب العراقي لذلك لان الشعب يكره الطائفية ويستهجنها ،حيث انتجت الديمقراطية الطائفية نظام المحاصصة في الحكم ذي السلبيات الكثيرة والكبيرة على العراق ،اما في لبنان فان الشعب اللبناني الشقيق يعاني من التمزق الطائفي المقيت الذي قسم الشعب الواحد الى فصائل متناحرة ، على حساب مصلحة الوطن ،وكان لفرنسا الدور الكبير في تأسيس هذا النظام الطائفي الذي تخشاه هي اليوم ، فهم يطبقونها على الغير ويخشونها في بلدانهم ، يقول المستشرق الفرنسي رودنسون : (( لقد عشت في لبنان فترة طويلة واعرف ماهو معنى الوباء الطائفي الذي ينخر في جسد المجتمع ويدمره من الداخل ويؤدي الى الحروب الاهلية ... والنواب منتخبون هناك على نفس الاساس الطائفي والوزراء يعينون على هذا الاساس ، كانت الطائفية نائمة والتعايش ممكنا .ولكن فيما بعد لسنوات استيقظ الوحش الطائفي وحرق الاخضر واليابس ودمّر لبنان ، فحذار اذن يافرنسا )) عن معضلة الاصولية في الاسلام ، هاشم صالح .
واذ يتكلم الفرنسيون عن الديمقراطية الطائفية في لبنان ويحذرون منها ، الا ان حكومتهم لاتزال تدافع عنها لغرض الابقاء عليها في لبنان الشقيق ، وكذلك في العراق اذ يبذل الاميركان جهودهم الكبيرة لتكريس الديمقراطية الطائفية ، ففي الدورة البرلمانية السابقة طبقت الديمقراطية الطائفية باسم المحاصصة ، وفي هذه الدورة باسم المشاركة ، وكلاهما تكريس للطائفية المقيتة ، التي تجعل جميع الكتل والاحزاب السياسية بكل طوائفها وقومياتها في صراع دائم على السلطة ، وفي تسنم شخصيات غير كفوءة للحكم ، على حساب مصلحة الشعب وحاجاته الاساسية ، وما يعاني الشعب اليوم من تخلف قي الخدمات ، وشيوع البطالة ، وانتشار الفساد وعلى مستويات عالية ، وتخلف في بناء البنى التحتية ، كلها نتائج للمسيرة السياسية الخاطئة التي بنيت على المحاصصة الطائفية والقومية ، وما مطالبات الجماهير الاخيرة لتوفير الخدمات والقضاء على البطالة والفساد وغير ذلك من الطلبات المشروعة ،الا رد فعل طبيعي على حالة التردي في هذه المجالات، وان كنا نعرف ان بعض الجهات من السياسيين المفلسين انتخابيا او اعداء العملية السياسية الجديدة في العراق ، استغلوا الظرف واخذوا يرقصون على آلام الجماهير ،بغية تحقيق مآرب سياسية ،وان كنا نطمح في الشعارات التي طرحت اضافة للشعارات المطلبية ، ان تطرح شعارات تطالب مجلس النواب المنتخب ،بالتخفيف من امتيازاته المادية وامتيازات الرئاسات الثلاث وكذلك الدرجات الخاصة ، وتطالبه بتفعيل دوره في الرقابة وتشريع القوانين التي تخدم الشعب وتساهم في حل ازماته ،وان يكف اعضاء مجلس النواب عن الخطابات السياسية التي سئمها الشعب والتي لاتغني عن جوع ،ونقول لهم ان مسؤوليتكم في الاخفاقات التي حصلت ، وربما التي ستحصل لا سامح الله، هي اكبر من مسؤولية الحكومة ،لان الحكومة تنفذ مايشرع مجلس النواب من قوانين تخدم الشعب ، ونقول لكم ايها السادة اعضاء مجلس النواب ، وايها السادة في الحكومة التي نأمل ان تكون متعاونة لمصلحة الشعب والوطن نقول لكم ايها السادة جميعا : (ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ) ، ونأمل من السادة اعضاء مجلس النواب ان يحققوا انجازات يشعر الشعب باهميتها في التخفيف عن آلامه ، وفي المحافظة على المسيرة السياسية الجديدة في العراق ، سيما وان الاعداء متربصون للعملية السياسية ، في الداخل من فلول عصابات البعث المقبور ،  ومن عصابات القاعدة المتخلفين فكريا وعقائديا ، وفي الخارج من الخائفين من الوضع العراقي الجديد ، ومن الدول الطائفية في المنطقة، نأمل من مجلس النواب الموقر ان يأخذ هذه الامور بنظر الاعتبار ، وان يتخذ قرارات مهمة لصالح العملية السياسية ، مثل تعديل بعض بنود الدستور ، وتشريع قوانين تحد من الطائفية والمحاصصة ، وتحديد فترة الرئاسات لدورتين فقط ، وكذلك لاعضاء مجلس النواب ، وان يؤسس لحكم اغلبية انتخابية بعيدا عن المحاصصة والطائفية والعرقية ، مع وجود معارضة برلمانية فاعلة لتقويم الخطأ لا للتسقيط السياسي ،لانه لايمكن ان يحكم جميع من يفوز في الانتخابات ، مع السماح لرئيس الوزراء بممارسة دوره حسب الدستور اسوة بالبلدان الديمقراطية في الغرب ، وان تترك له حرية اختيار وزرائه بعيدا عن المحاصصة المقيتة التي تؤسس للطائفية والعرقية ،حينها سيتحمل رئيس الوزراء وحكومته المسؤولية كاملة في النجاح او الاخفاق ، ويمكن عندئذ محاسبة الحكومة عن الاخفاقات ، اما الان فمن يحاسب من ؟ والكل مشتركون في الحكومة ، وكأن من يدخل في الانتخابات لا يفكر الا بأن يستلم منصبا رفيعا ، ولا ندري اين ستكون الكفاءة والمهنية ؟ ومن يتحمل الفشل ومن يدعي النجاح ؟ وكل هذه السلبيات يتحملها الشعب العراقي المحروم ،على مجلس النواب المحترم ان يتحمل المسؤولية في تعديل المسارات الخاطئة اسوة بالدول الديمقراطية الاخرى ، وكفى مزايدات اعلامية من بعض الاعضاء مع احترامنا للجميع ، وكأنهم اكثر وطنية من الاخرين ، كل هذه السلبيات يجب تقويمها من اجل الشعب والوطن ، مع علمنا مقدار الضغط الذي يقوم به الاميركان مع حلفائهم من دول الاقليم العربي باتجاه الدفع الى المحاصصة والطائفية ، تأمينا لمصالحهم ، وليس لمصلحة الشعب العراقي الذي عانى الكثير من هذه التدخلات ، لذا يجب على الشعب العراقي المضحي ان يطالب بشكل اساسي بالتخلص من المحتل ،ومنع التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية العراقية ، والخروج بشكل كامل من البند السابع للامم المتحدة ، وهذه مهمة مجلس النواب ايضا لانه هو الممثل للشعب العراقي ، واذا تحققت هذه المطالب المشروعة ، عندها ستسير العملية السياسية في اتجاهها السليم ، اما اليوم فلا يمكن ان يحاسب البرلمان الحكومة بسبب اشتراك الكل فيها ، كما ان السيد رئيس الوزراء اعانه الله على هذه التشكيلة الوزارية الكبيرة ، لا يستطيع ان يمارس صلاحياته الدستورية كونه اشبه بالرجل المكتوف ، وكما قيل :
                             القاه في اليم مكتوفا وقال              اياك اياك ان تبتل بالماء
لذا لا يمكن تحميل رئيس الوزراء في ظل هذه التشكيلة الحكومية الثقيلة جدا مسؤولية الاخفاق لا سامح الله ، لان جميع المشاركين في الحكومة كل يتحمل بنسبة معينة ، كما انه وبسبب نظام المحاصصة المفروض فرضا على العملية السياسية ، لا اظن ان رئيس الوزراء يستطيع محاسبة أي وزير عن التقصير في وزارته ،كما اننا يجب ان ننصف الوزير الذي يوجد تقصير في وزارته ايضا ، بأن لانحمله كامل مسؤولية التقصير ، لان الوزير لوحده لا يستطيع معالجة كل مفاصل الخلل في الوزارة سيما وان هناك تراكمات في الوزارات موروثة من النظام السابق ، ومن الدورة الحكومية السابقة ، فالوزير لابد وان يتعاون معه كادر الوزارة جمعيا ،واحيانا كوادر من خارج الوزارة المعنية لمعالجة الخلل الموجود ، لكن هذا الامر لايعفي الوزير من المحاسبة لانه يتحمل قسطا من هذا التقصير ان وجد لا سامح الله ،وارى ان عضو مجلس النواب او أي سياسي اخر عندما يحّمل رئيس الوزراء ، او الوزير المعني كامل مسؤولية التقصير ، انما هو من باب التحامل او المنافسة السياسية التي لا تخدم الشعب ، بل تخدم المصالح الشخصية او الحزبية الضيقة ، وعلينا ان نعرف ان الشعب واع لكل ما يجري على الساحة ،ويميز جيدا بين من يعمل بصدق واخلاص ،عن الذي يسعى لتحقيق غايات حزبية ضيفة ويتخذ من حاجات الجماهير المشروعة جسرا لتحقيق ذلك ، ويميز بين من يحاول استغلال الوضع لتعويق البناء وارباك العملية السياسية الجديدة ،وبين المتظاهرين المطالبين بحاجاتهم الحقيقية ، من تخلف في الخدمات ومحاربة للفساد وقضاء على البطالة وحل لمشكلة البطاقة التموينية الى غير ذلك من الحاجات ، وكذلك يميزهم عن المزايدين على هذه الاستحقاقات والمتاجرين بها لتحقيق مآرب سياسية فشلوا في تحقيقها عن طريق صناديق الاقتراع ، وهناك من المزايدين من لا تسمع اصواتهم الا في وقت الازمات ، لكن الشعب يميز بين هؤلاء جميعا ويعرف كيف يتعامل معهم ،وكيف يقف في وجوههم ، كما وقف بوجه من يريد تمزيق الشعب العراقي باسم المحاصصة ، واراد تمرير مخططاته الطائفية المشبوهة ، واليوم وبعد ان عرف الشعب طريقه ،سيقف سدا قويا ومنيعا وموحدا بوجه المتاجرين بالآلام ،وبوجه مروجي الطاعون الطائفي الذي راهن عليه اعداء العراق ، لتدمير العملية السياسية الرائدة في العراق ، والتي ستكون شعلة مضيئة لشعوب المنطقة .
 
A_fatlawy@yahoo.com 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/13



كتابة تعليق لموضوع : الطاعون الطائفي !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي عبد الزهره الفحام
صفحة الكاتب :
  د . علي عبد الزهره الفحام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الامن والدفاع النيابية: مستشار عدنان الدليمي وحماية احد النواب من ادخلوا السيارة المفخخة للبرلمان

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 72 )  : منبر الجوادين

 هذه فلسفتي 1  : ادريس هاني

 رسالة عبد الملك السعدي: نقاط وتعليق //////الحلقة الثالثة والأخيرة  : سعد الحمداني

 العتبة في قفص الإتهام !...  : رحيم الخالدي

 نعم القدس عاصمة لأسرائيل ..  : رحمن علي الفياض

 بغداد والدوحة .. بين صيد الحباري وقنص المصاري  : قحطان السعيدي

 التجارة: الغاء60 وكالات غذائية وطحين خلال شهر تموز الماضي بسبب مخالفتهم للضوابط والتعليمات  : اعلام وزارة التجارة

 أقبل اياديكم الكريمة يا غيارى الرافدين ... اعيدوا الالق لعيون عراقية حزينة  : لطيف عبد سالم

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يلتقي مدير البنك الدولي السيد جيم يونغ كيم  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 شاب عشريني ينعى نفسه!  : احمد حيدر الحسيناوي

 سكاكين الخاصرة الامريكية: تركيا إنموذج  : عباس الكتبي

 ديمقراطية الرفض  : د . عبير يحيي

 هذا رعد .... وذاك طبرة..شكرا لك معالي الوزير محمد شياع السوداني ؟؟!!!!  : عدي المختار

 ليوث العراق يوحدون الوطن  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net