صفحة الكاتب : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

البكاء على سيد الشهداء عليه السلام
مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)
هناك شعار للبكاء ذكره القرآن الكريم ويؤكد عليه الإمام زين العابدين(ع) فعن أبي عبدالله(ع) قال: بكى علي بن الحسين على أبيه الحسين بن علي(ع) عشرين سنة أو أربعين سنة، وما وضع بين يديه طعاماً إلا بكى على الحسين، حتى قال له مولى له: جعلت فداك يا ابن رسول الله إني أخاف عليك أن تكون من الهالكين، قال: إنما اشكوا بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون، إني لم أذكر مصرع بني فاطمة إلا خنقتني العبرة لذلك([1]).
 
وفي رواية أُخرى: أشرف مولى لعلي بن الحسين(ع) وهو في سقيفة له ساجد يبكي، فقال له: يا مولاي يا علي بن الحسين أما آن لحزنك أن ينقضي، فرفع رأسه إليه وقال: ويلك ـ أو ثكلتك أمك ـ والله لقد شكى يعقوب إلى ربه أقل مما رأيت حتى قال: {يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ}([2])، إنه فقد أبناً واحداً وأنا رأيت أبي وجماعة أهل بيتي يذبحون حولي([3]).
 
ونلاحظ هنا أن الإمام زين العابدين(ع) واجه نفس الموقف الذي واجهه النبي يعقوب(ع) في إنكار ونكير أبنائه عليه في البكاء والحزن الطويل على يوسف(ع)، وهذا الجواب الذي صدر من يعقوب(ع) أصبح شعاراً للبكاء، لأن القرآن الكريم يقص من أفعال وأقوال الأنبياء وغيرهم من الأوصياء ما يكون عبرة نعتبر بها، فعندما اعترض أبناء يعقوب حينما أبيضت عيناه من الحزن {قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ}([4]) أجابهم(ع) {قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ}([5]) وهنا نلاحظ أن جواب يعقوب(ع) كان في جملتين:
 
الجملة الأولى: {قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ} فهو يريد أن يوضح لهم أني لست أشكوا بثي وحزني من الله بل إلى الله، والفرق واضح بينهما، فإنه لو كان حقيقة بكاءه ومنطلقه أشكوا من الله فالشكاية هنا على الله ـ والعياذ بالله ـ وهذا نوع من السخط على الله عَزَّ وَجَلَّ وقدره، ولكن الشكاية هنا هي شكاية إلى الله يعني نوع من التوجه إلى الله عَزَّ وَجَلَّ لعرض هذه المحنة وهذه البلية والإستمداد والمدد والفرج من الله عَزَّ وَجَلَّ، وبالتالي يكون البكاء الذي عنوانه هو الشكاية إلى الله وليس إلى المخلوقين هو نوع من الدعاء، ونوع من التوجه ونوع من السؤال، ونوع من ذكر الله فـ {أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ} هو نوع من ذكر الله لأنه توجه إليه سبحانه وتعالى وهذا نظير ما ورد في دعاء الندبة «وإليك أستعدي فعندك العدوى..»([6]) يعني طلب المقاضاة وبالتالي فإن هذا البكاء سوف يكون خطاب وحوار مع الله واستغاثة وتوجه إليه تعالى، فعندما يبكي الباكي فإنه يتوجه بألم وحزن يبثه إلى الله ينفس عن آلامه وحسرته عبد الباري تعالى، وأنه يا ربي ويا إلهي أن هذا الصفي من أصفيائك وأوليائك هكذا ظلم، وهذا بعينه مفاد الدعاء «اللَّهُمَّ ألعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد..»([7]). ومفاد «اللَّهُمَّ رب الحسين أشف صدر الحسين» ([8]).
 
البكاء نوع من الإصرار على مشروع التغيير والإصلاح الشامل:
 
 هذا البكاء هو نوع من الطلب الملح والتوجه به إلى الساحة الربوبية لينتقم من بناء وكيان ونظام الظالمين ومن مسيرة اللا عدالة، وفي نفس الوقت هو طلب من الله عَزَّ وَجَلَّ أن ينجز مسيرة العدالة على يد من أعدهم الله لأن يكونوا هم ذوي كفاءة وقدرة إلهية لقنوات العدل الذي يعجز عنه كل البشرية وهذه قضية مصيرية للأمة في الأرض على يد خلفاء الله في أرضه وأوليائه وأصفيائه.
 
فالبكاء يحمل نوع من هم المسؤولية الكبيرة إتجاه الدين الإلهي بل هو إقامة الدين من التوحيد والعدل في الأرض على يد أصفياء الله وأوليائه من النبي وعترته صلوات الله عليهم.
 
ولا يخفى أن طلب الانتقام هنا ليس هو بمعنى التشفي النفساني النابع من تراكم أحقاد، بل هو نسخ وإزالة أعراف الظالمين في البشر واستبدالها بأعراف الصالحين أو بالملة الحنيفية المتمثل بمنهاج النبي’ وأهل بيته(ع)، وهذا ما تربينا عليه الشريعة والدين، وبالتالي هو إزالة البراثن والمفاسد التي عشعشت في عادات وأعراف وسلوكيات المجتمع والبشر وإزالة الظلم عن الناس، ولكن ليس كشعار فضفاض، وإنما عبر أسس ونسيج برنامجي إلهي وهو النقمة والانتقام من الظالمين الذين هم عامل أساسي لبقاء كيان ونظام الظلم والفساد في الأرض.
 
روي أنه لما قتل عبيدالله أبن زياد سجد علي بن الحسين(ع) شكراً لله تعالى وقال: الحمد لله الذي أدرك لي ثأري من عدوي، وجزى الله المختار([9]).
 
ففرح الإمام زين العابدين(ع) من انتقام المختار ليس هو للتشفي النفسي الشخصي وإنما هو من أعراف بني أمية التي تفشت في العراق قد دكدكت وأزيلت بانتقام المختار، لأن عناصر وأتباع بني أمية بتواجدهم في المجتمع كانوا يربون ويفشون فيه النهج الأموي الذي هو نهج فساد وإنحاط أخلاقي، والعراق الذي هو بلد النبيين والصديقين  كيف يكون مآله بلد فجور الامويين وفسوقهم ومجونهم؟!
 
ولكن عندما تقطع هذه الجذور الخبيثة منه فهذا هو معنى الانتقام وهذا يعني إزالة عروق الفساد التي أصبحت متكثرة ومتفشية في أعراف ونسيج المجتمع.
 
البكاء عبادة:
 
فالبكاء عبادة من العبادات التي نتقرب بها إلى الله، وهذا نظير الصلاة حيث نتوجه فيها وبها إلى الله، وكذلك الصوم حيث يتوجه به إلى الله، وكذلك الحج والزكاة والزيارة فكذلك البكاء، ولذلك نرى القرآن الكريم يمدح البكاء إلا ما ندر، وعكس ذلك نرى الفرح والبطر إلا ويذمه القرآن إلا ما ندر، فالبكاء الذي يمتدحه القرآن هو كالصلاة التي يتوجه بها العبد إلى الله {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ}، فإن الإنسان عندما يبكي فهو يتوجه إلى الله عَزَّ وَجَلَّ وهو شكوى إلى الله من الظلامة وتفشي الظلم ومن العدوان الذي اعتدي به على خلفاء الله وحججه وأوليائه الذين هم نور وطهارة وأمل في إسعاد البشرية، فيخفت القلب والروح في التوجه والشكاية إلى الله عَزَّ وَجَلَّ، فمثلاً الطفل أو الضعيف عندما يبكي فإنه يتوجه ببكائه إلى قوي ويكون بكائه بمثابة نداء واستغاثة ودعاء واستنصار لمن يوجه البكاء له فبكائه ليس يأساً ولكن طلب وإلحاح لإنجاز ما يريده.
 
فنفس البكاء هذا هو شكاية، ونحن البشر ضعفاء إتجاه القدرة الإلهية لا أتجاه المخلوقين الآخرين، ولذلك نرى أن يعقوب(ع) لم يقل لأولاده أشكو بثي وحزني إليكم أنتم أيها الظالمون ليوسف وإنما إلى الله سبحانه وتعالى.
 
ومن خلال كل هذا يتضح أن الشكاية هي عبارة عن التماس ونوع  تذمر من الظالمين ولكن هو بالتوجه إلى الحضرة الإلهية، وهو نوع من الإعتراض على الظالمين لكن في معرض طلب المقاضاة الإلهية ليكون تعالى هو الحكم، وبالتالي سوف يكون هذا البكاء منطوي على أمل وطلب الإصلاح ورجاء للمستقبل الواعد.
 
الجملة الثانية: {وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} فسرت هذه الآية في الروايات بعدم اليأس وفي نفس السورة تفسير لها وذلك عندما جاء البشير بقميص يوسف حيث قال تعالى {فَلَمَّا أَن جَاء الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ}([10])، يعني رجاء الأمل والفرج والانتظار للغوث من الباري تعالى، فبكائه لم يكن أياس وليس حبط آمال وهمم بل هو تطلع إلى المشروع وطلب إنجازه من الله، وهذا هو عنفوان النشاط والحيوية والحركة والعمل وذلك بسبب الاعتقاد بمفاد {وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} أي الاعتقاد والعلم بأن الله تعالى منه الفرج وحل كل عقدة وشدة لان الله تعالى لايعجز عن شيء وهو قادر على كل شيء، فأنتم تقولون أن يوسف انتهى وانقضى عمره واندرس أما أنا فلا زلت أنتظر الأمل والفرج من الله وهذا التوجه والإلحاح في الدعاء بأسلوب البكاء وبلغة الشكاية إلى الله تعالى كي يرفع هذه المحنة والبلية ويكشف هذه الغمة وبالتالي سوف يمدد بالشيء الموعود بالإنجاز {إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}([11]).
 
ومن خلال هذا كله يتضح أن البكاء عبارة عن استدعاء من الله أن ينجز ذلك المشروع الإلهي وبالتالي فهو إصرار على إصلاح وبناء ما تهدم وبناء ما لم يبنى فهو عنفوان الإصرار والثبات على الهدف والاستقامة.
 
([1]) كامل الزيارات لابن قولويه: 212 الباب 35.
 
([2]) سورة يوسف: الآية 84.
 
([3]) المصدر السابق.
 
([4]) سورة يوسف: الآية 85.
 
([5]) سورة يوسف: الآية 86.
 
([6]) دعاء الندبة، مفاتيح الجنان: 537 ط. دار التعارف التاسعة.
 
([7]) زيارة عاشوراء.
 
([8]) كامل الزيارات: 414.
 
([9]) بحار الأنوار ج45: 385.
 
([10]) سورة يوسف: الآية 96.
 
([11]) سور ة يوسف: الآية 87.

  

مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/11



كتابة تعليق لموضوع : البكاء على سيد الشهداء عليه السلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الاديبات
صفحة الكاتب :
  الاديبات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إجابة خاصة في اليوم العالمي لحقوق الإنسان!  : امل الياسري

 ترأس السيد وزير الموارد المائية دحسن الجنابي الاجتماع الاجرائي للمكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للمياه  : وزارة الموارد المائية

 هل ستكون نهاية آل سعود في عهد المحمدين ؟؟؟  : خضير العواد

 أَلْإِرْهَابُ..أَسْبَابٌ وَحُلُولٌ [١]  : نزار حيدر

 ألوزارات .. والانتخابات  : حميد الموسوي

 أما الموت أو الموت..  : قيس النجم

 إجابات الرحمن عن أسئلة الإنسان  : محمود كريم الموسوي

 وزير النفط : نحرص على توفير البيئة المثالية للاستثمارات العالمية في قطاع الطاقة  : وزارة النفط

 لِعينيكِ نيَّة البحر ونيَّتي  : جلال جاف

 كرامة المواطن و كرامة المسؤول وحذاء السندريلا؟!!  : علاء كرم الله

 علي والارهاب!!  : قيس المولى

 ما حقيقة النفوذ الإيراني في اليمن؟  : د . علي رمضان الاوسي

 إسلام معية الثقلين لا إسلام المصحف منسلخاً عن إسلام الحديث ح24  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

  السفر ثروة  : محمد المبارك

 الشرقية ..وخطط عبد الرحمن اللويزي في التآمر على قوى المكون العربي  : سراب المعموري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net