صفحة الكاتب : فلاح السعدي

العراق والعراقيون بين القادة والقيادة
فلاح السعدي
كل شعب يبحث عمّن يقوده إلى بر السلام والأمان والعطاء والخير وتحقيق الأهداف وغيرها مما يستلزم وجوده والحصول عليه ليرقى حاله حال بقية البلدان, ومن بين هذه الشعوب العراق فله الحق في البحث عمن يقوده لكل هذا.
ولا بد أن نبين معنى بسيط للقيادة والقادة ونلاحظ كيف وضع العراق والعراقيون بين القادة والقيادة وهل تحقق المطلوب أم هناك عوائق حالت دون ذلك.
فالقيادة كما يمكن أن يعرّفها البعض أنها عمل تأثير الأشخاص الساعية  للأهداف الجماعية, فالقيادة هي تأثير يمارس في حالة ما وموجه من خلال عملية الاتصال نحو تحقيق الأهداف والغايات المحددة.
لكن قد يتوهم في هذا بين القيادة والأشراف الذي هو رقابة لمجموعة وليدها هدف محدد لانجازه في زمن معين.  فالرقابة هنا تلعب دورها عند انحراف السير وعند ظهور مشكلة و بالتالي تلافي الأمر من خلال السرعة في اتخاذ القرار.
والظاهر أن العراق يمر في الحالين أو المرحلتين( مرحلة القيادة ومرحلة الأشراف ) ففي بعض المجالات لا بد من وجود قيادة, وفي مجالات أخرى لا بد من وجود أشراف, وبما أن هناك مجالات ليست بالقليلة وذات أهمية أن يكون عليها أشراف في العراق,
 فيمكن تقسيم الأشراف إلى قسمين:
1. الأشراف عن قرب: وهذا قد يحتاجه معظم الموظفين والعمال والمتسلمين للمشاريع (مقاولات وغيرها) وذلك كي يتأكد الفرد أنه يقوم بعمله بصورة دقيقة وصحيحة, من جهة وليكون لهم حافز معنوي مشجع وخصوصا فيما لو كان العمل يتطلب نوعية جيدة ومدة معينة ومحددة، وكذا العمال الجدد بحاجة إلى أشراف عن قرب أكثر من العمال القدامى مما يعطيهم التحفيز ويعزز لديهم العادات الجيدة للعمل.
2. الأشراف العام: وهذا ما يحتاجه العامل والعمل معا, فمن جهة العامل حيث يعطيه الفرصة لتطوير مواهبه وكذا المقدر على صنع القرار من خلال وجوده في وظيفته التي لا بد أن يشعر أن ما يتحقق هو نتيجة للمجهود الذي يبذله ويتحسس مدى الفخر بالعمل الذي يقوم به مما يشجعه على الاستمرارية وقلة الغيابية, وأما من جهة العمل حيث يكون نتيجة أعلاه, تحسين الإنتاج وزيادته وقلة الكلفة في الموارد والوقت, ويعطى المشرف العام وقتا كافيا في مهامه الأخرى.
فهذا حسب اعتقادي ما يحتاجه العمل والعامل في العراق في معظم المجالات لكي يحقق قسطا كبيرا من النجاح والنتائج الحسنة لرفعة الجميع أرضا وشعبا.
 
يبقى الآن أن نبين القيادة بقسميها:
1. الصلاحية: وهي حق أو امتياز في (توجيه)المرؤوسين نحو عمل أو منعهم من عمل ما وتتضمن الصلاحية الحق في اتخاذ العمل التأديبي الانضباطي، وقد تستمد هذه الصلاحية من خلال مبادئ وأسس إلهية كما في الأنظمة الإسلامية, أو لا يمكن أن تستمد هذه الصلاحية من المجموعة بدلا من فرضها عليهم حيث يكتسب القائد هذه الصلاحية نتيجة للشهرة التي يحصل عليها وفيها هنا أمر لا بد من بيانه وهو أن الصلاحية هي حق في إخبار المرؤوسين ما يجب عمله, ون هذا نفهم أنها تتوفر من عدة طرق من ضمنها الانتخابات التي تعطي صلاحية للمُنتَخَبين ليكونوا قادة على من أنتخبهم.
2. السلطة:  وهي تدل في المجال السياسي على ظاهرة الأمر والخضوع، التي تؤدي إلى إيجاد علاقات غير متكافئة بين القادة والرعية، فهي القدرة في (جعل) المرؤوسين القيام بعمل ما أو ترك وتحت مستويات ثلاثة:
أ‌. القوة: أي القدرة على الإكراه.
ب‌. القانون: إذ يجب أن تخضع القوة التي تحملها السلطة إلى قاعدة قانونية تقننها، وتحدد الأشخاص الذين يمارسونها، وخضوع القوة التي تجيزها ممارسة السلطة إلى قاعدة القانون إنما يمثل المنطلق الأول في تحديد مفهوم دولة القانون. 
ج.  الشرعية: التي تدخل مبدأ الرضا العام ضمن معطيات السلطة.
 
وهذا ما تحتاجه كل دولة من القيادة ومن ضمنها العراق كي يشعر الفرد أن هناك كيان له حدود يعيش ضمنها مسؤول منها ومسؤول عنها.
وبما أن القيادة عمل تأثير فالشخص الذي يمارس هذا التأثير يدعى قائد ويمكن الاعتماد عليه في أداء المهام القيادية بصورة مستمرة, إلا أنه ينبغي أن يتحلى ويحمل عدة صفات منها:  
1. أن يكون القائد واثق النفس, زكيا حينما يتعامل مع الشعب.  
2. أن يكون القائد راغبا في تولي المسئولية القيادية وقادر في التعامل مع الشعب بكافة أصنافه.
3. أن يكون القائد عارفا أهداف وقــيم الرعية والشعب الذي يقوده. 
4. أن يكون القائد عطوفا ومحبا ومستشعرا تجاه  الشعب, وقادرا على تقديم المقترحات العملية.
وغيرها من الصفات إلا أن هذه يمكن أن تكون أهمّا وأساسها وما أحوج العراق والعراقيين لهذه الصفات في قياداتهم وفي أغلب المستويات, فالقادة لم يولدوا قادة ورؤساء من بطون أمهاتهم بل هم يأخذون هذه المناصب ثم يتطورون وينمون, وقد يتبع كل منهم أسلوبا يتوافق مع شخصيته فأما أن يتبع الاستبداد أو المشاورة أو الحرية, فالمستبد من لا يمنح حرية العمل للمرؤوس حيث يصدر الأمر ويراد تنفيذه من جانب واحد مما يخلق سوء الفهم وكثرة الاخطاء وصدور القرارات الفقيرة,  وصاحب المشورة والمشاورة يطلب من قبل الآخرين أصحاب الكفاءات  مشاركته في صنع القرار هذا يحتاج الكثير من الأرتباطات ويتوقع آراء مستمرة وثابتة, ومانح الحرية طالب للمشاركة وممارسة المسؤوليات والحريات. 
يبقى بين هذا التفصيل ليس بالطويل أمر آخر وهو مشكلة وقعت في العراق أن بعض القادة هم حربيين وهؤلاء القادة غير توجُهيين, لا يمكن من خلالهم أقامة الدول لأنه تعاملهم مع الناس يبدأ من أنطلاقة عسكريو وهي فقدان الثقة وقلة الخبرة في التعامل الاجتماعي والاقتصادي وسرعة الحكم على الآخرين من خلال العيون التي يمكن أن يسلطوها على الشعب, وبعد لا بد من ايجاد المقومات التامة لبناء العراق من خلال القادة والقياديين الذين يملكون الصفات الحقة والاخلاص للوطن والمواطن ويملكون العطف واللطف في التعامل ويضعون الخطط التي تبني الأجيال التي يمكن للدولة وللشعب وللعراق أن يفتخر بهم.
  
 

  

فلاح السعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/13



كتابة تعليق لموضوع : العراق والعراقيون بين القادة والقيادة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى علي حمود الساعدي
صفحة الكاتب :
  مرتضى علي حمود الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 على هامش أحداث العنف في أبو سنان ..!  : شاكر فريد حسن

 فرصة للمؤسسات الاعلامية للمشاركة في مهرجان الاربعين الاعلامي الثاني  : حسين النعمة

 من سيرة ابا الفضل العباس  : مجاهد منعثر منشد

  شعب البحرين يواجه دول مجلس التعاون الخليجي  : سامي جواد كاظم

 البرلمان بين قواعد السلوك وقناني المياه  : هديل هاني صيوان الاسدي

 اشكاليات الإعلام التحريضي واثر تطوره في العراق  : قصي شفيق

 الأحزابُ الزئبقيّة :~ أحزابٌ .. بلا أدبيّات ..  : وسام الركابي

 مَعْصِيَةَ النَّاصِحِ تُورِثُ الْحَسْرَةَ  : ماجد العلياوي

 وزير الصناعة والمعادن يبحث مع سفير أرمينيا أوجه ومجالات التعاون الصناعي المشترك  : وزارة الصناعة والمعادن

 القس والليرة.. "خدعة أردوغان" الجهنمية التي صدقها الجميع

 الحشد الشعبي واستراتيجية الأمن الوطني  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 بالصور.. حرق مقرات حزبية في أربيل

 تحليل فلسفي عرفاني حول إقدام الشهيد النمر على الإعدام بنفس مطمئنة فلسفة الخطاب الاستشهادي وإيقاظه للضمائر.  : الشيخ راضي حبيب

  شموسُ الصحافة العراقية  : ماجد الكعبي

  المهندس: لن نصبر أكثر من أيام على دخول الفلوجة وداعش فرضت 50 إلف مدني للبقاء فيها  : عقيل غني جاحم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net