صفحة الكاتب : سهل الحمداني

أحلام سياسية أمست غير مشروعة
سهل الحمداني

 
كان أول رئيس وزراء هو عبد الرحمن النقيب  ويذكر ان  بعد تتويج الملك فيصل على العرش العراقي فقد أصبح النقيب الشخصية الثانية بعد الملك فيصل باعتباره رئيساً لمجلس الوزراء وحائزا لثقة بريطانيا بحيث كانت الحكومة البريطانية تفرضه على الملك فيصل وتجبره على ان يترأس الوزارة على الرغم من ان فيصلا كان لا يرغب في التعامل معه ’ ربما بسبب كبر سنه ووجوب زيارته في بيته عندما يرغب في التباحث معه أو باعتباره أحد المرشحين للعرش العراقي ومعارضته لمجيء أحد أبناء الشريف حسين على العرش العراقي ’ ومع ذلك كانت بريطانيا دائماً تصرّح ( بأن الملك فيصل هو ملك دستوري أما النقيب فهو يمثل السلطة التشريعية والتنفيذية معاً) ’ وفي بعض الأحيان كان المندوب السامي يتشاور مع النقيب في بعض المسائل ولا يخبر الملك فيصل
و اعتماد الانكليز على النقيب لأهمية دوره في تصديق المعاهدة العراقية
ولد السيد عبد الرحمن النقيب بن السيد علي أفندي الكيلاني سنة 1261 هجرية في بغداد محلة باب الشيخ ’ من عائلة كريمة معروفة لها مكانة كبيرة في العالم الاسلامي تولت رئاسة نقابة إشراف بغداد والعالم الإسلامي من سنة 941هجرية ففي 20 رمضان من السنة المذكورة أصدر ( السلطان سليمان القانوني ) فرمانا سلطانيا بتعين السيد ( زين الدين الكيلاني ) نقيباً لأشراف بغداد ( دار السلام ) ومنذ ذلك الحين والى عام 1962 م أي لمدة أربعمائة عام متصلة بيد السادة الكيلانية
و تغيرت سياسة بريطانية تجاه النقيب حيث قُدّم بدله  عبد المحسن السعدون  ليترأس مجلس الوزراء باعتباره شاباً طموحاً مؤيدا للسياسة البريطانية . ومثل هذا الموقف من البريطانين طبيعي ’ فهم يلتزمون الأشخاص بالقدر الذي تفرضه المصالح البريطانية (1 )
وبعد هذه المقدمة :
أن إرساء الدولة الجديدة  والمقتطع أرضها من الدولة العثمانية على خبرة البريطانيين وعملاء من طائفة معينة ( الطائفة  السنية ) وواضح من ان تنصيب عبد الرحمن النقيب  وبالرغم من ان عائلة عبد الرحمن النقيب كانت مقربة من سلطان العثمانيين إلا أنها  تخلت بسرعة  عن العثمانيين  وبايعت البريطانيين
 وبعدها استقدمت بريطانيا عبد المحسن السعدون وتتوالى السلطة بيد طائفة هي لا تمثل الا ربع من الشعب العراقي   وبالرغم من استيزار قسم من الشيعة لرئاسة الوزراء وهو لغرض ضرفي لا علاقة له بتغير سياسة حكم الطائفة المذكورة . وهو إبعاد الطائفة الشيعية بشكل مقصود  وخاصة من المناصب الإدارية والعسكرية  وسلك الشرطة ومحاصرتها ثقافيا وعدم قبول فتح مدارس وخاصة دار المعلمين في جنوب العراق  ومعارضة ساطع الحصري من فتح هذا المعهد بقوله لا نريد أن يتعلم هؤلاء راجع كتاب ساطع الحصري مذكراتي في العراق .
وبعد سقوط نظام البعث كان نهاية الحكم الطائفي  والسبب هوان هذه الطائفة  لا تمثل الا ربع الشعب العراقي  وكذلك لا يوجد جيش له قيادات عسكرية منهم تستطيع الانقلاب  كما كان  حاصل بين عسكر نفس  الطائفة  وكذلك لا يوجد حزب او إقطاع موالي لهم او يخترقوه . وحصل فقط هو دس اياد علاوي على اساس كسب  بعثي الشيعة   (غش واحتيال ) على الطائفة الشيعية  وباعتقادهم الحصول على أكثر المقاعد وتغيير الحكم  وبالرغم التخطيط غدق الأموال والاعلام  لم تنفع  وصاحب ذلك استخدام  العنف والإرهاب   والشغب السياسي  لن تنفع  .
 واستخدام  وسائل أخرى هي التشويه في المعتقد والهوية  والوجود والكرامة  ضد الشيعة والدعوة إلى الانتفاضة  ضد الفرس المجوس وعملاء إيران والذين جاؤا على ظهر دبابات الاحتلال كلام معسول وثار الرجال بما يسمى الحراك الشعبي  وبرزت دعوة عبد الملك السعدي بعدم الاعتراف بالدستور والحكومة  أي بمعنى  لا يعترف  ان هناك 30 مليون نسمه لا يعترف بهم
بل يعترف بمجوعة لا تتعدى بضعة آلاف   .... ؟ هل انتم تحلمون إلا يكفيكم الدماء التي تسيل منذ عام 1968 ولا يزال  يجري لحد هذه اللحظة   وبلا خجل وحياء واستهتار والدعوتهم الى
الزحف الى  بغداد وسحق الرافضة وسحق العملاء وبيانات  مستهلكة    أخلت في الترابط الأسري
والعراقيون جميعا هم أبناء عمومهم ومتصاهرون فككوا نسيجه  وفي طريقهم ورغبتهم تفكيك الوطن  وولائهم إلى حكام من غير بلادهم وسقوطهم الى الحضيض  باستيرادهم رعاع من شتات العالم  يقاتلوا نيابة عنهم ووضعوهم بين نساءهم  واستخدموا الدعارة باسم زواج نكاح الجهاد ومن المحارم  ؟ اليس هذا نزع الغيرة والشرف والأصول والوطنية ؟ من اجل حلم امسى غير مشروع .
 ومن المؤسف  ان دماء ناس  المناطق الغربية والشمالية تسيل  وبلا مبرر يريدون وقف الحياة في هذه المناطق وهذا واضح من هدم الجسور والدوائر والمدارس وتخريب الطرق والكهرباء  وقتل رجال الدين وشيوخ عشائر ورجال الجيش والشرطة ويردون إرجاع الحياة إلى ما قبل الجاهلية   
 وهذه الأحلام  لم تعد تحقق وأمست  في حكم  الماضي ، وماتت بموت صدام اخر حكام الظلم والطائفية
ونحن نعرف رجال دين من الطائفة الشيعية  يدعون ما يدعون من قيم شيعية وهي جزء لا يتجزمن أفكار الحركة الوهابية  وموالاة  البعث  وهم تحت الضوء وهيهات منا الذلة
 ----------------------------------------------------------------------------------------
المصادر
(1)عبد القادر ابو عيسى /  موقع الكاردينيا  مجلة ثقاقية

  

سهل الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/16



كتابة تعليق لموضوع : أحلام سياسية أمست غير مشروعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدي المختار
صفحة الكاتب :
  عدي المختار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net