صفحة الكاتب : محمد الحمّار

في انتظار عثور تونس على حكومة
محمد الحمّار

 بالرغم من التفقير الممنهج للطبقة الوسطى في تونس وهي التي كانت مفخرة البلاد الأولى إلى حد اندلاع ثورة 17 ديسمبر- 14 جانفي 2011 إلا أنّ من عجائب الساعة الراهنة أنّ مظاهر الحياة ونمط العيش في تونس لا تشير إلى أنّ البلاد تعيش أزمة اقتصادية واجتماعية حادة فضلا عن أزمة سياسية خانقة و مسترسلة منذ خمسة أشهر تقريبا.

 فمبيعات الكماليات من وسائل تواصل وترفيه عصرية مثل الهاتف الجوال والحاسوب المحمول والقار واللوحات الالكترونية ومن تقليعات ملابس الموضة وإكسسواراتها ومن أكلات خفيفة (خفيفة الوزن ووازنة الثمن) و مرطبات وحلويات وفواكه جافة ومشروبات ومن دراجات نارية متنوعة ومن سيارات مختلفة في ارتفاع مطّرد.
 وإن دل إقبال الناس، بما فيهم الطبقة الوسطى المفقرة، على هاته المواد بشغف و نهم  فإنما يدل على أنّ التونسي لن يستطيع مستقبلا التخلي عن عاداتٍ استهلاكية أصبحت جزءً من سلوكه اليومي وربما أضحت تمثل واحدة من أهم مقومات هذا السلوك. فأية أزمة هذه التي توفر للناس مزيدا من السلع الاستهلاكية، وهل بالإمكان أن يلبي هؤلاء النداءات لترشيد الإنفاق إن لم نقل للتقشف؟ أم أنّ التحدي أكبر؟
بصرف النظر عن معرفة مَن المنتفع ماديا من زحمة التبضع هذه وعن إزاحة القناع عن الجهات السياسية والإيديولوجية المتنفذة بهذا الشأن، فإنّ الأهم أن ندرك أنه لم يعد بالإمكان استبعاد هذا العامل، الذي لا نرى صفة تسِمُه سوى أنه استهلاك متوحش، من كل معادلة تندرج في إطار تسوية الوضع العام بالبلاد. وهذا مما يضع المجتمع بأكمله أمام تحدٍّ عويص وفريد من نوعه لن تحله إلا حكومة ممن يحترفون الفكر ويزاوجونه بالسياسة:
 اقتصاديا لم يعد الأمر يتعلق بإرساء سياسات ترمي إلى توفير حد الكفاف للمئات من العائلات التونسية التي لا يتوفر لديها قوت يومها والتي إذا تغدت لا تتعشى وإذا تعشت لا تتغدى وهي فئات متمركزة خصوصا في المناطق الريفية والقرى والمدن الداخلية المحرومة وإنما أضحت مسألة إشباع لرغبةٍ جامحة تسكن وجدان الملايين الآخرين من الطبقة الوسطى والراقية وهم عادة من سكان المدن الكبرى والمناطق الحضرية عموما.
  بكلام آخر نرى في المشهد  من جهة أفواها مفتوحة لسدّ رمقها ومن جهة ثانية أفواها لا تشبع بل هي مُصرة على فتح الفم أكثر فأكثر لابتلاع الأخضر واليابس. والمصيبة هي أنّ حتى لو تمّ إشباع حاجيات الفئة الأولى بصفة مطَمئنَة (نظريا ومبدئيا) فإنّ مآل هذه الأخيرة أن ترتقي بنفسها آليا إلى مرتبة الفئة الثانية، لا لبلوغ المساواة معها وإنما لتصبح هي بعينها فئة تقع تحت طائلة قانون الاستهلاك المتوحش. 
أما الذي يزيد الباحث حيرة فهو وجود طبقة غير الطبقات الثلاثة المتعارفة، ألا وهي طبقة المحتالين الجشعين عَبَدة الدينار و الدولار، في التجارة والتجارة الموازية على حدٍّ سواء. و هي مافيا تتراوح بين سمسرة العقارات ومقاولات البناء، و تهريب السيارات وقطع الغيار، الجديدة والقديمة، و بزنس الملابس القديمة والجلود والأحذية المستعملة، وجانب مُهم من قِطاع الحِرف وحتى"العناية الصحية" الخاصة. وهي طبقة قليلا ما تطالها رقابة الدولة وكثيرا ما تحميها وتُحصنها أطراف من الدولة مقابل إتاوات و رشاوى. هذه الطبقة تعتاش من عرق جبين  الكادحين ومن مداخيل الطبقات كلها. وهي أيضا تلك التي تأكل التراث أكلا لمًّا وتعطي بذلك أسوا الأمثلة لسائر الطبقات. هي القاطرة التي تجرّ رتل الاستهلاك والتي تتحكم بإيقاعه ومنسوبه وتسهّل تنويم الوعي وتخدير القوة الإدراكية للشعب. إنها عدوّ المجتمع بأسره وإن لم يكافحها هذا الأخير بحكمة وتروٍّ وتخطيط وصرامة فسوف تبيع ما تبقى من البلاد إلى الشيطان.
نخلص إلى أنّ المشكلة الاقتصادية والاجتماعية لن تحلحل فقط بفضل  التشغيل، الذي سيوفر افتراضا موارد مالية للفئتين، الفقيرة والمفقرة (ناهيك أن تحلحل بواسطة معونات الدولة عبر سياسة الاقتراض والتداين للخارج)، وإنما الشرط الأساسي الأول لتغيير ما بالمجتمع من أجل الرقي والازدهار للجميع هو إعلاء سقف الرضاء الاجتماعي  أضعاف المرات، أي الرفع أضعاف المرات في الأجر الأدنى المضمون وكذلك في فرص التمتع بخيرات البلاد بصفة عادلة، وذلك دفعة واحدة وبفضل حركة ثورية.
  لكن كيف سيتسنى بلوغ هذا الهدف من دون تقييم علمي وحقيقي لثروات البلاد، وهي وافرة حسب التقديرات الأولية التي قامت وما زالت تقوم بها جهات مختصة ومحل ثقة المتابعين،  ومن ثمة بث الوعي لدى كافة شرائح الشعب بأنّ تونس لا هي صغيرة (مساحتها أكبر من انقلترا ومن بلجيكا ومن هولندا ومن البرتغال) و لا هي فقيرة كما روّجت وما زالت تروج  له ثقافة التخلف والاستعمار الذاتي؟
 أما الشرط الأساسي الثاني لتغيير ما بالمجتمع نحو الأفضل فسَيَحينُ موعد تلبيته عندما تتوفر لدى التونسيين الأساسات للعمل على استرداد الموارد الطبيعية فعليا بعد أن يكونوا قد استردّوها إيمانيا وإدراكيا، سواء من عند بارونات التزوير والتمويه المحليين أم من عند أسياد المتاجرة بالشعوب العالميين والذين يأتمر أولئك بأوامرهم على غرار البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والشركات المتعددة الجنسيات والجمعيات والمنظمات الساندة والراعية لها والمبشرة بامتيازاتها. ويتمثل هذا الشرط في إنجاز الثورة الجبائية الضرورية لوضع الطبقة المحتالة تحت رقابة المجموعة الوطنية ولتقريب مستويات العيش بعضها من بعض.
لكن شرطَا حُسن تقدير الثروات الطبيعية للبلاد من جهة والقيام بثورة جبائية من جهة ثانية  مع ما سينتج عن ذلك من توزيع عادل للثروات يستبطنان ضرورة التهيئة الثقافية والتربوية والتواصلية والعلمية من أجل انقداح الثورة السلمية الثانية.
إنّ المسؤولية جماعية لكنها مَنوطة على الأخص بعُهدة المثقفين العضويين والمربين والإعلاميين والعلماء. فالكتب والمنشورات والبرامج الإعلامية والمقررات المدرسية والجامعية مطالبة بإيصال فكرة أنّ تونس كبيرة وثرية وفي الآن نفسه بتنظير التفكير الحر مع التفكير العلمي وكذلك بتنظير التفكير الديني مع هذا الأخير لكي تتأصل القيم الإسلامية في النسيج الثقافي للمجتمع وفي الشخصية الفردية والجماعية على أسس صلبة، ولكي يغلق باب الغلوّ باسم الدين نهائيا وتشحذ العزائم من أجل إنجاز الأعمال الصالحة. فهل من حكومة "فكروقراط" لانتشال البلاد من التسكع وإدخالها طور الفعل الحضاري؟

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/16



كتابة تعليق لموضوع : في انتظار عثور تونس على حكومة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شعبة الاعلام الدولي
صفحة الكاتب :
  شعبة الاعلام الدولي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صمت كاليقين  : د . حيدر الجبوري

 دشن وزير الموارد المائية د حسن الجنابي الكراءة(سوق الشيوخ)  : وزارة الموارد المائية

 اذْكُرُوا الله وصلوا على الحبيب  : سيد صباح بهباني

 وزارة الاتصالات تنفي الاتفاق مع التربية على قطع خدمة الانترنت في الامتحانات الوزارية

 سرطان المخ أهون عليه من الم العراق  : عقيل العبود

 العبادي: نفتخر بالشباب الذين تطوعوا في صفوف الحشد الشعبي

 الإدمان على النفط!!  : د . صادق السامرائي

 الحكيم وأسباب الإغتيال  : رضوان ناصر العسكري

  نقابة الصحفيين العراقيين تعلن البدء بتوزيع استمارات قطع الأراضي السكنية للصحفيين  : نقابة الصحفيين العراقية

 قسم الإعلام في العتبة العلوية المقدسة يقيم الملتقى الإعلامي ضمن فعاليات مهرجان الغدير السنوي

 عاصم جهاد: اللجنة الوزارية تضع سقفا زمنيا لايجاد حلول سريعة للمشاكل في المحافظات

 العمل : اصدار اكثر من 110 هويات تقاعدية للعمال المضمونين خلال تموز الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 التحالف الوطني يدعو لإعادة النخيب إلى كربلاء و"تجفيف منابع الإرهاب"

  لا واجب أعظم من الحفاظ على أرواح الناس  : د . أبو الفضل فاتح

  الأمة المفعول بها أبدا!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net