صفحة الكاتب : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

البكاء صورة من يوم الأربعين .
إيزابيل بنيامين ماما اشوري
 
وادي البكاء : 
((طوبى للساكنين في بيتك، أبداً يُسبحونك.سلاه. طوبي لأناسٍ عزهم بك. طُرق بيتك في قلوبهم.عابرين في وادي البكاء ــ ببكة مباركاــ يُصيرونهُ ينبوعا)).(1)
قبل ان يخلق الرب الخلق كان اسم هذا الوادي في علمه وادي البكاء (بكة) مكان آمن لم تحدث فيه جريمة قتل او مأساة ولكن لمجرد ان يستذكر الانسان ذنوبه بين يدي ربه فإنه يجهش بالبكاء لم يزر احد من الانبياء هذا المكان إلا وكانت دموعه سابقة لخطواته. فماذا عن ذبيحة الرب في وادي كربلاء عند شاطئ الفرات هذا المكان الذي شهد ابشع مأساة ارتكبها الانسان اندفاعا وراء انانيته وحقده.
يعقوب بكى دهرا حتى عميت عينيه وهو لم يفقد سوى واحدا من اربعة عشر بنين وبنات : ((فأخذوا قميص يوسف وذبحوا تيسا وغمسوا القميص في الدم. وأرسلوا القميص إلى أبيهم . قال: قميص ابني! وحشً رديء أكلهُ، افترس يوسف افتراسا.فمزق يعقوب ثيابه، ووضع مسحا ، وناح على ابنه أياما كثيرة.وأبى أن يتعزى، وقال: إني أنزلُ إلى ابني نائحا. وبكى عليه أبوه)).(2)
 
أليس هو : من أضحك وابكى ؟ اذن لا تلُم في البكاء فالدمع لو لم يجري في الخد كان في القلب جمرا. 
ماذا اقول على قلوب قست فأصبحت كالحجارة لا بل اشد قسوة ، ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة او اشد قسوة وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء وان منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون. عميت عينٌ لا تبكي لأن البكاء حالة هدوء للروح يتهلل الوجه نورا بعدها وتكون الروح مشرقة وان الفوز يمر عبر طريق الحزن الآلام ، يارب أنت أمرت بالبكاء وزرعت الدموع : ((لأن مشورتك لا يُدركها إنسانٌ. من يعبدك يُوقن أن حياتهُ إن انقضت بالمحن فستفوز بإكليلها، تُلقي السكينة بعد العاصفة، وبعد البكاء والنحيب تُفيضُ التهلل)). (3) لقد زرع الرب دموعا في مآقينا وجعلها سواقي تحفر اخاديد على صفحات الروح حتى تلين لها العاطفة ويرق القلب. ولم يغفل الرب ذكر الدموع في كتبه لا بل ان ذلك يجري على احب الخلق إليه انبيائه ورسوله فمنهم من بكى حتى ابيضت عيناه ومنهم من بكى حتى حفرت الدموع سواقي على خديه ، ألم تر إلى عالمنا المسيحي برمته يحتفل بمناسبة يوم شهادة يسوع ويوم قطع رأس يوحنا المعمدان. مجالس الفرح والرقص والسكر والعربدة التي يقوم بها اتباعنا المسيحيين وهذا معروف عنا في مجالسنا الدينية الغير قادرة على خلق المشاعر الاجتماعية تجاه الشهيد المظلوم. يوحنا الذي قُطع رأسه وأهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل في طشت من ذهب جعل القيصر يوم شهادته احتفالا عاما يهل ويستهل به فرحا يتزينون ويضربون الدفوف فرحا بيوم مقتله !.
الضحك والابتهاج يشبه الشهوة التي هي انغماس في اللذات وهو مميت للقلب ومشاعره وقتلٌ لأحاسيسه النبيلة، والبكاء حالة من الحب والتفاني تنطلق من القلب في اوج مشاعره الذي يؤجج الوجد والشوق لدى الحبيب وقد اخبر الرب وهو العليم بما يُصلح القلوب بأن البكاء والحزن يُصلحان القلب : (( الحُزن خيرٌ من الضحكِ، لأنهُ بكآبة الوجهِ يُصلِحُ القلبُ ــ فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا ــ)). (4) 
أن البكاء على العظماء والمقدسين امثال الحسين عليه مكارم الرب هذا البكاء يصون بقاء هذه الجذور العاطفية في النفوس ويصونها من الضعف والزوال ويؤجج عوامل الثأر ويحافظ على بقاء هذا الحق طريا. مثلا انا قرأت اثناء مروري على كتب التاريخ أن النبي محمد عليه بركات الرب عندما نظر إلى جثة عمه حمزة فلم ينظر إلى شيء كان أوجع لقلبه من ذلك فقال : لن اصاب بمثلك، ما وقفت موقفا أغيظ لي من هذا رحمة الله عليك. قال ابن مسعود : ما رأينا رسول الله باكيا أشد من بكائه على حمزة ، فقد وقف على جنازة عمه، (وانتحب وشهق حتى بلغ به الغشي وهو يقول ، يا عم رسول الله واسد الله وأسد رسوله يا حمزة يا فاعل الخيرات ، يا حمزة يا كاشف الكربات يا مانع عن وجه رسول الله ) . وهذه هي نفس المراثي التي يقوم بها المحزونون تأسيا بنبيهم المقدس.ألم يبك الأنبياء وعمى بعضهم من البكاء : ((كلت عيني من الحزن ــ ابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم )).(5) 
 
ولكن أعداء البكاء ممن قست قلوبهم لا يعجبهم ذلك فهم يعرفون ان البكاء حالة تصريف طبيعية للطاقة التي لو حُبست لاصبحت بركانا يأتي على كل شيء وهذه حكمت الرب في خلقه لحالة البكاء . ولكن أبا سفيان وامثاله ممن منع البكاء وهدد بالقتل كل من يبكي على قتلاه لا يروق البكاء لهم. وآخر قطع الشجرة التي تستضل بها ابنة محمد للبكاء على ابيها وكان يخفق ظهور الباكين (بدرته) حتى يوجعهم ويضرب يمينا وشمالا لا لسبب إلا لأن البكاء لا يعجبه لأن قلبه قسى فكان كالحجارة او اشد قسوة.
فهنا خطان. خطُ يُمثل كل الأنبياء الذي بكوا من آدم وحتى نبي الرحمة المقدس محمد عليه المكارم ، وخط يُمثل ابا سفيان ومن لف لفه ممن اوجع ظهور النساء لبكائهن على اعزائهن. ومن هذين الخطين تخرجت مدرستان واحدةٌ تُمثل خط محمد وآخر يُمثل مدرسة ابي سفيان وعمر وغيره ولا زالت هاتان المدرستان تؤسسان لثقافتين واحدة تمنع من البكاء وتقتل كل من يبكي أو يحزن، وأخرى ترى البكاء حالة طبيعية قام بها الأنبياء ومارسها اعظم انسان عاش على الأرض وهم يتأسون به.ويؤمنون بأن الله هو خالق البكاء لهذه الغاية ولم يخلق الضحك وحده فقال : هو الذي اضحك وابكى ، ثم امر الناس أن : يضحكوا قليلا ويبكوا كثيرا. فجعل في الضحك موت القلوب وفي البكاء حياتها ولذلك جعل الموت مقابل الضحك فقال اضحك وامات ، وابكى واحيى . هو الذي اضحك وابكى ، وامات واحيى. 
والبكاء على الحسين لا يتعدى هذه الحالة فلو كان جده محمد حاضرا ورآه على تلك الحالة مقطعا تحت الشمس تسفي عيه الرمال وحوله احفاده مجندلين بلا رؤوس فماذا يصنع هذا النبي الذي بُعث رحمة للعالمين ؟ هل يتهلل وجهه فرحا ام يذوب كمدا وتتفجر طاقات عيونه الجميلة بكاءً على ولده الذي قُطّعت اوصاله بتلك الطريقة الوحشية التي لا تقوم بها إلا عُسلان الفلوات ووحوش الغابات. 
 
فإذا كان العالم كله يحتفل في كل عام بسباق الماراثون (6) لأن(جنديا نقل خبر (انتصار روما الوثنية على الفرس عباد النار) ثم مات بعد نقله للخبر فاتخذ العالم كله ذلك اليوم محل مجد واحتفال تُصرف وتُنفق عليه المليارات وتتنافس البلدان من اجل احياء ذلك اليوم. ولكن عندما تُحيي امة يوم (انتصار الدم على السيف) في كربلاء والذي ضرب فيه الحسين اروع الأمثلة في التضحية والفداء من اجل القيم والمبادئ والمُثل العليا لدينه وامته فإن من يُحيي هذا اليوم يتعرض لضروب من المحن والمصائب . مع ان الرب اخبرنا في نبوئات كتابه المقدس بانه هو الذي يأتي بهؤلاء المعزين الباكين مشيا على اقدامهم من كل انحاء العالم لإحياء هذا اليوم الرباني المقدس ولم يعذر حتى المعاقين من ذلك لانه اختبار الحب والولاء : ((هانذا آتي بهم من أرض الشمال، وأجمعهم من أطراف الأرض. بينهم الأعمى والأعرج، والُحبلى والماخض معا. جمعُ عظيم يرجعُ إلى هنا. بالبكاء يأتون، وبالتضرعات أقودهم. أسيّرهم إلى أنهار ماء في طريق مُستقيمة لا يعثرون فيها)). (7)
 
المصادر والتوضيحات ــــــــــــــــ
1-سفر المزامير 84: 6 .آل عمران : 96.
2- سفر التكوين 37: 31
3- سفر طوبيا 3: 22.
4- سفر الجامعة 7: 3 و سورة التوبة : 82.
5- في سنة (490) قبل الميلاد، وقعت معركة بين اليونانيين والفرس في منطقة ماراثون باليونان، انتصر اليونانيين على الفرس، وبعد الانتصار خرج شخص من المقاتلين اليونانيين اسمه فيديبيدس جرى مسافة قدرها 40 كيلومتر من ماراثون إلى أثينا ليخبر أهلها أنهم انتصروا على الفرس وبعد أن أخبرهم بالموضوع وقع ميتا من التعب والإرهاق. وقد سمي سباق الماراثون بهذا الاسم تيمنا بهذا العسكري الذي قطع كل هذه المسافة من أجل أن يخبرهم أنهم انتصروا على الفرس.
6- سفر أيوب 17: 7 و سورة يوسف : 84 
7- سفر إرمياء 31 : 9 .

  

إيزابيل بنيامين ماما اشوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/16



كتابة تعليق لموضوع : البكاء صورة من يوم الأربعين .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 5)


• (1) - كتب : احمد ، في 2014/11/09 .

اتفق معك بهذه الموضوع الرائع -- لكن موضوع انه يسمى بكا او بكى او بكه -- هو مكان وجود بيت الله الفعلي اي ما تحت وبين الجدران -- وليس كربلاء مع انها قبلتنا الان للشهاده وملهمتنا الاولى للنضال

• (2) - كتب : إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، في 2014/04/25 .

شكرا اخي الطيب الافطسي واسأل الرب لي ولك الفائدة . بالتوفيق

• (3) - كتب : الأفطسي ، في 2013/12/19 .

جميل أسلوبك في المزج بين آيات القرآن الكريم وآيات الكتب المقدسة السابقة ، وهذا لا يصدر سوى عن متبحر بهم جميعا ، ولا يدل إلا على وحدة المصدر المقدس

• (4) - كتب : إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، في 2013/12/17 .

اخي الطيب خادم الحسين حياك الرب وشكرا لكلماتكم الطيبة . .
اخي الطيب بامكانك ان تدخل على صفحتي في الفيس بوك وتكتب على الخاص اي سؤال او اشكال .. ولكن جزيل الشكر ..
وهذا رابط صفحتي

https://www.facebook.com/izapilla.penijamin?ref=tn_tnmn

• (5) - كتب : خادم الحسين عليه السلام ، في 2013/12/16 .

حقيقة ومن دون اي مجاملة انت افضل من الاف المسلمين الذين لم يقدروا الحسين عليه السلام حق قدره ولم يفهموه كما فهمتيه فهنيئا لكم.
ولدي رجاء من الاخت الفاضلة وهو ان لدي اسئلة تتعلق بهذا الموضوع وغيره لا استطيع طرحها للعلن فاذا امكنها من باب التفضل الموافقة على سؤالها على بريدها الالكتروني اكون لها من الشاكرين.
 






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قحطان جاسم
صفحة الكاتب :
  قحطان جاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دعوة لطرد نواب الديمقراطي الكردستاني البرزاني من بغداد !!.  : حميد الشاكر

 رئيس البرلمان العراقي الجديد: العقوبات على إيران ظالمة في أول موقف خارجي بعد انتخابه

 ملاحظات أولية حول قانون موازنة العراق العامة لعام 2014 م  : لطيف عبد سالم

 السعودية تمنع رفع الأذان بالأحساء على الطريقة الشيعية

 الفوضى الخلاقة ، المشروع الماسوني الامريكي  : حسين فرحان

 الكتاب مبين من عنوانه  : د . رافد علاء الخزاعي

 في الطّريقِ الى كربلاء (١٢) السّنةُ الثّانية  : نزار حيدر

 حقوق الخرفان  : هادي جلو مرعي

 مملـكة تو ّجها الصمـت قراءة في الأعمال الشعرية " الجزء الثاني " للشاعر محمد الأسعد *  : توفيق الشيخ حسن

 شرطة واسط تلقي القيض على عصابة تتاجر بالحبوب المخدرة  : علي فضيله الشمري

  السيد الحيدري.. و قصور الفهم  : ابو تراب مولاي

 هل تدعم إيران المغاربة الشيعة ؟!  : ياسر الحراق الحسني

 أفلسوا فأعلنوا زواج العبادي من مصرية !!!  : احمد محمد العبادي

 مدير الوقف الشيعي في كربلاء المقدسة يبحث مع منظمة الأمم المتحدة خطط تطوير الموظفين الحكوميين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ماهية اللون والشكل في اعمال الفنان محمود الكريم  : د . حازم السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net