صفحة الكاتب : صالح الطائي

إشكالية دفن الإمام الحسن (ع) مع جده النبي (ص)
صالح الطائي

 في الوصية التي أوردها الشيخ الطوسي في أماليه عن ابن عباس، قال: قال الإمام الحسن (عليه السلام) : "فإني أوصيك يا حسين بمن خلفت من أهلي وولدي وأهل بيتك أن تصفح عن مسيئهم وتقبل من محسنهم، وتكون لهم خلفا ووالدا، وأن تدفنني مع رسول الله (صلى الله عليه‏ وآله) فإني أحق به وببيته. فإن أبوا عليك فأنشدك الله بالقرابة التي قرب الله عز وجل منك والرحم الماسة من رسول الله أن لا تهريق في أمري محجمة من دم حتى نلقى رسول الله فنختصم إليه ونخبره بما كان من الناس إلينا"(1) ومما جاء فيها ممكن أن نحدد الملامح الآتية:

•    الأول: أن الإمام الحسن كان يرغب بأن يدفن مع جده النبي.
•    الثاني: انه كان يعرف أن السياسيين سوف يمنعون دفنه مع جده حتى ولو بالقوة وسفك الدماء.
•    الثالث: انه أراد توضيح منهجه السلمي في حياته وبعد مماته ليكون درسا للعالمين.
•    أنه وضع الخطة البديلة في حال الرفض.

فضلا عن ما ورد في الوصية هناك رواية لسبط ابن الجوزي عن ابن سعد عن الواقدي تؤكد رغبة الدفن مع النبي، جاء فيها: "لما احتضر الحسن قال: أدفنوني عند أبي يعني رسول الله (ص) فأراد الحسين أن يدفنه في حجرة رسول الله فقامت بنو أمية ومروان بن الحكم وسعيد بن العاص وكان واليا على المدينة فمنعوه وقامت بنو هاشم لتقاتلهم، فقال أبو هريرة أرأيتم لو مات ابن لموسى، أما كان يدفن مع أبيه؟ قال ابن سعد: ومنهم أيضا عائشة وقالت لا يدفن مع رسول الله أحد".(2)
وفعلا حالت ظروف خاصة بالحقبة دون دفنه مع جده وقاربت أن تثير فتنة جديدة في المجتمع بين الهاشميين والأمويين، ولأن المؤرخين يسعون إلى مواطن الفتن سعيا نجدهم ماثلين في هذا الحدث، لكل منهم قول ولكل منهم رأي وقصة. فهناك من يدعي أن أم المؤمنين عائشة وافقت على دفن الحسن مع جده ولم تعترض، ونقل الأصفهاني في مقاتل الطالبيين عنها قولها: "نعم، ما كان بقي إلا موضع قبر واحد" (3) ويسكت عما حال دون دفن الحسن مع جده. فجاء ابن الأثير وذكر السبب، بقوله: "فاستأذن الحسين عائشة فأذنت له، فقام مروان بن الحكم وجمع بني أميّة وشيعتهم ومنع من ذلك"(4) حيث يتبين من هذا النص أن الأمويين وكبيرهم مروان حالوا دون دفنه مع جده.
ولدرء الفتنة تدخل الصحابة وكل منهم يرى انه هو الذي أقنع الحسين فمرة نجد جابر الأنصاري كما في نص ابن كثير: "قال الواقدي: حدثنا إبراهيم بن الفضل، عن أبي عتيق قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: شهدنا حسن بن علي يوم مات، فكادت الفتنة تقع بين الحسين بن علي ومروان بن الحكم، وكان الحسن قد عهد إلى أخيه أن يدفن مع رسول الله (ص)، فإن خاف أن يكون في ذلك قتال أو شر فليدفن بالبقيع. فأبى مروان أن يدعه، ومروان يومئذ معزول يريد أن يرضي معاوية بذلك، فلم يزل مروان عدوا لبني هاشم حتى مات. قال جابر: فكلمت يومئذ حسين بن علي فقلت: يا أبا عبد الله، اتق الله؛ فإن أخاك كان لا يحب ما ترى، فادفنه بالبقيع مع أمه. ففعل.
وأخرى نجد عبد الله بن عمر هو الفاعل كما أورد الواقدي: "حدثني عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر قال: حضرت موت الحسن بن علي، فقلت للحسين: اتق الله، ولا تثر فتنة، ولا تسفك الدماء، وادفن أخاك إلى جنب أمه; فإن أخاك قد عهد بذلك إليك. قال: ففعل الحسين. وقد روى الواقدي عن أبي هريرة نحوا من هذا". (5)
ومرة ثالثة نجد جمعا منهم يشترك في المفاوضات ففي رواية أن الحسن بعث يستأذن عائشة في ذلك، فأذنت له ، فلما مات لبس الحسين السلاح وتسلح بنو أمية، وقالوا: لا ندعه يدفن مع رسول الله (ص)، أيدفن عثمان بالبقيع، ويدفن الحسن بن علي في الحجرة؟ فلما خاف الناس وقوع الفتنة؛ أشار سعد بن أبي وقاص وأبو هريرة وجابر وابن عمر على الحسين أن لا يقاتل؛ فامتثل ودفن أخاه قريبا من قبر أمه بالبيع". (6)
إلى هنا لا نجد من يشر إلى وجود معارضة لدى السيدة عائشة على الدفن، ولكن روايات أخرى لم ترغب أن تبقى الصورة ناصعة ولابد وأن تظهر وجه الممانعة لدى السيدة ولذا أعطتها دورين:
الأول: بطولة الحدث المطلقة، بما يظهرها وكأنها المعترض الوحيد على الدفن، يقول الأصبهاني: إن أم المؤمنين عائشة هي التي كانت مصرة على المنع؛ وهي التي حرضت الأمويين لنصرتها، ولم يوغر قلبها أحد منهم، بل هي التي أثارت قلوب الأمويين واستنفرتهم لنصرتها: "قال يحيى بن الحسن: وسمعت علي بن طاهر بن زيد يقول: لما أرادوا دفنه؛ ركبت عائشة بغلا واستنفرت بني أمية مروان بن الحكم ومن كان هناك منهم ومن حشمهم"(7)
ويرى الأصبهاني أن موقفها هذا هو الذي هيج الأمويين فتحركوا: "فمنع مروان بن الحكم من ذلك، وركبت بنو أميّة في السلاح، وجعل مروان يقول: يا ربّ هيجًا هي خير من دعة، أيدفن عثمان في أقصى البقيع ويدفن الحسن في بيت رسول الله؟ والله لا يكون ذلك أبدًا؛ وأنا أحمل السيف، فكادت الفتنة أن تقع" (8)
وفي رواية اليعقوبي: "فركب مروان بن الحكم وسعيد بن العاص فمنعا من ذلك حتى كادت تقع فتنة"(9)أي أن تحرك الأمويين جاء متمما لتحرك السيدة عائشة.
الثاني: بطولة بالشراكة مع الأمويين، ففي روايات أخرى تبين أن محاولة دفن الحسن مع جده استفزت الأمويين فثارت ثائرتهم ولما خرجوا أيدتهم السيدة عائشة في اعتراضهم على الدفن، وهناك في أكثر من مصدر رواية فيها: "فلمّا مضى لسبيله وغسّله الحسين (عليه السلام) وكفّنه وحمله على سريره لم يشكّ مروان وبنو اُميّة أنّهم سيدفنونه عند رسول اللهّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، فتجمّعوا ولبسوا السلاح، فلمّا توجّه به الحسين (عليه السلام) إلى قبر جدّه رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ليجدّد به عهداً أقبلوا في جمعهم؛ ولحقتهم عائشة على بغل وهي تقول: نحوا ابنكم عن بيتي، فإنّه لا يدفن فيه ويهتك عليه حجابه"(10)
ومهما كانت أسباب المنع فإنها لم ترق لكثير من الصحابة والتابعين وأزعجتهم، وكان أبو هريرة احد أكبر المعترضين على منع الدفن، في المستدرك: "عن سالم بن أبي حفصة قال: سمعت أبا حازم يقول: إني لشاهد يوم مات الحسن بن علي؛ فرأيت الحسين يقول لسعيد بن العاص ويطعن في عنقه: تقدم فلولا أنها سنة ما قدمتك وكان بينهم شيء فقال أبو هريرة: أتنفسون على ابن نبيكم (ص) بتربة تدفنونه فيها وقد سمعت رسول الله يقول: من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني" (11ولكن المعترضين لم ينجحوا في شيء مما يثبت أن في ذلك المجتمع كانت توجد تكتلات سياسية قوية جدا هي التي تتحكم بالأحداث وتقود الجماهير قطيعيا ولا تستمع لاعتراض أحد منهم.!

بعد كل هذه الفذلكة تطالعنا مصادر التاريخ بقصص أخرى نستشف منها أن الحسن لم يوصي بأن يدفن مع جده وإنما طلب منهم أخذه إلى هناك ليجدد العهد مع جده فظن الأمويون سوءا فثاروا "عن عبد الله بن إبراهيم، عن زياد المحاربي، قال: لمّا حضرت الحسن (عليه السلام) الوفاة استدعى الحسين (عليه السلام)، وقال له : يا أخي إنّني مفارقك ولاحق بربّي ، وقد سقيت السمّ ورميت بكبدي في الطست ، وإنّي لعارف بمن سقاني ومن أين دهيت، وأنا أخاصمه إلى الله عزّ وجلّ، فبحقّي عليك إن تكلّمت في ذلك بشيء، وانتظر ما يحدث الله تبارك وتعالى فيّ، فإذا قضيت فغسّلني وكفّنّي واحملني على سريري إلى قبر جدّي رسول الله (صلّى الله عليه واله وسلّم) لأجدد به عهداً، ثمّ ردّني إلى قبر جدّتي فاطمة فادفنّي هناك ، وستعلم يا ابن أم أنّ القوم يظنّون أنّكم تريدون دفني عند رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فيجلبون في منعكم من ذلك، وباللهّ اُقسم عليكم أن تهريق في أمري محجمة من دم. ثمّ وصّى إليه بأهله وولده وتركاته وما كان وصّى أمير المؤمنين (عليه السلام) حين استخلفه"(12)
وفي رواية ثانية: "روي عن زياد المخارقي قال: لمّا حضرت الحسن (عليه السلام) الوفاة، استدعى الحسين بن علي (عليهما السلام) فقال: فإذا قضيت نحبي فغمّضني، وغسّلني وكفّني، واحملني على سريري إلى قبر جدّي رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأجدّد به عهداً، ثمّ ردّني إلى قبر جدّتي فاطمة بنت أسد (رضي الله عنها) فادفني هناك.  وستعلم يا بن أُم، أنّ القوم يظنّون أنّكم تريدون دفني عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيجلبون في منعكم عن ذلك، وبالله أقسم عليك أن لا تهريق في أمري محجمة دم. ".(13)    
وفي رواية ثالثة: قال الشيخ المفيد : لما مضى لسبيله غسله الحسين (عليه ‏السلام) وكفنه وحمله على سريره، ولم يشك مروان ومن معه من بني أمية أنهم سيدفنونه عند رسول الله (صلى‏الله‏عليه ‏وآله) فتجمعوا لذلك؛ ولبسوا السلاح، فلما توجه به الحسين (عليه‏ السلام) إلى قبر جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليجدد به عهدا؛ أقبلوا إليهم في جمعهم ولحقتهم عائشة على بغل وهي تقول: ما لي ولكم تريدون أن تدخلوا بيتي من لا أحب! وجعل مروان يقول: يا رب هيجا هي خير من دعة. أيدفن عثمان في أقصى المدينة ويدفن الحسن مع النبي، لا يكون ذلك أبدا وأنا أحمل السيف، وكادت الفتنة أن تقع بين بني هاشم وبني أمية.  فبادر ابن عباس إلى مروان فقال له: ارجع يا مروان من حيث جئت، ما نريد دفن صاحبنا عند رسول الله (صلى‏الله‏عليه ‏وآله) لكنا نريد أن نجدد به عهدا بزيارته ثم نرده إلى جدته فاطمة بنت أسد فندفنه عندها بوصيته بذلك، وقال حسين (عليه ‏السلام): والله لو لا عهد الحسن بحقن الدماء وإن لا أهريق في أمره محجمة دم لعلمتم كيف تأخذ سيوف الله منكم مأخذها وقد نقضتم العهد بيننا وبينكم وأبطلتم ما اشترطنا عليكم لأنفسنا. ومضوا بالحسن فدفنوه بالبقيع عند جدته فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف".
ومما تقدم أجد أننا بحاجة ماسة إلى إعادة قراءة تاريخنا بعقلية القرن الحادي والعشرين بعد أن فشلت عقليات القرون الماضية في معرفته على حقيقته وفهم أصغر أسراره مثل موضوعة الدفن هذه التي كادت تتسبب بفجيعة جديدة تضاف إلى فجائعنا التاريخية.


الهوامش
1.    أمالي الشيخ الطوسي
2.    تذكرة خواص الأمة في خصائص الأئمة، الحافظ ابو الفرج سبط ابن الجوزي، قدم له: السيد محمد صادق بحر العلوم، مكتبة نينوى
3.    مقاتل الطالبيين،أبي الفرج الأصبهاني، ص 82 
4.    الكامل في التأريخ، مجلد3،ص 402
5.    البداية والنهاية،إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي، ج8، ص 211 
6.    البداية والنهاية، مصدر سابق، ج8، ص211
7.    مقاتل الطالبيين، مصدر سابق، ص 82
8.    المصدر نفسه، مقاتل الطالبيين، ص 81
9.    تأريخ اليعقوبي، جزء2، ص 225
10.    إرشاد المفيد،ج 2 ،ص 17، كشف الغمة،ج1 ،ص585، ونحوه في: مقاتل الطالبيين،ص 74، ودلائل الإمامة،ص 61 ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد،م4، ج 16 ،ص 49
11.    المستدرك، الحاكم،ج3،ص187ـ188، حديث4799/397
12.    موسوعة الأسـئلة العقائدية، مركز الأبحاث العقائدية،ج2، ص 163
13.    المصدر نفسه، موسوعة الأسئلة، ص 65



 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/17



كتابة تعليق لموضوع : إشكالية دفن الإمام الحسن (ع) مع جده النبي (ص)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر علاوي حيدرة
صفحة الكاتب :
  حيدر علاوي حيدرة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 منظمة تموز للتنمية الاجتماعية حضور فاعل وورش عمل متواصلة  : علي الغزي

 ثلاثة خاطفين في قبضة القوات الأمنية 

 النزاهة تعلن اعتقال مدير عام مصرف الرافدين الاسبق ضياء الخيون في عمان

 تاملات في القران الكريم ح74 سورة المائدة  : حيدر الحد راوي

 السفير نظمي حزوري: اجيال الغد سينهلون من الحياة والاسلوب الرائع الذي سلكه المبدع الكبير احمد دلزار  : دلير ابراهيم

 النجف تشهد خسوفا كليا للقمر الجمعة القادمة 27 تموز 2018

 وقفوهم أنهم مسؤلون ..اليعقوبي أنموذجا  : شاكر الربيعي

 حقيقة شاعر  : د . حيدر الجبوري

 أيها الشعب العراقي ....... بإذن الله سائرون إلى التشرد!!  : وليد فاضل العبيدي

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي : نعمل على بناء علاقات رصينة مع جمهورية التشيك في جميع المجالات  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 لمّ الدور يا أوبــاما  : عاطف علي عبد الحافظ

 صدى الروضتين العدد ( 223 )  : صدى الروضتين

 مكافحة اجرام بغداد تعلن القبض على عدد من المتهمين بجرائم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 وزير النفط يثمن جهود العاملين في شركة توزيع المنتجات النفطية  : وزارة النفط

 مواقف داعمة ومصيرية مشرّفة  : عبد الرضا الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net