صفحة الكاتب : سليم أبو محفوظ

الحراك في الأردن...غير مبرر
سليم أبو محفوظ
ما الذي يجري في منطقتنا العربية  ثائرة ٌ... من محيطها الى خليجها، بدء ًبكبيرها الذي سقط في الجولة الثانية بعد ثورة الياسمين التونسية.. التي كانت بداية الطريق في مخطط لا يحمد عقباه  حسب مفهومي البسيط... لأن الذي يجري وينفذ يفوق التصور العقلي والمنطق السليم.
 والذي يسيئنا هو إدارة الجماهير وتحريكها يتم من الخارج، وعبر وسائل شتى منها الأجهزة المخابراتية الدولية... وعلى رأسها البنتاغون المحرك الرئيسي في المخطط ، والموساد الإسرائيلي الذي يشرف ويراقب عن قرب وفي الميدان... وفي كل الدول العربية وبدون إستثناء ...له اليد الطولى في إستقطاب عملائه المتطوعين والمتبرعين... لخدمة أهدافه وتنفيذ الأوامر وحسب ما تتطلب الساحة الداخلية لكل دولة  ،حسب وضعها المختلف بطبيعة الشعب... ونوع الحكم وطبيعة النظام  ... ونفسيات المواطنين ومدى درجة استمالتهم نح المشاركة في الهبات الحراكية                      
 
.وعلى سبيل المثال في الأردن لا يستطيع أحد أن يجر الشعب الأردني وبغالبيته... نحو حراك ضد النظام في الدولة وبصريح العبارة على رأس النظام وهو الملك لأن الملك يتمتع بمحبة معظم الشعب الأردني وقد لا أبالغ إذا قلت كل الشعب الأردني... ومن جميع المنابت  والمشارب تتحد على وجود الهاشميين كحكام محاييدين في الاردن ...وعلى رأس الدولة ، لأنهم للجميع ومع الجميع ...وإن كان هناك بعض الرواسب في إستبعاد الأردنيين من أصول فلسطينة عن الوظائف السيادية والإدارية ولكن الأمور ستختلف بعد الذي يجري الآن في المنطقة العربية...                   
 
مع العلم أن الذي كان سبب في إستبعاد الأردنيين.. من أصول فلسطينية... قد زال مع الزمن بعد أن ثبت الذي جرى في أيلول هو مخطط من ضمن المؤامرات على الشعب الفلسطيني... وفي كل مكان كما حدث في لبنان وسوريا وتونس... وأخيرا ً في داخل المحتل من فلسطين ، وعلى أرض غزة والقدس... وما حولها التي تدين للسلطة الفلسطينية.. التي لا تملك شيء من السلطة الحقيقية،على الأرض الفلسطينية التي تقع تحت الأحتلال فعليا ً... 
 
وما زالت تحت رحمة العدو الإسرائيلي الغادرالغاشم، الذي يتجرد كما هو من الرحمة... ولا يؤتمن جانبه لأن الغدر ونقض العهود، من صلب عقيدتهم وديانتهم التي يمتهنون العداء للمسلمين أين ما كانوا.وإن كن وجودهم                                                       
 
أن الحراك الذي يجري في المدن الأردنية بمحدوديته... ما هو إلا تحريكات داخلية من بعض الجهات المقربة من النظام وكذلك بعض الأحزاب في الأردن التي تحاول زيادة رصيدها الشعبي بعد أن ثبت فشل الأحزاب في الأردن وبكل المقاييس لأنها من صنع الحكومات ولا يستثنى حزب أو جماعة من التبعية للحكومة... التي ينادون بأسقاطها كما سقطت حكومة الرفاعي على خلفية لا يعرف ما هي والبخيت ليس بأفضل من الرفاعي وحكومته.                            
 
 ولكن الأمور في الأردن لها مقاييس مزاجية.. لدى مكونات الشعب الأردني، الذي يدين بالولاء المطلق للملك فقط وللهاشمين كأسرة حاكمة ومالكة للعرش الأردني أدامه الله على رأس الجميع منا لأنه هو القاسم المشترك بين الشمال والجنوب وبين الشرق والغرب 
وغير ذلك لا يتم التوافق والترافق على أي إتجاه مهما كان ومن كان هو مصدره ...ولمن كان ولائه .                                           
 
لأن المعادلة في الأردن تختلف عن كل معادلات الوطن العربي وخصوصية الشعب الأردني تختلف عن كل الخصوصيات ولن يقبل أي إنسان أن يمس الوحدة الوطنية الأردنية بسوء... لأنها محط عناية سيد البلاد ورمز أمنه الآمن ويعطيه كل الرعاية والعناية كما هم الهاشمين دوما ً ،يحافظون على وحدة الشعب ، ولن يقبلوا المساس بها وتحت أي ظرف وأي إعتبار... مهما كان الأمر ومها عظمت الأحداث ، في وطننا العربي سيبقى الأردن عصيا ً على كل المؤامرات وكل المخططات... التي تحاك هنا وهناك ...ولها أهدافها ونتائجها التي لا تهمنا كأردنيين ولكن  تهمنا كعرب قوميون يهمنا هم وطننا العربي الكبير ويهمنا إسقلال الشعوب لا إستعمارها من جديد على طريقة الأمريكان وحلفائهم من الدول الأوروبية .
الذين يحاولون فرض واقع جديد على الشرق الأوسط... التي ستكون الدولة المسخ... الدخيلة على مجتمعنا المتجانس بعروبته والمتوافق بثقافته وتراثه الوطني العريق ... الذي تمتد جذوره لغوابر التاريخ المجيد، الذي بنوه الأجداد بعرق جهدهم وجبلت تربة بلاد العرب والمسلمين ...  بدمائهم الطاهرة الزكية... التي سالت في بطحاء مؤتة ،ووادي الأردن المجيد بقدسيته والشامخ ببطولات، أبو عبيدة وخالد وصلاح الدين التي ما زالت شواهدها ماثلة للعيان في وقتنا الحاضرفي غور الخير والعطاء.                                    

  

سليم أبو محفوظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/15



كتابة تعليق لموضوع : الحراك في الأردن...غير مبرر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مواسم الحسين
صفحة الكاتب :
  مواسم الحسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجع الحكيم: فاجعة الطف أحدثت تحولاً عظيماً في تاريخ الإسلام  : مؤسسة الحكمة

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 16:45 27ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 ملفات فساد "بالقطارة"  : علي علي

  الاصرار والعزم على الدفاع عن الوطن والمقدسات كلمات عوائل الشهداء الى وفد المرجعية في المثنى

 فوائد البكاء عند الاطفال بين نظرية الامام الصادق والعلم الحديث…  : عبدالاله الشبيبي

 صليت عارياً  : حيدر الباوي

 مقهى ( أبو سراج الحلية ) وداعا صديقي ( طه الربيعي )  : حامد گعيد الجبوري

 السيستاني...نجم يتألق في السماء / الجزء الثالث  : عبود مزهر الكرخي

 حملة اوقفوا ارهاب العشائر في البصرة

 مفوضية الانتخابات (المستقلة) تمليك طابو للمحاصصة  : فراس الخفاجي

 حكم خواطر ... وعبر (26 )  : م . محمد فقيه

 مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( الحلقة السابعة عشرة  )  : لطيف عبد سالم

 الدكتورة سناء الشعلان تشارك في المؤتمر الدّوليّ لحماية الصّحفيين في الحالات الخطرة

 وزير الكهرباء .. والاربعين مليون ساخط !!  : احمد الجبوري

 نماذج من اساءات الكتاب والمؤرخين ..للامام الباقر ع  : الشيخ عقيل الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net