صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

البحث عن فرادة شاعر وسط الكثير من التجارب والأسماء وملايين القصائد تعد مجازفة غير محمودة العواقب، ودون هذه المجازفة سنبقى ندور في محض مكرورات لا قيمة لها كمحاولات تفسيرية او السعي لإبراز بعض الجوانب وربما تكون غير مهمة؛ ولكن حين يكون التأمل جادا عليه أن يسعى اولا لإدراك قيمة الاستقلالية وخصوصيتها الابداعية، فكثير من التجارب اليوم كررت تجارب اخرى وبعدها يكون البحث عن التماسك والتناسب بين الأبعاد الفنية والفكرية بحثا عن قيمة الجمالية لاكتشاف معنى الفرادة في ثنايا المنجز. وفي مسعى الشاعر عودة ضاحي التميمي في مجموعة (دماء على وجه كربلاء) نجد مثل هذه المساحات الكثير، ورغم إن القصائد المنبرية مبنية على اساس النبرات الصوتية (السماع قبل القراءة) اذن التلقي التدويني يعتبر قيمة ثابتة نرتكز على سحبها الى المتحول المعاش، وهذا ما جعل التعامل مع التاريخ تعاملا مع الحاضر نفسه بل سينسحب الى المستقبل ايضا من خلال التركيز الفكري والوجداني الذي اعطى معنا اوسع الى البطولة الرتيبة، فحقيقة تعامل الوعي مع الفطرية سيعطي تنوع اشتغال لا يكتفي بعرض صور المصابين دون اشتغالات شعرية تستند على سردية الاحداث كالمرجعية القرآنية: 
{محكم التنزيل يذكر فضل حيدر على الخليقة
توحد وويه الدين خلقة وصار للمبدأ شقيقة 
وبحيدره حال الدهر ضل بمثيله وعتذر}
ونجده ايضا ينفتح باتجاه مسند مرجعي حياتي يعتمد على تضادية الفعل المؤثر
{الدنيا مشغل للخليقة الشخص بيهه يأدي دورة 
وأبدما ينعد حضوره واحد يظل فعلة بصمة راسخة ووتبقه جذوره}
ولو تأملنا داخل هذا التضاد سنجد ثمة معبر الى ثنائية اخرى تبرز لنا جوهر الرمز وفرادته الانسانية وليصبح الموقف الفكري منطلقا يوازي سلطة القوة... منطق الالتقاء هنا يمنحنا عمقا فنيا قادرا على تسليط الضوء في المناطق الدقيقة التكوين: 
{منطلق للسيف واضح ينفرد بيه المحارب 
والفكر منطلق اخر هذا ثابت بالتجارب 
ثنين يتناقض فعلهم هذا موجب ذاك سالب 
وانته العجيب بهل زمن الضدين بيك توافقن}
طموحنا الى دقة التشخيص يأخذنا نحو الاطالة قليلاً بالاستشهاد الشعري، وعلينا في كل الأمور معرفة المكمن الحقيقي في صعوبة الشعر الحسيني، والذي يتلخص في تعامله مع وقائع معروفة مسبقا عند متلقيها، فلذلك نجد إن اغلب التعامل الشعري سيتم من خلال العرض السردي الواضح والذي ينهل من الواقع التاريخي، وينفتح على مسعى شعوري بحت، وفي مثل هذا الحال ستعجز الشعرية حتى الناضجة منها لخلق الدهشة الشعورية لقدم هذا الضرب الشعري زمانياً؛ إذ كان هو قرين الواقعة وهذا يجعل الشعر الحسيني دائما بحاجة الى مواكبة تطويرية تنمي قوة القصيدة وتجيد مثلا اسلوب الشاهد العياني الذي اعتمده الشاعر عودة ضاحي التميمي: 
{تنعمي عيوني من اصدلچ وانظر ايامچ حزينة}
او مثلاً لنأخذ: 
{شفت ركبة الطفل بيد امه تدله وتحاول بالدموع المنحره تشله}
ويلجأ الشاعر المتمكن الى اسلوب المنلوج الداخلي الذي كثر التعامل معه في مجموعة {دماء على وجه كربلاء} قد يطول الحديث عن مستجدات التعامل الشعري مما يجعلنا نحتاج الى استشهادات كثيرة يضيق بها المجال مثل التحفيزات الشعرية الواعية، التبأير المعنوي بما فيه داخلي، خارجي، والرؤيا: 
{كل شخص يبدأ حياته شما يخوض من القضايه
لابد يلفة الظلام وينتهي بعد البداية 
وانته يحسين البداية القائمة المالك نهاية} 
ولابد من البحث في البناء السردي الشعري وسردية الوصف الشعوري والمعرفي. والملاحظ إن شعرية (عودة ضاحي التميمي) هي شعرية محفزة لاستبدال (المصيباتي) الذي تعامل معه البعض وكأنه جزء من خسارة لتحويله الى خطاب فكري موشح بالتضحية، فلا وجود للانكسارية رغم الدخول بقوة الى وجع المصيبة، ويعني إن شعرية التميمي تتميز بشمولية الاشتغال، وبالموازنة العقلية الفنية الجمالية مع التركيز على الجانب المعنوي: 
{حسين ياغوث الصريخ حسين يمأمن الخايف 
بسدك تلوذ الجبال وصبرك يفل الكلايف 
سيدي عيالك بمحنه تحوطه جيوش وعواصف}
ويمتلك ايضا وسيلة استدراج الحدث الشعوري وتغيير الخطاب بعدة متغيرات من متحدث بأناه وغائب حاضر عبر فجيعته حتى تتوائم التنويعات داخل القصيدة الواحدة... 
اذن تطور المنظومة السردية اخذ عدة اتجاهات نحو لغة فكرية اشتغلت بمرتكزات الحداثوية الشعرية: 
{دم وريدك لبه صوته}... 
{وأذّن وذان المنايا وصارمه بالحومه كبر} 
ختاماً لا أعتقد أني غاليت بعرض تجربة من تجارب شاعر بدأ كتابة الشعر الشعبي عام 1967م وكتب القصيدة الفصيحة بأنواعها عمودي، حر، نثر، وكتب النقد واشرف على صفحات وبرامج ناجحة للشعر الشعبي ناجحة كثيرة. 
وفي كل الأحوال نحن لم نستطع احتواء كامل لثيمات المجموعة، فأهملنا الكثير من المساحات المشكلة اساساً في داخلها كتوظيف الأساليب الشعرية في القصيدة المنبرية، تواجد الشاعر داخل التاريخ كفعل قائم بذاته، الصيغة الفنية الدقيقة في تكوين الرأي، وتوسيع الدلالات الفنية لخصوصية البعد الفكري، ومساعي التوصيل. ولهذا انا مقتنع بأني بحاجة الى اكثر من موضوع اخر.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/25



كتابة تعليق لموضوع : بحث تأملي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صندوق الضمان الاجتماعي
صفحة الكاتب :
  صندوق الضمان الاجتماعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المباشرة بتطهير احياء الكرطان والبو كنعان والاستعداد لتحرير جزيرة الرمادي

 احلامنا موجة ...بكائنا ونحيبنا يلحقان به  : عبد الخالق الفلاح

 من النخيب الى الكفل ولعبة الأيادي القذرة  : همام عبد الحسين

 60 قتيلا ضحايا موجة الحر في اليابان

 عبير الشهادة... الحلقة الأولى  : عمار العامري

 إعتذار إلى قراء شعري  : د . بهجت عبد الرضا

 في إجتماع مهم لمسعود مع قاسمالصعاب تترصد المنتخب الوطني قبيل مواجهة فلسطين الودية والحلول اكثر صعوبة

 فتح اخر شارع مغلق من شوارع منطقة الحارثية"

 توَحُش "المال السياسي".. فسادٌ وإفساد!  : عباس البغدادي

 ماذا فعلت "داعش" بالتربويين الذين رفضوا تدريس مناهجها بنينوى

 في تجديد الفكر الديني وتعقيل علل الشرائع على هامش فضيحة فتوى إرضاع الكبيرة  : ادريس هاني

 دعما لبيان إئتلاف الثورة المباركة تدعو جماهير شعب البحرين للمشاركة في مظاهرات ومسيرات نصرة لأسيرات الثورة المغيبات في السجون  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 اكتشاف علمي كبير لمرضى السرطان

 التربية تشرف على تأهيل أربعة مدارس تابعة لها ضمن مشروع مدرستنا بيتنا  : وزارة التربية العراقية

 ترامب يباغت قمة الدول السبع ويدعو إلى التراجع عن «طرد» روسيا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net