صفحة الكاتب : برهان إبراهيم كريم

جيل الشباب هو الأمل المرتجى لكل الشعوب
برهان إبراهيم كريم
الشباب تيار دافق  وطاقة متقدة, وقوة وجموح واندفاع وطموح, وعزم لا يلين ولا يهدأ ولا يستكين. والدماء المتدفقة في المجتمع كما تتدفق الدماء في حسم الإنسان لتمده بالطاقة الضرورية للحياة.  وتجد لدى الشباب: قبولهم السريع لكل جديد. و مسارعتهم لتحصيل كل جديد تطلعوا إليه. وتضحيتهم بالغالي والنفس والنفيس من أجل اكتساب أو تحصيل كل ما يرنون إليه. وعلى أتم الاستعداد لمقارعة كل قوة  تعترض طريقهم فبما يسعون إليه. ويستخدمون مواهبهم في الترويج لطموحاتهم لبناء حاضرهم ومستقبل أوطانهم. وهم  جيوش الحرب والبناء والعلم والإعمار والتمية والتطوير والاصلاح. وحملة رايات الخير, وقادة ألوية الحرية والتحرير, وبناة الحاضر والمستقبل في كل الأوطان. فهم الصابرون, والمجاهدون,  والمضحون. ولا يهابون الصعاب في وطنهم, أو الوطن الذي هاجروا إليه في بلاد الغربة والاغتراب. ولا يحسبون أي حساب لما يجابههم من شدائد  وصعاب.
مرحلة الشباب قد  يُضيعها بعض الشباب وتمر عليهم مر السحاب. ولكنها المرحلة التي  يندبها ويشتاق إليها كل من تجاوز عمره مرحلة الشباب.  وأسرد بعض ما قيل عن مرحلة الشباب: 
1. خذ من دنياك لآخرتك, ومن شبابك لهرمك ومن صحتك لسقمك.(الامام علي كرمه الله).
2. في شبابنا نصطدم بالصعوبات, وفي شيخوختنا تصطدم  بنا الصعوبات.
3. ليس المهم أن نستعيد شبابنا, إنما الأهم أن نحتفظ بروح الشباب, فتطول أيامه.(أفلاطون).  
4. كنت شيخاً في شبابي فلا عجب أن أكون شاباً في مرحلة الشيخوخة. ( أوسكار وايلد).
5. للشباب أجنحة تطير بصاحبها سريعاً إلى بلاد الخيال والسراب. فلا يرى أمامه إلا الأفراح والمسرات, ولا يعلل نفسه بأطيب الأماني والتخيلات. (بتلر).
6. الشباب ليس سناً. إنه كيفية الاتصال بالعالم. (جاك برك).
7. الشباب ربيع العمر, كما الربيع شباب الطبيعة.
8. أحسن طريقة  لكي تحتفظ الفتاة بشبابها ألا تقدمه لأي أنسان.
9. سر الشباب الدائم: أن تعيش شريفاً وعفيفاً, وتأكل ببطء, وتلتزم بما أمرك الله فيه.
10. في شبابنا تبهرنا الحياة و لا نراها, وفي شيخوختنا نراها ونندم عليها.
11. لن يستعيد إنسان شبابه, إلا إذا أرتكب حماقات من جديد.
12. الشاب الذي لا يحب المطالعة, يواجه مستقبله وهو مغمض العينين.
13. والرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك قال: لكي تتمكن الأجيال الشابة من إداء هذه الأمانة, يتعين عليها أن تتقدم الصفوف وتتصدى لتحمل أعباء تلك المسؤولية. وعلى المجتمع بكل مؤسساته وهيئاته الرسمية والشعبية والسياسية  والعلمية والثقافية أن يتيح لها تلك الفرصة.  والعريب أن الرئيس مبارك لم يقرن قوله بالأفعال فأسقطته ثورة الشباب.
14. أننا لا نكتشف قيمة الشباب إلا عندما نصل إلى محطة الشيخوخة.
15. الشباب لا يؤتمن, فهو يخوننا ويتركنا للشيخوخة.
16. وابن الرومي قال:  لعمرك ما الحياة لكل حي ***إذا فقد الشباب سوى عذاب.
17. وشاعر قال: لله أيام الشباب وعصره ***** لو يستعار جديده فيعار.
             ما كان أقصر ليله ونهاره ***** وكذلك أيام السرور قصار.
المحزن والمثير للسخرية تعامل بعض النخب  والمثقفين والإعلاميين مع الشباب ودورهم  ومشاكلهم بأساليب  الجهلة و لنفاق والخداع والتضليل. والذي يدعونا للغضب أن من يتبع هذه الأساليب هم من حملة الشهادات والمختصين. ولهؤلاء التي تفوح منها روائح جهلهم و خدعاهم أو خيانتهم أو تآمرهم  على الشباب ودوره ونضاله. نصفعهم بهذه الحقائق ليكتشفوا كم هم حمقى وأغبياء:
الغرب أستطاع أن يستوعب جيل الشباب. وأن يحقق له بعض تطلعاته, ونجح في تحقيق الوئام والتعاون بين جيل الشباب وباقي الأجيال. بينما العالم العربي يعيش صراع الأجيال. وبعض النخب ووسائط الاعلام تسعى ليكون الصراع دموي ومدمر وتهدر فيه الأرواح.
الشباب غير راضٍ عن منهاج التعليم في  المدارس والجامعات العامة والخاصة لهذه الأسباب:
1. فنوعية التعليم ومستواه لا تتناسب مع  طموحات الشباب وقرن العولمة الذي نحياه.
2. والعالم بات يتحدث بشكل دوري عن نوعية التعليم الذي يحتاج إليه في كل مرحلة من مراحل التطور  المجتمعي. وكذلك ربط هذا التعليم بتطور الحياة في المجتمعات. وفي الولايات المتحدة الأميركية مثلاً  تعهد الرئيس الاميركي السابق جورج بوش الأبن بإصلاح أنظمة التعليم ومناهجه, وأوباما اتبع ذلك الموضوع بإصلاح الضمان والرعاية الاجتماعية. بينما مازالت بعض الأنظمة في كثير من الدول تتحدث عن الأمية  وتزايدها وتدهور حال المدارس والجامعات. وتسرب أطفال المدارس إلى سوق العمل, ونزيف العقول والخبرات نتيجة هجرتها إلى خارج البلاد.
3. جيل الشباب يريد مناهج تدريبية تجعل منه حاضراً وجاهزاً لمواجهة التغييرات والتطورات التي تجتاح العالم. وأن تجعله قادراً على التكييف اجتماعياً وثقافياً لمواجهة رياح التغييرات  والتطورات, أي باختصار أن يكون الطالب  طالب عمل وتدريب على مدى الحياة.
4. وجيل الشباب يريد من الجامعة أن تكون مركز للبحث العلمي كي تؤدي دورها في تطوير المجتمعات. وأن يعطى الشباب المجال ليساهموا بدورهم بالتحديث والتطوير.
5. وجيل الشباب يريد أن تنشأ في الجامعات مراكز لإعادة  تدريب العاملون في المجتمع, كي تساعدهم على استيعاب التقنيات والتطورات الجديدة في العالم.
6. وجيل الشباب يريد للجامعات أن تكون حاضرة على الدوام في مؤازرة المجتمعات.
7. وجيل الشباب يريد من الجامعات أن تزود إنسان القرن 21 بالعلم والمهارات والاتجاهات والمعارف والحقائق والمعلومات. بحيث يستطيع أن يواجه مجتمعاً سريع التغيير, وقادراً  على أن يكييف نفسه معه  ويتكييف معه على الدوام. 
8. وجيل الشباب يريد من الجامعات أن تكون قادرة على تحسين تطوير نوعية الشباب المنتمين إليها. وأن تعد الشاب خريجاً مؤهلاً, بحيث يستطيع العيش في وطنه الأم إذا تم استيعابه. أو أن يعيش في وطن الاغتراب إن فكر في الهجرة والاغتراب. 
ومواجهة هذا التدهور في التعليم تستوجب إعادة النظر في فلسفة التعليم, وذلك من خلال:
1. التحول من أسلوب الحفظ والتلقين إلى فلسفة التعليم عن طريق المناقشة والحوار.
2. التدريب على التعليم الذاتي. وأن تصبح المكتبة جزءاً من المنهاج الدراسي.
3. دمج برامج التعليم بالثقافة بشكل متوازي. بحيث تصبح برامج الثقافة جزءاً من  مناهج وبرامج التعليم.
4. وأن  تكون الثقافة السياسية جزء وشرط هام في ثقافة الشباب. 
5. و أمر لا مفر منه ضع ثقافة متوازنة للشباب تراعي تراثهم وتاريخهم الوطني والقومي, وتسعى للحاق بركب الثقافة الحديثة  المنفتحة على العالم والتكنولوجيا وثورة المعلومات والفلسفة المعاصرة المتطلعة إلى مزيد من الكشف عن الكون وأسراره .
6. تدريب الشباب على اكتشاف ثقافة الشعوب والأمم المعاصرة, بحيث تمكنهم من التعامل والتفاعل معها في هذا العالم, الذي بدأت  تتشابك فيه تلك الشعوب بثقافاتها المختلفة على درب التعاون والتلاقي والاندماج في ثقافة كونية تسعى لتحقيق السلام في العالم. وتحفظ لكل شعب في الوقت ذاته  خصائصه وعاداته وتقاليده  وتراثه القومي والديني  صمن حركة التفاعل مع باقي الثقافات الأخرى. 
وجيل الشباب يعتبر القرن 21 هو قرن العولمة. والشباب هم المعنين  بعصر العولمة وقضاياه ومشكلاته. وأول ملامح الثورة الجديدة  التي يطرحها هذا القرن المعولم, هو أنها تضع قيادة العالم في المرحلة القادمة في أيدي الشباب. وهذه المرحلة  تقف في وجهها عوائق ومعيقات كثيرة تكبل جيل الشباب وتحد من قدراتهم. ومن هذه العوائق:
1. المناهج التعليمية والمقررات الدراسية مازالت تنتمي إلى ما قبل عصر ثورة المعلومات والاتصالات وتيار العولمة الجارف.
2. تقييد الحريات والكبت الذي يعاني منه الشباب مازال سمة العديد من الأنظمة.
3. البطالة والفقر وغياب العدالة, هم من يتحكمون بالكثير من  المجتمعات.
4. تخلف الإدارة, وسوء التخطيط, وغياب روح المبادرة في معظم الكثير من البلدان.
5. الفساد والمحسوبية والرشاوي التي تنخر المجتمعات والمؤسسات في كثير من الدول. 
6. سيادة البيروقراطية  في الكثير من الدول, والتي قتلت روح الإبداع والاختراع. 
7. شكوى الشباب من فقدانه للهوية في  وطنه أو في بعض دول الهجرة والاغتراب.
8. معاناة الشباب من شظف العيش أو الاذلال في بعض بلاد الهجرة والاغتراب.
9. تجرع  الشباب لكأس الغربة والحنين لوطنه بسبب لقمة عيش, أو خوفاً من بطش  السلطة في وطنه والتي دفعته  للهجرة أو الهروب أو الاغتراب فتقطعت صلته برحمه.
10. البطالة والاحباط التي يعاني منهما الشباب في بعض المجتمعات.
11. شباب مقموع من سلطات تستأثر بكل قرار ولا تترك له سوى الفتات.
12. شباب في مواجهة أبناء وطنه الواحد ( الجانب السلبي من الغضب الديني).
13. شباب لا يعرف صنع الكلام, ولكنه يجيد فن الاستشهاد. ويعلن نهاية حياته برسالة فيها من الغضب والرفض والتصدي والمواجهة لتحقيق ما يرى أن يستحق التضحية, أو اليأس والاحباط ( الجانب الايجابي من الغضب الديني).
     وهذه المعيقات تدفع بأعداد كبيرة من الشباب المتعلمين والمهنيين للبحث عن مجتمعات تلبي 
     طموحاتهم وأحلامهم. ومن بقي منهم, إما هو حبيس مجتمعه, أو رافض لواقعه, مما نجم عنه:
1. جزء تحول إلى أدوات متفجرة سياسياً, وأدوات متفجرة اجتماعياً أحياناً أخرى. 
2. وجزء أنجرف وراء الجريمة والكحول أو المخدرات.
3. وجزء آخر جذبته قوى التطرف والتيارات الأصولية والسلفية و السلفية الجهادية.
4. والجزء الباقي استوعبته باقي التنظيمات والتيارات والاحزاب والحركات من العلمانية إلى الليبرالية إلى الوسط والوسطية وإلى اليمين و وأقصى اليمين  واليسار المتطرف.
وجيل الشباب الغربي يعيش أزمة اغتراب حقيقي, والمقصود بالاغتراب هنا هو المرحلة الوسطى بين الانسحاب من المجتمع والتمرد عليه. مما يدفع بالشباب إلى أجد التصرفات:
1. الانسحاب من الواقع ورفضه.
2. الخضوع والانصياع مع ارتفاع وتيرة الشكوى  والنفور من المعاناة بنفس الوقت.
3. التمرد على المجتمع, ومحاولة تغييره ولو بقوة السلاح.
والتصرفات والممارسات الخاطئة أو المنحرفة والشاذة التي تجاهلت دور جيل الشباب, هي من دفعت بغالبيتهم إلى عدم الاهتمام بالسياسة واحداثها وحوادثها, و حتى جهلهم بتاريخ أوطانهم, وعدم اللامبالاة بما يجري من حولهم. ومن هذه الممارسات الخاطئة والشاذة:
1. مواجهة جيل الشباب بالأنظمة البيروقراطية وأنظمة القمع وغياب الديمقراطية في كثير من الدول. والتي  أبقت الشباب خارجها, أو همشت دوره, بحيث جعلته ينحصر في الخضوع لها والالتزام بقوانينها, واستمرار تجاهل قضاياهم ودورهم  في مجتمعاتهم, مما يشعرهم بالعجز, وعدم القدرة على تحقيق ذاتهم.   
2. ثقل المشاعر المتناقضة في داخل نفوس الشباب تحولت إلى مخزن كبير يغرف منه كل من لديه مصلحة خاصة في تجنيد  الشباب لمعسكره لتحقيق غاياته وأطماعه.
جيل لشباب اليوم, بات أمام خيارين: إما أن يكون الاداة في بعث  نهضة حديثة لبلاده ومجتمعاته, وإما أن يتحول إلى وسيلة لتدمير ما بنته الاجيال السابقة. ففي عصر العولمة الشرق والغرب والشمال والجنوب في صراع مستميت, وليس أمامهم الكثير من الخيارات, ولا الكثير من الوقت  ليضيعوه في التأخر بالتفكير واتخاذ القرار  فيما يجب عليهم عمله.
وجيل الشباب يريد إقحامه في المشاركة بشكل فعال بكل ما يخصهم وسماع رأيه عند اتخاذ القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.  وإفساح المجال لدوره في المشاركة بكل ما يتعلق بحياته وتطلعاته. وأن يمثل الشباب في المؤسسات الديمقراطية والتشريعية, مع إفساح المجال لهم لسماع مقترحاتهم وآرائهم مع الأخذ بها عند التطبيق أو اتخاذ القرارات.
وجيل الشباب اليوم يسعى خلف الإعلام الخارجي باحثاً عن الحقيقة, لهذه الأسباب:
1. لأنه يعتقد أنه سيجد الحقيقة وكل ما يصبوا إليه  عند الآخر. 
2. ولأن الشك يعتريه في صدق ومصداقية إعلامه الرسمي والخاص.  وهذا بداية الانسلاخ الثقافي, وفقدان الثقة في ثقافته وحتى بالقائمين على تسيير شؤونه. وهذا مؤشر إلى سهولة سقوطه في فخ أي إعلام معاد له ولوطنه ولتراثه الحضاري والثقافي, أو من إعلام يضمر له ولجيله ولشعبه ولوطنه الضر والحقد الدفين. 
3. ولأنه غير راضٍ عن إعلام يتحكم فيه أمراء الحروب والنفط والشركات المتعددة الجنسيات والمال و إعلاميون تجار إعلام,  وخدم لرموز  مال وطغيان وفساد.
4. ولأنه يرفض المنطق  السائد في بعض وسائط الاعلام والفضائيات. وفحواه البكاء والنحيب والرثاء على ما يشهده العالم من أحداث مأساوية. أو إعلام بات همه إثارة النعرات الطائفية والمذهبية وإيقاد نيران الفتن في بعض البلاد. فمثل هذه الأساليب تتعارض مع حقيقة وواقع الاعلام باعتباره السلطة الرابعة في المجتمعات.
5. ولأنه ساخر من بعض وسائط الاعلام وإعلاميها حين  يقزمون حراك  الشباب على أنه ثورة ضد هذا الحاكم فقط, بينما هذه الثورات هدفها الاطاحة بكل الأنظمة والحكام بما فيهم أنظمة هذه الفضائيات ووسائط إعلامها الشاذ.
6. ولأنه يعتبر  معظم الاعلام العربي بات  متهم ومشوه ومسيس ومزيف. و كثيراً من إعلاميه ملوثين من قمة رأسهم إلى اخمص قدمهم بالعمالة والتواطؤ والفساد.
7. والنقل المتناقض لأخبار سوريا ومصر فضح أكاذيب إعلاميين متعددو الجنسيات.
8. وجيل الشباب غاضب على  الاعلام العربي الذي يوظف  ويجير حراكه وثوراته لصالح بعض الزمر والحركات والاحزاب والشخصيات والنخب وأنظمة الفساد.  أو يروج أن جيل الشباب في صراع مع قوى المقاومة الوطنية وقوى التحرر العالمي.
وجيل الشباب غير راضٍ عن  تعامل بعض الأطباء والمهندسين ورجال القانون والوزراء والسفراء والقناصل  ممن يشغلون المناصب في المعارضة أو الموالاة مع المواطنين والشباب.
وجيل الشباب لم يهادن أحد من الحكام, وحتى في تركيا ثار الشباب على أردوغان.
وجيل الكبار في عصر يقوده الشباب لن يتمكنوا من ضبط إيقاع الحياة والمجتمعات والأوطان من دون الشباب ومشاركتهم الكاملة والفعالة في مختلف الميادين. وعلال الفاسي قال:  كل صعب على الشباب يهون ****** هكذا همة الرجال تكون.
جيل الشباب هم ذو الفئة العمرية من 15 _ 30 عام.  ويمثل أكثر من الثلث وأقل من النصف في المجتمع العربي, ونسبة أقل في دول العالم المتقدم. وتجد لدى جيل الشباب دعاة فكر ممتازون, وأيضاً دعاة فكر سيء. وهذا الجيل على الدوام  وقود لكثير من  مما يجتاح العالم من إيجابيات وسلبيات, وحروب وفتن وصراعات. وتجد لدى البعض من الشباب:
1. خلط عجيب بين الحقائق والأماني والأحلام. أو ضعف في الربط النتائج والمقدمات. 
2. عدم الحساب الدقيق للمحاذير والتبعات. لأنهم  فطروا على الصدق والاخلاص.
3. قلة التجربة, ومحدودية المعرفة, مما يجعلهم غير قادرين على الاحاطة بشؤون الدنيا ومصاعب الحياة وأحوال وشؤون وشجون الناس. نصيبهم من التجربة عيش قصير في كنف الوالدين والأسرة, وفترة دراسية بين الزملاء والمعلمين في مدارس مناهجها باتت لا تواكب العصر.
4. لم يصل البعض منهم إلى الحكمة والتعقل, لأنهما شيئان عظيمان يحتاجان إلى ثمن كبير,  ولا يبلغه ويدركه في الغالب صغار السن  قصار العمر و فقيروا التجربة.
 على من يتعامل مع جيل الشباب, وطبيعة حركته ودوره يجب عليه أن يستوعب هذه البديهيات. 
الجمعة: 27/12/2013م
burhansyria@gmail.com
bkburhan@hotmail.com 

  

برهان إبراهيم كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/27



كتابة تعليق لموضوع : جيل الشباب هو الأمل المرتجى لكل الشعوب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الحافظ البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ارتفاع أسعار الخبز يفاقم المعاناة الاقتصادية لليبيين

 برفقة لجنة الارشاد والتعبئة أهالي حي العامل والجهاد يواصلون دعمهم للقوات الامنية

  اعترافات مثيرة للجاسوس الأردني أبو زيد في مصر  : عزيز الخزرجي

 رئيس مؤسسة السجناء السياسيين يصدر تعليمات جديدة لاستخدام الاستمارة الالكترونية  : عمار منعم علي

 الأمم المتحدة: أكثر من 8 ملايين يمني “على شفا المجاعة”

 حلوه ورخيصة  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 مسلم يقتل ومسلم يبرر  : هادي جلو مرعي

 الحجامي يزور مركز فحص العوز المناعي للوافدين العرب والأجانب في الصالحية وشعبة السيطرة على الايدز

 بيان حزب الدعوة الاسلامية حول الاستفتاء في كردستان العراق   : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

 أقبال متزايد على المشاركة في مسابقة اختيار شعار بغداد عاصمة الشباب العربي 2020  : وزارة الشباب والرياضة

 صحة الكرخ : تهيئ كافة مؤسساتها الصحية وأعداد خطة طبية لاستقبال عيد الفطر المبارك  : اعلام صحة الكرخ

 الخلافات السياسية تؤجل التصويت على قانون المحكمة الاتحادية إلى السبت المقبل

 الارقام تكشف الحقائق  : احمد عبد الرحمن

  يكتب ليعيش...ام يعيش ليكتب؟؟؟  : د . يوسف السعيدي

 ال سعود غير مؤهلين لادارة الحرمين  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net