صفحة الكاتب : د . إبراهيم العاتي

الشرق الأوسط بين متغيرات الواقع وعواصف الإرهاب
د . إبراهيم العاتي

 
منذ مدة والمنطقة العربية والإسلامية تجلس على فوهة بركان، وشفا حفرة من النار تلتهب وتنتقل من مكان الى آخر، من سوريا الى العراق الى لبنان ومصر وليبيا وغيرها. وذلك ضمن خطة جهنمية تتبناها دول خارجيةٌ وإقليمية تهدف الى تفتيت المنطقة بعد أن تم تقسيمها في الحرب العالمية الاولى إلى دويلات متناحرة، أما اليوم فالهدف هو التشظي تبعاً للمذاهب والأديان والقوميات والأقليات وكل ما هو قابل للقسمة، لتنشأ كيانات تتوجس من بعضها، فتدخل في صراعات لا نهاية لها في الأفق المنظور.
لم يكن هذا المخطط خافياً على أحد، فقد دعا اليه المحافظون الجدد بعنوان (الفوضى الخلاقة)، أو تحت عنوان (الشرق الأوسط الجديد) الذي دعت اليه وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في أشد الأوقات حساسية وظلاماً اثناء ارتكاب الصهاينة لمجزرة قانا الثانية في حرب تموز 2006، حين علقت قائلة: إن من رحم هذه الأحداث يولد شرق اوسط جديد! وبقي الناس بين مكذّب ومصدق الى أن بدأت أنظمة الحكم العربية تتساقط كأحجار الدومينو فيما سمي بالربيع العربي، لكن سرعان ما تكشف أن هذا الربيع الذي هللت له الشعوب الطامحة للحرية يخفي مخططات رهيبة لتحويل تطلعات الشعوب المشروعة الى صراعات عرقية، وحروب دينية ومذهبية دموية أهلية تسنزف طاقاتها وتبدد إمكاناتها، وتشغلها عن مواجهة أعدائها الحقيقيين، فيصبح العدو أخاك في الدين أو شريكك في الوطن، وليس ذاك الذي يغتصب الأرض ويهوّد القدس في فلسطين منذ عقود!
ولتنفيذ هذا المشروع استنفرت الدول الراعية له كل امكانياتها الاعلامية والمادية والعسكرية، وبدأت تنفخ في أبواق الفتنة الدينية والمذهبية، فانخرط فيها مدعو دين وعلم وثقافة، وأرباب تكفير وتعصب، وسياسيون نفعيون غلّبوا المصالح على المبادئ، وهمج رعاع ينعقون مع كل ناعق، ويسهل تحريكهم من خلال غرائزهم وعواطفهم، جندوهم من كل حدب وصوب، يقتلون ويذبحون الأبرياء ويمثلون بجثثهم، او يفجرون أنفسهم في المساجد والكنائس ومختلف دور العبادة، او في الاحياء السكنية والمقاهي والمطاعم، فيرسمون بأفعالهم الفظيعة تلك أبشع صورة للاسلام لا يمكن محوها في الأمد المنظور.
وحينما أصبح المسرح الإقليمي والدولي مهيئاً على الصعيد السياسي والاجتماعي والديني بدأ حشد المقاتلين من أقطار الدنيا السبعة لزجّها في الساحة السورية أولاً، ومن ثم في العراق وبقية دول المنطقة ثانيا، مستخدمين خطاباً طائفيا متوحشاً لا يراعي حرمة لأحد، إذ كل من يخالفه مذهبيا كافر، وكل من يخالفه الرأي كافر ايضاً حتى وإن كان من نفس مذهبه. وليت الأمر يقف عند اصدار فتاوى التكفير، ولكن يتبع ذلك إراقة الدماء وازهاق الأرواح وسبي النساء، وكأننا في المجتمع الجاهلي قبل الإسلامٍ.
والحقيقة ان لهذا الأمر جانبين: أحدهما سياسي والآخر ديني، والديني تابع للسياسي منذ قيام الحركة الوهابية في القرن الثامن عشر، هذه الحركة التي وجهت سهام حربها منذ أن نشأت نحو المسلمين، في نجد اولاً حيث قامت، ثم في الحجاز حيث كانت تهاجم قوافل الحجاج القادمة من مصر والشام وغيرهما من الامصار، حتى قام حاكم مصر محمد علي باشا، بطلب من السلطان العثماني، بتوجيه جيش بقيادة ولده طوسون ثم القائد ابراهيم الذي وصل الى الدرعية وقضى على الدولة الوهابية الأولى.
وحينما قامت الدولة السعودية الحديثة بدعم بريطاني في القرن الماضي، استمرت على السياسة نفسها باختلاق المشاكل مع الدول العربية، فمرة مع العرش الهاشمي في العراق وبعدها مع العهد الجمهوري، وكذلك مع اليمن ابان نظام الإمامة وبعد سقوطه، ثم ناصبت الرئيس جمال عبد الناصر العداء بسبب سياساته التحررية ومشاريعه الوحدوية، واستمر الأمر حتى يومنا هذا. فمشكلاتها لا تحصى في العراق ولبنان واليمن وايران وغيرها. ولو كان خلافها يقتصر على الجانب السياسي كما هو مفترض لهان الأمر، فهنالك خلافات سياسية بين شتى الدول، لكنها وبسبب ضعف موقفها السياسي فإنها تلجأ للعوامل الدينية والمذهبية فتستغلها بأبشع الصور، ولعل ابرز مثال يحضر في هذا المجال هو سياستها في المنطقة منذ سقوط شاه إيران وحتى االيوم، فمن مساهمتها في اشعال الحرب العراقية الإيرانية واعطائها بعداً عنصرياً وطائفياً، وارسالها للعناصر الإرهابية التكفيرية الى العراق، بعد سقوط النظام الدكتاتوري في 2003 لتقوم بالتفجيرات الدامية في صفوف المدنيين ضمن خطة قتل طائفي ممنهج يطال الشيعة العراقيين بوجه خاص وبقية شرائح المجتمع العراقي التي لا ترى رأيهم بوجه عام، لأنها لا تطيق وجود نظام ديمقراطي على حدودها، لأنه سيأتي بالأغلبية التي تفرزها صناديق الاقتراع اياً كانت توجهاتها المذهبية، وهو ما يخشاه حكام آل سعود لأن دولتهم قائمة على هيمنة قبيلة واحدة ومذهب واحد، ومن هنا كان تشددهم تجاه أي انفراج في الأزمة البحرينية لصالح تغيير سياسي يؤدي لممارسة ديمقراطية أو ملكية دستورية، فما أن بدأ الحراك السياسي الشعبي في البحرين متزامناً مع نظائره في الدول العربية الأخرى حتى سارعت السعودية لتشجيع الأجنحة المتطرفة في الدولة البحرينية لمنع أية محاولة للإصلاح السياسي، ولم تكتف بذلك بل احتلت قواتها العسكرية البحرين لقمع انتفاضة الشعب البحريني، محتجة بحماية المنشآت الحيوية!! ولأنها تعرف ان اي تغيير في البحرين سينتقل لها عاجلاً أم آجلاً، والأمر نفسه في اليمن التي لم تهدأ فيها مؤامرات السعودية منذ عقود.
واذا كانت الحكومة السعودية في السابق تخفي سياستها تلك وتتنصل ممن ينفذها فإنها خلال الأزمة السورية رفعت ورقة التوت وكشفت كل غطاء، وأعلنت – على لسان سعود الفيصل- بصريح العبارة أنها تزود الإرهابيين بالسلاح، وأقامت غرفة عمليات لها في الأردن لإدارة الصراع في سوريا. وقد رافق كل ذلك تصعيد للعمليات الإرهابية في العراق ولبنان واليمن، خصوصاً بعد الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى الذي كشف عن غضب هستيري للمسؤولين السعوديين    على غير ما اعتادوا عليه في سياستهم من كتم للمشاعر والتأني في ردود الأفعال، لكن تصرفاتهم هذه المرة التي تمثلت في رفض مقعدهم في مجلس الأمن، وعدم القاء وزير الخارجية لكلمته في الأمم المتحدة، ومعارضتهم للاتفاق النووي الايراني مع الدول الكبرى، وتصعيدهم لموجة التكفير المقترن بالقتل والذبح وسفك الدماء، جعلهم في عزلة عن المجتمع الدولي برمته، بما فيه حلفاؤهم، حيث لم يبق لهم من حليف إلا إسرائيل!
لقد كانت السعودية تنعى على إيران معارضتها الدائمة للسياسة الغربية، الأمر الذي جلب التوتر لمنطقة الخليج والعالم العربي كافة، ولكنها حينما جربت طريق التفاوض والحلول السلمية لملفها النووي جنّ جنونهم فراحوا يضربون في كل اتجاه ...فمن تفجير السفارة الإيرانية في بيروت، الى تجدد مسلسل الاغتيالات في اليمن، وتفجير الوضع في طرابلس، وزيادة دعم المسلحين في سوريا بالسلاح والرجال، وذلك لقطع الطريق على أية محاولة لإيجاد حلول سلمية لمشكلات المنطقة، متوهمة أن الإرهاب وسفك الدماء بصورة متوحشة يعطيها موقعاً مركزياً لا يمكن تجاوزه، ويجعلها قوة اقليمية كبرى في المنطقة، غافلة عن ان هذا طريق اليائسين والفاشلين الذين تفتقر سياستهم للمصداقية والاقناع، فيلجأون الى القوة الغاشمة.
لكن المتغيرات الجديدة على الصعيد الدولي والتي تمثلت في الاتفاق النووي الذي عقدته الدول الغربية مع إيران بمباركة من الدول الكبرى يؤشر لمرحلة جديدة من مراحل السياسة الدولية التي تفضل خيار الدبلوماسية على خيار الحرب في التعامل مع النزاعات القائمة في منطقة الشرق الأوسط، وينبغي على الدول الاقليمية المتورطة في النزاع المسلح في سوريا وفي إرسال سيارات الموت التي تحصد ارواح الآلاف في العراق، التقاط فرصته التاريخية قبل فوات الأوان، فمن يزرع الريح لن يحصد إلا الأعاصير، ومن يشعل النيران سترتد عليه يوماً.

 

  

د . إبراهيم العاتي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/27



كتابة تعليق لموضوع : الشرق الأوسط بين متغيرات الواقع وعواصف الإرهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . وليد سعيد البياتي
صفحة الكاتب :
  ا . د . وليد سعيد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نائب رئيس الوزراء الجزائري: الحكومة مستعدة للحوار مع المعارضة

 عمامة الحق تعلو ولا يعلى عليها  : سيف علي اللامي

 جنايات واسط: السجن 6 سنوات لمدان بالابتزاز الالكتروني  : مجلس القضاء الاعلى

 شاعرات يؤكدون: جائزة الإبداع العراقي خطوة مميزة لتحريك الراكد على الساحة الأدبية والثقافية  : اعلام وزارة الثقافة

 لقاء مع البروفيسور محمود غنايم:حول مجمع اللغة العربية في حيفا  : سيمون عيلوطي

 العلم الجهلي في العراق..!  : رحمن علي الفياض

 مفتشية الداخلية تكشف اختلاس في مبالغ وقود شرطة صلاح الدين

 فرنسا الإرهابية تدعو لمؤتمر محاربة الإرهاب  : د . صاحب جواد الحكيم

  النائب الحكيم لوزير التعليم العالي : كيف لكفاءاتنا العاملة في الخارج العودة وسط روتين بيروقراطي طارد للعقول العلمية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 دمائنا تستباح.. والحكومة عالصامت!!!  : تركي حمود

 المدرسي: العالم على شفير "حرب عالمية" وعلى الرئيس السوداني أن يحل مشاكل "دارفور" قبل المشاركة في الحرب "العبثية" على اليمن  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 دوري الأبطال .. ريال مدريد يُداوي جراحه المحلية بفوز مُقنع على روما

 بلغة الأرقام نكشف نوايا حكومة الكويت لخنق العراق بحريا  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 نائب محافظ ميسان يتفقد المشاريع الخدمية في المحافظة  : اعلام نائب محافظ ميسان

 تجهيز 10 آلاف مقاتل تمهيدًا لاقتحام الفلوجة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net