صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

البعث والقاعدة وجهان لتنظيم إرهابي واحد
د . عبد الخالق حسين


 أكاد أجزم أن ابتلاء العراق بسرطان البعث الفاشي منذ الخمسينات من القرن الماضي لا يقل وبالاً و كارثة عن غزو المغول لبغداد بقيادة هولاكو عام 1258م، أو عن أي طاعون يصيب البلاد. فمنذ أن سمعنا بهذا الحزب (الوباء الخبيث)، والشعب العراقي يعاني من القتل والدمار دون توقف، ابتداءً من خيانتهم لثورة 14 تموز 1958، ومحاولتهم لاغتيال قائدها الزعيم عبدالكريم قاسم عام 1959، ومروراً بانقلابهم الدموي الأسود في شباط 1963، واغتصابهم السلطة ثانية عام 1968، وزج العراق في حروب عبثية داخلية وخارجية، وانتهاءً بتحالفهم الشرير، بل اندماجهم الكلي مع أقذر تنظيم إرهابي عرفته البشرية، ألا وهو تنظيم القاعدة في حرب الإبادة ضد الشعب العراقي.

فتاريخ البعث حافل بالخبث والمكر والغدر والدمار، إذ ليس هناك أكثر خبرة ودهاءً وخبثاً من البعثيين في عقد التحالفات حينما يكونون ضعفاء وحسب الحاجة، وحتى مع أعداء سابقين ممن يختلفون عنهم آيديولوجيا، والتلون بمختلف الألوان التي تساعدهم على التمويه على وفق ما تقتضيه ظروفهم. ولكن ما أن تنتهي حاجتهم للحليف حتى وينقلبوا عليه ويمزقونه شر تمزيق، كما حصل في تحالفهم مع الحركة الكردية في عهد حكومة ثورة 14 تموز، ومع الشيوعيين والأكراد في السبعينات. وبعد 2003 تحالفوا مع القاعدة والحركات الإسلامية السنية، ومازالوا لحد الآن، ومغازلتهم للتيار الصدري على أمل استخدامه كحصان طروادة ضد التحالف الوطني.
واليوم يعتقد أغلب الناس، أن ما يجري في العراق من إرهاب وحروب إبادة هو من فعل القاعدة وحدها، ويقولون لنا أننا باتهامنا البعثيين بالإرهاب نعطيهم دوراً أكبر من حجمهم لا يستحقونه، وهم على خطأ. ولكن في الحقيقة، إن معظم الأعمال الإرهابية هي من صنع فلول البعث. وهذا لا يعني عدم وجود القاعدة في العراق، فالقاعد موجودة ولكنها ليست بهذه القوة والسعة، وهي تحت إشراف وقيادة البعث بعد أن ارتدى البعثيون ملابس الوهابية وأطالوا لحاهم وتظاهروا بالتدين الزائف لخدع الناس. ولهذا نؤكد على الاندماج الكلي بين البعث والقاعدة إلى حد التماهي بحيث صار البعث والقاعدة وجهان لتنظيم إرهابي واحد.
كما ونجح البعث في توظيف تعقيدات الوضع العراقي وتعددية مكوناته ومذاهبه لأغراضه، فراح يثير الفتن الطائفية ويشتم الشيعة بلغة طائفية بذيئة لا عهد لشعبنا بها طوال تاريخه المديد، والغرض من هذه السياسة الاجرامية هو إشعال حرب طائفية بين السنة والشيعة، فطرَح البعث نفسه بأنه الممثل الشرعي الوحيد للسنة العرب "المهمشين"، يحارب من أجل استرداد حقهم التاريخي في حكم العراق!!. يعني العراق كله ملك طابو دائم لمكونة واحدة فقط، والبقية مواطنون من الدرجة الثانية.
وقد استفاد البعثيون من الموقف الطائفي للدول الخليجية وعلى رأسها السعودية وقطر. فرغم أن السعودية وقطر تحاربان القاعدة في بلديهما، ولكنهما لأغراض طائفية تدعمانها في العراق وسورية. ورغم عداء السعودية لحزب الأخوان المسلمين في مصر، إلا إنها تدعم هذا الحزب في العراق وسوريا. وهكذا فقد نجح البعثيون في تجيير هذه التناقضات، العراقية والعربية لصالحهم.

وليكن معروفاً لدى الجميع أن الإرهاب الذي يُرتكب الآن باسم القاعدة (داعش، أو داعر أو عاهر) في العراق هو بالأساس يرتكبه البعثيون، فمعظم عناصر داعش كانوا ضباط بعثيون في الحرس الجمهوري، وهم مختفون اليوم وراء القاعدة لكي لا يتحملوا آثام الجرائم البشعة التي يرتكبونها بحق الشعب، على أمل أنهم إذا انتصروا سيقطفون ثمار النصر لهم وحدهم، ويلقون آثام جرائمهم على القاعدة. وهذا تحايل خبيث لا يجيده إلا البعثيون.

لقد أدمن البعثيون على السلطة خلال 35 سنة من حكمهم الجائر إلى حد الجنون، لذلك فهم أشبه بالمدمنين على المخدرات، لا يطيقون الفطام منها والحياة خارج السلطة. وهم على أتم الاستعداد لإبادة الشعب في سبيل استرجاع الحكم لهم. والبعث مثل الاخطبوط، له أقدام في كل مكان، في الكتل السياسية المشاركة في الحكومة والبرلمان باسم كتلة العراقية. ومنهم من ارتدى العمامة وادعى أنه رجل دين يصدر الفتاوى ليؤلب ضد الديمقراطية والانتخابات مثل المدعو الشيخ عبدالملك الساعدي وآخرين الذين استنجدوا بأردوغان "حفيد السلطان محمد الفاتح" ليحرر العراق ثانية من "الاحتلال الصفوي". وقد اعترافات رغد ابنة صدام، أن البعثيين هم الذين يقودون ساحات الإعتصامات في المحافظات الغربية.

كما وكشف رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة السيد نوري المالكي عن وجود معلومات دقيقة تؤكد على وجود اكثر من {30} قياديا بارزا من تنظيم القاعدة في ساحة الاعتصام في الانبار. وهم في الحقيقة بعثيون، إذ لا فرق بين الاسمين، القاعدة والبعث. وحسناً فعلت الحكومة بدعوة المعتصمين الذين لهم مطالب مشروعة، من غير البعثيين وأتباع القاعدة، بالانسحاب من ساحات الاعتصام وتركها للقاعدة البعثية لكي تواجهها القوات المسلحة باللغة التي يفهمونها. والجدير بالذكر أن الحكومة استجابت لجميع المطالب المشروعة، ولكن رغم ذلك استمرت الاعتصامات رافعة أعلام القاعدة.

فمنذ ظهور كتلة العراقية بقيادة البعثي، أياد علاوي بعد تحرير العراق، وقيادات ونواب هذه الكتلة، ومعها دعم إعلامي من جوقة المرتد فخري كريم في صحيفته المدى، ما انفكوا يدافعون عن الإرهابيين ويحاولون تبرئتهم من الجرائم، وتسهيل مهماتهم القذرة بمختلف الوسائل وتحت مختلف الإدعاءات الوطنية والإنسانية المزيفة. فقد وقف نواب كتلة العراقية منذ البداية ضد تجريم حزب البعث واجتثاثه، و مازالوا يطالبون الحكومة والبرلمان بإلغاء قانون ملاحقة الإرهاب، وإلغاء قانون العدالة والمساءلة، وإطلاق سراح جميع المعتقلين والمحكومين بتهمة الإرهاب، بل وحتى إلغاء الدستور، وكل ما تحقق من منجزات بعد 2003. كما وتسبب نوابهم في البرلمان في عرقلة إصدار قوانين المشاريع الإعمارية، وبالتالي شل نشاط الحكومة ليقولوا أن الحكومة ضعيفة لا تستطيع تقديم الخدمات للشعب وحمايته من الإرهاب. وهو يصرخون في وسائل إعلامهم ليل نهار أن الشعب يعاني من الإرهاب وأن الحكومة عاجزة عن حمايته، ولكن ما أن تتحرك القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ضد الإرهابيين حتى وتصاعدت صيحاتهم أن الحكومة تضرب المدنيين، ويذرفون دموع التماسيح على حقوق الإنسان التي أهدرها الدكتاتور نوري المالكي على حد زعمهم، ليدعمهم السيناتور ماكين في الجانب الآخر من الأطلسي.

والبعثيون معروفون بقسوتهم وشراستهم في التعامل مع من لا يوافقهم على نهجهم، لذلك ارتكبوا القتل ضد كل سني خرج على سكتهم. وعلى سبيل المثال لا الحصر، قتلوا نجل الشيخ حميد الهايس (رئيس مجلس الإسناد في الأنبار)، وقائد الفرقة السابعة في الجيش العراقي اللواء الركن محمد احمد الكروي الذي نفذ عملية مداهمة برفقة مجموعة من الضباط والجنود على معسكر حوران التابع لتنظيم القاعدة غرب مدينة حديثة، الا ان عبوة ناسفة انفجرت لحظة دخول القوة بقيادة الكروي، ما اسفر عن مقتله والمجموعة التي كانت معه، كما وقتلوا الصحفية الشابة نورس النعيمي أمام بيتها في الموصل.

وما يؤكد وقوف كتلة العراقية مع الإرهاب هو موقفهم المخجل من جيشنا الباسل وهو يقوم بملاحقة فلول البعث والقاعدة حيث يشن نواب العراقية حملة تثبيط عزائم القوات المسلحة. ففي العمليات الأخيرة، طلع علينا النائب البرلماني عن كتلة العراقية حامد المطلك، بتصريحات غريبة لـ"السومرية نيوز"، ضد الجيش مدعياً إن "ما حصل في الانبار فشل أمني، ناتج عن عدم أخذ الجيش لمهامه الرئيسية بعين الاعتبار وانشغاله بالمهام الجانبية"، مدعياً ان "الجيش ترك مهامه الأساسية بضرب القاعدة وتوجه نحو الزيارة الأربعينية، الأمر الذي استغلته القاعدة لضربه في الانبار، ما اسفر عن مقتل قائد الفرقة السابعة وضباط بارزين الى جانب إصابة عدد كبير من الجنود".
وبهذه التصريحات فقد كشف حامد المطلك عن نواياه ونوايا كتلته الحقيقة في المطالبة بعدم حماية الملايين المشاركة في الزيارة الأربعينية، ليتمكن الإرهابيون من قتلهم. في الحقيقة لا علاقة لإرسال قوات لحماية الزيارة الأربعينية بأحداث الرمادي، فالمحافظة لها قواتها. ولكن القصد من هذه التصريحات الخبيثة البائسة هو إرباك السلطة وتضليل الرأي العام و تسهيل مهمة الإرهابيين. إذ كما قالت النائبة الوطنية الشجاعة السيدة عالية نصيف: إن "التشكيك في قدرات الجيش عبر وسائل الاعلام هو الوجه الآخر للإرهاب". وفي تصريح آخر لها طالبت بحق " قوات الجيش التي تنفذ عملية أمنية ضد المجاميع الإرهابية بإعدام عناصر تنظيم القاعدة و{داعش} ميدانياً بدلاً من الإحتفاظ بهم كسجناء، للحيلولة دون مطالبة حكومات الدول التي جاءوا منها بتسليمهم لها أو محاولة بقية المسلحين تهريبهم من السجون".
حبذا لو يتم تطبيق هذه النصيحة الرصينة العادلة. فالإرهابيون هم وحوش بأجساد بشرية، وإذا ما أسروا خصماً لهم في الميدان لا يتركونه حياً، بل يذبحونه وحتى يأكلون قلبه وكبده حقداً، وإقتداءً بهند آكلة الكبود.
والأسوأ من كل ذلك، هو البيان السيئ الصيت الذي أصدره مؤخراً أياد علاوي، زعيم كتلة العراقية التي يبدو أنها انتهت وصارت في خبر كان، فتم تبديل اسمها إلى (إئتلاف الوطنية)، إذ جاء بيانه بعنوان: (بيان صادر من الدكتور اياد علاوي رئيس ائتلاف الوطنية)، الذي فيه الكثير من اليأس والاستماتة، والتناقضات والمغالطات، وكأنه أنين من يستحضر في المقابر، إذ يدين فيه استخدام الجيش لضرب القاعدة، فيقول: ((...ان استهداف الجيش وضباطه ومراتبه هو خطاً احمراً، كما هو الحال عندما يُزج الجيش في الامن الداخلي ولهذا جاء في الدستور العراقي وبشكل واضح من ان الجيش هو للدفاع عن الوطن وليس الا.))
فالدكتور أياد علاوي (زعيم العراقية سابقاً وتحالف الوطنية حالياً)، لا يعتبر تعرض الشعب لحرب الإبادة سبباً كافياً لدعوة الجيش لمواجهة الإرهابيين. علماً بأنه عندما عينه بول بريمر رئيساً للوزراء استخدم هو الجيش بكل قسوة لضرب جيش المهدي في النجف، ومجموعات إسلامية أخرى في أرياف الفرات الأوسط، وقتل منهم أكثر من 700 عنصراً. وكان وزير دفاعه، اللص حازم الشعلان على رأس هذه القوات. والآن عندما يكون العراق مهدداً بما يسمى بقوات داعش، يستنكر علاوي استخدام الجيش لمواجهة الإرهابيين ويعتبره خطاً أحمراً. أليس في هذه الدعوة دعماً للإرهاب؟ وهل القوات المسلحة هي فقط لمواجهة الجيوش الكلاسيكية في الحروب بين الدول؟ فإذا كان الأمر كذلك، لماذا استخدمت بريطانيا جيشها ضد التمرد في أيرلندا الشمالية؟ ولماذا يحارب الجيش الباكستاني والأفغاني والقوات الدولية بقيادة أمريكا عصابات طالبان؟ ولماذا أرسلت الولايات المتحدة قواتها آلاف الأميال خارج حدودها لمحاربة الإرهابيين في كل أنحاء العالم؟ وكذلك أرسلت فرنسا قوات عسكرية إلى مالي لمحاربة الإرهاب الإسلامي القاعدي؟ فهل على الحكومة العراقية وحدها دون غيرها أن لا تستخدم قواتها المسلحة لحماية شعبها من الإرهابيين؟ أليس في هذه الدعوة دعماً للإرهاب، بل هو شكل من الإرهاب؟

والجدير بالذكر أن الحكومات الغربية وبعض منظمات حقوق الإنسان (التي صارت مهمتها الرئيسية الدفاع عن حقوق الإرهابيين، لا حقوق الضحايا)، قد تؤاخذ الحكومة العراقية على ضرب الاعتصامات البعثية القاعدية. وفي هذه الحال نحن نسأل: ماذا ستفعل هذه الحكومات لو حصل الشيء نفسه في بلدانها؟ إذ كما جاء في افتتاحية عرب تايمز أنه "عندما اعتصم ديفيد كورش قبل سنوات في كنيسته في تكساس ولم يسمح للشرطة بدخول مزرعته للتحقيق في اتهامات بوجود اسلحة وخمور غير قانونية، قامت الشرطة وبأمر من الرئيس كلينتون بالهجوم عليه بالدبابات ... وتم حرق المزرعة [والكنيسة] بمن فيها".
ولذلك نقول لا يحق لأية حكومة الاعتراض على الحكومة العراقية لملاحقة فلول الإرهابيين من أجل حماية أرواح أبناء شعبنا وممتلكاتهم. فهذه الاعتصمات لو كانت في الدول الغربية أو العربية لقصفتها بالطائرات، ولكنهم يطالبون الحكومة العراقية بالتساهل معها وضبط النفس باسم الديمقراطية وحقوق الإنسان.
كتب لي صديق قائلاً: "بعد العملية الإرهابية في المنصورة، أعلنت الحكومة المصرية اعتبار حزب الاخوان المسلمين منظمة ارهابية رغم أنهم من اكثر الاحزاب المصرية اعضاءً ومؤيدين، وصوَّت لهم اكثر من 11 مليون ناخب. تصوروا لو أن الحكومة العراقية اعتبرت أي من الاحزاب او التنظيمات او المليشات السنية ارهابية لقامت القيامة من قبل حكومات العربان واعتبروا المالكي طائفي للنخاع، بينما لم يفتح اي عربي فمه ضد قرار مصري يطعن الديمقراطية بالصميم".
نعم، الحكومات العربية تحارب الإرهاب في بلدانها وتدعمه في العراق بدوافع طائفية لأن أغلب الضحايا من الشيعة. ولكن ماذا يقولون الآن والإرهاب بدأ يحصد أرواح أهل السنة أيضاً؟
 
لقد نفذ صبر الشعب من منح الحكومة عامين كمهلة للمعتصمين وقطعهم للطرق الخارجية، وابتزازهم للشعب، وقتلهم الأبرياء، فقد بلغ السيل الزبى، وآن الأوان لقواتنا المسلحة الباسلة أن تخوض معركة الشرف ضد الإرهابيين، وعلى الشعب والإعلاميين مؤازرة الجيش بكل قوة، وعلى الحكومة محاسبة كل من يؤازر الإرهابيين من الإعلاميين ومن السياسيين الذين لهم قدم في الحكومة وقدم مع الإرهاب.
فألف تحية للقوات العراقية المسلحة والأجهزة الأمنية الباسلة في معركة الشرف ضد الإرهابيين القتلة، والمجد والخلود لشهداء شعبنا، والخزي والعار للإرهابيين وكل من يؤازرهم ويدعمهم بالمال والسلاح والإعلام.
 [email protected] 
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات علاقة
1- لجنة الأمن والدفاع النيابية: لا علاقة بين حادثة مقتل الكروي والزيارة الاربعينية
http://alakhbaar.org/home/2013/12/159758.html

2- أمريكا تدعو قادة المنطقة لوقف تمويل وتسليح "داعش" والنصرة"
http://alakhbaar.org/home/2013/12/159823.html

3- فيديو لضربة جوية لمعسكرات "داعش" في صحراء الانبار
http://alakhbaar.org/home/2013/12/159830.html

وفيديو آخر: https://www.facebook.com/photo.php?v=233609766808997

وفيديو قصير آخر
http://www.youtube.com/watch?v=lhMS7k-zVr0

4- عبد الملك السعدي يدعو المتظاهرين على الثبات والاستمرار
http://www.qanon302.net/news/2013/12/25/7907

5- دولة القانون: الصدر اصبح جاهزا لان (يُستخدم) بضرب الوضع الشيعي
http://alakhbaar.org/home/2013/12/159867.html

6- نصيف تطالب بإعدام عناصر القاعدة و"داعش" ميدانياً بدلا من سجنهم
http://alakhbaar.org/home/2013/12/159880.html

7- حميد كشكولي: الزرقاوي و العروبيون: وحدة الأهداف واختلاف الأساليب
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=46072

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/27



كتابة تعليق لموضوع : البعث والقاعدة وجهان لتنظيم إرهابي واحد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مفيدة اللويف
صفحة الكاتب :
  مفيدة اللويف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صراع أمريكا و إيران.. يؤثر بالمنطقة, وتطلعات شعوبها!  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 خبر نفي صادر عن المستشفى البيطري في بابل  : كتابات في الميزان

 ما عذر اليوم ببطلان عذر الأمس؟  : علي علي

 السيد حبل المتين: أن يوم ولادة أمير المؤمنين يعد يوم من أيام الله  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 دار الثقافة والنشر الكردية تنعى الفنان الكبير بدري حسون فريد  : اعلام وزارة الثقافة

 تنظيم زيارة لعوائل الشهداء الى الامامين العسكريين ع  : اعلام مؤسسة الشهداء

 جلسة غذاء مع رسول الله (ص)....(2)  : ساهر عريبي

 مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن ... مشروع وطني انساني (12)  : علي حسين الخباز

 القاتل المجهول وحسرات اليتيمة..!  : اسعد كمال الشبلي

 ضربة نوعية لصقور الجو في الرطبة  : خلية الصقور الاستخبارية

 مسرحية عزف نخلة  : علي العبادي

 وحدة وبناء العراق أم تمزيقه ؟!  : علي جابر الفتلاوي

 العمل تناقش دور الاعلام في ابراز اولويات انجازات البرنامج الحكومي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اميركا والتسوية الوطتية  : رسل جمال

 صدارة مزيفة بالارهاب و التزوير  : باسل سلمان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net