صفحة الكاتب : سمير اسطيفو شبلا

انهم يبيعون حريتهم السالبة/انتخابات 2014
سمير اسطيفو شبلا

 
المقدمة
الانسان كفرد وكشخص ولد حراً، هذه الحرية التي تميزه ككائن ناطق من حيث وجوده كانسان عاقل له ارادته التي تحدد افعاله ان كانت ارادة حرة ام ارادة غريبة خارجة عنه !!
من هذا المفهوم يكون الانسان حراً بارادته دون قسر خارجي، اما ان سلبت منه ارادته بارادَتِه عندها يكون عبداً للذي سلبها منه! واسيراً للفكر الذي ادخل ارادته داخل قفص، وهذا يعني انه دخل القفص برجليه بعد ان باع ارادته لغيره دون ان يفكر بضرورة عدم الخضوع لأي ضغط ان اراد ان يكون له حرية التنفيذ كانسان وكشخص، عند هذه النقطة تلتقي ارادة التصميم بحرية اختيار وتحقيق الفعل دون تأثير خارجي سلبي، وهكذا تسير حرية الاختيار مع حرية التنفيذ عند الانسان ولا يمكن الفصل بينهما، اي عندما لا تكون حرية الاختيار بارداة الشخص المعني عندها لا يمكن ان يمارس التنفيذ بحرية كاملة! وتكون هذه نقطة الانطلاق لموضوعنا في السنة الجديدة " انهم يبيعون ما ليس لهم" اي يخضعون للضغوط الخارجية وبالتالي يفقدون حرية الاختيار ويمارسون حرية التنفيذ بارادتهم كبشر، ومن يفقد ارادته وحريته يجزأ نفسه من العبارة التالية "الانسان هو حيوان ناطق" اي يمكن شطب كلمة منها!
 الموضوع
من يبيع ما ليس له؟ سؤال الى كل رب بيت والقائد السياسي والعسكري والمسئول المالي وصاحب قرار وتابع ومتبوع ومستقل والى جميع الكتاب والمثقفين والمفكرين واصحاب الرأي والمشورة، وسؤالنا يأتي في أيام قبل الانتخابات 2014 التي يكثر فيها البيع والشراء ان كانت ارادات او ذمم او حريات خاصة "حريتي الاختيار والتنفيذ"، فهل من حقنا ان نبيع ما ليس لنا؟
لنفهم ما نقوله اولاً عندما يؤكد الفيلسوف كانت "كانط" ان هناك حق طبيعي لكل انسان في ممارسة حريته (تسمى ايضا الحرية السالبة) اي فردية، وتصبح هذه الحرية ايجابية عندما تلتحم مع تنفيذ عام، كمثال: عندما نتخذ قرار في موضوع حرية التعبيرعن رأي معين، فهذا يعني ان يكون هناك قناة أو قنوات اعلامية لينتقل من الحرية السالبة (الفردية والشخصية) الى الحرية الموجبة او الايجابية لانها اضفت صفة عامة على حرية التعبير
انهم يبيعون حريتهم السالبة
 اليوم يبيعون حريتهم السالبة (الفردية) وهذا حقهم كبشر لانها تتعلق بشخصهم وكرامتهم، ولكن ليس من حقهم مطلقاً ان يبيعون هذه الحرية عندما تتحول الى حرية موجبة كونها لا تصبح متعلقة بشخوصهم بل تحولت الى حرية اعلى واسمى من فردانيتهم الى حرية جماعية/حرية مجتمع/الى حرية خارجية! وبذلك لا يمكنهم ان يبيعوا ما ليس لهم! وان فعلوا فانهم يخونون بني قومهم باسم قومية قومهم وهذه اخطر وانذل ممارسة يفعلها من لا ضمير لهم سوى البيع ثم البيع ثم البيع، والثمن هو الكرسي والدولارات المقسمة من الكعكة، عندها لا تبقى قومية ولا وطنية ولا ايمان بقضية لان البائع قد مر بمراحل بيع متعددة، وخَبّر الوان متنوعة، عندها لا هدف سوى الكرسي الدوار الذي يُدَوِر من قبل الاخر وليس بارادة الجالس عليه، والجالس عليه يكون ممثل فئته او طائفته او مذهبه!!! لذا يكون قد باع كرامته قبل قوميته وطائفته ومذهبه مع حريته الموجبة ايضا لانه لم يتخلص من الضغوط المفروضة عليه كونه قبض ثمن تنفيذه الامر، لذا تبقى المواد 1 و 2 من الاعلان العالمي 1948 حبر على ورق في درج المكتب
 رأي الفلاسفة في التعبير
كانط:كل منا يستطيع البحث عن سعادته وفرحة بطريقته التي يريد وكما يبدو له هو نفسه الطريق السليم. شرط أن لاينسى حرية الآخرين وحقهم في الشيء ذاته
ميل ستيوارت/جون:وإن السبب الوحيد الذي يعطي الحق لمجتمع حضاري في التدخل في إرادة عضو من أعضائه هو حماية الآخرين من أضرار ذلك التصرف
اندري لالاند:الحرية تقتضي وجود فعل إنساني محرر من جميع العلل

النتيجة
واحد: مما تقدم نؤكد ان الجانب العقلاني يتطلب الخروج من الذات كفرد والانتقال الى النحن كجماعة عندها يتطلب الجانب الاخلاقي التحرر من عقدة (الكعكة والدولارات) والبقاء عند فعل انساني محرر ينسجم مع افعال الاخرين وحرياتهم، وهذه هي العدالة الاجتماعية في التنوع والتعدد وقبول الاخر المختلف عنا
اثنان: نحن ازاء ممارسة حرية التعبير واختيار مكان العيش ودمجها دون حق مع حرية المجتمع والشعب، ان اقدمت على بيع الاولى (الفردية والخاصة/السالبة) فالنتيجة هي خسارتك للثانية (للجماعية والعامة/الموجبة) وهذا ليس من حقك مطلقاً كونها خيانة بحق نفسك كأصيل ومن حواليك من الاصلاء لتصل الى خيانة شعب ووطن مما يعني خلع ملابسك وفضح المستور قانونا، لانك انتقلت من انسان حر الى انسان عبد برغبتك وارادتك، وهنا لا بد للقيد ان ينكسر عندما يعرف الناخب حقيقتك المُرّة! لاختيارك ان تلعب في ملعب "دماء الشهداء" وانت غير مؤهل لللعب هناك كونك سلخت جلدك بنفسك وسجنت نفسك طول العمرعندما بعت نفسك بارخص الاثمان مقابل الحرية التي ثمن فاتورتها باهض جداً لا تدفعها انت كشخص بل يدفعها الاخرون غيرك بدمائهم وانت تتمتع بكرسيك الدوار لان حريتك الفردية انتهت عند بداية حرية الاخرين! وهذا هو الفساد بعينه  بعد ان كنت البارحة تدعي الدفاع  لرفع الغطاء عنه نظرياً ليس الا، لذا يتحتم  واجبك الاخلاقي والوطني الدخول الى جانب الحق والخير والطمأنينة مقابل المساهمة في الفساد والشراكة معه،أي لنختار جانب التوجه الديمقراطي بدلاً من تكريس الدكتاتوريات، نحن نلعب بوقت بدل الضائع! فهل من عاقل مُدْركْ؟
1/31 - 1 - 2014 سنة مباركة للجميع

 

  

سمير اسطيفو شبلا
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/29



كتابة تعليق لموضوع : انهم يبيعون حريتهم السالبة/انتخابات 2014
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مطر
صفحة الكاتب :
  احمد مطر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نقيب الصحفيين العراقيين:زيارتنا الى غزة لتحية الشعب الفلسطيني لانتصاره على الاحتلال الاسرائيلي  : نقابة الصحفيين العراقية

 مؤشرات عن واقع قسم الإدارة الصحية / التعليم التقني  : باسل عباس خضير

 البَنَّاء وَالغَوَّاص  : محمد السمناوي

 مشروع بحثي تطبيقي متميز لوزارة الزراعة على مستوى عالمي  : علي فضيله الشمري

 اليوم العالمي لمقاومة الحروب و الإحتلال  : د . صاحب جواد الحكيم

 الخارجية النيابية تبحث مستقبل العلاقة مع تركيا في ظل التطورات الحالية  : مكتب د . همام حمودي

 الأشهر السبع العجاف...  : حيدر فوزي الشكرجي

 أزمان  : محمد المنصور

 تقرير: وفد عسكري سعودي زار إسرائيل سراً  : متابعات

 مدير عام مشاريع إنتاج الغازية يتفقد مشروع محطة كهرباء المنصورية الغازية  : وزارة الكهرباء

 بلد العجائب  : علي الطائي

 عاشوراء.... على الطريقة البعثية !  : هشام حيدر

 لجنة برلمانية : الموازنة التكميلية لا تشمل الغاء استقطاعات الموظفين

 التجارة ... تضع خطة لاستثمار طاقة اسطول نقلها بالكامل  : اعلام وزارة التجارة

 مقتل القذافي وسقوط ليبيا  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net