صفحة الكاتب : حيدر حسين الاسدي

مهن انتهت صلاحيتها ... وأصحابها ما زالوا متمسكين بها
حيدر حسين الاسدي
تعيش الكثير من المهن التقليدية في العراق أيامها الأخيرة، بعدما داستها عجلات التطور، وتقدمت الحياة الحضرية وغزا المنتج المستورد أسواقنا، لتتحول أنظار المواطنين نحو ما هو ارخص ثمن وأقل جوده تماشياً مع الحياة المتسارعة .
فجيل اليوم قد لا يعرف ولا يتذكر الكثير من المهن، فيما جيل القرن الماضي ما زالوا يعيشون ذكريات المهن الجميلة ويحنون لأيامها الخوالي، وفي هذا الاستطلاع نحاول ان نقرب صورة بعض هذه المهن ونتحاور مع من تبقى من أصحابها ونتعرف على أسباب انحسارها .
فضيوف استطلاعنا وجوههم مختلفة لأنهم لا يتشابهون، وهذا أمر عادي لأن لا أحد في هذا العالم يشبه الآخر، حتى التوأم، لكن ما يجمع بين "أبو سالم"، الصفار و"عيسى التميمي"، النداف و" جاسم محمد على "الرواف، احترافهم مهن انتهى عمرها الافتراضي، وصارت جزءا من الماضي، وأصبحت لا تسمن ولا تغني من جوع، والرابط الوحيد بينهم هو أنهم يحبون ما يقومون به، ولا يعرفون القيام بعمل آخر غير الذي يحترفونه، ورغم كل هذه الظروف ليسوا على استعداد أبدا لترك هذه المهن، و من هنا يبدؤون جميعا الحديث عن مهنهم التي ستنقرض بعد حين. 
 
صوت "الصفار" انخفض
بدايتنا كانت مع "ابو سالم الصفار" الذي ما ان اقتربنا من محلة الواقع في احد الأسواق القديمة حتى بدأنا بسماع «طططق..ططق..طق»، صوت طرقات أدواته وهي ترسم باستحياء زخارف ونقوشات على النحاس وتعيد جمال السنوات الجميلة بما تمثله من بساطة الحياة التي اختفت وضاعة في زحمة التقدم.
يقول "ابو سالم" مهنة الصفار واحد من اقدم المهن في العراق حيث امتهنها وعمل بها الناس منذ قرون وكانت من افضل واهم الصناعات في ذلك الوقت التي توفر للناس مستلزمات الطبخ والبيت والجمال الذي يزينون به بيوتهم وقصور أمراء البلاد.
ويضيف لقد حافظة هذه المهنة على عراقتها واصولها والاقبال عليها حتى وقت قريب بعد ان تحولت البلاد الى سوق مفتوحة تندفع لها كل المنتجات الجيدة والرديئة دون ضوابط وقوانين، مما اضر بالكثير من المهن والحرف التراثية والمهمة بسبب اقبال المواطنين على المستور الارخص ثمن والسهل التوفير دون الاهتمام بالمضمون والمهنية وجمال الصناعة وروعة الفن الذي يتفنن به صانع النحاس في مهنته.
ونقل "ابو سالم" العتب للجهات الحكومة والنقابات الصناعية والمؤسسات السياحة في أهمالها مهنة الصفار التي كانت في السابق جزء من مفردات السياحة العراقية التي يتسابق السياح والزائرين على اقتنائها ونقلها الى بلدانهم، اما اليوم فتجد الاسواق المختصه في هذا المجال مهجورة واصحاب المهن من كبار السن يحاولن ان يقضوا ايامهم الاخيرة بين ادواتهم القديمة فيما ابناءهم واحفادهم هجروا المهنة واتخذوا اعمال اخرى تتماشى مع الوضع الجديد.  
 
الندافة في طريق الاندثار
الندافة مهنة الاجداد او مهنة الفقراء كما يسميها البعض بدأت تنحسر وتختفي ويهجرها أصحابها لحساب المنتج الاجنبي الذي زاد جمهوره وبدأ ياستهوي الكثيرين في هذه الأيام .
وعلى الرغم من ان هذه المهنة تعتبر من التراث العراقي القديم لكنها بدأت تفقد بريقها وتنحسر محلاتها وتحول العديد من صناعها الى عاطلين يعتاشون على بعض الاعمال البسيطة التي ترد اليهم من هنا وهناك .
وللتعرف اكثر على سبب تراجع اقبال الناس عليها كانت لنا وقفة مع "عيسى التميمي" صاحب محل ندافة والذي قال:- مازالت الايادي تطرز وتتفنن في صنع الافرشة برغم كل التحديات ومصاعب الزمان والتطور الذي شهدته هذه المهنة ويرى "عيسى" أن بعض العوائل المتمسكة بالعادات والتقاليد هم من يقتنون الافرشة، ويحرصون على تجهيز العرسان والبيت الجديد بالمفروشات التي تصنع بيد عراقية يتفاخرون بها ويعتبروها جزء من مستلزمات بيوتهم وجمالها .
واضاف ان المهنة أخذت بالانحسار بسبب وجود بضاعة اجنبية لكن بعض المواطنين عادوا من جديد الينا بعد ان اثبتت البضاعة الاجنبية سوءها وعدم جودتها .
وتابع لا يخلوا بيت من البيوت العراقية من فراش الندافة بكل أشكاله ويدرك الجميع ان اللحاف والمندر والوسادة هي من المقتنيات الواجبة عند ربة البيت، وكنا في السابق ننجز مواعيدنا بالاشهر من شدة الزحام واقبال الناس علينا فيما اليوم قد ننجز عمل واحد كل اسبوع او اسبوعين وهو امر لا يسد متطلبات الحياة والمعيشة لنا.
وأختتم "عيسى" حديثه بتفكيره الجدي بترك المهنة والبحث على مهنة تدر له ربح جيد بعد ان تركها إخوته وأبناءه، معرباً عن خشيته بان تلفظ هذه المهنة أنفاسها الأخيرة لعدم الاهتمام بها من قبل اصحاب الشأن والاستفادة من تجارب دول شعرة باندثار مهن تراثية فقامت بتخصيص رواتب شهرية لاصحابة من اجل البقاء في مهنته وعدم نسيانها من الاجيال الحالية .
 
أين أصبح الرواف ؟
مهنة "الرواف" ولمن لا يعرفها فهي مهنة خياطة الملابس الممزقة او المتهرئة، اصبح عدد العاملين فيها بالعراق لا يتجاوزون عدد الأصابع ونحن نبحث في هذا الاستطلاع عن اصحاب مهن تراثية في طريقها للاندثار قادتنا الصدفة للقاء بالحاج "جاسم محمد على " صاحب محل الرواف للملابس والعباءة الرجالية في مدينة الكاظمية الذي قال :- لقد قل الطلب على مهنتنا مقارنة بالأعوام الماضية، لكن عملي ما زال مطلوبا لدى الكثيرين حتى أن بعض الزبائن يقصدونني من بقية المحافظات، ويضيف حتى لو قل الطلب بسبب انخفاض أسعار البضائع المستوردة، فالطلب على ريافة العباءات الرجالية ما زال متواصلا بسبب ارتفاع أسعار هذه الأنواع من العباءات.
لكن بشكل عام أجد أن مهنتنا في طريقها إلى الزوال، ونتمنى أن يلتفت المعنيين للمحافظة على المحلات التراثية والمهن التراثية التي ارتبطت بتاريخ العراق الحديث.
ويؤكد الحاج جاسم ان مهنتهم تعد من المهن الصعبة والدقيقة جدا وتحتاج الى صبر ووقت كبير لانجاز العمل، ويستذكر معنا ذكرياته مع شخصيات سياسية ودينية وعلمية كبير في تأريخ العراق كانت ترتاد المحل من اجل تصليح ملابسهم وعباءاتهم وكيف كانت باحة المحل تشهد العديد من السجالات السياسية والمسائل الفقهية والحوارات في جميع مجالات الحياة. 
ويختم حديثه بالقول :- انه اليوم يشعر بالضيق والحزن لاندثار مهنته وقلة زبائنها كما ان ابناءه لم يقتنعوا يتعلم المهنة الا ولده الكبيرة الذي ما زال يرافقه في المحل على الرغم من قلة العمل .
 
للمولدات المصير نفس ...
أكثر من 15 سنة عاشها العراقيون برفقة المولدات الأهلية في غياب الكهرباء الوطني، ولا يستطيع احد ان ينكر الدور الذي لعبته هذه المولدات في سد جزء من حاجة المواطن للطاقة الكهربائية وخصوصا في فصل الصيف .. وبعد تحسن الطاقة الكهربائية وزيادة ساعة التجهيز يتخوف أصحاب المولدات الأهلية في ان تتحول مولداتهم الى كومة من الخردة لا فائدة لها، ولا طلب لشرائها وتشغيلها، لتصبح مهنتهم التي كانت تدر عليها الأموال ويحسبون بها خلالها من أصحاب الثروات، الى مهنة مندثرة يتمنى الكثيرين ان لا تعود للوجود وان تصبح ذكريات تتناقلها الأجيال.
ختاماً نقول ... لا خير في أمم تنسى تراثها وتتخلى عن ماضيها، مهما كانت الظروف او تعددت الأسباب، فالحفاظ على الموروث شيء أساسي تسعى له كل دول العالم، وتخصص ميزانيات ودوائر ترعى وتراقب ذلك، لذا نحتاج الى الاستفادة من التجارب التي سبقتنا، وننقذ ما يمكن إنقاذه لنوصل ثقافاتنا للأجيال المقبلة وللآخرين المهتمين بالاطلاع على تراثنا

  

حيدر حسين الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/30



كتابة تعليق لموضوع : مهن انتهت صلاحيتها ... وأصحابها ما زالوا متمسكين بها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم الخيكاني
صفحة الكاتب :
  ابراهيم الخيكاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ظلال النفاق .. في العراق  : فؤاد المازني

 وزارة التخطيط تنتهي من وضع الخطة التفصليلة لتنفيذ مسح الجاليات العراقية في المهجر  : اعلام وزارة التخطيط

 عائدآ الى بغداد من الريف!  : ياس خضير العلي

 محافظة بغداد : فتح افاق تعاون استثمارية جديدة مع الحكومة التركية  : اعلام محافظة بغداد

 تحريضات جديدة على الشيعة في السعودية وسط استهجان ودعوات للتجريم

 مهرجان ثقافي سنوي لمسجد السهلة المعظم ينتهي بتبخير وتعطير مقامات الأنبياء والصالحين فيه  : فراس الكرباسي

 المرجع المدرسي مخاطباً المتظاهرين في المنطقة الغربية: لا ترفعوا الشعارات الطائفية التي تبعدكم عن العمل المشترك  : حسين الخشيمي

 ممثل المرجعية: ما يمر به العراق هو صراع بين قوة تكفيرية وبين الشعب العراقي

 انحراف قانون الحياة ...  : حيدر الحسيني

 هل أزمة الرمادي في طريقها للحل ؟.  : علي حسين الدهلكي

 سُرّ مَنْ راءَ سأبقى حالما!!  : د . صادق السامرائي

 الخالدون مائة.. والعظيم واحد  : ريم أبو الفضل

 ملفات حكومية (2)عقلية الأمس لازالت تحكم اليوم  : صبيح الكعبي

 اللات والعزى ومنات الثالثة ومستحلب الغباواتية المستطرقة

 الفتلاوي والصيادي ومعتصمون يرمون قناني الماء لعرقلة التغيير الوزاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net