صفحة الكاتب : محمد الحمّار

عندما يلاقي النموذجُ التركي قرآنا عربيا
محمد الحمّار


من المفترض أن تكون هنالك دواعٍ للتفاؤل ولاسترداد الثقة بالنفس من طرف الشعب التونسي وسائر شعوب "الربيع العربي". يأتي ذلك كنتيجة لفشل النموذج التركي في مصر، و وَأدُه في المهد في سوريا وتبعثر أوراقه في ليبيا واستنكاف الجزائر عنه وذوبانه التدريجي في تونس في هذه الآونة، بل وكنتيجة لذوبان النموذج في البلد المصدر له بالذات.
لكن التفاؤل والثقة بالنفس لا يعنيان شيئا إذا لم يكونا مرفوقين ومسنودين بالرغبة في إنجاز العمل الإصلاحي ومن ثمة تولِّي تنفيذ الإصلاح. في هذا السياق إنّ الأهم هو معرفة ما هي النقيصة التي تتصف بها تركيا حتى يتم اختيارها كل مرة لتكون ألعوبة في يد القوى العظمى وتُروَّض لتصبح نموذجا للبلدان العربية، لكنه نموذج سريالي غير قابل للاستنبات، وحتى تتسرب عدوى إتباع النموذج مصحوبة بعدوى فشل النموذج إلى هذه البلدان.
الملفت في هذا الخصوص وقبل معرفة النقيصة - بل وهو مؤشر على وجود النقيصة – هو أنّ تركيا تنمذجت مرة علمانيا على إثر سقوط الإمبراطورية العثمانية بُعيد الحرب العالمية الأولى ومرة إسلاميا وذلك ابتداءً من أواسط السنوات الألفين (انظر مقالا هاما بعنوان " مخاطر نمذجة تركيا علمانيا ثم إسلاميا" للكاتب الكردي آزاد أحمد علي، منشور على موقع "الحوار المتمدن بتاريخ 15-9-2007) وكانت في كل مرة مُذعنة لإرادة صنّاع القرار في الغرب قبل أن يحاكَى نموذجها في مرحلة أولى من طرف العرب ثم يؤول في مرحلة ثانية إلى فشله في داخل هذا البلد وفي البلدان الناسخة لنموذجه.

في طريقنا إلى إزاحة الستار عن النقيصة في المجتمع التركي نلاحظ أنّ النموذج الذي صُنع من تركيا هو من الصنف الذي تعرّفه المقولة الشعبية بأنه المُركّب الذي لا يركب. وهو لا يركب - أي ليس قابلا للاستنساخ - لأنّ مقوماته ليست قادرة على مقاومة القوة الذاتية التي يتمتع بها المجتمعين العربي والإسلامي (التركي في المقام الأول بوصفه مصدر النسخة المزمع تمريرها، ثم العربي بوصفه المرشح لاستنساخ النموذج التركي) والتي تتجسد في استيقاظ المضادات الحيوية للإسلام الصحيح المختزن أي الخالي من المنشطات والمخدرات الإيديولوجية، ولو كانت هذه الأخيرة مقدَّمة على أنها من صلب الإسلام. فهذين المجتمعان، بقدرة قادر، يميّزان جيّدا بين ما هو إسلامي حقا وما هو إسلامي متكلف.
كانت هذه الواجهة الأولى للنقيصة، علما وأنّها تستبطِن مفارقة لا محالة: بقدر ما يتهاون المجتمع العربي الإسلامي في الحفاظ على الوازع الديني في وضع استخدامٍ طبيعي مانحا بذلك الفرصة للشر بأن يتسلل داخل أنسجته، ما يكون سريع التدارك أمام التحديات الخارجية.
أما الجزء الثاني من العاهة المرَضية التي تركت المجتمع العربي الإسلامي شفافا أو بالأحرى عاريا أمام محاولات التطويع والتنميط والترويض من طرف جهات أجنبية نافذة ومن ثمة تجعل منه مجتمعا قابلا للغزو الخارجي بأصنافه المختلفة فهو ضعف اللغة الوطنية، التركية والعربية في قضية الحال، وعدم تجاوبها في الوقت المناسب مع مجريات الأحداث المهددة لكيان المجتمع (المجتمع النموذج والمجتمع المستنسِخ منه على حدٍّ سواء).
من هذا المنظور نعاين أنّ لا لغة البلد النموذج ولا لغة البلدان المبرمَجة على استيراد النموذج توجد في أسعد حالاتها. كيف ذلك؟
إنّ اللغة التركية قد مرت بمرحلة التتريك على يد كمال أتاتورك وفقدت تبعا للتحويل الجذري الذي لحق مقومات المناعة والسلامة التي كانت تحمي المجتمع بوصفه كيانا ذي هوية عثمانية عربية إسلامية من كل غزو هوياتي ومن تبعات هذا الغزو في مجال القابلية للتماهي مع أشكال الاستعمار المختلفة، ثقافية كانت أم إيديولوجية، مثلما هو الحال بخصوص قضية الحال، أم سياسية مباشرة (مثلما هو الشأن بالعراق لكن في علاقة المجتمع العراقي باللغة العربية هذه المرة ) أم عسكرية مباشرة مثلما حصل في ليبيا، أو عسكرية غير مباشرة (ما يسمى بالحروب الناعمة) مثلما جُرّب ولم يفلح في سوريا.
كما أنّ اللغة العربية تعاني من مشكلات، مع أنها مغايرة شكلا لتلك التي تعاني منها اللغة التركية لكنها تتماهى معها من حيث المضمون: كلا اللغتين انفصلت عن روحها، ألا وهو الإسلام، وبقيت جثة هامدة. وهل الجثة بقادرة على مصارعة الدابة (الامبريالية) المفترسة؟
ما نتخلص إليه هو حالة العزلة التي يوجد فيها كلٌّ من الإسلام واللغة (إنْ العربية أم التركية أم الكردية أم الأمازيغية أم الأردية أم الفارسية أم غيرها) في البلاد العربية الإسلامية عموما. ومن المضحكات المبكيات أنّ كُلاًّ من هذين المكونَين الاثنين الأهم في مجال الهوية بقي يتصرف على حِدة أي بمعزل عن الطرف الآخر، دون راعٍ ودون رقيب يحرص على جمع شتاتهما عملا بالمعنى الأصلي للآية الكريمة "إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ" (يوسف:2) أي عملاً بضرورة تلازم العاملَين القرآني/الديني من جهة و اللغوي (مهما كانت اللغة) من جهة أخرى بوَصف هذا التلازم شرطا لتحقيق فهم النص عبر الواقع وفهم الواقع عبر النص، وبالتالي شرطا لتحقيق التطبيق "العقلاني" ("لعلكم تعقلون- الآية) للإسلام وذلك بالاتساق مع الفهم.
في ضوء هذا يحق التساؤل إن لم تكن مشكلة الهوية، في تركيا و خاصة في الوطن العربي، رهنًا بمزاوجة المُكوّنين الاثنين لها، وإن لم يكن أنجع سبيل هو السبيل المعرفي عوضا عن ترك موضوع الهوية هو أيضا فريسة، لا في متناول القوى الخارجية مباشرة بل الأدهى والأمَرّ في متناول المفترس المحلي، ألا وهو جسم السياسة والسياسيين، والذي كشر عن أنيابه في السنوات الأخيرة فبرز بامتياز وبكل المقاييس جزءا من المشكلة ببنما هو يعرض خدماته، بكل فخر واعتزاز، بل بكل غرور واعتداد، على أنه الحل بعينه. فليرحم هذا الجسمُ الفاني مَن في الأرض يرحمه من في السماء.
محمد الحمّار
 


محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/31



كتابة تعليق لموضوع : عندما يلاقي النموذجُ التركي قرآنا عربيا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء سعدون
صفحة الكاتب :
  علاء سعدون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 مسؤولون يتنعمون بمال فقراء العراق!!  : رسول الحسون

 مفوضية الانتخابات تغرم 26 كيانا سياسيا مشاركا في انتخاب مجلس النواب العراقي المقبل لمخالفتهم شروط الحملات الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  صحيفة المدى وثقافة الرذيلة  : علي حسين النجفي

 الديوانية : القبض على عدد من المطلوبين بقضايا جنائية ومخالفات قانونية  : وزارة الداخلية العراقية

  وترجل الفارس السادس .. السيد علوي قامة دين وجهاد .. هلا عرفتموه!!  : السيد جعفر العلوي

 هل أنتم قلقون من الحشد الشعبي.!  : مهند ال كزار

 وقفة مع ذكرى منقذ العالم الموعود ( ع )  : ابو فاطمة العذاري

 مواكب حسينية ساهمت بدعم النازحين من الفلوجة

 ذكراك في القلوب  : محمد المبارك

 صدور كتابنا شعراء العباس ع ...في مجموعته الاولى مؤرخا ل 26 قصيدة بحق ابي الفضل ع  : الشيخ عقيل الحمداني

 أبناء المختار ... يطلبون الثأر  : مرتضى المكي

 استعدادات مكثفة لافتتاح مركز الامراض السرطانية الاول من نوعه في العراق  : اعلام دائرة مدينة الطب

 من اجل مجتمع متسامح خال من العنف  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 ترقبوا.. بيان رقم "1"  : اثير الشرع

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107503899

 • التاريخ : 18/06/2018 - 09:54

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net