صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

ألمسيرة ألحسينية الراجلة ظاهرة ثقافية !
علي جابر الفتلاوي

 المسيرة الحسينية الراجلة تعبير طبيعي عن الوجدان الشعبي للمسلمين تجاه الأمام الحسين عليه السلام ومبادئ ثورته الخالدة .
أرى أن المسيرة الحسينية الراجلة ظاهرة ثقافية أجتماعية يحركها نسقان تأريخيان متسلسلان منذ قيام الثورة الحسينية ، ولغاية يومنا هذا ، وسيستمران في التسلسل والنماء في كل جيل من الأجيال القادمة ، النسق الأول الحب ، والنسق الثاني التحدي  وقد يكون نسق التحدي هذا مضمرا في اللاشعور ، حتى أن الزائر يتخيل نفسه أنه يمشي الى الحسين عليه السلام بدافع حب الحسين عليه السلام فحسب .
 يعتبر نسق الحب الظاهر للأمام الحسين عليه السلام ، ونسق التحدي نسقان جامعان لمشاعر الجماهير المليونية التي تتحرك وفقهما منذ العصر الاموي ولغاية عصرنا الراهن ، وسيتجاوز الزمن وجدان جماهيرنا اليوم ، لينتقل الى وجدان الأجيال اللاحقة ، في تسلسل تأريخي غير منظور ، لأن الوجدان المتأصل ينتقل من جيل الى آخر بصورة لا شعورية ، ومن غير تخطيط مسبق ، حتى أذا وصلت الجماهير الى المكان المقدس  وعواطفها تلتهب ثورة وحماسا لتجدد البيعة للأمام الثائر ، وتتعبد خالقها من ذلك المكان الذي شرفه الله تعالى بالجسد الطاهر للأمام الحسين عليه السلام ، تشعر الجماهير وهي تؤدي طقوس العبادة لله تعالى بالقرب من الله ، بل يشعرون أنهم الأقرب اليه من ذلك المكان المقدس الذي يضم جسد الحسين سيد الشهداء ، وجسد أخيه العباس ، وأجساد الشهداء الاخرين عليهم السلام ، المسيرة الحسينية الراجلة صورة جمالية مؤثرة ، وظاهرة ثقافية وأجتماعية ، تجذب الانتباه ، وتشد الأنظار ، هذه الصورة الجمالية ، والظاهرة الثقافية الأجتماعية يسود فيها التكافل الأجتماعي في أبهى صوره .
تسير الجماهيرالمليونية الى كربلاء ، فتجد أن جميع أحتياجاتها من طعام أو شراب أو منام وخدمات أخرى قد توفرت ، والجماهيرالتي تقدم هذه الخدمات تقدمها عن طيب خاطر ، نتطلع الى الجماهير الزاحفة ، فنرى مشاعرها متوحدة مع مشاعر الجماهير المضيفة في نسق واحد ، هو حب الحسين عليه السلام ، الظاهرة تجلب الأستغراب والانتباه عند المراقبين المحايدين من خارج الدائرة الاسلامية ، وتزيد من قلق النفوس المعادية للخط الحسيني من أتباع الخط الأموي الذين يدّعون الأسلام لأنفسهم فحسب ، وينسبون الكفر أو الشرك أو الردة الى الآخرين ، فيزداد الحقد في نفوسهم ، كذلك يزداد في نفوس أعداء الأسلام من خارج دائرة المسلمين ممن يقدمون الدعم لهؤلاء التكفيرين .
المتابع يرى أنّ الحب الحسيني الموّحِد لملايين المسلمين يتنامى ويتبلورعلى مرّ العصور ، وتعبّر الجماهيرعن حبها هذا بوسائل كثيرة ، منها تقليدية ، وبعضها مبتكر من الخيال الشعبي الممزوج بالعواطف المتدفقة بالحب الحسيني ، وقد تأتي أحيانا وسائل تعبير فردية أو جماعية تكون متطرفة ، أوغير مستساغة في سياق الذوق العام ، وقد لا تناسب المرحلة الخطرة والحساسة التي نمرّ بها ، مثل هذه الوسائل أو الممارسات تحتاج لمراجعة جادة ، لأيجاد البدائل لها ، أو تعديلها وتقويمها على أقل تقدير ، ولتلافي مثل هذه السلبيات التي قد تحصل أثناء الممارسة للشعائر الحسينية يفترض تأسيس هيأة عليا غير رسمية تضم علماء دين ووجوه أجتماعية ومثقفين تكون على شكل مؤسسة تتبنى  نشر الفكر الحسيني أولا، وتراقب الأداء ثانيا لغرض التقويم في الأتجاه الصحيح الذي يخدم المصلحة العامة للمسلمين ، كذلك تتبنى هذه المؤسسة الجانب الثقافي والفكري للثورة الحسينية ، لنشرفكر المنهج الحسيني وثقافته على مستوى العالم ، بأن ترعى كل نشاط يخص الثورة الحسينية ، سيما وأن صدى الثورة بوجود الشاشات الثلاث قد أصبح عالميا ، ( واقصد بالشاشات الثلاث الانترنيت والموبايل والفضائيات ) .
 رب سائل يسأل ، من أين نأتي بالمال لأدارة هذه المؤسسة ؟
والجواب المال يأتي من أيرادات مرقد الحضرتين الحسينية والعباسية ، وكذلك من تبرعات أحباب الحسين عليه السلام ، أرى أننا مقصرون في هذا الجانب ، وكأننا تاركون الحبل على الغارب ،  لكن اليوم الفرصة متاحة في ظل حكومة منتخبة من الشعب ، ترعى مثل هذه النشاطات بل تدعمها .
أما فيما يخص المسيرات الجماهيرية الراجلة ، أرى أن هذه المسيرات يجمعها ويوحدها نسق حب الحسين عليه السلام ، وهناك نسق آخر له دورفي توحيد هذه المسيرات الراجلة ، قد يكون ظاهرا في الوعي كظهور نسق الحب ، وقد يكون مضمرا تتداوله الجماهير في اللاوعي ، نتذكر عندما كانت تجري مراسم ذكرى الثورة الحسينية أبتداء من ( 1 محرم لغاية 20 صفر ) في ظل حكومة ظالمة ومعادية للنهج الحسيني ، هي حكومة البعث الصدامي ذات النهج الأموي ، فتمنع أقامة المراسم الحسينية ، والجماهير تتهيب من أجرائها علنا وتحت النظر ، خوفا من أنتقام الحاكم الطاغي ، في مثل هذه الظروف القاسية تتحرك الجماهير لأحياء الذكرى بنسقين ظاهرين هما نسق الحب ونسق التحدي ، لأن الجماهير واعية أنها في موقف التحدي للحكومة ، أذ تسير الجماهير يوم الاربعين بمسيرات راجلة بعيدا عن نظر رجال السلطة ، رغم علمها بقسوة أجراءات الحكومة البعثية  في حالة القبض على المشاركين ، لكن الجماهير تبقى مصرّة على ممارسة طقوس أحياء الذكرى رغم الأرهاب البعثي الصدامي ، لأن ممارسة هذه الطقوس هو جزء من الوجدان الشعبي المتأصل في نفوس الجماهير ، وهي تجري تلبية لنسق الحب التأريخي الظاهر، ونسق التحدي الظاهر أيضا في ظل أجراءات المنع ،  والملفت للأنتباه أن السلطة الظالمة كلما زادت من أجراءاتها التعسفية ، أزدادت الجماهير أصرارا في التحدي والتصميم للسير في الدرب الحسيني .
أذن أصبح المشي الى كربلاء رمزا للتحدي ورفضا للظلم ، وصورة من صور الأحتجاج ضد الحاكم الظالم ، وقد أكد هذا المفهوم قادة وزعماء العراق الذين تصدوا للحكم البعثي ، أمثال السيد الشهيد محمد باقر الصدر( رض ) ، وبمناسبة زيارة الأربعين سئل السيد الشهيد محمد باقر الصدر ( رض ) من قبل أحد المؤمنين :
 هل يجوز المشي الى كربلاء ؟
 
في هذا الموقف ، توجه السيد الشهيد الى السائل وسأله : هل الدولة منعت المشي أم لا ؟ فقال السائل : الدولة منعت المشي الى كربلاء ! ردّ عليه السيد الشهيد : أذن يجوزالمشي الى كربلاء ! 
جواب السيد الشهيد فيه دلالة سياسية ، تؤشرعلى أن المشي سيرا على الأقدام الى كربلاء المقدسة في أيام زيارة الأربعين يأتي موقفا معارضا للحكومة التي منعت المشي ، حتى وأن لم يعلن عن هذا الموقف في الظاهر، الا أن السير راجلا يضمر هذا الموقف ، فهو تعبير عن حالة التحدي للحكومة التي منعت المشي ، بل هي وقفت بالضد من القضية الحسينية بكل معطياتها .
لو عدنا الى التأريخ الاموي والعباسي لنرى ما هو موقف الحاكم من الحسين وقضيته ؟ وما هو موقف الحاكم الاموي والعباسي من الجماهير الحسينية ؟
نحن نعرف أن الحاكم الاموي هو من قتل الحسين عليه السلام ، وحارب كل من  يحمل حبا للحسين ، أو يحيي المراسم الحسينية ، وظل الحاكم الاموي في صراع  مع الجماهير الحسينية حتى زوال الحكم الاموي ومجيء الحكم العباسي ، الذي وصل الى السلطة بأسم أهل البيت عليهم السلام ، حتى أذا جلس الحاكم العباسي على كرسي الخلافة تنكر لأهل البيت ، بل حارب الائمة من أولاد الحسين ، وقمع جماهير الخط الحسيني بشتى أنواع القمع ، وهذا يعني أن الجماهير الحسينية هي في موقف المعارضة والتحدي للنظامين الاموي والعباسي ، لكن الجماهير رغم الظلم والقسوة والانتقام ، لم تتخلَ عن مبادئها ، بل تمسكت أكثر بالشعائر الحسينية ، لأن حب الحسين قد تأصل في النفوس وتحول الى نسق تأريخي حركي ينتقل في الوجدان الشعبي من جيل الى جيل .
بقيت الجماهير الحسينية تمارس شعائرها في أحلك الظروف ، ولم تمتنع عن مراسم الزيارة حتى في حالة قطع أطراف بعض الزائرين من قبل الحاكم العباسي ، وبقي الحب الحسيني وروح التحدي للسلطة الظالمة يكبران في نفوس الجماهير الحسينية حتى يومنا هذا ، فالمبادئ الحسينية هي من زرعت في النفوس رفض الظلم ، وتحدي الظالم ، وما نشهد اليوم من ثورة بوجه الظلم والظالمين من الحكام ، والأقدام على التضحية والأستشهاد من أجل الحق ونصرة المظلومين ، ما هي الا ثمرة من ثمرات الثورة الحسينية الأنسانية .
بقيت المراسم الحسينية تُمارس من قبل الجماهير بنسقين تتحرك بوحيهما ، نسق الحب للحسين عليه السلام ، ونسق التحدي للسلطان الجائر الذي يقف بالضد من الخط الحسيني ، ولرب قائل يقول : أن الحكومات السابقة وقفت بالضد من قضية الحسين والجماهير الحسينية ، فتعبر الجماهير عن موقفها الرافض لهذه الحكومات وتتحداها من خلال السير مشيا الى كربلاء ، لكننا اليوم نعيش في ظل حكومة مؤيدة لأقامة المراسم الحسينية ، بل هي تساهم في خدمة الزائرين بمختلف أنواع الخدمة ، فهل هذا يعني زوال دافع التحدي ؟
وعلى فرض زوال دافع التحدي ، ولم يبق الا دافع حب الحسين عليه السلام ، فهل هذا يعني زوال مبرر المشي الى كربلاء ؟
أني أرى أن قضية المسيرة الراجلة لا زالت تتفاعل ، ولا زال يتحكم فيها النسقان التأريخيان ( الحب والتحدي ) اللذان تأصلا خلال سني المسيرة الحسينية الطويلة ، نسق الحب لا زال هو الظاهر في ظل الظروف الايجابية اليوم ، أما نسق التحدي أراه مضمرا لكنه موجود في اللاوعي أو اللاشعور في ظل ظروف البلد الحالية وظروف المنطقة ، أرى أنه تحول من تحدٍ للحكومة القائمة الى تحدٍ من نوع آخر جديد أشد خطورة من تحدي حكومة قائمة تعادي أو تضيّق على أقامة المراسم الحسينية ، أذ أصبح تحدي وجود وقضية ، وليس تحدٍ ضد الظلم والقسوة الحكومية ، أنه تحدٍ للتيار التكفيري الذي تقوده وترعاه دول مثل السعودية ، وتعمل على أنتشاره وتسييده في المنطقة ، أذ أصبح لتيار التكفيرالمدعوم من الحركة اليهودية العالمية أجنحة مسلحة مستعدة لأقتراف أبشع الجرائم بحق المختلفين عنهم في الفكر من أي مذهب أو دين ، فمنهج التكفير اليوم هوعدو كل أنسان مختلف ، بعد أن صنفوا المختلف الى كافر أو مشرك أو مرتد ، وهذا التصنيف يشمل السني والشيعي والمسيحي العربي واستثنوا اليهود لأن أسرائيل يهودية ، ولأن اليهود هم من شجع وطور فكر التكفير الذي زرقوه في عقول المتخلفين من أتباع المذهب الوهابي الذي ترعاه الحكومة السعودية المدعومة من الصهيونية ، اما الجماهير الحسينية أصحاب الخط الحسيني فهم العدو رقم واحد بالنسبة أليهم ، أذ لا يجيزون قتل اليهودي لأنه صاحب كتاب ، لكنهم يقتلون السني والشيعي والمسيحي وأي شخص لا يؤمن بأوهامهم ، هكذا يعلّم شيوخهم رعاعهم ، وهذا ما أفتى به القرضاوي ومن هم على شاكلته من وعاظ السلاطين ، وعلى ذكر القرضاوي فأن السلطات المصرية أصدرت أمر ألقاء قبض بحقه ، لدوره في قتل أبناء الشعب المصري من خلال دعمه للتكفيريين ، وأُبلغت الانتربول بذلك .
المراقب للمسيرات الحسينية هذا العام يرى أنها أختلفت عن الاعوام السابقة في عدد الراجلين من أبناء الشعب العراقي بمختلف طوائفه ، أضافة الى المسلمين من خارج العراق ، السبب في رأيي أن الحب الحسيني أصبح عنوانا وهوية ، يتمنى كل أنسان يمتلك مواصفات الانسانية أن يحمل هذه الهوية الانسانية التي ضحى من أجلها الأمام الشهيد ، ومن باب عدم نكران جهود الحكومة العراقية في خدمة الزائرين ، نشير الى الجهود الكبيرة  للحكومة في هذا المجال ، والذي كان له  الدور الكبيرفي زيادة أعداد الزائرين من داخل العراق وخارجه ، وقد شهد الزائرون بهذا الجهد المتميز  .
بناء على هذه المعطيات نخلص الى أن المسيرات الحسينية الراجلة لا زالت تتحرك بنسقين تأريخيين ، هما نسق الحب ، ونسق التحدى ، والتحدي هذه المرة لمنهج التكفير الذي ترعاه وتقوده السعودية وتدعمه دول أخرى في المنطقة ، وأخيرا نقول أن المسيرات الحسينية الراجلة التي تتحدى الارهاب التكفيري ، وتطفح بالحب الحسيني  هي ظاهرة ثقافية أجتماعية تستحق الوقوف عندها ، لاستخلاص الفوائد والنتائج الايجابية منها  ، وتستحق أن نسلط الأضواء عليها ، سيما وأنها ظاهرة ثقافية أجتماعية تأريخية  تحمل صفة التقديس عند الملايين من المسلمين .

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/31



كتابة تعليق لموضوع : ألمسيرة ألحسينية الراجلة ظاهرة ثقافية !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر عبد الساده الغراوي
صفحة الكاتب :
  حيدر عبد الساده الغراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حكاية ذي قارية للمدى  : مرتضى المكي

 شرطة واستخبارات ومكافحة إرهاب نينوى يقتلون انتحاريا يرتدي حزام ناسف قبل تفجير نفسه  : وزارة الداخلية العراقية

 حرب وسجن ورحيل-59 / سنوات الحرب - 4  : جعفر المهاجر

 تحرير الموصل حَشدٌ وطني  : سلام محمد جعاز العامري

 دولة القانون بلا قانون  : محمد حسن الساعدي

 تهنئة الى برلمان العراق المصفح  : حسين باجي الغزي

 استفيدوا يا حكام من قصة الحسين (ع) وارينب ؟  : سامي جواد كاظم

 "داعش" امة السوء.. والقضاء عليها يحتاج اكثر مما يحصل  : د . عادل عبد المهدي

 اين نحن من مئات الراسبين ؟  : د . نداء الكعبي

 مستقبلهم السياسي...وعفى الله عما سلف  : د . يوسف السعيدي

 الـزحـف المـقـدس  : عبد الزهره الطالقاني

 الى سيدي الحسين في يوم استشهاده  : حامد سيد رمضان

 القوة أوكسجين الديمقراطية!  : د . صادق السامرائي

 في يوم الارض وما سبقه من قمة بشارة سقوط الاعراب والعربان  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 الانبار مسار انتخابي مقلق  : ماجد زيدان الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net