صفحة الكاتب : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

الشعائر الحسينية (الحلقة الثالثة)
مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 أهل البيت(ع) بيَّنوا بعض مصاديق الشعائر

 
 
 
قد بين أهل البيت(ع) بعض الأساليب والمصاديق في إحياء الشعائر الحسينية، إلا أن بيانهم(ع) لتلك الاساليب لا يدل على الحصر وأن غيرها من الأساليب والمصاديق مرفوضة في الشرع.
 
ولنا أن نتساءل عن كيفية اختيار الشعائر المناسبة؟
 
 ذكرنا أن: الشرط الأول في الشعائر الدينية ــ فضلاً عن الشعائر الحسينية ــ أن تكون هذه الشعائر عملاً مباحاً، وهذا أمرٌ جليٌ واضحٌ. وقد مر علينا أن الشعائر تعني العلامات لمعنى ديني معين.
 
في روايات أهل البيت(ع) قد حُدِّدَ المعنى الذي يجب أن تكون الشعائر الحسينية دالة عليه، وقد جمع الحر العاملي في كتاب وسائل الشيعة قسم كتاب الحج روايات تتحدث عن الزيارة، مبوبة ومن الباب السابع والثلاثين إلى ما بعد الباب السبعين خصها صاحب الوسائل للشعائر الحسينية.
 
 
 
 
 
والشعائر الحسينية لها عدة وجوه:
 
الوجه الأول: هو الحزن والجزع والتفجع والبكاء.
 
 
 
 والوجه الثاني: هو الحماس وإثارة المشاعر وتأجيج العواطف والفداء والتضحية والإستبسال والشجاعة.
 
والحماس على أنواع، فقد يكون حماساً متصلاًُ باللعب واللهو والحرص والطمع، وقد يكون متصلا بالعمل والجد، وقد يتصل الحماس بأمور دنيوية، ولكن الحماس في الشعائر الحسينية أمر مختلف لأنه يتصل بالحزن على سيد الشهداء(ع).
 
 
 
والوجه الثالث: هو وجه المبادئ والقيم النبيلة التي استشهد من أجلها الإمام الحسين(ع)، ومن المعروف أن الإمام الحسين(ع) هو أكثر إمام من الأئمة المعصومين ورد الحث على زيارته، وهذه الزيارات المأثورة تشد الزائر إلى المعاني التي من أجلها استشهد الحسين(ع) (لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها ولم تلبسك من مدلهمات ثيابها, وأشهد أنك من دعائم الدين وأركان المؤمنين)([1])، وقد ورد من آداب الزيارة للحسين أن لا يملأ الزائر بطنه بالطعام والشراب بل يكون جائعاً وعطشاناً لكي يعيش أجواء استشهاد الحسين(ع) المقتول عطشانا([2])، قال أبوعبد الله(ع) لأحد أصحابه: (تأتون قبر أبي عبد الله(ع)، قال قلت: نعم، قال تتخذون لذلك سفرة؟ قال: قلت:نعم، قال أما لو أتيتم قبور آبائكم وأمهاتكم لم تفعلوا ذلك)([3]). باعتبار أن تهادي الحلوى لا يناسب أجواء المصيبة والحزن.
 
 
 
فلتكن عاشوراء خالية من مظاهر الفرح
 
 ذكر الشيخ المفيد أنه يستحب في يوم العاشر للمؤمن أن لا يلتذ بالطعام والشراب ولا يتزين بزينة،ولا تكون حالته الظاهرة حالة فرح بل حالة حزن ومصاب([4])، وقد نقل عن بعض الفقهاء الإمامية أنهم كانوا لا يتناولون الفواكه في أيام عاشوراء, باعتبارها مظهراً من مظاهر التلذذ، وكان الأئمة(ع) تبدو عليهم علامات الحزن بمجرد دخول شهر المحرم الحرام([5]).
 
 
[1]) ورد هذا النص في أكثر من زيارة لهu راجع: تهذيب الأحكام 6: 114, مصباح المتهجد: 721 و789 , المزار لابن المشهدي: 422 و431 و515 , إقبال الأعمال 3: 103 و129, مزار الشهيد: 124 و157 و187, البلد الأمين: 287, مصباح الكعفمي 489 و501, البحار 98: 200 و259 و331 و352.
 
[2]) انظر الأحاديث بهذا المعنى في المصادر التالية.
 
[3]) الفقيه 2: 281 وعنه الأمان: 56, كامل الزيارات: 249 وعنه مستدرك الوسائل 10: 348, ثواب الأعمال: 115 وعنه البحار 98:141.
 
[4]) المقنعة: 377
 
[5]) انظر ما روي عن الرضاu في أمالي الصدوق: 128 وعنه الوسائل 14: 504 والبحار 44: 283

  

مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/01



كتابة تعليق لموضوع : الشعائر الحسينية (الحلقة الثالثة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين رزاق
صفحة الكاتب :
  حسين رزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تركية – روسية بين التقارب اوالتباعد ايُّهما الغالب  : عبد الخالق الفلاح

 عامر عبد الجبار: قرار دمج الشركات الخاسرة مع الرابحة لا يخدم وزارة الصناعة  : مكتب وزير النقل السابق

 صحة كربلاء تنشر رقماً خاصاً لإسعاف الحالات الطارئة بين زائري الأربعينية

 قناة الشرقية البعثیة تستفز الشعب العراقي بنشر كاريكاتير يسيء للسيد السيستاني

 الأسرى الشهداء جثامين محتجزةٌ وعائلاتٌ معذبةٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 المباشرة بإجراء العمليات الجراحية في مستشفى جلولاء بعد توقفها لمدة 3 سنوات بسبب الارهاب  : وزارة الصحة

 دور المرأة والعمل السياسي  : سيد صباح بهباني

 العمل تبحث سبل النهوض بنظام الضمان الاجتماعي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  بعد الظلمات سوف تشع نورا يا عراق  : انور السلامي

 هل حقاً أمريكا قامت بحل الجيش العراقي؟  : د . عبد الخالق حسين

 الأمين العام للعتبة العلوية: تهيئة (85) محطة تبليغ ديني فقهي تقدم الدعم اللوجستي لأكثر من 500 مبلغ من البصرة إلى كربلاء  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 الحاجة الذاتية للمجتمع محرّك الديالكتيك السياسي  : رعد موسى الدخيلي

 حزب الليكود يعيد انتاج حاله  : علي بدوان

 هل عقيدة الرجعة من ضروريات الدين؟  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 فلسفتي بين عين الإبصار وعين البصيرة –ج1  : انور السلامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net