صفحة الكاتب : جواد بولس

أمل وحرية بحجم السماء
جواد بولس


 وكأنّني في حلم، أجلس في بيتي وحيدًا. فجر القدس يفيض وجعًا سميكًا والسماء منبسطة، بعض الغيوم العالية كانت ترحل ببطء، لم أعرف وجهتها، تابعتها بعيون حيرى، وتمنّيت كالصغار أن أصير وردةً أو عصفورًا. على كنبتي، التي صارت بعد الخمسين حضنًا أليفًا أستعذب فيه الكسل، أمضيت وقتا في مشاهدة ما ينقله تلفزيون فلسطين من وقائع عملية الإفراج عمّا عرف بالدفعة الثالثة من أسرى فلسطين القدامى. حاولت بكل جوارحي أن أعيش تلك اللحظات، وأن أغضَّ الطرف عن بعض ممّا يستفز منطقي، وامتثالا لنزعة ورثتها عن آبائي حرمتني "نعمة" التملّق والمداهنة.
كاميرات تنقل فرح أمّهات/ زوجات/ بنات وأبناء، يعيشون على نبض لحظات يتدافعون كالفراش، ويرقصون كما في الحكايا للممكن الذي يبعث فيهم الأحمر لونًا لحياة كانت ناقصة ولأكثر من عقدين كانت لديهم بلا نكهة، جموع  ستمارس اليوم طقوسًا غير رائجة يضبطها فقه الفقراء البسطاء؛ النصر صبر دهر، الغلبة لمن يحب، والظلم حتى لو طال ففوق كل ظالم صاحب حق وساعة أو غيب، سراب و"خارطة طريق". 
ساحة المقاطعة تمتلئ بآلاف جاءوا ليستقبلوا من سيكونون فرسان هذه الليلة الرحومة، كثيرون يعرفون "المحرّرين"، وقلّة جاءت لكونها تتقن أدوار الكومبارس في استعراضات أناشيد الزحف والتطبيل. في كلّ مرّة توجّه المذيع لواحد من هذه الجوقة، وما إن يفتح هذا نيران خطبته، سارعت  لإخماد صوت التلفزيون والتجأت للذي رافقتني كلمات كتابه على تلك الكنبة؛ إنّه "شلومو زَند" مؤرّخ يهودي كتب للعالم ولأبناء "شعبه" معلنًا وشارحًا متى وكيف توقّف هو عن عدِّ نفسه يهوديًا؟
كم كانت المفارقة غريبة؟ أجلس في بيتي في القدس، في حيٍّ تركته إسرائيل خارج جدارها، "فأنعمت" عليه  بحريّة حرمت منها نظراءه من الأحياء التي حبسها الجدار وأبقاها في فلسطين المحتلة.
من خلفي وعلى بعد أمتار تقبع قيادة المنطقة الوسطى لجيش احتلال إسرائيل التي منها أديرت وتدار مئات العمليات العسكرية في المنطقة، أمامي تلفزيون فلسطين وفضائيات عربية أخرى، تستعرض من خلال عشرات المقابلات آراء فلسطينيين في الحدث المتصدّر لأخبار تلك الليلة الباردة الماطرة. أصوات المقابَلين تختلف باختلاف المكان والفصيل والفصيلة؛ فمن غزة يأتي النداء متباكيًا مناشدًا الرئيس محمود عبّاس لكي يسعى إلى تحرير جميع الأسرى من سجون الاحتلال، وعلى هامش الغمزة يطلق هؤلاء الإخوة زغرودة خجولة مبحوحة لستة وعشرين فلسطينيًا كادوا يقضون على "برش" وليس على تراب وطن.
في رام الله تأتينا هتافات الفتح المنتصر لرئاسة وفصيل وقيادة في حساباتها يرصَد، وبحق، ريع هذا الإفراج والنصر حتى وإن جاء ملتبسًا عليلا. خطاب كل متحدّث يشي بلونه وفصيل دمه، فما بين تبجيل مقدّس لقيادة أبلت في هذه المسألة بلاءً مرضيًا، وبين خطاب يجهد بإخفاء دور تلك القيادة، بانت فلسطين بسقمها؛ عارية، عظام صدرها هشة  ناتئة، لتتركنا، بعض المتابعين، بقلوب كسيرة على نصر كاد يكون ناصعًا أبيض.
في مثل هذه المقامات لا يعني الوقت شيئًا، فمتى كان في الشرق للوقت حساب؟ بشر يصاحبون الليل لتبدو أعمارهم مفتوحة بلا نهايات.
الانتظار سيّد. ما أقبحها إسرائيل، تحاول أن تفسد علينا رعشة الفجر.  تتجبّر، ما أغباها، هي لا تعلم أن اليأس ترف للأغنياء وخيار متاح للمتغطرس، أمّا نحن، أصحاب الرمل وصنّاع ساعاته، نحن بناة الوهم وهدّام قلاعه، مؤمنون بأن "للحرية الحمراء بابًا" وهذا بإصرار الأحرار يدكّ.
تعبت من عبث الشاشات رغم إسكاتي لها، صار تكرار المشاهد ممجوجًا، تركت الكتاب على الكنبة. وقفت أمام نافذتي. أضواء خافتة تسرّبت من نوافذ بيوت بعيدة بدت وادعة. كان الضوء بلون البرتقال، ترنح من فوق الجدار، لم ينجح الاسمنت بخدشه، فجاءني صافيًا سالمًا. أدخلته بيتي، خبّأته خشية أن يصادره الجيش. من بعيد كانت أصواتهم تعربد وتأمره بالتوقف. في السماء غيمتان. واحدة صارت تشبه جدتي، على وجهها تجاعيد زادتني احترامًا لها. كانت تنظر إلي وتتحرك ببطء ومهابة. تفرّست فيها، فلاحظت بسمتها المطمئنة، وقرأت تمتمة تشبه دعاءً لطالما رددته في ساعات فرح دافق وتقول: "الله ينجينا من اللي جاي".
كان الهواء باردًا، لكنني استنشقت منه ما ملأ رئتيّ وأنعش عقلي. لا أعرف لماذا لم أذهب الى المقاطعة لأستقبل مع من حضر قافلة "أبو العوض كميل"ورفاقه. ربما لأنني أحسست أن كل شيء في هذه الليلة كان عابرًا وزائلًا،  تمامًا كالغيمتين اللتين انقشعتا من فوقي. أو ربما لأنني حزنت مما قرأته عند "زند"، وشعرت كيف تحيل العنجهية بشرًا إلى هياكل تدمن القهر وتمتهن السطوة، فها هي إسرائيل تعبث بقلوب طافحة  وتعربد. تنثر كثيرًا من الضباب والوجع كي لا يصير الفرح الفلسطيني الصغير مثارًا للطمع وفاتحًا لشهوات محظورة. إسرائيل صاحبة تلك العيون الزرق تمعن ليبقى عالم الفلسطيني عديم اليقين إلا من يقين  الوجع والخوف والحزن.
"هذا الرجل الذي يجلس في المقعد أمامنا يهودي" قال الوالد لابنه. "من أين لك هذا"؟، سأل شلومو أباه الذي أصر على أنه يستطيع التعرف إلى اليهودي من منظره الخارجي فقط. استغرب شلومو ذلك، ولم يصدّق والده الذي جاء لزيارة ابنه في باريس. بعد لحظات تبيّن أن الرجل المسن كان يهوديًا.
"من عينيه" أجاب الوالد: "لكنّها زرقاء شائعة في أوروبا" حاججه شلومو: "إنها النظرة وليست العين  يا ولدي، نظرة متهرّبة، حزينة وفيها خوف وتوجس شديدين" قال الوالد، وأردف "لا تخف يا بني لا يمتلك الإسرائيليون الشباب اليوم مثل هذه النظرة". 
عدت لأقرأ "زند". انتظرت حتى تمام التعب. لا أعرف متى نمت وكيف. فلقد صحوت وكانت الشاشة تخبرني أن صباح فلسطين كان شهيًا وبهيّا وسماءها صافية كصفاء الحرية. لم تتحدث الأنباء عن حال القلوب في ذلك النهار، ولا عن لغة العيون التي حتمًا غلب عليها التعب من طول السهر.



 

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/02



كتابة تعليق لموضوع : أمل وحرية بحجم السماء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر علاوي حيدرة
صفحة الكاتب :
  حيدر علاوي حيدرة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معهد السكك للتدريب يقيم دورة مكثفة للحصول على شهادة الأيزو  : وزارة النقل

 قرض الصندوق .. والسرايا الصفراء  : احمد زغول

 شركات وزارة الصناعة ترسل مساعدات غذائية وعينية لإغاثة اهالي قضاء الشرقاط  : وزارة الصناعة والمعادن

 مسؤول أمريكي: لن نمنح أي إعفاءات أخرى من العقوبات على قطاع النفط الإيراني

 إيران في مواجهة روسيا  : هادي جلو مرعي

 التدويل سياسة المفلسين  : جواد كاظم الخالصي

 قيم الفرد العراقي بين الزهد والجكسارة !  : د . محمد ابو النواعير

 البعيجي :الاديب محق في ما صرح به

 هذا ولائي  : د . سعد الحداد

 وزارة الزراعة توزع المواد الغذائية للعوائل النازحة من محافظة نينوى  : وزارة الزراعة

 ايها البرلمانيون المنعمون .. المتقاعدون يستغيثون ..!؟  : ماجد الكعبي

 مقتل مصور حربي في الموصل وإرتفاع عدد الضحايا من الصحفيين مقارنة بالعام الماضي  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 سيبقى اسمها بابل ...لكن مع عدم الاساءة لشخص الامام الحسن ع  : الشيخ عقيل الحمداني

 سياسة العدل  : حسين جويد الكندي

 رسائل مؤتمر الصحوة الاسلامية  : عمار جبار الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net