مؤتمر الامام الحسين عليه السلام السنوي في امريكا
مؤتمر الامام الحسين عليه السلام السنوي في امريكا
الحراك الثقافي والعلمي العراقي في امريكا
......................
انعقد المؤتمر الامام الحسن السنوي في الولايات المتحدة الامريكية  في ولاية  ميشكن في مدينة ديربون في قاعة الاحتفالات لفندق دوبل تري/يوم الاحد المصادف 25/ صفر/ 1443ه – الموافق 29/12/2031م/ وتحت شعار :
( الامام الحسين معاصر في ضمير الانسانية )..
الباحث البزي والسيد الكشميري والسيد صادق بحر العلم والدكتور بيان جبر والشاعر الشكرجي والشيخ البغدادي
 
 قدم الاعلامي الاستاذ مفيد اللامي عريف الحفل وعضو لجنة التحضيرية تحية للحضور وترحيبا بالضيوف وتعريفا بالمؤتمر بعد افتتاح المؤتمر بتلاوة من ايات الذكر الحكيم وقراءة  صورة الفاتحة ..
فارتقى المنصة الاستاذ الاديب الشيخ بهاء الدين الخاقاني في الكلمة الافتتاحية حيث كلف بها من قبل اللجنة التحضيرية، فانطلق في معالجة اشكالية الجهل والحيرة وتحدي انغلاق الفهم على الموروثات في بيان الطريق إلى اليقين من حيث الصدق في البحث عن الحقيقة، ليؤكد كان الحسين عليه السلام موصلا الى الحقيقة بأسهل الطرق وأيسرها، دون شك عندما تتوفر الحرية التي تخالج القلب والفكر ..
 
                          عضو الجنة التحضيرية عريف الحفل الاعلامي مفيد اللامي
 
                          الاستاذ الشيخ بهاء الدين الخاقاني في الكلمة الافتتاحية
 
وجاء ضيف الشرف السفير الدكتور حامد البياتي ممثل العراق السابق في الامم المتحدة ليضيف رمزية رسالية لنهضة الحسين عليه السلام ودلالاتها مبينا سنة عانت منها الرسالات لتبشر بخير البشرية كيما تسير الاقوام والمفكرون سلوكا وبحثا عن الحقيقة ..
وكان لسماحة الشيخ كامل البغدادي تحليقه في بيان المقارنات بين التنظير والتطبيق لمن يتبنى منهجية الحسين عليه السلام في نهضة الشعوب، وظواهر السلبوالايجاب مع تاكيداته على مركزية هذه المحورية الحسينية التي تمثلها بصواب وصلابة مرجعية النجف وتسديدها الرباني والمتمثلة بمراجع عظام وعروفين ويتصدر هذا الكب  المرجع الاعلى السيد علي السيستاني عالميا مع طرحه مقترحات كيما يت تدرسها والاخذ بها مستقبلا لتنمية مسيرة  الحسين عليه السلام في الغرب والعالم فضلا عن العراق وشعبه العظيم وارضه المقدسة ..
               السفير الدكتور حامد البياتي ممثل العراق السابق في الامم المتحدة في كلمته الشرفية
 
          الشيخ كامل البغدادي في بحثه عن الامام الحسين عليه السلام في اللغة العربية
 
 وارتقى بالمنهجية الاستاذ وسام بزي والمتخصص باللغة الانكليزية وما للعاطفة المقدسة الحسينية من اثر للتتناقل اخباره القرون والدول ولا زالوا برغم تعاقب القرون وابتعاد الزمان، مصدر الهام  بين المثقفين والعلماء ورواد النهضات، ذلك للأثر الخطير الذي تبينه في النهضة البشرية مبادئ الحسين في الحرية والسلام والحضارات ..
وكانت قد حلقت الاديبة الشابة العراقية الأديبة طيبة سعدون  بقصيدتها الانكليزية عن الامام الحسين عليه السلام بعنوان ( قدرت في الذهب – Fated in Gold ) .. محاولة الابحار في عالم قديس سار اليه العظماء كيما تجد ما يثبت ذلك ويجليه في أوضح معانيه، ولتخرج الى حضارة حاول هذا العظيم المقدس ان يصنعها بتضحيته من اجل الحب والسلام ..
 
الباحث وسام بزي في بحثه عن الامام الحسين عليه السلام في الغة الانكليزية
 
                      الاديبة الشابة العراقية طيبة سعدون وقصيدتها باللغة الانكليزية
 
Fated In Gold
Teeba Sadoun
 
Fated for an eternal message...His name in gold forever scribed.
Angels his servants...And millions to him stride.
He welcomes all….His name in gold scribed.
 
***
 
A simple message he carried...To injustice never bend.
For created free is man...So why to chains should he bend.
Death over his head loomed...From the time of his birth.
Like a crown on kings head…Hussain’s death will be his jewel.
The kind of freedom...His name in gold scribed.
 
***
 
In his lifetime a prince...He spoke God’s word and saw God in every action.
To injustice he would never bend...For how could he when a king he is to be crowned.
He sacrificed all...Even his infant.
He gave his heart to God...And God gave him millions of servants.
The master of servants...His name in our hearts scribed.
 
***
 
His golden message...Reflected in his gold dome
Millions flock to him...Wishing they can kiss his dome.
Defying all odds...Defying death
For the chance to be his servant...For one glance
They march with their infants….His name on every infant scribed.
 
***
 
A creed in our blood is written...From birth to death a Hussaini
From the eldest server...To the youngest flag carrier.
A servant of Hussain...Their title on their foreheads written.
Even if death they face...The flag of Hussain will stay high
The master of the old and young...His name forever scribed.
 
***
 
Belongs to him the key of miracles and heaven...The ship of salvation and grandson of the Prophet
Yes Islam was brought through Mohammed….But it rose in gold through Hussain
And every tyrant vanquished...For only Hussain’s name is fated in gold
While their names...Their names are no more.
The king of millions...His name in gold scribed
Hussain the king of gold….Hussain in gold forever scribed.
.............................
 
وقد حضر المؤتمر ممثل المرجعية العليا في العالم السيد محمد باقر الكشميري نائب الامين العام لمؤسسة الامام المهدي المرتبطة بالمرجع الاعلى السيد علي السيستاني ..
كما حضرة ضيف الشرف السفير الدكتور حامد البياتي ممثل العراق السابق في الامم المتحدة ..
وحضره اعضاء المؤتمر وجمع من الضيوف وممثلي الجاليات العربية وممثلي الاطياف والقوميات وشخصيات ووجهاء   
هذا وكان المؤتمر قد طرحت فيه افكار ومقترحات وتوصيات من اجل مسيرة نهضوية حضارية تتبنى رؤى الحسين عليه السلام في الغرب وبالاخص في الولايات المتحدة الامريكية .
           السيد حسين الشرع رئيس اللجنة التحضيرية الثاني من اليمين وجانب من الحضور 
 
            السفير الدكتور البياتي الثاني والسيد الكشميري الخامس من اليمين وجانب من الحضور
      شيخ ال جويبر في امريكا ابو مهند الجابري عضو اللجنة التحضيرية الثاني من اليمين وجانب من الحضور
 
السيد بحر العلوم والدكتور بيان والشيخ البغدادي والشاعر الشكرجي وجانب من الحضور
 
صورة تذكارية لجانب من الهيئة التحضيرية والحضور
 
                   شبلان عراقيان حسينيان في خدمة الضيوف وتقديم شعار المؤتمر يا حسين
           فندق دوبل تري الامريكي احتراما لمؤتمر الحسين يرفع شعار الامام الحسين في ساعات المؤتمر لرواده
 
.........................................
مع تحيات
الحراك الثقافي والعلمي العراقي 
في الولايات المتحدة الامريكية

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/03



كتابة تعليق لموضوع : مؤتمر الامام الحسين عليه السلام السنوي في امريكا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علي مزهر شعبان
صفحة الكاتب :
  محمد علي مزهر شعبان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العدد ( 9 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 لا تمسحوا الدموع بالاحذية فتشمتوا العدو  : القاضي منير حداد

 الأمم المتحدة تنتقد إعدامات مصر وتصف محاكمتهم بأنها "غير عادلة"

 هل نحن أغنى دولة في العالم أم دولة فقراء ؟!  : باسل عباس خضير

 النائب جوزيف صليوا: القضاء على داعش وأعادة النازحين الى ديارهم أمر لا بد منه

 سلاح العشائر خطر يهدد أمن الدولة  : ياسر سمير اللامي

 وصول جثامين شهداء الحشد الشعبي المغدورين إلى بغداد

 ركوب موجة التظاهرات  : اسعد عبدالله عبدعلي

 صحيفة  بلادي اليوم تسرق مقالة لي بكمالها وتمامها، للمرّة الثانية  : كريم مرزة الاسدي

 القبانجي: سنشهد هزيمة نكراء لداعش بالأنبار بعد تطويق الفلوجة وهروب الدواعش

 لاعصمةَ إلّا للمعصوم (ع)  : كريم الانصاري

 قِراءَة في كأس عِشْقي الأخيرَة  : محمد الزهراوي

 فقاعات اعلامية مغرضة  : اياد قاسم الزيادي

 العمل ومؤسسة بهجت الباقر الخيرية توقعان وثيقة تعاون في مجال التدريب المهني ودعم المسح الميداني للاسر الفقيرة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الوائلي يطالب الحكومات المحلية استكمال البنى التحتية لمشروع البطاقة الوطنية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net