صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

نريد أسلحة لا نريد مصالحة
صادق غانم الاسدي
لايوجد أنسان على صعيد الارض يمتلك الصفات الأنسانية من الغريزة الابوية والعدل والاستقامة ويؤمن بالتطور ويتفاعل مع الاحداث ويقتنع بما يقع عليه من رزق وسعادة  وفرح والم وحزن الا وتراه ينبذ الكراهية وينشر السلام ويحب أن يسود العالم الاستقرار ويعم الخير , الا من اسرفوا في الفتنة وتعبدت قلوبهم بالغشاوة وعاشوا في الكهوف والوديان يضنون ان الاسلام لايسير مع المدنية جنبا الى جنب , فيتفننون في قتل البشر بطريقة بشعة طالما لايخضع الى معتقداتهم الكافرة ,وظهرت العديد من المسميات الارهابية  تحمل في طياتها رسالة الاسلام من وجهة نظرهم , وأخرِ ما سمعناه هي ( داعش ) ولا أعلم هل هنالك اسماء حديثة ستظهر في الايام القليلة تحمل نفس تلك الصفات المشينة والتي يندى لها جبين الانسانية كونها تمارس اعمالا بأسم الدين مغطاة ومتفوه بكلمات حماسية تردد فيها أسم الرسول محمد صلى الله عليه واله ولا اريد ان اذكر ماهي دعواتهم المغلفة بصبغة وتعليمات من اجهزة الماسونية والاستكبار العالمي , مثل تلك الجماعات التي تتخذ من صحراء الانبار ووديان وجبال سوريا مقرات لها نرفض مصافحتهم والتحاور معهم واحترام إسراهم ان وقعوا في ايدي القوات المسلحة وياحبذا ان يجتثون من على الارض لانقاذ الشعوب والطوائف من خطرهم والحفاظ على المبادىء والقيم التي جاء بها رسولنا الكريم وجميع الانبياء والمرسلين لنشر كلمة الله التي تعني السعادة والخير في الكرة الارضية , مثل تلك الجماعات يجب التصدي لهم بسلاحين سلاح الكلمة وتبصير الناس عن حقائقهم واهدافهم ومناشئهم ومدارسهم الفكرية وان لايجف القلم والتهاون من أجل  أقصائهم جذريا كون الفكرة تقتل بالفكرة  وللاعلام دورا ومسؤولية لاتخلوا من الخطورة لان العدو باستمرار متنكر ومتلون ويقتنص اللحظة كي ينفذ سمومه ولايبالي بحجم الخسائر او نوعية الدمار , والجانب الاخر هو استخدام القوة العسكرية والهجوم المباغت وعدم الرحمة ويتطلب ذلك الحصول على اجهزة واسلحة حديثة كون العدو في المواجهة  لم يكن على الارض ولم تكن المعركة تقليدية وتأخذ اسلوب وطبيعة الهجوم والانسحاب , وتحتاج مثل تلك المعارك الى تكتيك وستراتيجية خاصة , او ربما لايحتاج الجيش التوغل الى تلك المناطق الوعرة , ويمكن ان  تحسم وتحقق انتصارات بالطائرات الحديثة , وهذا ماجرى اثناء ضرب الاوكار في افغانستان وقتل رؤساء المنظمات الارهابية بالطائرات وايضا ما يخوضه العراق من حرب شرسة وهجوم على المواقع كانت الطائرات هي العامل الاول في الحسم , نريد اسلحة ولانريد مصالحة مع الذين توغلوا وقتلوا وانتهكوا  دماء العراقيين , وما جرى قبل سنة أو اكثر هو اعتراض بعض الكتل السياسية على عدم التصويت لتزويد الجيش بالاسلحة الحديثة بحجة ان الجيش قد يستخدمها للاعتداء على الشعب , فهي محاولة لتفتيت القدرات العسكرية واضعافها وعدم اظهار العراق أمام الدول الاقليمية كقوة عسكرية وسياسية تتصدر القرار القومي , وابقاء البلد في دوامة العنف والتشجيع على الحرب الطائفية للحفاظ على مصالحهم والتستر على افعالهم الارهابية , كما ان الذي وقف عثرة امام تسليح الجيش  فهو يشكل قاسم مشترك مع المنظمات الارهابية وتجمعهم اهداف ثابتة في تدمير البنية التحتية وتأخير الخدمات وزيادة معاناة وانتهاك حرمة المواطن العراقي , ولا ننسى ايضا أن على الحكومة مسؤولية شرعية في الحفاظ على ابنائها من الانخراط  بالمنظمات الارهبية ومن الذين غرر بهم العدو وهم شباب لايعرفون مصلحتهم أن تصدر بحقهم العفو المميز بين من اسرف في دماء الشعب ومن الذي لم يرتكب جرم سوى انه ايد او نصر او انضم نتيجة عوز مادي او ظروف بيئية اجبرته على ذلك , وعلى الحكومة أن تسعى جاهدة من اجل ايصال  خدماتها  وانشاء  المؤسسات الثقافية والعلمية  في المناطق الساخنة بعد تطهيرها كليا , وتعين ابناء المناطق التي شهدت عمليات اجرامية للقضاء على اكبر أفة تؤدي الى وجود مساحة من الفراغ وهي البطالة  ويمكن ان يستغلها العدو لجانبه , والمصالحة لاتعتبر ضعف او تنازل من قبل الحكومة اتجاه الشباب او خصومها فقد صالح رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه واله اهل مكة بعد أن فتحها بالقوة , واعتبر الجميع أمنين من اجل بناء دولة اسلامية يسود فيها العدل والعزة , ودائما تأتي المصالحة من موقع القوة ولايجرأ على تقديم المبادرة الا المتمكن القوي , فالمصالحة هي حقن دماء الشعب وأمانة وعهد يتحملها الجميع والانتقال من القتتال الى البناء والمصير الواحد , لا المصالحة مع المتأمرين والمتجسسين وهم يجوبون المحيط الاقليمي العربي لتفتيت وحدة الشعب ,بل نريد من اجل هولاء اسلحة فتاكة كي لاتفارق الابتسامة البريئة شفايف اطفالنا وأن يسمع رنين جرس المدرسة بداء بيوم دراسي جميل وان تصدح حناجر الطلبة عاليا نعم للعراق وان نتزاور وتتحسن علاقتنا الاجتماعية وأن نخلد للنوم أمنين ولاتسقط هياكل دورنا علينا من جراء العبوات الناسفة والصواريخ العابرة , وان تعلوا كلمة لا اله الا الله فوق كل وصف ومسمى .

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/07



كتابة تعليق لموضوع : نريد أسلحة لا نريد مصالحة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عبد الكريم الكناني
صفحة الكاتب :
  محمد عبد الكريم الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بين أنيس وعادل.. خسارة للعراق  : عبدالله الجيزاني

 "تواطؤ النجيفي" قالها المالكي  : سعد الحمداني

 القيم بين الاصالة والاضافة  : زعيم الخيرالله

 تأملات في القران الكريم ح375 سورة  الفتح الشريفة  : حيدر الحد راوي

 دَعْ يا سيدي دمك ينتفض من جديد ..!  : حيدر عاشور

 ​وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تباشر برفع الانقاض ومخلفات الحرب من منطقة الغابات السياحية في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 عاجل : قواتنا الامنية والحشد الشعبي يقتحمون مستشفى الشرقاط العام

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل العمل باعادة اعمار جسر سيدتي الجميلة في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 حكامنا..أحزابنا .. بين تهديد المواطنة ومكر التأريخ .!.  : صادق الصافي

 اللاعنف العالمية تدعو المشرعين الامريكان الى التدقيق في صفقة التسليح الاماراتية  : منظمة اللاعنف العالمية

 قوات موالية للحكومة اليمنية "تطرد" مسلحي القاعدة من مناطق في شبوة

 إنتاج البصرة توقع عقداً مع شركة سيمنس لتأهيل الوحدتين (4 و5) في محطة الرميلة الغازية  : وزارة الكهرباء

 افتتاح مدرسة نجم الائمة الدينية في النجف الاشرف

 النازحون في حسابات المرفهين  : علي علي

 هل تعلمين؟؟؟؟  : محمود خليل ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net