صفحة الكاتب : صفاء الهندي

المجتمع العراقي بين الوعي وخطر التجهيل
صفاء الهندي

ويلٌ لأمة تكثرُ فيها المذاهبُ والطوائف وتخلو من الدين ، ويلٌ لأمة تلبسُ مما لا تنسج وتأكلُ مما لا تزرع وتشربُ مما لا تعصر ، ويلٌ لأمة تحسبُ المُستَبدَّ بطلاً وترى الفاتحَ المُذلَّ رحيماً -- جبران خليل جبران .

يعيش المجتمع العراقي الآن حالة من التجهيل العام بدئت تنمو وتسود بشكل ملحوظ ، بفعل الواقع المتخلف بأغلب مستويات الحياة التي يعيشها المجتمع ، وبفعل النُخب السياسية والرموز الاجتماعية التي تصدّرت المسرح العراقي والتي لاتفكر إلابمصالحها ومنافعها الذاتية ، وبفعل التراكمات السياسية والاجتماعية التي خلفتها الضروف والأزمات في مراحل حكم العراق السابقة ، وكما هي طبيعة السلطة والحكم التي يسيطر عليها هنا مراكز النفوذ الحزبي والواجهاتي في الغالب . وبفعل الكثير من الشعارات التي تُبطِن عكس ما تُظهِر ، تولَّد الجهل العام الذي هو انعكاس ونتيجة لذلك الوضع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي المتخلف في البلد . والجهل العام هو نتاج تعبئه أيديولوجية وسياسية منحرفة تقوم بها مجموعة من القوى والكُتل الحزبية التقليدية المسيطرة على رقاب المجتمع باستغلال الموروثات التقليدية في تركيبة المجتمع ونزعته الروحية الدينية ، وتكييف الطاعة الدينية والعائلية والقبلية والولاء العقائدي والوطني إلى الموروث العام في حياة المجتمع العراقي وبثَّه في لاوعي المجتمع والأمة ، وهو الذي يتولد عنه إصرار أفراد المجتمع بأنهم على الطريق السوي بينما هم في واقع الحال منقادون بصورة عمياء ، فيصبح هناك توزيع مبدئي تفرضه طبيعة المجتمع وطبيعة السلطة التي قد تحجب أنواع من المعرفة أو جميعها عن المجتمع بطبقاته المختلفة بسبب تباين وعيه وتجهّله بشتّى الأساليب والسلوكيات التي يراها المجتمع وفق ما هو مرسوم له على أنّها عين الصواب ، ثم تزوده بالمعرفة اليقينية عن الطاعة لكي توفر فيه الانقياد والطاعة حتى لو كانت ضد مصالحه ، وهذا يعتبر أخطر أنواع التجهيل ، إذ أن المجتمع هنا غافل عن جهله ولا يدري بأنه جاهل فيرى نفسه عالما بالحقيقة فيتركب جهله من جهلين ، جهل بالواقع وجهل بهذا الجهل فيكون جهلهُ مركَّب ، وخطورة هذا الجهل المركب أن رموز السلطة والنفوذ تستغله لدى الناس من أجل فرض مالا يفرض أو رسم صورة لما يخالف إدراك الحقيقة عن هذا الأمر أو ذاك . وهنا في ما يخص موضوعنا عن المجتمع العراقي ، استخدمت مؤسسة التجهيل الغدر والحيلة والتربص والخداع بالمجتمع العراقي مع باقي جهات داخلية وخارجية حزبية ومؤسساتية مصلحية ومستفيدة إلى أن وصلوا الى حالة أتمام إضعاف المجتمع العراقي ثم الإحاطة به ومحاولة تفتيته وتدميره تدميراً ممنهجاً بدءً من تفكيك نسيجه ومكوناته وأنتهاءً بعقيدته ، والجميع الآن يعرف ويرى ويعيش مايجري اليوم في واقع الشعب العراقي بشكلٍ عام من مصائب وويلات وضروف وأزمات مصنوعة قد أشتركت جميع الرؤوس المتنفذة والمتسلطة بصناعتها وأيجادها .
فالجهل المركَّب هنا مع مرور الزمن أصبح بمعنى عدم المعرفة وعدم الفهم وأصبح الطريقة والأسلوب الذي يؤدي بالسلوك المجتمعي إلى استخدام الرفض القاطع لكل الأشكال التوضيحية والمعرفية التربوية في مناهج الأصلاح والمصلحين ورفضه أغلب دعاوي الأصلاح من قبل العلماء والمُفكّرين المُجدّدين ! لأنها بطبيعة الحال وحسب هذه الفكرة تتقاطع كلياً مع ذلك الأعتقاد وذلك الولاء الذي تربى عليه المجتمع ! ، لذلك مانلاحظه في أغلب شعارات هؤلاء هو التعبير عن الولاء والطاعة والعصبيّة العمياء حتى لو تقاطعت مع مباديء دينهم وعلى حساب وطنهم ، حتى أصبح هذا السلوك حاضراً في مجتمعنا بشكل وصورة يومية وبتحريض ودفع ومباركة رموز السلطة والمؤسسة الدينية والاعلاميّة ، الذين جَيَّروا طاعة الشعب وحُبَّه وولائه لدينه وعقيدته ووطنه لمصالحهم الشخصية ومناصبهم الدنيوية .
كل ذلك نجد هذه الرموز التي كانت نائمة وفي سُباتٍ عميق في عهد النظام السابق والتي تحكم الآن تتحدث عن الوحدة وأنه لاخيار آخر بديل لطريق الوحدة ، أو ان الوحدة هي الخيار المطروح كما في طروحاتهم وأصواتهم الأخيرة رغم أنهم كانوا من أدوات تفكيك هذه الوحدة ومؤسسيه ، والحقيقة أن هذه القناعة الراسخة بهذه الشعارات وتطبيقها على الواقع فرضتها المصلحة الخاصة لهؤلاء مخالفة لأي مصلحة عامة ، وبهذا الأسلوب وهذه الأدوات هؤلاء قد سَمَّموا المعرفة عند المواطن البسيط وبتسخير الإعلام المظلل لمراكز النفوذ والسلطة ، لأنها هي التي تملك المال والقوة وتقود إرادة الشعب المسكين بالتعبئة والتظليل .
إذن ، المشكلة التي تدعونا للوقوف حيالها هو الوقوف أمام الجهل بمعرفة واقعه ومكامنه ومحاولة تفكيكه وأعلان الحقائق التي لا تحتاج إلى قوة كما صورته بعض هذه الجهات للمواطن العادي أو التابع لهم ، ومن ثم الحقيقة التي يجهل بها المواطن معرفة تلك الأمور والتي يخطئ في حكمه ومواقفه تجاهها بسبب جهله وانقياده الأعمى ، وتوعيته بكيفية تمثل هذا الإنسان أُسُس التعايش الطبيعيّة، ويسلك بقناعة الرضى بحق الاختلاف والاعتراف بالآخر، وإذا كانت وسيلته القوة كما هي وسيلة السلطة السياسية والرموز والواجهات الأخرى ، فأية معرفة تصبح لهم بطريقة كهذه غير الجهل وهو الأمر الذي أصبح مرفوضا في عالم اليوم ، عالم الحقوق الإنسانية ونبذ كل أشكال القوة والعنف كوسيلة لتحقيق أي هدف كان . لذلك معركتنا الآن هي مع الجهل بكل انواعه وأشكاله ، هذا النقطة المهمة في حياة مجتمعنا التي يستغلها الرموز والواجهات وأهل السلطة والنفوذ . في أحيان نجد أنفسنا عاجزين عن تفسير أسباب هذا التخلّف في معرفة قضايا الأُمة وأحوالها ، فمن المفترض أننا كعراقيين نحن الذين يجب علينا أن نوصل رسالتنا للعالم ، بأنَّ شعبنا وبلدنا مظلوم ، ولكن كيف ذلك وفئة كبيرة وليست بالقليلة في مجتمعنا غير مبالية بما يحدث ولاتعرف حتى مايحدث ؟ هل السبب في هذا هو التربية ام القبليّة ام هو منعاً للضر وطلبا للعافية ، أم ان هذا بسبب تأثير نظام الحكم القمعي السابق الذي قمع أي نشاط سياسي هدَفهُ التغيير ام هو من مُرشّحاته ، فأنتج هذا ثلّة من الخائفون الذين ابتعدوا عن أي شي إسمه (سياسة ) أم أن هنالك أسبابآ أخرى لا نعرفها ؟
الأسباب كثيرة ومتشعبة ، فلو نظرنا ببداية اساسيّة إلى الأماكن التي تؤثر على الشاب وفي عملية تكوين اهتماماته نجد أنها لا تبشر بالخير ، ولو نظرنا إلى المدرسة التي يتلقى فيها الشاب المرحلة التأسيسية لوجدنا المناهج وطرق التدريس عقيمة ولا توسع مدارك الطلاب ولا يأتي التدريس على سيرة او يتناول أحوال الأمة أو ربط الدروس بما يحصل الآن إلا ما ندر وبأسلوب خجول .
أما في البيت والعائلة فربُّ المنزل مشغول بتأمين الرزق لعياله ويأتي إلى البيت ليرتاح لا ليزعج نفسه بمصائب الأمة وهمومها، وأنا لا أعتبر ذلك عيبا أو منقصة ولكن لا افراط ولا تفريط ، وهناك نقطة مهمة أن أغلب الآباء هم من الجيل السابق والذي لم يعايش الإعلام وتطوراته ولم تكن متابعة أخبار الأمة والعالم والتفاعل معها متوفر بالسهولة التي نراها اليوم ، اضافة إلى النكسات التي عاصروها بدءا من الضروف الصعبة وقساوة نظم الحكم السابقة الى هذه النكبات والأزمات والمآسي والويلات التي يعيشها الآن ، وغيرها الكثير من النكبات والمظالم التي ولَّدت لديهم شعورا بالهزيمة والأنكسار إلا ما رحم ربّي .
بداية نظن ان الحل يكون بكسر حاجز الخوف والتأسيس الى طُرق الأحاطة والمعرفة ، وربط حالة الشعور الوطني والانساني والتفاعل مع قضايا البلد والأمة على السواء ، حتى يُصار بالتالي الى تكوين فهم عام من الشعور بالمسؤولية وغرسه في وعي المجتمع . وعلى المجتمع في هذا الخظم ان يعي ضرورة ترك العرقيّة والحزبيّة والتكتّليّة المقيتة التي وضعتها افكار وايديولوجيات هدفها زعزعة أمن البلد كانت الى وقت قريب غريبة على مجتمعنا . مما يعني وعي الجميع وليس لنا الإنطواء على أنفسنا وتناسي مصاب مجتمعنا ووطننا وأمتنا ، لأننا بطبيعة الحال من افراد هذا المجتمع الذي هو بالتالي جزء لا يتجزء من الأمة . أما النقطة الأهم والتي لا يمكن اغفالها أن بلدنا وأمتنا محكومة بقيادات ليست أهلا لذلك ، قيادات أهلكت الحرث والنسل والأخضر واليابس ، فقد أصبحت أذناب في يد أعداء الأمة يساندها في ذلك طابور من العلماء الذين لبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب ويناصرهم طابور من القنوات والصُحف والكُتّاب .
لذا يجب علينا وعلى الشباب بصفة خاصة أن يعوا ما يُحاك ضد بلدنا وضد شعبنا وديننا وقد آن لهذه الجموع أن تستيقظ وأن تعيد مجدها، وتستحضر تأريخها وتستلهمه الهمّة والعزيمة ، وحري بنا أن نتوحد وليس التفريق والشتات . وفهم مايدور حولنا من أمور سياسية ولو بصورة نسبية فالسياسة كما وصفها أحدهم : لعبة قذرة ، لكن لا أحد يتبرع لتنظيفها .
هذه النتيجة النهائية لموضوع شائك و متشعب ، ومما يزيد في مدى مصداقية هذه النتيجة ، أن التناول في مستجدات السياسة يعتبر من المحرمات عند بعض الشعوب و الأمم، ( دع ما لله لله، و دع ما لقيصر لقيصر ) ، المفترض من الناس أن يكون لديهم الحد الأدنى من الوعي السياسي ، مثلما يكون لديهم الحد الأدنى من التعليم و الصحة و الثقافة والدين .

  

صفاء الهندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/10



كتابة تعليق لموضوع : المجتمع العراقي بين الوعي وخطر التجهيل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سالم الساعدي
صفحة الكاتب :
  علي سالم الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الامين العام لدائرة العتبات المقدسة والمزارات الشيعية يزور اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي ويشيد بعملها بخدمة عوائل الشهداء وجرحى الحشد الشعبي .  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 ألمانيا توقف إجازات تصدير الأسلحة للسعودية وتستدعي سفيرالمملكة للخارجية

 صِرَاعُ العِلمَانِيّينَ وَ الإسلامِيّينَ... بَقَاءُ النَظَرِيّاتِ وَ فَنَاءُ الوَطَنْ.  : محمد جواد سنبه

 اللجنة المالية: رفع الاصفار من العملة بداية العام القادم .. وشعار الزقورة سيرسم بداخلها

 نقيب المهندسين يتحدث عن”أكبر هجرة” للكوادر الهندسية في تاريخ العراق

 كرم حاتمي عراقي جديد للارهابين العرب  : عزيز الحافظ

 علك البستج والنائبات العراقيات  : داود السلمان

 غول الفساد العراقي  : محمد باسم

 رصد (107) مخالفة للمطاحن العاملة والوكلاء والناقلين خلال النصف الاول من شهر أب الجاري  : اعلام وزارة التجارة

 آية الغدير في كتب التفسير  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

 برنامج أكو فد واحد!  : عماد رسن

 ترأس الدكتور حسن محمد التميمي اجتماعاً بحضور رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر العلمي العالمي السنوي لدائرة مدينة الطب لعام 2017  : اعلام دائرة مدينة الطب

 لن يتوقف الفاسدون الا بتوقف احزابهم الفاسدة  : د . صلاح الفريجي

 وزير العمل يؤكد سعي الوزارة إلى تعديل بعض فقرات قانون العمل من أجل بناء صناعة وطنية حقيقية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 انتصار الأمام موسى الكاظم(عليه السلام)  : عبود مزهر الكرخي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net