صفحة الكاتب : مير ئاكره يي

العدالة الاجتماعية والمساواة القانونية ... 1
مير ئاكره يي

 

          [ بحث موجز في علم الاجتماع ] 
                   [ الجزء الأول  ] 
 المدخل  : 
_____ 
منذ القدم حتى عصرنا هذا والمجتمعات البشرية تحلم بالعدالة والمساواة الاجتماعية والقانونية فيما بينها وبين الحكام . وقلّما طبّقت العدالة والمساواة تطبيقا وصحيحا في التاريخ كله ، وذلك بسبب جشع الحكام وأنانيتهم وإستبدادهم وطغيانهم وتفرّدهم الدكتاتوري بالسلطة . وقد أرقت المجتمعات البشرية ، في أكثر حقب التاريخ ولا ترال أيّما إرهاق لأجل معضلة السلطة وقضاياها الإشكالية الخطيرة مثل ؛ العدالة والمساواة الاجتماعية والقانونية وتوزيع الثروات الوطنية للشعوب  ، وإنه أريقت في هذا السبيل أنهار من الدموع والدماء ، وإزهاق مالايحصى من الأرواح من بني الانسان . 
وقد يعلّل ذلك الى عوامل عديدة منها ، الفقر والجهل وتدنّي مستويات الحركة التوعوية والتعليمية والثقافية والاجتماعية والسياسية في المجتمعات ، ومن ثم عدم قيام المثقفين دورهم كما ينبغي في المجتمع ، أو المجتمعات بصورة عامة . إذ على عاتق المثقف تقع مسؤليات كبيرة ومهمات حساسة كإشاعة التنوير ونشر الوعي والتعليم والحقائق في مجتمعه  ، لأن المثقف يرى ويشعر قبل غيره بإنحراف الحاكم والحكومة نحو الاستبداد والطغيان والجور وكنز الثروات الوطنية ونهبها . وكذلك فهو قبل غيره بإمكانه تقييم السلطة ووضعها في الميزان ، ثم الخروج بنتيجة قطعية هي ؛ هل إن السلطة عادلة معتدلة ، أم أنها طالحة فاسدة مستبدة  ؟ وهل إن السلطة تحكم بموازين العدل الاجتماعي والمساواة القانونية  ، أم لا ؟ 
على هذا الأساس إنه بالعدل الاجتماعي  ، وبالمساواة القانونية تنتظم الحياة وتتوازن السلطة والحكم والمجتمع وتستقر الأمور ويعم الرخاء ، مع إنتشار الطمأنية والأمن والأمان والسلام والتكافل الاجتماعي ، ثم بها وعبرها تتقدم الأمم والشعوب والحكومات فتتطور وتزدهر وتسلك مدارج الرقي على المستويات كافة . لذا فالعدالة الاجتماعية والمساواة القانونية هما القاعدتان الضروريتان ، بل إنهما أساسيتان تنبني على صرحيهما المجتمعات والحكومات والنظم السياسية والحزبية   . وفي هذا الشأن لا إنفكاك الأولى عن الثانية في عملية تسيير وتسييس أمور المجتمعات والحكومات والأحزاب والثورات وحركات المقاومة . 
ذلك إن العدل الاجتماعي لا يتحقق بدون المساواة ، وبالمقابل فإن المساواة لاتأخذ مداها التطبيقي  - العملي بغياب العدل الاجتماعي ، ومن ثم فكلاهما يرتبطان معا إرتباطا عضويا وثيقا ومباشرا ، وبدون واسطة بالنظام الديمقراطي – الشوري الانتخابي . وعليه فإن العدالة الاجتماعية والمساواة القانونية هما كالجناحين للطائر . إذ إنه من البديهي اذا أصيب أحد جناحي الطائر أيّ خلل ، أو جرح فإن الطائر – بدون شك – لايتمكن من الطيران والتحليق في الفضاء بحرية ، وقد يموت الطائر اذا لم يتم علاج وتضميد وإصلاح الجناح المكلوم له . 
هذا بالاضافة فإنهما لاينفعان شيئا – أي العدالة الاجتماعية والمساواة القانونية – اذا كانتا مُجرّد حبرا على ورق ، أو إنها اذا كانت على شكل نظريات جامدة بعيدة عن التطبيق الفعلي والتجسيد العملي الحيّ على الحكام والمجتمعات سواء بسواء  . ان الكثير من الأحزاب والثورات في العالم المنعوت بالثالث ، ناهيك عن الحكومات وربما غالبيتها الساحقة هي غريبة عن المفاهيم العملية التطبيقية للعدالة الاجتماعية والمساواة القانونية ومباديء الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان . 
لهذا نراهم يستبدون بالأمر ويسلكون سبل الطغيان والدكتاتورية في الحكم ، أو إنهم يحكمون بحسب أهوائهم ومآربهم الشخصية – الذاتية والعائلية والعشائرية والحزبية ، مع خرقهم الواضح الفاضح لحقوق الانسان في مجتمعاتهم ، وذلك دون حسيب أو رقيب أو مساءلة من قضاء أو مؤسسة قانونية ، حتى إنهم – جدلا – اذا ما سُئلوا فإنهم يبررون خروقاتهم لحقوق الانسان تحت ذريعة ؛ إنهم في حالة الثورة والمقاومة . لكن الحقيقة إنهم يعتبرون أنفسهم فوق القانون والقضاء والمساءلة والعدالة والمساواة والشعوب ، أي إنهم يرون لذواتهم صفات مافوقية وإستثنائية جدا . وهنا نتساءل ؛ هل على الثورة والمقاومة أن تأكل أبناءها المختلفين معها !؟ وهل على الحزب والثورة أن تستبد وتصادر الحريات وتناقض حقوق الانسان سياسيا وثقافيا وإنسانيا !؟ . 
بالحقيقة إن هذا النمط من الحكام والرؤساء يخالفون حتى المباديء التي قامت عليها أحزابهم ومقاوماتهم وثوراتهم كالحرية والديمقراطية ومباديء حقوق الانسان والعدالة والمساواة  ، لأنه من البداهة إن المقاومة والثورة لاتقوم إلاّ من أجل حقوق الناس المهضومة والمسلوبة ، ولهدف تحقيق العدل والمساواة والكرامة المنتهكة لهم ، وهؤلاء الناس هم الشعب المعتدى عليه من قبل دولة أجنبية أقدمت على إحتلال بلاده والشروع في الظلم والاضطهاد والاستغلال لأصحاب الوطن الواقع تحت حراب الاحتلال وقبضته . وهذه بطبيعة الحال كلها خروقات صارخة لحقوق الانسان وكرامته وإنسانيته  ، لكن لماذا مدّعي الثورات يقومون بنفس الخروقات تجاه مواطنيهم !؟ 
تأسيسا لما جاء فإن تعرّض إنسان واحد ، في أيّ نظام ، أو ثورة ، أو حزب بسبب آرائه وإجتهاداته المعارضة للإضطهاد والقمع ، أو التصفية الجسدية يُعد خرقا كبيرا لحقوق الانسان . وكذلك فإنها تعتبر جريمة يحاسب عليها القانون . وفي هذا السياق فإنه من المتناقضات العجيبة هو كيف يسمح أناس لأنفسهم بإضطهاد آخرين وهم في الوقت ذاته كانوا – وربما مازالوا ! – ضحية الاضطهاد والظلم والقهر والقمع والعدوان والجور !؟ . لكن لمزيد من الأسى الشديد فإن الكثير من الناس المعارضين رجالا ونساء تعرّضوا – وما زالوا – للقمع والاضطهاد ، أو للاعتقال الطويل الأمد ، أو للاغتيال والتصفية الجسدية لمجرد إنهم لا يُفكّرون مثل تفكير السادة القادة ، أو لأنه لهم آراء مختلفة ومعارضة نقدية ! . 
وكما أشرنا فإن هؤلاء الرؤساء برّروا خروقاتهم البشعة السابقة ، وإنهم مازالوا يبررون خروقاتهم الرهيبة لحقوق الانسان ، وإنهم يُمررون إستبدادهم ومافوقيتهم إنهم مازالوا في حالة الثورة ، أو إنهم لم يصلوا للحكم والحكومة ، أو إنهم لم يحققوا الاستقلال بعد ، أو إن الظروف الكذائية والفلانية حرجة وحساسة . أما إن الحقيقة هي إن هذه الذرائع كلها واهية وباطلة من الأساس ، وإنها لاتصمد مطلقا أمام مباديء العدل والمساواة وحقوق الانسان وقيمها الواضحة . ذلك إن الحزب ، أو الثورة التي تصادر الحريات وتُكمّم الأفواه ةتناقض حقوق الانسان في مجتمعها ، مع عدم إهتمامها أصلا لكرامة الناس وإنسانيتهم وحقوقهم . علاوة عدم إلتزامها بالديمقراطية وتبادل الحكم والرئاسة وتوزيع ثروات المجتمع بشكل عادل ، وذلك بحجة إنهم مازالوا في حالة ثورة ، أو إن الظروف لاتسمح كما ورد آنفا ! . 
إن قضايا الديمقراطية والعدالة والمساواة وحقوق الانسان ، وفي مقدمتها التبادل الصحيح والسلس والقانوني للحكم والرئاسة والفصل التام بين نظام الحكم من جهة ، وبين الحزبية والتحزب والشخصانية والعشائرية والعائلية من جهة ثانية لاتتحمّل التأجيل والإرجاء ، وإنها لا تقبل الأعاذير والمماطلة كذلك سواء كان المجتمع في حالة الثورة أو غيرها ، لأن المفاهيم المذكورة كالعدل والحرية والمساواة وحقوق الانسان وكرامته لاتتغير ولاتتبدل في جميع الحالات . لكن الحقيقة هي إنه من شبّ وترعرع على الاستبداد شاب عليه ، لأنه يصبح عنده كالعادة قد يصعب علاجها ، وبخاصة في مجتمع يفتقد الى مؤسسات توقف الحاكم الطاغية المستبد عند حده وحدوده . وفي هذا المعنى يقول الدكتور على الوردي :[ الانسان هو الانسان في كل زمان ومكان . وصديقك الذي تستعذب حديثه وتستطيب مظهره وأدبه ، قد يكون من أظلم الناس اذا تولى زمام الحكم . هو الآن طيب ، لأنه بعيد من مباهج الحكم . وأنت لاتدري ماذا سوف يفعل اذا جلس على الكرسي وحفّ به الجلاوزة من كل جانب ] (1) . 
إذن ، فإنه لايجوز أبدا لحركات المقاومة والاحزاب والثورات ، ولا تحت أيّ ذريعة أن تتشبث بالأعذار من تطبيق وتفعيل قضايا حقوق الانسان والعدل الاجتماعي والمساواة القانونية ، وفي المضي في طريق التغيير والاصلاح والتجديد ، لأن الحضارة والمدنية والحكم العادل الصالح لايقوم ولايُؤسس إلاّ على القيم والحقائق المذكورة ، ومثلما تقول الحكمة التاريخية :[ العدل هو أساس المُلك ] ! . 
لهذا كله جاء هذا البحث الموجز في علم الاجتماع ليتحدث حول المعاني البالغة والفلسفة العظيمة لقيمة العدالة الاجتماعية والمساواة القانونية بين المواطنين بدون أيّ إستثناء . وذلك لما لها من أهمية أساسية وحيوية ومصيرية في حياة المجتمعات البشرية قديما وحديثا .لكن لأجل الأنانية المفرطة وعبادة الذات وعروش الرئاسة ونهب ثروات الناس الوطنية فإن كثيرا من الحكام والرؤساء لايحكمون بالعدل والاعتدال والمساواة والديمقراطية ، والآمثلة القريبة والبعيدة خير شواهدة على ذلك . وفي هذا الصدد يقول أبي العتاهية الشاعر : 
[ حب الرئاسة أطغى من على الأرض *** حتى بغى بعضهم على بعض ] (2) . 

  

مير ئاكره يي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/17



كتابة تعليق لموضوع : العدالة الاجتماعية والمساواة القانونية ... 1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد الكاتب ، على ملخص القول في مشي النساء لزيارة الاربعين - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : كانت فتوى اليعقوبي سيئة الصيت بحرمة خروج النساء لزيارة الحسين عليه السلام سيرا على الأقدام من مسافات طويلة هي واحدة من علامات سوء العاقبة و العياذ بالله , و خرجن ( ربات الحجول و كن أفقه منه ) مخالفات لأوامره و تشريعاته الفاسدة من البصرة إلى الديوانية و غيرها من محافظاتنا العزيزة مواساة لزينب عليها السلام . و استمر بالمكابرة ووجه أصحاب المواكب بعدم إطعام النساء الزائرات أو سقيهن الماء و أن ذلك فعل محرم , و لم يستجب له أحدا كما نعتقد . وتوقفت قناته ( النعيم ) ( لسوء توفيقها ) وللسنة الخامسة على التوالي عن نقل مشاهد المسيرة الأربعينية ( دون القنوات الشيعة و حتى المخالفة والعلمانية )و كيف تفعل ذلك و لا يمكن تصيد مشهد واحد و لو من دقائق معدودة و مسجلة لايظهر فيها نساء , مما يبين خزي شيخهم و سوء توفيقه في خدمة الحسين عليه السلام . و لا أريد أن أخوض في الاستدلال أو الجدل في هذا الأمر و لكن فقط أقول للشيخ و أتباعه هل يا ترى قد منعتم نسائكم عن الحج و الطواف حول الكعبة بين الرجال و فيهم الوهابي و السني و الناصبي و المتصوف , أم تسيئون الظن بالرجال من أتباع أهل البيت ع فقط و تحسنون الظن باعدائهم , أم أن نسائكم في الحج عفيفات و نساء المؤمنين في زيارة الحسين ( ع) ......... ( و حاشاهن ) , أم أن شيخكم أكثر غيرة على المؤمنات و عفة من الله و رسله إبراهيم و إسماعيل و محمد ( ص ) في تشريع الحج ؟

 
علّق صلاح حسن ، على زيارة الأربعين وتشكيكات أدعياء العلم ! - للكاتب ابو تراب مولاي : احسنت بارك الله فيك

 
علّق مصطفى الهادي. ، على إجتهاد السيد الحيدري في مقابل النص - للكاتب ابو تراب مولاي : بدلا من نقد زيارة الأربعين عليه ان يوجه نقده إلى السياسيين الذين عطلوا كل شيء بجهلهم وفسادهم . البلد لا يتعطل بسبب زيارة الاربعين لانه بلد يعتمد بالدرجة الاولى على النفط وليس الصناعة حتى يُقال ان المصانع تتعطل . بالاساس ان المصانع لا وجود لها او عدم عملها بسبب سوء الكهرباء التي تُدير هذه المصانع . هذا الرجل ينطلق من نفسية مضطربة تارة تمدح وأخرى تذم وأخرى تُحلل وتحرم يعني هو من الـ (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا) . انها سوء العاقبة ، لأننا كما نعرف أن العاقبة للمتقين. على ما يبدو فإن هذا السيد لا ينفع معه كلام ولا نصح ابدا لأنه يسعى إلى مشروع خاص به وما اكثر الذين اطلقوا مشاريع بعيدة عن نهج الله ورسوله وآل بيته الاطهار. ولكن العتب على من يدرسون لديه ألا ينظرون حولهم لما يُكتب من انتقادات لشيخهم . وكذلك العتب على حوزاتنا التي لا تسن قانونا يعزل امثال هؤلاء ويخلع عنهم العمامة . لا بل سجنهم لتطاولم على الكثير من الثوابت.

 
علّق عادل الموسوي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : شكرا للاخ صادق الاسدي لملاحظاته القيمة لقد تم تعديل المقال بما اعتقد انه يرفع سوء الظن .

 
علّق سامي عادل البدري ، على أشروكي ...في الموصل (المهمة الخطرة ) - للكاتب حسين باجي الغزي : عجبتني هذه المقالة لأنها كتبت بصدق وأصالة. أحببتها جداً. شكراً لكم

 
علّق ثائر عبدالعظيم ، على الاول من صفر كيف كان ؟ وماذا جرى؟ - للكاتب رسل جمال : أحسنتم كثيرآ وبوركتم أختنا الفاضله رسل جمال نعم انها زينب بكل ما للحروف من معاني ساميه كانت مولاتنا العقيله صوت الاعلام المقاوم للثورة الحُسينيه ولولاها لذهبت كل التضحيات / جزاكم الله كل خير ورزقنا واياكم شفاعة محمدوال محمد إدارة

 
علّق صادق غانم الاسدي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟

 
علّق iraqi ، على الداعية طه الدليمي دكتور كذب مليء بالعقد - للكاتب نور غصن : الأسد العربي 1 month ago طه حامد مزعل الدليمي (الإسم قبل التغيير : غايب حامد مزعل الدليمي ولد 22 أبريل، 1960 م الموافق 27 شوال، 1379 هـ) في قضاء الم حموديه ضواحي بغداد وامه اسمها كافي وهي معروفه بالمحموديه وزوجته المدعوة سناء اشهر من نار على علم في منطقة باب الشيخ في بغداد وكانت تخون طه الدليمي مع شرطي اسمه لؤي وللاطلاع على حقيقة طه الدليمي اليكم رأي صديقه الحميم عامر الكبيسي وهو موجود على الانترنت حيث يقول : اسمي يدل على طائفتي (الكبيسات من اهل السنه العراقيين الاصلاء والاغنياء) فلن يتجرأ احدٌ على جرح شهادتي .اعي ش في المنفى منذ منتصف الثمانينات كان لي صديق في مدينة المحمودية وكنا نسكن وقتها في مدينة اللطيفية التي تبعد قليلا عنها ،فعرفني ذلك الصديق المشترك على (غايب) الذي كان نحيلا وضعيف الشخصية بسبب معاملة زوج امه القاسية له او بسبب اسمه الذي سبب له الكثير من الحرج وجعله اضحوكة امام طالبات كلية الطب كما يقول صديقي هامسا ،لم يستطع غايب ان يكمل الطب لاسباب قال لي وقتها انها تتعلق بصده من قبل فتاة من عائلات بغداد وهو ريفي يسكن في قرى المحمودية ما سبب له صدمة عاطفية ،اضف الى ذلك حالته الاجتماعية والشجارات المستمرة بين والدته وزوجها .وبعد ان ترك الكلية وبدل ان يلتحق بالجيش العراقي الذي كان وقتها يعيش حالة حرب مع ايران ،حاول غايب الدليمي (طه) ان يعوض عن النقص الذي احاق به في الدراسة وهروبا من الخدمة العسكرية فارتدى الجبة الاسلامية والتحق بمعهد للشريعة .صاحبي الذي كان متدينا كان يرفض ان يصلي خلف غايب وكان السبب حسب الصديق الذي توفي منذ سنوات ان غايب كان يتحرش بصبية الحي وقد ضبط عدة مرات في اوضاع مخلة بالشرف من شباب المنطقة مما ادى الى تعرضه للضرب مرات عدة دخل في احداها الى مستشفى الجملة العصبية بعد ضربات عنيفة على الراس حيث كان يغري الاطفال بحجة علاجهم وانه طبيب.وبعد تهربه من الخدمة الالزامية وذلك بتغيير اسمه من غايب الى طه ،عاش طه بعزلة عن المجتمع الذي يعرفه واستطاع الالتفاف على بعض المشايخ ونجح في الاقتراب منهم .وفي عام 1991 حدث الامر الذي جعل طه الدليمي يبغض الاخوة الشيعة ويكن لهم العداء حيث قتل اخوه احد الشيعة بعد المسك به متلبسا في غرفة نومه ومع زوجته الامر الذي جعل ذلك الرجل يقتل شقيق طه ويقتل زوجته ..لكن الفضيحة الاكبر هي ليست بالحادث وانما بالمراة التي كان على علاقة غير شرعية معه ،فهذه المراة هي ابنة عمه اي ابنة عم طه ايضا وكان طه وشقيقه يترددان على منزل ابنة عمه كما يفعل ابناء العمومة عادة الا ان علاقة مشبوهة جمعت شقيق طه مع ابنة عمه المتزوجة من الشيعي .هرب طه بعد الحادث من العار الى خاله إبراهيم داود العبيدي .وانقطعت اخباره عنا وكنا متاثرين لحاله وتوقعنا ان يصل به الامر الى الانتحار لما له من شخصية مهزومة وضعيفة .وبعد عام 2003 شاهدنا طه الدليمي مع الحزب الاسلامي شريك الاحتلال في العراق وكان يطمح ان يخلف محسن عبد الحميد في رئاسة الحزب حيث كان ناشطا جدا في فترة مابعد دخول الامريكان للعراق ،الا ان طموحه اصطدم بصخرة طارق الهاشمي الذي تولى رئاسة الحزب الاسلامي ولم يعط لطه الدليمي اي منصب حينها حاول الدليمي التكيف والوصول الى منصب ما حتى عام 2008 من ثم ترك الحزب .يقول احد القياديين في الحزب الاسلامي عمر الجبوري "ان طه كان يغذي فكرة قتل الشيعة واشعال حرب مع السنة يقف الحزب الاسلامي فيها موقف المتفرج ومن ثم يصعد بالمطالبة من اجل قيادة المكون السني بعد رفض الدكتور حارث الضاري الانضمام الى العملية السياسية ،فكانت فكرة طه الدليمي تقضي باعدام عدد من الشباب السنة من اجل تاليب الشارع السني على الشيعة،ورغم ان الحزب الاسلامي اعجب بتاجيج الصراع الطائفي لكنه رفض ان يقتل ابناء السنة وفي عام 2006 كون طه ميليشا مكونة من سبعة عناصر بينهم ضابط سابق في جهاز حماية صدام ،وكمن للمواطنين الشيعة الذين كانوا يعيشون بمنطقة الاربع شوارع بجانب الكرخ .وراح يقتل الناس هناك ويحتل منازلهم .لم يعترض الحزب الاسلامي الذي استفاد من حركة التهجير من اجل جلب عائلات اعضاء الحزب الاسلامي بالخارج .ولكن بعد ان داهم الامريكان مقر الحزب طلب الحزب من طه الدليمي الاستقالة كي لايجلب لهم الخراب .وهكذا خرج طه بعد ان قبض ثمن ذلك نصف مليون دولار التي اخذ يعطيها رشا لبعض الجماعات الارهابية في الانبار من اجل تسهيل تهريبه للنفط الى الاردن ما جعله يحقق ثروة بذلك .وفي الاردن اشتكى الدكتور حارث الضاري وصالح المطلق الذي كان نائبا حينها ،عند السلطات الاردنية مما يفعله طه الدليمي من تسليب السيارات الشيعية وقتل الشيعة واخذ مقتنياتهم واموالهم والفرار الى داخل الاراضي الاردنية مما جعل الامن الاردني يصدر بحقه منع .وهكذا وجد الدليمي ضالته في السعودية .حيث افتتح قناة صفا واعتنق المذهب الوهابي .وراح ينفس عن مكنوناته بشتم الشيعة صباحا مساءا والدعوة الى قتلهم ..هذه شهادتي لست ارغب منها تسقيط غايب الدليمي او شتمه لكن الحقيقة تقال وان الرجل لم يكن يمتلك المؤهلات لا الفكرية ولا الثقافية ناهيك عن كاريزما القيادة التي تتنافى مع روح الثار التي يتخذها نهجا لمقاتلة اخوتنا الشيعة

 
علّق عادل ، على (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )).(1) هل لهذا القول اصلٌ في الإنجيل ؟ إن لم يقل يسوع ذلك ، من الذي قاله ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله بيك أيتها الباحثة القديرة ايزابيل وجعلك الله من أنصار الحق أينما كان ...بوركتم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم العبودي
صفحة الكاتب :
  كاظم العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أقسام الذنوب والمعاصي  : الشيخ محمد السمناوي

 دقيقة صمت في مدريد تهز سنوات الإرهاب في الخليج  : وليد كريم الناصري

 وزير الخارجية يستقبل سفير اليابان في بغداد  : وزارة الخارجية

 الارض والسماء بكت الحسين عليه السلام  : سيد جلال الحسيني

 الخيانة الداخلية، من أهم مشاكل المسلمين (!)  : محمد تقي الذاكري

 الراصد الاسبوعي في مركز دراسات جنوب العراق  : مركز دراسات جنوب العراق

 الإسراء والمِعْراج رحلةٌ حيَّرت العقول نظرة قرآنية حول عروج سيد الخلق'إلى آفاق الكون  : حسين عبيد القريشي

 هل وصلنا الى الحل  : محمد الركابي

 انطلاق فعاليات مهرجان السفير الثقافي الرابع في الكوفة

 سِفر الوجود  : سعد السلطاني

 الإنشائية ... اجراء دراسة لأسعار حديد الشيلمان الثقيل ( ايسكو) لايجاد التسعيرة المناسبة  : اعلام وزارة التجارة

 معنى عبارة (مطين) في أروقة المخابرات الصداميه ؟!  : سرمد عقراوي

 حشود الزائرين والمواكب المليونية تتوافد من كل بقاع الارض لتعزية سيد الأوصياء بذكرى وفاة الرسول الأعظم صلوات الله وسلامه عليهما  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 الدعوة القضائية ضد الدكتور هاشم حسن وصمة عار في جبين الديمقراطية..!!  : صلاح نادر المندلاوي

 نظام رئاسي...أم برلماني معطل (2 )  : خالد القيسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net