صفحة الكاتب : مير ئاكره يي

العدالة الاجتماعية والمساواة القانونية ... 1
مير ئاكره يي

 

          [ بحث موجز في علم الاجتماع ] 
                   [ الجزء الأول  ] 
 المدخل  : 
_____ 
منذ القدم حتى عصرنا هذا والمجتمعات البشرية تحلم بالعدالة والمساواة الاجتماعية والقانونية فيما بينها وبين الحكام . وقلّما طبّقت العدالة والمساواة تطبيقا وصحيحا في التاريخ كله ، وذلك بسبب جشع الحكام وأنانيتهم وإستبدادهم وطغيانهم وتفرّدهم الدكتاتوري بالسلطة . وقد أرقت المجتمعات البشرية ، في أكثر حقب التاريخ ولا ترال أيّما إرهاق لأجل معضلة السلطة وقضاياها الإشكالية الخطيرة مثل ؛ العدالة والمساواة الاجتماعية والقانونية وتوزيع الثروات الوطنية للشعوب  ، وإنه أريقت في هذا السبيل أنهار من الدموع والدماء ، وإزهاق مالايحصى من الأرواح من بني الانسان . 
وقد يعلّل ذلك الى عوامل عديدة منها ، الفقر والجهل وتدنّي مستويات الحركة التوعوية والتعليمية والثقافية والاجتماعية والسياسية في المجتمعات ، ومن ثم عدم قيام المثقفين دورهم كما ينبغي في المجتمع ، أو المجتمعات بصورة عامة . إذ على عاتق المثقف تقع مسؤليات كبيرة ومهمات حساسة كإشاعة التنوير ونشر الوعي والتعليم والحقائق في مجتمعه  ، لأن المثقف يرى ويشعر قبل غيره بإنحراف الحاكم والحكومة نحو الاستبداد والطغيان والجور وكنز الثروات الوطنية ونهبها . وكذلك فهو قبل غيره بإمكانه تقييم السلطة ووضعها في الميزان ، ثم الخروج بنتيجة قطعية هي ؛ هل إن السلطة عادلة معتدلة ، أم أنها طالحة فاسدة مستبدة  ؟ وهل إن السلطة تحكم بموازين العدل الاجتماعي والمساواة القانونية  ، أم لا ؟ 
على هذا الأساس إنه بالعدل الاجتماعي  ، وبالمساواة القانونية تنتظم الحياة وتتوازن السلطة والحكم والمجتمع وتستقر الأمور ويعم الرخاء ، مع إنتشار الطمأنية والأمن والأمان والسلام والتكافل الاجتماعي ، ثم بها وعبرها تتقدم الأمم والشعوب والحكومات فتتطور وتزدهر وتسلك مدارج الرقي على المستويات كافة . لذا فالعدالة الاجتماعية والمساواة القانونية هما القاعدتان الضروريتان ، بل إنهما أساسيتان تنبني على صرحيهما المجتمعات والحكومات والنظم السياسية والحزبية   . وفي هذا الشأن لا إنفكاك الأولى عن الثانية في عملية تسيير وتسييس أمور المجتمعات والحكومات والأحزاب والثورات وحركات المقاومة . 
ذلك إن العدل الاجتماعي لا يتحقق بدون المساواة ، وبالمقابل فإن المساواة لاتأخذ مداها التطبيقي  - العملي بغياب العدل الاجتماعي ، ومن ثم فكلاهما يرتبطان معا إرتباطا عضويا وثيقا ومباشرا ، وبدون واسطة بالنظام الديمقراطي – الشوري الانتخابي . وعليه فإن العدالة الاجتماعية والمساواة القانونية هما كالجناحين للطائر . إذ إنه من البديهي اذا أصيب أحد جناحي الطائر أيّ خلل ، أو جرح فإن الطائر – بدون شك – لايتمكن من الطيران والتحليق في الفضاء بحرية ، وقد يموت الطائر اذا لم يتم علاج وتضميد وإصلاح الجناح المكلوم له . 
هذا بالاضافة فإنهما لاينفعان شيئا – أي العدالة الاجتماعية والمساواة القانونية – اذا كانتا مُجرّد حبرا على ورق ، أو إنها اذا كانت على شكل نظريات جامدة بعيدة عن التطبيق الفعلي والتجسيد العملي الحيّ على الحكام والمجتمعات سواء بسواء  . ان الكثير من الأحزاب والثورات في العالم المنعوت بالثالث ، ناهيك عن الحكومات وربما غالبيتها الساحقة هي غريبة عن المفاهيم العملية التطبيقية للعدالة الاجتماعية والمساواة القانونية ومباديء الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان . 
لهذا نراهم يستبدون بالأمر ويسلكون سبل الطغيان والدكتاتورية في الحكم ، أو إنهم يحكمون بحسب أهوائهم ومآربهم الشخصية – الذاتية والعائلية والعشائرية والحزبية ، مع خرقهم الواضح الفاضح لحقوق الانسان في مجتمعاتهم ، وذلك دون حسيب أو رقيب أو مساءلة من قضاء أو مؤسسة قانونية ، حتى إنهم – جدلا – اذا ما سُئلوا فإنهم يبررون خروقاتهم لحقوق الانسان تحت ذريعة ؛ إنهم في حالة الثورة والمقاومة . لكن الحقيقة إنهم يعتبرون أنفسهم فوق القانون والقضاء والمساءلة والعدالة والمساواة والشعوب ، أي إنهم يرون لذواتهم صفات مافوقية وإستثنائية جدا . وهنا نتساءل ؛ هل على الثورة والمقاومة أن تأكل أبناءها المختلفين معها !؟ وهل على الحزب والثورة أن تستبد وتصادر الحريات وتناقض حقوق الانسان سياسيا وثقافيا وإنسانيا !؟ . 
بالحقيقة إن هذا النمط من الحكام والرؤساء يخالفون حتى المباديء التي قامت عليها أحزابهم ومقاوماتهم وثوراتهم كالحرية والديمقراطية ومباديء حقوق الانسان والعدالة والمساواة  ، لأنه من البداهة إن المقاومة والثورة لاتقوم إلاّ من أجل حقوق الناس المهضومة والمسلوبة ، ولهدف تحقيق العدل والمساواة والكرامة المنتهكة لهم ، وهؤلاء الناس هم الشعب المعتدى عليه من قبل دولة أجنبية أقدمت على إحتلال بلاده والشروع في الظلم والاضطهاد والاستغلال لأصحاب الوطن الواقع تحت حراب الاحتلال وقبضته . وهذه بطبيعة الحال كلها خروقات صارخة لحقوق الانسان وكرامته وإنسانيته  ، لكن لماذا مدّعي الثورات يقومون بنفس الخروقات تجاه مواطنيهم !؟ 
تأسيسا لما جاء فإن تعرّض إنسان واحد ، في أيّ نظام ، أو ثورة ، أو حزب بسبب آرائه وإجتهاداته المعارضة للإضطهاد والقمع ، أو التصفية الجسدية يُعد خرقا كبيرا لحقوق الانسان . وكذلك فإنها تعتبر جريمة يحاسب عليها القانون . وفي هذا السياق فإنه من المتناقضات العجيبة هو كيف يسمح أناس لأنفسهم بإضطهاد آخرين وهم في الوقت ذاته كانوا – وربما مازالوا ! – ضحية الاضطهاد والظلم والقهر والقمع والعدوان والجور !؟ . لكن لمزيد من الأسى الشديد فإن الكثير من الناس المعارضين رجالا ونساء تعرّضوا – وما زالوا – للقمع والاضطهاد ، أو للاعتقال الطويل الأمد ، أو للاغتيال والتصفية الجسدية لمجرد إنهم لا يُفكّرون مثل تفكير السادة القادة ، أو لأنه لهم آراء مختلفة ومعارضة نقدية ! . 
وكما أشرنا فإن هؤلاء الرؤساء برّروا خروقاتهم البشعة السابقة ، وإنهم مازالوا يبررون خروقاتهم الرهيبة لحقوق الانسان ، وإنهم يُمررون إستبدادهم ومافوقيتهم إنهم مازالوا في حالة الثورة ، أو إنهم لم يصلوا للحكم والحكومة ، أو إنهم لم يحققوا الاستقلال بعد ، أو إن الظروف الكذائية والفلانية حرجة وحساسة . أما إن الحقيقة هي إن هذه الذرائع كلها واهية وباطلة من الأساس ، وإنها لاتصمد مطلقا أمام مباديء العدل والمساواة وحقوق الانسان وقيمها الواضحة . ذلك إن الحزب ، أو الثورة التي تصادر الحريات وتُكمّم الأفواه ةتناقض حقوق الانسان في مجتمعها ، مع عدم إهتمامها أصلا لكرامة الناس وإنسانيتهم وحقوقهم . علاوة عدم إلتزامها بالديمقراطية وتبادل الحكم والرئاسة وتوزيع ثروات المجتمع بشكل عادل ، وذلك بحجة إنهم مازالوا في حالة ثورة ، أو إن الظروف لاتسمح كما ورد آنفا ! . 
إن قضايا الديمقراطية والعدالة والمساواة وحقوق الانسان ، وفي مقدمتها التبادل الصحيح والسلس والقانوني للحكم والرئاسة والفصل التام بين نظام الحكم من جهة ، وبين الحزبية والتحزب والشخصانية والعشائرية والعائلية من جهة ثانية لاتتحمّل التأجيل والإرجاء ، وإنها لا تقبل الأعاذير والمماطلة كذلك سواء كان المجتمع في حالة الثورة أو غيرها ، لأن المفاهيم المذكورة كالعدل والحرية والمساواة وحقوق الانسان وكرامته لاتتغير ولاتتبدل في جميع الحالات . لكن الحقيقة هي إنه من شبّ وترعرع على الاستبداد شاب عليه ، لأنه يصبح عنده كالعادة قد يصعب علاجها ، وبخاصة في مجتمع يفتقد الى مؤسسات توقف الحاكم الطاغية المستبد عند حده وحدوده . وفي هذا المعنى يقول الدكتور على الوردي :[ الانسان هو الانسان في كل زمان ومكان . وصديقك الذي تستعذب حديثه وتستطيب مظهره وأدبه ، قد يكون من أظلم الناس اذا تولى زمام الحكم . هو الآن طيب ، لأنه بعيد من مباهج الحكم . وأنت لاتدري ماذا سوف يفعل اذا جلس على الكرسي وحفّ به الجلاوزة من كل جانب ] (1) . 
إذن ، فإنه لايجوز أبدا لحركات المقاومة والاحزاب والثورات ، ولا تحت أيّ ذريعة أن تتشبث بالأعذار من تطبيق وتفعيل قضايا حقوق الانسان والعدل الاجتماعي والمساواة القانونية ، وفي المضي في طريق التغيير والاصلاح والتجديد ، لأن الحضارة والمدنية والحكم العادل الصالح لايقوم ولايُؤسس إلاّ على القيم والحقائق المذكورة ، ومثلما تقول الحكمة التاريخية :[ العدل هو أساس المُلك ] ! . 
لهذا كله جاء هذا البحث الموجز في علم الاجتماع ليتحدث حول المعاني البالغة والفلسفة العظيمة لقيمة العدالة الاجتماعية والمساواة القانونية بين المواطنين بدون أيّ إستثناء . وذلك لما لها من أهمية أساسية وحيوية ومصيرية في حياة المجتمعات البشرية قديما وحديثا .لكن لأجل الأنانية المفرطة وعبادة الذات وعروش الرئاسة ونهب ثروات الناس الوطنية فإن كثيرا من الحكام والرؤساء لايحكمون بالعدل والاعتدال والمساواة والديمقراطية ، والآمثلة القريبة والبعيدة خير شواهدة على ذلك . وفي هذا الصدد يقول أبي العتاهية الشاعر : 
[ حب الرئاسة أطغى من على الأرض *** حتى بغى بعضهم على بعض ] (2) . 

  

مير ئاكره يي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/17



كتابة تعليق لموضوع : العدالة الاجتماعية والمساواة القانونية ... 1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن البيضاني
صفحة الكاتب :
  حسن البيضاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الروح الوطنية  : فواز علي ناصر

 المرجعيةُ الدينيّةُ العُليا تشيد بالانتصارات وتدعو أن يكون هناك دورٌ أكبر للأهالي في تحرير مناطقهم وتدين تدمير الآثار العراقية وتُطالب بالتخفيف من معاناة النازحين..  : موقع الكفيل

 الحكيم:داعش الارهابية احرقت اطفال عراقيين وهم احياء  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 اللَّهمَ أرِنَا الحقَّ حَقَّاً وارْزُقْنَا أتّبَاعَه  : صلاح عبد المهدي الحلو

 لم هذا الحكم القاسي على التشكيلة الجديدة للحكومة؟  : سامي جواد كاظم

 خطاب الصدمة, الرئيس الامريكي: يعلن القدس عاصمة لإسرائيل  : احمد فاضل المعموري

 محلل اقتصادي : أهمية توجيه إنفاق موارد الدولة عند اعداد قوانين الموازنة العامة  : لطيف عبد سالم

 مفهوم الوظيفة العامة والية اختيار الموظف في العراق  : صالح الخير

 لماذا؟؟؟؟  : حميد الحريزي

 التظاهرات الشعبية بين الإستراتيجية الغربية والشعب والمرجعية الدينية ..!  : قيس المهندس

 علي الشلاه ومطشر السامرائي واحد يطشر واحد يجمع  : اهوار الاسدي

 المرجعية الدينية تدعو لتوحيد المواقف السياسية والحفاظ على وحدة العراق

 محافظ ميسان يلتقى بوفد أتحاد الأدباء والكتاب في ميسان  : حيدر الكعبي

 الحكم بالسجن (7) سنوات على موظف هرّب نزيلا بكتاب اطلاق سراح مزوّر عام ٢٠١٠  : وزارة العدل

 من وراء ما اصاب السنة العرب  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net