صفحة الكاتب : جعفر العلوجي

ابعدواالطائفيين عن رياضتنا
جعفر العلوجي

 كنا نفاخر وحتى الأمس القريب بأن رياضتنا العراقية كانت وستبقى بعيدةً عن الطائفية والطائفيين، لا بل كنّا نراهن على ذلك ونقول لأهل السياسة في مرّاتٍ كثيرةٍ، يا ليتكم تتعلّمون من أهل الرياضة حبهم لبعضهم ونبذهم لكل عمل أو عملٍ طائفي صغر ذلك العمل أو كبر، وكان عنواننا الرئيسي الذي كنّا نستند به هو منتخبنا الوطني لكرة القدم والذي من خلاله كنّا نعمم روح الألفة والمحبّة التي سعينا لتنميتها في المجتمع الرياضي الذي يعدّ الأوسع بين قطاعات المجتمع العراقي. لكن هل بقي الحال على ما كان وسعينا إليه؟ هنا يجب أن نتوقّف قليلاً ونخبر من اهتزت قلوبهم وأصابها مرض الطائفية المقيت بأنّهم لن يفلحوا في تهديد اللحمة الوطنية التي وجدناها في رياضتنا العراقية لم تتزحزح أو يصيبها أي عارضٍ من أفكارهم السوداء التي يحملونها، سواء باحوا بها جهراً أو خلف الأستار المظلمة التي اعتقدوا أنّها ستحميهم من ملاحقتنا لهم وتعريتهم وكشف زيف أفكارهم التي يجهرون بقسمٍ منها ويبطنون كل ما هو (خبيث) ومؤذي للوطن ورياضة الوطن التي بقيت هي الوحيدة تقاوم في هذا الزمن (الأغبر) الذي راح يخرج علينا فيه أصحاب الأفكار السوداء ليقولوا للآخرين نحن أوصياء عليكم لأننا منكم وأنتم منّا.. ألا بئساً لهم ولأفكارهم المقيتة والمريضة التي آن الأوان لنحاربها ونقبرها في مهدها، لكي لا تنتقل إلى ما يخططون له هم.. معروف أن خطر الطائفية يفوق خطر مرض السرطان، لأنّ السرطان ممكن يفتك بحامله، لكن مرض الطائفية ممكن يؤذي مجتمعاً بأسره ونحن بعد أن وجدنا تحرّكات يقوم بها من امتلكوا النفس الطائفي وهم الذين نعرفهم كما نعرف الحروف التي أمامكم، حقّ علينا ونحن أصحاب رسالة وحدة الوطن أن نحذّركم من الوقوع بين براثن هؤلاء الذين يعلمون علم اليقين أننا نراقبهم وأمثالهم ولن نسكت عنهم أبداً، وحتى يعلموا أننا نعرفهم وسنتصدّى لهم نشير إلى قسمٍ منهم ومن أفعالهم من دون أن نشير إلى أسمائهم الحقيقية، لأننا وكما اعتاد من وثقوا بنا، نحذّر مرّة وأخرى ومن ثم نضعهم وأعمالهم بأسمائهم الصريحة على طاولة الرياضة العراقية التي لم ولن تتمكّن منها الطائفية أو يتسلل إليها أي نفسٍ من هذا النوع. الحالة الأولى كان بطلها صحفي يحتل منصباً ومكاناً شبه مرموقٍ يتيح له التعامل مع الشرائح الرياضية، حيث قام هذا بالتحرّك على أمين عام أحد الاتحادات من التي تلقي تلقى شعبية كبيرة وطالبه أن يتنحى عن تواجده في ذلك الاتحاد أسوة باثنين من طائفته.. أما ماذا كان بقية النقاش فإننا لن نكشف عنه، لأنّه لا يستحق أن نتوقّف عنده. والحالة الأخرى هي لذلك الرئيس الذي فاز بقيادة أحد الاتحادات التي تعنى بفعالية فردية وفي أحيان متباعدة (جماعية)، عندما قال لصاحبه حرام عليك أن تعطي صوتك ل فلان لأنّه من الطائفة الفلانية وأنّك ستجعلنا عبيداً عندهم. نحن لم نسمّ أي طائفة تم قصدها هنا أو هناك، لأننا نمقت من يتاجرون بأسماء الطوائف والديانات والقوميات التي يجب أن تغادرنا أعمالنا ووحدتنا ولا تبقى إلا في قلوبنا، لأن من أحب دينه وطائفته، عليه أن يسير ويرتقي بها من دون التأثير على الآخرين، كون الذي بين العبد وربه هو الذي سيتم الأخذ به. احذروا من الطائفيين والقوميين وبكافة أسمائهم وأشكالهم وعناوينهم وتذكّروا لوهلةٍ كيف توحّدنا في أصعب الظروف التي كان يمرّ بها البلد حين زرع منتخب العام (2007) المتعدد الطوائف والقوميات الفرحة على شفاهنا وساهم بتقليل نسبة حالات العنف التي وصلت إلى أدنى مستوياتها، وهو ما تفعله اليوم كافة المنتخبات العراقية التي لا يسأل أفرادها عن قومياتهم أو دياناتهم أو طوائفهم، وإنما السؤال الذي يأتيهم دائماً وهو.. من تكونون ومن أين؟ ليأتي الجواب موحّداً وليس منفرداً.. نحن من العراق وكلّنا عراقيون.. هل وصلتكم رسالتنا أيها الطائفيّون؟

  

جعفر العلوجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/10



كتابة تعليق لموضوع : ابعدواالطائفيين عن رياضتنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف اكثم المظفر
صفحة الكاتب :
  سيف اكثم المظفر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التعامل الاميركي مع الارهابيين مثار شك  : حميد الموسوي

 انشطة ومبادرات متنوعة لمنتدى شباب ورياضة البنوك  : وزارة الشباب والرياضة

 ضفاف الامام علي  : د . نوري الوائلي

 مستشفى الشهيد غازي الحريري في مدينة الطب ينظم دورة حول الاسعافات الاولية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 عشق الروح  : بشرى الهلالي

  يومَ تمخّضَ الجبلُ  : محمد الهجابي

 ​ وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د. المهندسة آن نافع اوسي : استعداداتنا متواصلة لاستقبال زائري عاشوراء في ذكرى استشهاد الامام الحسين (عليه السلام )  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الأكراد ضحية أخرى لداعش  : هادي جلو مرعي

 على اعتاب شهر رمضان القسم الاول  : د . علاء الجوادي

 الأمن البحريني يقتل طفلا عمره 45 يوم في العاصمة المنامة  : وكالة نون الاخبارية

 الحشد الشعبي المقدس هو المنقذ والمخلص من الوباء الوهابي  : مهدي المولى

 الزرقاء ما بين اليمامة والعراق..  : رحمن علي الفياض

 عـنـدمــا يـسـقــط الأســد سـيـحـكــم الـجــرذان  : حيدر الخضر

 وزارة الشباب والرياضة تختتم مشروع بناء السلام في العاصمة بغداد   : وزارة الشباب والرياضة

 حق التظاهر مكفول على أن يكون سلميا  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net