صفحة الكاتب : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

في لقائه بمدير عام ابتكار الاعمال وجمع من الشباب المتدرب معالي وزير الشباب والرياضة يثمن برامج تمكين الشباب
اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة
استقبل معالي وزير الشباب والرياضة المهندس جاسم محمد جعفر في مكتبه مدير عام ابتكار الاعمال د. حسين فلامرز طاهر والذي تقدم بالشكر لمعاليه على دعمه المميز لبرامج تمكين الشباب ، وذلك من خلال رعاية برنامج تدريب المدربين لتاسيس المشاريع الصغيرة للشباب .
ومن الجدير بالذكر بان هذا المشروع قد وضعت لبنته الاولى عام 2005 وباشراف مباشر من مكتب وكيل الوزير لشؤون الشباب السيد عباس الشمري حيث تبلورت فكرة تمكين الشباب ومنحهم فرصة لتاسيس مشاريعهم من خلال السيد وكيل الوزارة  لشؤون الشباب السيد عباس الشمري والتي تعشقت - اي الفكرة - مع العمل الطوعي الذي قدمه د. حسين فلامرز طاهر الخبير في برامج مشاريع الشباب والتدريب ليستمر المشروع ويكبر حتى يومنا هذا،وأفاد الدكتور فلامرز بانه : قد انطلقت أول دورة تدريبية لإعداد المدربين  في كربلاء في 2006/11/19 وبمشاركة 20 مرشحا وقد تم إعتماد معظمهم كمدربين للعمل على تنفيذ دورات تدريبية في تاسيس المشاريع لرواد منتديات الشباب، واثبتت الحاجة ان هذه المهارة يحتاجها كل شاب عراقي  ونحتاج لتقديمها في جميع منتديات الشباب والبالغ عددها 200 منتدى، لذا استمر العمل الطوعي وتضافرت الجهود من مدربين ودوائر ومديريات وتنوعت التدريبات ليثمر عن تنظيم دورات جديدة شارك فيها مايقارب 200مرشحا، والذي أدى الى اعتماد اعداد جديدة من المدربين وهذا ما تم في احتفال الثامن من هذا الشهر وعلى قاعة السيادة في وزارة الشباب والرياضة حيث إعتمد 81 مدربا ومدربة سيواصلون تنفيذ الدورات الهادفة الى منح الشباب فرصة رسم خارطة مستقبلهم بانفسهم، ومن المؤمل اعتماد اعداد كافية من المدربين لاحقا، علما ان عدد المتدربين من الشباب قد قارب العشرون الف  الى الان  وعلى صعيد اللقاء قدم د. حسين فلامرز درع ابتكار الأعمال لمعالي السيد الوزير  وأكد:  بأن المضي قدما في مشروع إستراتيجي يحتاج الى قرار موافقة مبني على أساس رؤية استراتيجية تمكننا أن نمضي ونحن مطمئنين على سد حاجة الشباب من خلال توفير برامج تدريبية تليق بالتطلعات وهذا ما لمسناه من لدنكم .
وقدم معالي السيد الوزير التهنئة لكل من ساهم في هذا العمل البناء وبارك بجهودهم حيث قال : ان هذا العمل سيؤدي الى صنع ثروة وطنية حقيقية يمكن تسخيرها في خدمة واقع الشباب والانتقال بهم نحو الافضل ،والاعتماد على الذات بدلا من الاتكال على الآخرين للمساهمة في بناء الوطن لان الأوطان تبنى بسواعد ابنائها .
وفي الختام تسلم معاليه نسخة من الدليل العملي لتطوير خطة مشروع والذي سيكون الدليل التفصيلي للمدربين والمشاركين وكل من يتمنى ان يرسم خارطة مستقبله بنفسه وبطريقة لائقة. 
اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

  

اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • تركمان بغداد يحتفلون بتحويل قضائي طوز خورماتو وتلعفر المحافظتين  (أخبار وتقارير)

    • برعاية معالي وزير الشباب والرياضة وتحت شعار " شباب العراق ضمان وحدة العراق "برلمان الشباب يقيم الملتقى الوطني لشباب العراق  (أخبار وتقارير)

    • تركمان بغداد يحتفلون بتحويل قضائي طوز خورماتو وتلعفر المحافظتين  (أخبار وتقارير)

    • في جو ممطر وزير الشباب والرياضة يفتح ملعب التحدي سعة ٥٠٠ متفرج وساحة متعددة الألعاب في الرصافة  (أخبار وتقارير)

    • عضو اللجنة العليا لإعادة اعمار قضاء طوز خرماتو وزير الشباب والرياضة يوزع ( الصكوك ) النقدية للمتضررين في القضاء  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : في لقائه بمدير عام ابتكار الاعمال وجمع من الشباب المتدرب معالي وزير الشباب والرياضة يثمن برامج تمكين الشباب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ريم تلحمي
صفحة الكاتب :
  ريم تلحمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جنس الحرية وحرية الجنس  : سامي جواد كاظم

 الإرهاب یضرب مناطق متفرفة بالعراق والتفجيرات تتواصل

 الكوليسترول ضريبة المطبخ الحديث على صحتنا  : د . رافد علاء الخزاعي

 مظاهرات الانبار بين سقف المطالب وعدم احترام الضيف  : عباس يوسف آل ماجد

 مافي سوريا ارهاب يجب مكافحته ومافي البحرين ثورة واجب مساندتها !!  : حميد الشاكر

  وزير الخارجية الأميركية يزور دمشق الاسبوع المقبل

 عمار الحكيم قائد حركة التغير والتجديد في العراق  : منذر علي الكناني

 يا ليلتي ..  : ايهاب عنان السنجاري

 العدد ( 316 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 إلى رئيس الوزراء حيدر العبادي.. قوانين جائرة.. مسقط الرأس نموذجا!

 مقتل 15 من مجرمي "داعش" بينهم العقل المدبر لاقتحام جامعة الانبار

  هل أنت رجل جذاب؟  : حنان بديع

 ظاهرة الانسان فی المجتمع  : عبد الخالق الفلاح

 عيسى يكشف عن نية حزب طالباني الى عقد مؤتمر مطلع العام القادم لتشكيل قيادة جديدة للحزب  : وكالة المصدر نيوز

 احزاب سياسيه . لو ثكنات عسكريه ..  : علي محمد الجيزاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net