صفحة الكاتب : د . حامد العطية

العرب بين جرة الزيت وبراميل النفط
د . حامد العطية
     الأعرابي وجرة زيت، حكاية قصيرة للصغار، علق الأعرابي أول جرة زيت في خيمته، وجلس تحتها يحلم، واحلام اليقظة رخيصة، لا تستهلك سوى القليل من الوقت والجهد الدماغي، بالحلم تكاثرت نعاجه، وتحولت خيمته إلى قصر منيف، وصار له أجراء ينفذون أوامره، ولا يكتمل حلم الأعرابي من دون ولد واحد أو أكثر، يرثون ثروته ويتباهى بهم ويقدمون له فروض الطاعة والاحترام، وإن لم يفعلوا ضربهم بعصاه، وهي التي يهش بها على غنمه وله بها مآرب أخرى، لكن عصاه أصابت الجرة فانكسرت وساح منها الزيت وتبددت أحلام الأعرابي.
هل تعلم العرب من هذه الحكاية حكمة حسن التصرف والتدبير؟
    العرب اليوم أحسن حظاً من أعرابي الحكاية، بفارق كبير، غالبيتهم اغناهم الله عن الرعي، وبدلاً من جرة زيت واحدة رزقهم بمليارات البراميل من النفط، ومن دون عناء، وها قد مضى نصف قرن على استخراج نفط العرب، وما جنوه منها يعد بالترليونات من الدولارات، ولكن النفط مورد ناضب، وسيأتي اليوم الذي سيستخرج فيه آخر برميل أو شحنة غاز من الدول العربية، وقد يكون هذا اليوم بعيداً في حسابات بعض الحكومات العربية الحريصة على تبديد مخاوف شعوبها، لذا يلاحظ بأن تقديراتها لاحتياطياتها تزداد عاماً بعد عام، ولكن يرى بعض الخبراء بأن المتبقي من هذا المورد قد لا يدوم لأكثر من نصف قرن آخر، أي أن النفط العربي قد بلغ منتصف عمره، في حساب السنين لا الكميات، ومن غير المعروف إن كان سعره سسيبقى عند مستواه المرتفع حالياً أم يتجه للانخفاض، كما لا يستبعد اكتشاف مصادر جديدة للطاقة تقلل من اعتماد دول العالم على النفط.
   لعل أفضل قياس لاستفادة الدول العرية النفطية من هذا المورد الثمين هو مدى نجاحها في تقليل اعتمادها عليه، وهو مؤشر ذو دلائل إيجابية متعددة، أولها أن قيادات هذه الدول ونخبها الإدارية والاستثمارية واعية لحقيقة كون هذا المورد ناضب مهما بلغت تقديرات احتياطياتها منه، كما يدل على نجاحها في اسثمار عوائده في تحقيق التنوع الاقتصادي المرغوب والتنمية الاقتصادية المستدامة وبالتالي إيجاد موارد مالية بديلة للصرف منها على أوجه النفقات الحكومية والاستثمار، لذلك يمكن اعتبار هذا المؤشر بحد ذاته ولأغراض هذا المقال المحدودة كافياً للحكم على مدى نجاح الدول العربية النفطية في الاستفادة من هذا المورد للمديين القصير والطويل في نفس الوقت. 
     المملكة العربية السعودية أكبر منتج ومصدر للنفط ولديها أعلى احتياطي منه في العالم، ولكن صورة المملكة الاقتصادية قاتمة كما وصفها أحد أفراد العائلة الحاكمة، إذ صدر عن الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود قبل أقل من شهر تحذيراً من مغبة استمرار اتكال السعودية شبه الكامل على عوائد النفط، وأشار إلى أن 92 بالمائة من واردات الميزانية الجديدة تأتي من هذه العوائد، واستنتج بأن الخطة الاقتصادية الآخيرة قد فشلت في تحقيق أحد أهدافها الرئيسية، وفي الوقت الذي بلغت احتياطيات المملكة الاقتصادية مستويات غير مسبوقة ما زال أكثر من نصف مليون شاب سعودي (12 بالمائة ) على أقل تقدير من دون عمل، كما أن الملايين من السعوديين يقبضون إعانات  شهرية من الحكومة السعودية لمساعدتهم في توفير احتياجاتهم المعيشية الأساسية، ويشكل السعوديون الذين لا يمتلكون بيوتاً خاصة بهم أكثرية السكان، وستواجه الحكومة السعودية تحديات أصعب في المرحلة القادمة، نتيجة تنامي عدد السكان وارتفاع مستويات التوقعات والحاجة لإيجاد وظائف جديدة، وقياساً على الأداء الحكومي منذ منتصف القرن الماضي حتى اليوم فإن الوضع يبعث على التشاؤم، مما سيهدد الاستقرار السياسي والاجتماعي للمملكة، وبالتالي يضع ضغوطاً أكبر على أوضاعها الاقتصادية.
     عند ذكر العراق اليوم يرد إلى الذهن الرقم التالي: سبعة ألاف ومئة وأربع وخمسين، ليس هذا معدل الدخل الفردي، بل هو عدد ضحايا الإرهاب في العام المنصرم، أما الدخل الفردي فهو أقل من ذلك بكثير، ولا أظن أن هناك حاجة للاستشهاد بمؤشرات لكي نحصل على صورة دقيقة لأحوال العراق، بإختصار فإن معظم عوائد النفط منذ نهاية الحرب العالمية الثانية بددتها الحكومات العراقية المتعاقبة، وبالذات الحكومة البعثية التي حكمت العراق لمعظم تلك الفترة الزمنية، ويواجه النظام الحالي قائمة طويلة من المشكلات المستعصية في مقدمتها الإرهاب المستديم والفساد المستشري وتبديد العوائد النفطية ونقص الخدمات المزمن والبطالة والفقر، لكن يبدو هذا النظام بطيئاً أو حتى مشلولاً نتيجة المحاصصة الطائفية والقومية والفدرالية التقسيمية والتوافق المستعصي، ويحظى الإرهاب والخلافات السياسية والتحريض الطائفي والتنافس الحزبي بالحصة الأكبر من وقت الساسة ويدفع بالتنمية إلى أدنى قائمة اهتماماتهم، وتبقى العواد النفطية المتصاعدة مجرد علاج أعراض مؤقت لمشكلات العراق وشعبه، فهي المصدر الرئيسي لتمويل النفقات الحكومية والتي يذهب معظمها لدفع رواتب الموظفين والمتقاعدين، ولكل هذه الأسباب فإن الخمسين سنة القادمة قد لاتكون أفضل بكثير من المنصرمة، ولكن من المحتمل أن تكون أسوء بكثير لو تدهور الوضع في العراق إلى الحرب الأهلية والتقسيم إلى دويلات غير مستقرة ومتصارعة.     
   بعد عامين على سقوط نظام القذافي يبقى الوضع في ليبيا مضطرباً، إذ ترفض المليشيات التخلي عن أسلحتها والانخراط في العملية السياسية السلمية، كما ظهرت بوادر تصدع في كيان الدولة، وقويت الولاءات القبلية والمناطقية على حساب الانتماء الوطني، وفقدت الحكومة المركزية سيطرتها على جزء كبير من الصادرات النفطية التي توفر 80 % بالمئة من التمويل لنقاتها ومشاريعها، والحاجة ماسة لهذه العوائد لإعادة إعمار ما هدمته حرب إسقاط نظام القذافي والبدأ بتنمية شاملة ومستديمة لتنويع مصادر الدخل الحكومي وحل مشكلة البطالة والتي تقدر  بـ 20 إلى 30 بالمئة.
   البطالة مستشرية في الجزائر أيضاً، وكل عوائدها من النفط والغاز لم تنجح في تخفيض نسبتها المرتفعة (حوالي 20 بالمئة) وأغلب العاطلين من الشباب، وكما في بقية الدول العربية النفطية تتقدم أزمة السكن قائمة الأزمات المزمنة، وهي أحد الأسباب الرئيسية للاضطرابات التي شهدتها الجزائر، كما أن نظامها السياسي لا يعد مستقراً، وما زالت الحكومة تعتمد بنسبة تصل إلى 70 % على عوائد النفط والغاز لتغطية نقات الميزانية السنوية.
    لا تختلف الدول العربية النفطية الصغيرة عن الكبيرة في اتكالها على عوائد النفط والغاز، ونسبتها في الكويت حوالي 80 %، وفي قطر والبحرين 70 %، والحال أفضل نسبياً في الإمارات (40 %) وفي عمان (45 %).
    كان للسودان حقول نفطية لكنها فقدتها بعد انفصال جنوب السودان، وفي اليمن توجد حقول نفطية لكن أنابيب النفط تتعرض بصورة متكررة للتفجير، وفي ظل الوضع السياسي المتأزم يصعب على الحكومة الاستفادة من عوائد هذا المورد الحيوي، وفي مصر أيضاً تتعرض منشآت النفط والغاز للتخريب، وقبل أن يبدأ لبنان بالاستفادة من حقول النفط البحرية لا بد أن تستقر أوضاعه الأمنية والسياسية، وهو أمر بعيد المنال في المدى القريب على الأقل، وفي سورية تتقاتل الفئات المسلحة المعارضة للحكومة للسيطرة على حقول النفط  واستعمال عوائده لشراء السلاح وتهديم ما تبقى من الكيان السوري.
   يصف البعض النفط بأنه نقمة على العرب، إذ وفر لهم مصدراً ميسراً للدخل والثروة، وصرفهم عن النشاط والابتكار، وهو وصف خاطيء لأنه يشبه هذه الأمة بأطفال أفسدهم دلال الوالدين الزائد، والحقيقة أن النفط نعمة كبرى فشل العرب في الاستفادة منها، وهم من جعلها نقمة، يتقاتلون حول السيطرة عليها ويستعينون بالغرباء على بعضهم البعض من أجل ذلك.
   الإعرابي وجرة الزيت ليست مجرد حكاية بل هي تكاد تكون نبوءة حققها العرب بأنفسهم، إذ لم يشفى الاعراب من هوس حب السيطرة، وكل اهتمامهم منصب على امتلاك العصي الكفيلة بردع شعوبهم وجيرانهم، ولم يترددوا في استعمالها مراراً وتكرارا داخل وخارج حدودهم، وقد تبددت مليارات براميل النفط بسبب هوس العرب بالسيطرة وامتلاك العصي وهم مستمرون على هذا المنوال حتى ينضب النفط وبقية الموارد، ولن ينجيهم من المستقبل القاتم الذي ينتظرهم سوى الله وتغيير ما في أنفسهم.
10 كانون الثاني 2014م

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/11



كتابة تعليق لموضوع : العرب بين جرة الزيت وبراميل النفط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم سلامة
صفحة الكاتب :
  ابراهيم سلامة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تونس: هل انقلبت علينا الديمقراطية؟  : محمد الحمّار

 النزاهة النيابية وجود 52 خرقا بسياج مطار بغداد وتطالب بفسخ عقد شركة (G4S) وتؤكد ​​​​​​​

 النجف تدخل موسوعة غينيس بأطول سلسلة بشرية  : حمودي العيساوي

 ماذا قالت جريدة الليموند الفرنسية بحق السيد السيستاني ( دام ظله )

 قيادة عمليات سامراء تعقد مؤتمراً امنياً موسعاً في مقر القيادة  : وزارة الدفاع العراقية

 الحشد الشعبي ينقذ (250) دونما من المحاصيل الزراعية بإخماد حريق قام به داعش غربي الانبار

 إفشال هجومین لداعش بمخمور وکرکوک واسقاط طائرة مسيرة بالفلوجة ومقتل 69 إرهابیا

 هل هو انجاز أمريكي في مضيق هرمز؟ .......  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

 السيد السيستاني يخاطب خونة الشعب وسراق المال العام  : عمار العامري

 برلمان شباب النجف الاشرف يعقد ملتقاه الأول  : احمد محمود شنان

 هْلال الحزن يهلال عاشور  : سعيد الفتلاوي

 کربلاء توثق مشارکة 200 موكبا حسينيا عربيا واجنبيا من 24 دولة بزيارة الأربعين

 بفعاليات متنوعة وبإصدارات تضمنت العديد من عنوانات الكتب قسم شؤون المعارف الإسلامية والإنسانية يشارك في مهرجان الصديقة الكبرى (ع) الثقافي في جامعة ذي قار

 القبض على مطلوب بقضايا "الارهاب" في عملية استخبارية شمالي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 قوة كبيرة من فرقة العباس القتالية تتحرك باتجاه الجزيرة الكبرى لبدء الصولات الاخيرة ضد داعش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net