صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

هَوِيَّةُ التَّشَيُعِ فِي مَنهَجِ الإِمَامِ الحَسَنِ العَسْكَرِيّ(ع).
محمد جواد سنبه
الإِمامُ الحَسَنُ العَسكريّ(ع)، هو الإِمامُ الحَادي عَشر، في سِلسِلَةِ الإِمامَةِ المعَصومَة. كما أَنَّهُ(ع)، حَمَلَ فِي صُلبِهِ المُباركِ، مُخَلِّصَ البَشريَّةِ مِن الظُلمِ و العُدوانِ، الإِمامُ الثَّاني عَشر الحُجَّةَ بن الحَسَنِ(ع). لقدّ تَربصَتْ بالإِمامِ(ع) السُلطَةُ الظالمةُ، كما فعلَتِ بآبائهِ الأَطهارِ(ع). لِتُجهِضَ مَشروعَهُ التَّغييريّ، الّذي يُعتبرُ أَحَدَ حلقاتِ المَشروعِ الكُلِّيّ، للأَئِمَّةِ المَعصومين. في زمنٍ تكاثَرتْ فيهِ الأَهواءُ، و كثُرَت فيه المفَاسِدُ والظُلامَات، بسببِ فَسادِ الجهازِ الحُكومِيّ آنذاك.
كما كانَت أَنشِطةُ السُلطَةِ الحاكِمةِ، جَادَّةً في التَّصدِي لأَيِّ عمَلٍ إِصلاحِيّ، كي لا تتعرَضُ، سَلامَةُ عرشِ السُلطةِ الحاكمَةِ للخَطَر. فكانَت أَجهزَةُ الحُكمِ الظالِمِ، تُثيرُ حَولَ الإِمامِ(ع)، الكثيرَ مِن الشُكوكِ و الشُبهاتِ. و كانَت تَنظرُ إِلى أنشطتِهِ بعيّنِ القَلقِ، بسببِ جماهيريَّتِهِ الواسِعةِ، المنتشرةِ بيّن آفاقِ المعمورةِ. لأَحقيَّتهِ و شَرفِهِ و مكانَتهِ العلميَّةِ و الروحيَّةِ بيّن مُحبيه. فكانَت السلطةُ تَحرُصُ، عَلى عَزلِ الإِمامِ(ع)، إِجتماعيّاً و سِياسِيّاً، و منعِ اتّصالهِ بالجماهير، و اتّصالِهم بِه، مِن خلالِ فَرضِ الإِقامَةِ الجَبريَّةِ، عليهِ فِي مدينةِ سَامَرّاء. 
لكنْ بقَتْ الأُمَّةُ المؤمنَةُ متمسكةً بخطِّ أَهلِ البَيّتِ(ع)، و تتّصلُ بالإِمامِ عبرَ وصاياهُ، التي يَنقلُها إِليها خواصُهُ، كلّما دعَت الضرورةُ لذلك. إِنَّ المشروعَ الرئيسَ و الأَساسَ، للأَئِمَّةِ(ع)، هو اشاعةُ الفضيلَةِ، و تطبيقُ مبادئ الإِسلامِ السَمحاءِ، و إِفشاءِ السَلامِ و العَدلِ، و الحَقِّ بيّن النَّاسِ، ليعيشَ المجتمعُ الحياةَ الإِنسانيَّةِ، الّتي أَرادها اللهُ تَعالى أَنْ تَكون.
و لغرضِ النُّهوضِ بالأُمَّةِ، ارتَأَتْ حكمةُ الإِمامِ الحَسنِ العَسكري(ع)، أَنْ يُعيدَ تَذكيرَ الأُمَّةِ، الّتي تُشايعُ خَطَّ أَهلِ البَيّتِ(ع)، بهويَّةِ التَّشَيُع. تلك الهويَّةُ الَتي كلَّفَتْ شِيْعَةَ آلِ محمدٍ(ص)، الكثيرَ من المآسي و النَّكباتِ و الدَّماءِ، و الحرمانِ و التَّعسفِ و الظُلمِ، مِن قِبَلِ كُلِّ السُلطويّينَ الّذينَ يَستَشعِرونَ الخَطرَ، مِن أَتباعِ أَهلِ البَيّْتِ(ع)، خوفاً على نُفوذِهم و سُلطانِهم.
 و كان تأكيدُ الإِمامُ الحسنُ العَسكريّ(ع)، على أَصحابهِ و السائرينَ على خطِّهِ العِصمَويّ، بالتمسُّكِ بخطِّ الإِمَامَةِ، كانَ بمثابَةِ التأكيدِ، على وجودِ الكِيانِ الشِّيعيّ، و استمرارِهِ حيّاً، في بيئةِ ذلكَ المجتمع. فهناك قطّاعاتٌ من المجتمعِ، أَثَّرَت على أَفكارِها، انحرافَاتُ السِياسَةِ السُلطويَّةِ. فعملت السلطةُ بكلِّ آليّاتِها، الترغيبيّةِ و التَرهيبيَّةِ، و الدِّعائيَّةِ و الإِعلاميَّةِ و الإِغرائيَّةِ و غيرِها، مِن الأَدواتِ المُضَلِّلَةِ الّتي تَتَفَنَنُ بامتلاكِها الأَنظمةُ الطّاغوتيَّة، لغرضِ تَدميرِ قِيَمِ و أَخلاقِ المُجتمع. فكانَتْ خُطَّةُ الإَمامِ الحَسنِ العَسكريّ(ع)، مبنيَّةً على أساسينِ هما:
الأساسُ الأولُ: ترسيخُ المفاهيمُ الإِسلاميَّةِ العقائديَّةِ الصَّحيحةِ، في ذهنيَّةِ الإِنسانِ المُسلمِ، مِن خلالِ تبيانِ طريقِ الحَقِّ، و تبيانِ طريقِ البَاطِل. فقالَ(ع)، مُوضحاً آفاقَ ذلك كما يلي: 
1. (و الناسُ على طبقاتٍ مختلفين شتّى، فالمستبصرُ على سبيلِ نجاةٍ متمسّكٍ بالحقِّ، فيتعلّقُ بفرعٍ أَصيلٍ غيرِ شَاكٍّ، و لا مُرتابٍ لا يجدُ عنهُ ملجأً. و طبقةٌ لم تأخذُ الحقَّ من أَهلهِ، فهُم كراكبِ البحرِ يموجُ عندَ مَوجِهِ، ويَسكُنُ عندَ سُكونِه).
2. (و طبقةٌ استحوذَ عليهم الشَيطانُ، شأْنَهم الردّ على أَهلِ الحقِّ، و دفعِ الحقِّ بالباطلِ، حَسداً مِن عندِ أَنفسِهم، فَدَعْ مَن ذَهبَ يميناً و شمالاً، كالراعي، إِذا أرادَ أنْ يجمعَ غنمَهُ، جمعَها بأَدوَنِ السَّعي)(موسوعة الامام الحسن العسكري ص281 ج3)(انتهى).
الأَساسُ الثّاني: وضعَ الإِمامُ(ع)، مواصفاتٍ محدَّدةً، كما جاءَت فِي القُرآنِ الكريمِ. فبيَّنَ الإِمامُ(ع)، كيّفَ يجبُ أَنْ يكونَ، سُلوكُ الإِنسَانِ الشِّيعِيّ المُنتَمِي لمدرَسةِ أَهلِ البَيّتِ(ع)، فِي المجتمع. فَقالَ(ع) فِي ذلك حديثاً، أَجدُ مِن ضَروراتِ التَّبسيطِ، ذِكرَهُ بالنُقاطِ التَّاليَة: 
1. هُم الذينَ آمنوا باللّهِ، و وصفوهُ بصفاتِه، و نزّهوهُ عَن خِلافِ صفاتِهِ(لم يجسموه و يجسدوه/الكاتب). و صدَّقوا محمّداً في أَقواله،(لم يردّوا عليه قولاً أَبداً/الكاتب). و صوّبوهُ في كلِّ أَفعالِه(جعلوهُ معصوماً قولاً و فِعلاً/الكاتب).
2. و رأوا عَليّاً (ع) بعدَهُ سَيِّداً إِمامَاً، و قَرْمَاً هُمَامَاً، (والقَرْمُ من الرجال : السيّد المُعظم.... و في حديث علي (ع): أَنا أَبو حَسنٍ القَرْم).(لسان العرب لابن منظور/ج-12 ص/ 473). لا يَعدلُه مِن أُمَّةِ مُحمّدٍ أَحَدٌّ، و لا كلُّهم، إِذا اجتمعوا في كَفَّةٍ، يوزَنونَ بوَزنِهِ، بَلّْ يَرجِحُ عليهم، كما تَرجِحُ السماءُ و الأَرضُ، على الذَرَّة (الذَرَّة: الجُسيّم الصغير جداً).
3. و شِيْعَةُ عَليّ (ع)، هُم الّذين لا يبالونَ في سبيلِ اللّهِ، أَ وَقَعَ المَوتُ عليهِم، أو  وَقعوا على المَوت. (لأَنَّهم مشاريعُ استشهادٍ، مِن أَجلِ عقيدَتِهم/ الكاتب). 
4. و شِيْعَةُ عَليّ (ع)، هُم الّذين يُؤثرون إِخوانَهم، على أَنفُسهِم، و لو كانَ بهم خَصاصَةٌ. (فهم أَهلُ التّراحُم و التضحيَّة و الإيثار/الكاتب).
5. و هُمْ الّذين لا يَراهُم اللّهُ، حيثُ نهاهُم. و لا يَفقدُهُمْ مِن حيثُ أَمرَهُم. (ملتزمين بأوامرِ الخالقِ تعالى/الكاتب).
6. و شِيْعَةُ عَليّ (ع)، هُمْ الّذين يَقتَدونَ بعَليٍّ (ع)، في إِكرامِ إِخوانِهم المؤمنين.
7. كما يخاطبُ الإِمامُ الحسنُ العسكريّ(ع)، الآخرَ عمّا تقدَّمَ مِن نُقاطٍ، فيقولُ(ع): (ما عَنْ قَولي أَقولُ لكَ هذا، بلّْ أَقولُهُ عَن قَوّلِ مُحمّدٍ(ص). فذلِك قولُهُ تَعَالى: (وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ). قَضُوا الفَرائضَ كلِّها، بَعدَ التَّوحِيدِ، و اعتِقادِ النُبوَّةِ و الإِمَامَةِ. و أَعظمُها فَرضاً،  قَضاءُ حُقوقِ الإِخوَانِ فِي اللّهِ)(موسوعة الامام الحسن العسكري ج3 ص327).
لَمْ يكُنْ نشاطُ الإِمامِ الحسنِ العسكريّ(ع)، مُريحاً للسُلطةِ الغاشِمةِ، و هوَ يُمارسُ نشَاطَ تغذيَةِ أَفكارِ النَّاسِ، بالقيمِ و المبادئ الإِسلاميَّةِ، النَّقيَةِ الصَّحيحَةِ المُطابِقَةِ، تمامَاً للقرآنِ الكَريمِ، و السُنَّةِ النَّبويَّةِ الصَّحيحَة. فقَرَّرت السلطاتُ الحاكمَةُ، فِي الثامِنِ مِن شَهرِ رَبيعٍ الأَوَّلِ، مِن عامِ ستّينَ و مائتينِ، مِن الهِجرةِ المُباركةِ، إِنهاءَ حياةِ الإِمامِ الحَسَنِ العَسكريّ(ع)، لتَسْلَمَ عُروشُهم مِن كلَّ تَهديدٍ مُحتمل. 
و عندَما نستَذكِرُ هذهِ المناسبَةَ الأَليمةَ، يُحَتِّمُ الأَمرُ على جَميعِ مُحبّي أَهلِ البَيّتِ(ع)، الاقتداءَ بهديهِم، و العملَ على تطبيقِ رسالَتهم، و هي رسالةُ الاسلامِ المجيدِ، مِن أَجلِ تحقيقِ العَدالَةِ الإِجتماعيَّة، و تحقيقِ الأَمنِ و الرَّفاهِ للجَميع.

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/11



كتابة تعليق لموضوع : هَوِيَّةُ التَّشَيُعِ فِي مَنهَجِ الإِمَامِ الحَسَنِ العَسْكَرِيّ(ع).
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد قانصو
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد قانصو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مظلومية المتقاعدين تستصرخ ضمائر البرلمانين  : حمزة علي البدري

 السيسي ومحمد على باشا  : مدحت قلادة

  أعدموهم...هم يسحقون الإعدام واكسروا سنن أقلامكم.  : ثائر الربيعي

 جينات سيقان الحلفة للحنطة وسيقان الذرة فوق قصب الأهوار! Genes Alafh stalks of wheat and corn stalks above the marsh cane!  : ياس خضير العلي

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الخدمات الصحية في محافظة واسط  : وزارة الصحة

 دائرة الطب الرياضي توضح مخاطر الادمان على المخدرات في محاضرة تثقيفية  : وزارة الشباب والرياضة

 نصوص هايبون  : ابو يوسف المنشد

 منتخب واسط ببناء الاجسام يحرز المركز الثاني لبطولة منتخبات محافظات العراق  : علي فضيله الشمري

 مستشار وزارة الصناعة والمعادن للتنمية يبحث مع رئيس مجلس محافظة بابل الواقع الصناعي في المحافظة  : وزارة الصناعة والمعادن

 جامعة الموصل تنظم احتفالاً كبيراً بإعلان النصر على الإرهاب  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 العتبة العلوية المقدسة تقيم مراسيم رفع راية الحزن والعزاء لشهر محرم الحرام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 النظام المحاسبي المعاصر دراسة تحليلية في الاعجاز التشريعي في السنة النبوية الشريفة  : د . رزاق مخور الغراوي

 أحكام الرق والعبيد في الكتاب المقدس. رب محتال!  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 سكة الموت  : اسراء العبيدي

 النزاهة تناقش مسودة مشروع تعديل قانون صندوق استرداد أموال العراق مع اللجنة النيابية المعنية  : هيأة النزاهة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net