صفحة الكاتب : مهدي المولى

مبادرة السيد الحكيم مالهدف منها
مهدي المولى

 فاي نظرة موضوعية عقلانية لمبادرة السيد الحكيم  المفاجئة والغير متوقعة يمكن ان تفسر على انها رد فعل للتأييد الشعبي الذي حصل  عليه رئيس الوزراء من السنة والشيعة من خلال  صولة جيشنا الباسل ضد الارهاب والارهابين فشعر بانه لم يحصل على ما كان يتوقعه من فوز في الانتخابات القادمة فاسرع في طرح مبادرته المرفوضة اصلا من قبل الشعب العراقي واول الشعب هم ابناء الانبار يعني الهدف منها دعاية انتخابية ليس الا

المعروف جيدا ان  للانبار حكومتها ومحافظها ومجلس محافظتها المختارة من قبل ابناء الانبار كما ان للانبار شرطتها المحلية من ابناء المحافظة نفسها

المفروض التعامل مع الحكومة المحلية مع المحافظ مع مجلس محافظتها  مع مؤسسات المحافظة وعلى كل مجموعة جهة شيوخ عشائر شيوخ دين جهات سياسية ان تكون مع الحكومة المحلية وتتحرك وفق توجيهاتها لا يجوز خلق جهات خارجة عن سيطرت الحكومة  الشرعية

فحكومة الانبار الشرعية هي التي تختار العشائر وشيوخها وهي التي تزكيهم وهي التي  تقودهم في حماية الانبار وابنائها وملاحقة القوى الارهابية التي تريد شرا بالانبار وبالعراق

اولا

اقرار مشروع  اعمار الانبار تحدد ه الحكومة المحلية الشرعية للانبار فهي التي تحدد المبلغ وهي التي تحدد العمل فكل المحافظات العراقية تعيش ظروف اكثر سوءا من محافظة الانبار والمفروض ان يخصص لكل محافظة 4 مليارات حتى لو فرضنا ان محافظة الانبار بحاجة الى ذلك فالمحافظ والحكومة المحلية مجلس المحافظة هم المسئولون عن ذلك

ثانيا

رصد ميزانية خاصة لدعم العشائر الاصلية التي تقاتل الارهاب فاذا كانت هذه العشائر فعلا انها تقاتل الارهاب انها مع الحكومة المحلية وعلى هذه العشائر ان ترتبط بالحكومة وان تكون الحكومة هي المسئولة عنها تدريبا وتسليحا ودعما ماليا ومعنويا وليس كل عشيرة لها ميزانيتها وجيشها وعملها وكل عشيرة حكومة لا علاقة لها بالحكومة الاصلية بل هذ هو سبب الفوضى واستمرار العنف والارهاب والفساد 

فالانبار بلد عشائري وكل رئيس عشيرة يريد ان يصبح شيخ المشايخ  ففي هذه الحالة لا يمكن للعراقيين وخاصة ابناء الانبار الذين يريدون تطبيق القانون وسيادته ان يثقوا بهم فالكثير من الشيوخ بالامس مع الحكومة واليوم ضدها واليوم معها وغدا ضدها  نعم صنع شرطة محلية من ابناء العشائر ولكن تحت سيطرت الحكومة المحلية  وليس تحت سيطرت شيوخها يمكن للشيوخ ان يشكلوا مجلسا لمساعدة ومساندة الحكومة المحلية في الانبار  

اما الجيش فجيش واحد لكل العراق ولكل العراقيين فلا يجوز لاي جهة ان تحمل السلاح مهما كانت وتحت اي حالة او ظرف الا بموافقة الجيش وتحت سيطرته ومن ضمنه ووفق توجيهاته

فالحكومة المحلية حكومة شرعية وفق الدستور ومرتبطة بالحكومة الاتحادية وفق الدستور  لهذا فكل مجموعة فئة حركة ان تكون مرتبطة بالحكومة المحلية وفق الدستور ايضا فما تطرحه  وما تقوم به من قول او فعل يجب ان يكون وفق الدستور كذلك فلا يسمح لعشيرة لمجموعة ان تعلن رفضها للدستورلاي سبب من الاسباب نعم من حق اي جهة تنتقد بعض فقرات الدستور تدعوا الى الغائها تبديلها بصيغة اخرى ولكن وفق الدستور وليس وفق التهديد والتلويح بالحروب

لا اريد ان اشكك في نية واخلاص سماحة السيد الحكيم ابدا بل انه فوق اي شبهة لكن المفروض بأي فكرة او مبادرة يريد بواسطتها خدمة الشعب والوطن ان يجتمع بالمالكي بالسيد الصدر باطراف اخرى ويناقشون هذه المبادرة بروح وطنية ويخرجون باتفاق معين وهذا يتطلب من المالكي ايضا عند قدومه على اي عمل اومبادرة جديدة غير طبيعية ان يلتقي بكل الاطراف المشتركة في الحكومة وخاصة سماحة االحكيم والسيد مقتدى  لمساهتمهما الكبرى في تشكيل الحكومة 

اي على اي طرف اي شخصية  مسئولة في الدولة  لديه مبادرة  ان لا يعلن عن مبادرته بوسائل الاعلام بل عليه ان يطرحها مع بقية الاطراف وخاصة مع الحكومة  فهذا الحوار وهذا النقاش من الطبيعي ان يضيف اشياء جديدة او يحذف اشياء منها وفي هذه الحالة نصل الى مبادرة  سليمة وصحيحة بعيدة عن اي شبهة

لا شك ان شخصية دينية مثل السيد الحكيم لها وزنها واهميتها وتأثيرها عندما يطرح مبادرة لا يؤخذ بها او يشكك في مصداقيتها امر غير مقبول بل مرفوض لانه يسيء له ولمكانته  فالسيد الحكيم ليس مجرد سياسي اتت به الصدفة واوصله جريان الماء لهذا يتطلب منه التأني في اي تصريح في اي قول في اي مبادرة وعليه ايضا ان لا يتاثر بتمجيد فلان وتعظيم فلتان فهؤلاء غير صادقين لا حبا به وانما كرها  بمشروع الحكيم لا حبا بعقيل وانما كرها بعلي ابن ابي طالب

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/13



كتابة تعليق لموضوع : مبادرة السيد الحكيم مالهدف منها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2014/01/14 .

مهدي المولى اخزاك الله بالدنيا والاخره فقد اعمتك دولارات ابو اسراء واصبحت مليكا اكثر من الملك ملئت مقالاتك الدنيا المهم تمدح السلطان وتذم الاخرين يبدو ان الدفع حسب عدد المقالات كل ما كثر المقالات كثر الدفع
بربك باي عقلانيه وباي موضوعيه قرئت مبادره السيد الحكيم لو كان لك عقل ما انتقدتها بهذه الافتراءات
عن اي تاييد شيعي او سني حصل عليه رئيس الوزراء وعن اي هزيمه تتحدث لعمار وانه شعر انه لم يحصل شيء حت دماء الابرياء جعلتموها مزاديه للانتخابات ايها المنافق
نعم حصل رئيس الوزراء على تاييد المنافقين والمتملقين الذين اشتراهم بدولاراته وانت ليس ناطق باسم الشعب لتحدد من ايد رئيس الوزراء او لم يؤيده
اما انت ايها المنافق فراجع تصاريح كل الكتل السياسيه ايدت مبادره السيد الحكيم الا انت وحثالات دوله الفافون لم تعجبكم المبادره ليس لكونها فاشله لكن خوفكم ان تنجح ويرتفع رصيد عمار شعبيا ويمكن يفوز بالانتخابات لانكم لستم مهتمين بالحرب والشعب المهم الانتخابات والمهم يفوز مختار العصر والمغرب وليذهب العراق الى الجحيم





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر الوكيل
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر الوكيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تركيا الاردوغانية... من تصفير المشكلات إلى خلق العداءات  : لطيف القصاب

 في إنتظار " كاوه" الحداد ..!؟  : فلاح المشعل

 هل من أنبياء جدد يبشرون بالإصلاح؟!  : قيس النجم

 وزارة الشباب والرياضة تحدد اليوم موعدا نهائيا للمشاركة في مسابقة اختيار شعار بغداد عاصمة الشباب العربي 2020  : وزارة الشباب والرياضة

 نظام سانت ليكو وأكلة (المدفونة)!  : غفار عفراوي

 اجراءات مشددة في بغداد بسبب تسريب استخباري

 هدى  : عزيز الحافظ

 صفاء روحي  : روعة سطاس

 روسيا: مستعدون لتزويد العراق بأية معدات عسكرية يطلبونها لهزيمة داعش

 انفجار سيارة بالنهروان فی بغداد یوقع 43 شهيدا وجريحا على الاقل

 تكليف مطاحن الموصل بنقل الطحين الى الوكلاء لحين استكمال اجراءات الاحالة الى المتعهد  : اعلام وزارة التجارة

 ذاكرة الوجع  : ميمي أحمد قدري

 رضيع لكل الفصول  : علي حسين الخباز

 في ذكرى النكسة  : حسين جويد الكندي

 قصر الثقافة في البصرة يعقد أمسية حول اللغة الإنكليزية  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net